طهران تؤكد إمكانية التوصل لاتفاق جيد سريعا.. ومصدر في فيينا: القضايا الهامة على الطاولة

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده: "لا يوجد طريق مسدود في فيينا، والمفاوضات جارية كما في السابق، بين الوفود"، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق سيكون أقرب إذا أبدى الغرب إرادة حقيقية. كما شدد وزير الخارجية الإيراني على "الإسراع" للتوصل إلى "اتفاق جيد".
وأضاف خطيب زاده في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين 14 فبراير (شباط): "ناقشت إيران اقتراحها بعد عودة فريق التفاوض. المحادثات حول القضايا الرئيسية لا تزال قائمة. لقد اتخذت إيران قراراتها السياسية منذ سنوات وبقيت في الاتفاق النووي".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ردًا على سؤال حول الضمانات التي طلبتها إيران من الولايات المتحدة أن "الولايات المتحدة ليست جديرة بالثقة، لذا يجب الحصول على ضمانات موضوعية حتى لا تستهين الحكومة الأميركية بالقانون الدولي مرة أخرى".
وبحسب قوله، يجب رفع جميع العقوبات وفقا للاتفاق النووي، بغض النظر عن المسمى؛ ويجب رفع العقوبات بموجب القرار 2231 والاتفاق النووي معًا".
وقد جاء استمرار الجولة الثامنة من المحادثات بين إيران والدول الغربية بشأن إحياء الاتفاق النووي، يوم السبت، حيث وصل مهدي صفري، مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون الاقتصادية إلى فيينا لحضور المحادثات.
المطالب غير الواقعية ستجعل فشل المفاوضات أمرًا لا مفر منه
تأتي تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في وقت قال فيه مصدر مقرب من محادثات فيينا، اليوم الاثنين، لـ"إيران إنترناشيونال" إن العديد من القضايا الهامة العالقة لا تزال على الطاولة، وإصرار الجانب الإيراني على مطالب غير واقعية سيجعل فشل المحادثات أمرًا لا مفر منه.
وفي غضون ذلك، غرد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني: "لقد وصلت محادثات فيينا إلى مرحلة يمكن إعلان النتيجة فيها على وجه اليقين ودون الحاجة إلى تكهنات؛ القرار السياسي للولايات المتحدة لتحقيق أو رفض قبول متطلبات اتفاق موثوق ودائم على أساس المبادئ المقبولة في الاتفاق النووي يمكن أن يحل محل التكهنات".

