وزير الخارجية الإيراني: نحن بحاجة إلى حوار لمرحلة ما بعد الاتفاق النووي

حذر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مما سماه "جر محادثات فيينا إلى الفضاء الإعلامي"، واصفاً التقدم في المفاوضات بـ"المهم"، مضيفاً أن هناك حاجة إلى محادثات مع مختلف الدول، في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.
وفي لقاء له مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وصف وزير الخارجية الإيراني التقدم في محادثات فيينا بأنه "مهم" وقال إن الغرب يجب أن يتخذ "قرارات سياسية جادة" بشأن "بعض القضايا الرئيسية".
كما قال الأمين العام للأمم المتحدة، إننا جميعًا ننتظر اتفاقًا يحظى بموافقة جميع الأطراف.
وأضاف أمير عبد اللهيان أيضا في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أنه بالنسبة لمرحلة "ما بعد إبرام اتفاق جيد"، نحتاج إلى إجراء محادثات مع دول مختلفة حتى تكون جميع الأطراف مستعدة للعودة إلى التزاماتها وتنفيذ ما نص عليه الاتفاق النووي.
يشار إلى أنه تم تسريب تفاصيل اتفاق محتمل في الأيام الأخيرة، حيث نقلت "رويترز" عن عدة دبلوماسيين قولهم، أول من أمس الخميس، إن عودة إيران إلى التخصيب بنسبة أقل من 5 في المائة، وإطلاق سراح السجناء الغربيين، والإفراج عن نحو 7 مليارات دولار من الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية، وإصدار الإعفاءات بالنسبة للنفط الإيراني، تعد أجزاء من المسودة النهائية لإحياء الاتفاق النووي.
وقد أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وجود محادثات "منفصلة لكنها وثيقة الصلة" بمحادثات فيينا، بشأن تبادل السجناء الغربيين المحتجزين في إيران.
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني في لقاء مع وزيرة الخارجية الألمانية: "من الضروري في هذه الخطوات الأخيرة أن لا يرتكب الطرف الآخر خطأ حسابيًا ولا يجر المفاوضات إلى الفضاء الإعلامي".
إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، يوم الجمعة، إنه تم إحراز تقدم كبير في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، وإنه إذا أبدت إيران الجدية، فيمكن التوصل إلى اتفاق في الأيام القليلة المقبلة.
وفي نفس اليوم، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاحتمال أن تتوصل إيران والقوى العالمية إلى اتفاق في محادثات فيينا الأسبوع المقبل.
وفي الأثناء، دعا السيناتور الديمقراطي، بوب منينديز، إدارة بايدن إلى عدم السماح لإيران بجر الولايات المتحدة إلى "صفقة سيئة" في محادثات فيينا، وشدد على أن البيت الأبيض يجب أن يركز على فرض عقوبات على إيران.

