ويقول العديد من مستخدمي الإنترنت في إيران إنه في الأسابيع الأخيرة بدأ تطبيق هذه الخطة عمليًا،
وانخفضت سرعة الإنترنت بشكل حاد.
وقوبل خبر الموافقة على مشروع تقييد الإنترنت بردود فعل واسعة وفورية من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أطلق العديد منهم هاشتاغ "مشروع الحماية" على وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاجا على فرض المزيد من القيود على الإنترنت في إيران.
وبالتزامن مع نشر تقارير عن التباطؤ الكبير في سرعة الإنترنت في إيران وتزايد شكاوى المستخدمين، قال علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، إن سبب هذه المشكلة هو تصاعد تفشي كورونا في البلاد.
وأشار جهرمي في مؤتمر صحافي اليوم، الثلاثاء 22 فبراير، إلى أن "السبب الرئيسي لبطء الإنترنت خاصة على الإنترنت الثابت هو ذروة كورونا، لأننا شهدنا زيادة في استهلاك الإنترنت خلال هذه الفترة، وبالتالي حدوث خلل".
ووصف المتحدث سبب التباطؤ بأنه "عدم تناسب البنية التحتية الموجودة في النطاق الترددي مع احتياجات البلد".
وجاءت هذه التصريحات في حين أن مجموعة من المستخدمين والمواطنين في إيران تعتقد أن سبب التباطؤ في الإنترنت في الأيام الأخيرة هو التنفيذ غير الرسمي لخطة تسمى "حماية حقوق المستخدمين"، والتي تهدف إلى فرض المزيد من القيود على الإنترنت.
وفي تقرير صدر في 21 فبراير، عزت صحيفة "اعتماد" التباطؤ في الوصول إلى الإنترنت إلى تقييد الوصول إلى "إنستغرام"، وهو أحد وسائل التواصل الاجتماعي القليلة غير المحجوبة في إيران.