القوات الإيرانية تعتقل عددا من المشاركين في أربعينية المخرج الإيراني الراحل بكتاش آبتين

بحسب تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أوقفت قوات الأمن الإيرانية عددا من المشاركين في أربعينية وفاة الشاعر والمخرج السينمائي وعضو رابطة الكتاب الإيرانيين بكتاش آبتين.
ووفقًا لمقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، هتف المشاركون في الحفل الذي أقيم في مرقد عبد الله، في شهرري، جنوبي طهران: "سلام على آبتين.. الموت للظالمين"، وتعرضوا لمواجهة عنيفة من قبل قوات الأمن.
وفي هذا الصدد، كتب حسين رونقي، وهو سجين سياسي سابق كان حاضرا حفل اليوم الخميس 17 فبراير (شباط)، في إشارة إلى الوجود الكبير لعناصر أمن يرتدون ملابس مدنية والقوات الخاصة والشرطة: "عند ترديد أول شعار من قبل المشاركين، هاجمهم رجال الأمن، وقبضوا على بعض الأشخاص، وأرادوا أخذهم لكن الناس لم يسمحوا لهم".
وبحسب قوله، "أطلق سراح المعتقلين الأوائل هناك، لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، وبعد فترة وجيزة هاجموا واعتقلوا بعض الأشخاص، وصادروا الهواتف المحمولة لعدد آخر من المشاركين".
يشار إلى أن بكتاش آبتين، السجين السياسي الذي دخل في غيبوبة اصطناعية بسبب مرض كورونا، وبعد نقله إلى المستشفى متأخرًا توفي في 8 يناير (كانون الثاني) عن عمر يناهز 47 عامًا.
وكانت رابطة الكتاب الإيرانيين، التي كان آبتين عضوًا فيها، قد أعلنت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) أن السجين السياسي قد زار المركز الصحي بسجن إيفين عدة مرات منذ ظهور أعراض كورونا، ولكن في كل مرة كان يُعاد إلى زنزانته ومعه حفنة من الحبوب بدون فحص أو اختبار.
وقد ألقت هذه الرابطة، بالإضافة إلى العديد من المنظمات غير الحكومية ومنظمة حقوق الإنسان، باللوم على النظام الإيراني في وفاة الشاعر.
وبعد وفاة بكاش آبتين، أقيمت جنازته بضغط من قوات الأمن في 9 يناير( كانون الثاني)، قبل يوم واحد من الموعد الذي أعلنته الأسرة.
وبالتزامن مع اليوم الأربعين لوفاة بكتاش آبتين، يُعرض الفيلم الوثائقي "الجريمة المتعمدة" لمحمد رسولوف في وقت واحد على قناتي "إيران إنترناشيونال"، و"VOA" لأول مرة يوم الخميس 17 فبراير (شباط)، الساعة 8:00 مساءً بتوقيت طهران.
ويبحث الفيلم في أسباب التأخير في علاج الشاعر والمخرج والذي أدى إلى وفاته، وذلك من خلال مقابلة مع عائلة بكتاش آبتين وزملائه في السجن.

