بالتزامن مع محادثات فيينا.. الحرس الثوري الإيراني يكشف عن صاروخ باليستي جديد

بعد يوم من بدء مرحلة أخرى من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن "كشف" الستار عن صاروخ باليستي جديد يسمى "خيبر شكن".

بعد يوم من بدء مرحلة أخرى من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن "كشف" الستار عن صاروخ باليستي جديد يسمى "خيبر شكن".
وبحسب موقع "سباه نيوز"، قال قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، في حفل إزاحة الستار اليوم الأربعاء 9 فبراير (شباط)، إن الصاروخ يبلغ مداه "1450 كيلومترا" ويحتوي على "وقود صلب" و"لديه القدرة على المناورة للمرور عبر الدرع الصاروخي أثناء مرحلة الهبوط".
وأشار إلى خفض الوزن وتقصير فترة الإعداد والإطلاق وزيادة القوة التدميرية كميزات أخرى لهذا الصاروخ.
ووفقا لموقع "سباه نيوز"، أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، في الحفل أن القوة الصاروخية لإيران "اكتسبت المزيد والمزيد من القوة". وأضاف: "سنستمر في طريق النمو والتحسين والتفوق، من حيث الكمية والنوعية".
وبحسب النص ذاته الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية، فقد أقيمت مراسم الكشف عن هذا الصاروخ "في إحدى القواعد الصاروخية للحرس الثوري الإيراني".
وكان الحرس الثوري قد كشف أيضا عن صواريخ أو أجرى تدريبات خلال جولات سابقة من المحادثات النووية.
وقد استؤنفت الجولة الثامنة من محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، أمس الثلاثاء، بعد توقف دام 10 أيام.


علق سكرتير اللجنة الحوزية للمجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران محمد حسين هاشميان على حادث قطع رأس منى حيدري على يد زوجها في الأهواز، جنوب غربي إيران، قائلا: "القاتل والضحية مظلومان، نوعًا ما، وقد وقعا ضحية الفضاء الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي".
وقال هاشميان في مؤتمر على شبكة الإنترنت، مساء الثلاثاء، إن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي علامات على "جاهلية العصر الحديث"، وأن "أحد أسباب وقوع مثل هذه الحوادث في عالم اليوم هو أن وسائل الإعلام العالمية المتطورة خلقت جوًا من الشك والريبة والجنون الاجتماعي".
كما أشار رجال دين آخرون حاضرون في المؤتمر إلى قضايا مثل "التمثيل الإعلامي" و"الحرب السرديّة" و"جهاد التفسير".
وقد أثار المرشد الإيراني علي خامنئي عبارة "جهاد التفسير"، الثلاثاء، ودعا وسائل الإعلام والمؤسسات الحكومية إلى خوض حرب مع الإعلام الأجنبي بـ"جهاد التفسير".
كانت منى حيدري إحدى ضحايا ظاهرة زواج الأطفال في إيران، ووفقًا للخبراء والناشطين في مجال حقوق المرأة، فإن عدم وجود قوانين رادعة هو أحد الأسباب الرئيسية لمثل هذا القتل في إيران.
وبعد إغلاق وكالة أنباء "ركنا" لنشرها صور ومقاطع فيديو لرجل يمسك برأس زوجته، البالغة من العمر 17 عاما، اتهم عدد من مسؤولي النظام الإيراني وسائل الإعلام ودافعوا عن مفهوم يسمى "الغيرة" بشكل عام.
وحذر المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان وسائل الإعلام من "نشر فيلم أو صورة من شأنها الإضرار بالمشاعر العامة".
وقال أحمد رهدار، مدير معهد "فتوح أنديشه" للدراسات الإسلامية: "في هذه الحالة يتعرض رجل إيراني للظلم ويخرج عن حالته الطبيعية ويشعر بالغيرة، وإن كان من الممكن أن يكون مخطئًا في طريقة استخدامه لهذه الغيرة".
وقال محسن مهديان، المدير التنفيذي لمؤسسة "همشهري" التابعة لبلدية طهران: "الموضوع المهم في هذا الصدد هو نشر فيلم هذا الحادث، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تم عرض هذا الفيلم في الفضاء السيبراني؟"

وفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تعتزم مؤسسة إذاعة وتلفزيون إيران، استمرارًا للتغييرات الأخيرة، إغلاق معظم مكاتبها في الخارج، ومن المحتمل أن تحتفظ فقط بمكتبين في لندن ونيويورك.
ووفقًا لهذه التقارير، توقفت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن العمل مع الصحافيين المستقلين في مختلف البلدان في الأسابيع الأخيرة، ومن المقرر أيضًا إغلاق مكاتبها الخارجية.
وكشفت "إيران إنترناشيونال" أن مراسل إذاعة وتلفزيون إيران في أوكرانيا، بعد إنهاء تعاونه مع هذه المنظمة، توجه إلى وكالة أنباء "فارس" وقام بإرسال التقارير المصورة إلى هذه الوكالة.
ووفقًا للتقارير الواردة، سيتم استخدام صور وأخبار صحافيي "العالم" و"برس تي في" في الأخبار المحلية.
وقبل أيام قليلة، في 6 فبراير (شباط) الجاري، نشرت "إيران إنترناشيونال" أيضًا معلومات حول التغييرات الجديدة في هيكل الأخبار في إذاعة وتلفزيون إيران.
وفي الخطة الجديدة، التي أطلقها المدير الجديد لمنظمة الإذاعة والتلفزيون، سيتولى المساعد السياسي لرئيس المنظمة تنفيذ الرقابة الأمنية على الأخبار بشكل مركز، وبدلًا من صحافيي الإذاعة والتلفزيون، سيتم الاستعانة بخبراء الإعلام في الحرس الثوري.
وبحسب الأخبار الواردة، فإن التغييرات في الإذاعة والتلفزيون تتم تحت إشراف وإدارة بيمان جبلي، وكذلك بالتعاون مع وحيد جليلي، شقيق سعيد جليلي وسكرتير مقر التحول في الإذاعة والتلفزيون، وعلي رضا خدابخشي، ابن شقيقة سعيد جليلي والمساعد السياسي للمؤسسة.
كذلك، سيتم دمج شبكة "خبر" ووكالة الإذاعة والتلفزيون ونادي الصحافيين الشباب كجزء من التغيير الهيكلي.
ووفقا لخطة التغيير في مكتب المساعد السياسي، فقد تم تعيين عدد من الصحافيين والعاملين بوكالتي أنباء "فارس" و"تسنيم" التابعتين للحرس الثوري، وكذلك ما يسمى بالإعلام الثوري، في مختلف أقسام مكتب المساعد السياسي كرؤساء تحرير وصحافيين ومستشارين سياسيين.
ويعتقد بعض خبراء الإعلام أن هذه الخطوة التي قام بها المدير الجديد للإذاعة والتلفزيون تأتي من أجل توحيد المنظمة وإدارة التغطية الإخبارية.
كما تفيد التقارير أن المساعد السياسي يعد بعض التقارير ونصوصها ويرسلها إلى مراكز الإذاعة والتلفزيون في المحافظات لإنتاج تقارير مشابهة.
وبحسب المعلومات الواردة، مع اندماج قناة "خبر" ووكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون، سيفقد بعض الموظفين الحاليين وظائفهم، وستنخفض رواتب الموظفين الآخرين بشكل كبير أو على الأقل لن يتم تضمينها في زيادة الرواتب.
وأدت هذه التغييرات إلى تفكير العديد من المديرين التنفيذيين والصحافيين والمحررين السابقين في مغادرة منظمة الإذاعة والتلفزيون والانضمام إلى مؤسسات أخرى.

عقد المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، ومنسق الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، اجتماعا سريا مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي بشأن محادثات فيينا، يوم الثلاثاء، وسيعقد اجتماعا مماثلا مع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ اليوم الأربعاء.
قالت عضوة الكونغرس الجمهورية كلوديا تيني، بعد لقاء النواب مع مالي، لـ"واشنطن فري بيكون": الإیضاحات التي قدّمها روبرت مالي في اجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب بشأن محادثات فيينا أثارت أسئلة أكثر مما أجابت.
كما طلبت تيني في تغريدة من المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران الرد "علنًا" على لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الجمهوري حول سبب عدم تنفيذ العقوبات ضد إيران بشكل كامل.
وقال مسؤول كبير بالكونغرس لـ"واشنطن فري بيكون": إن حكومة بايدن تتهرب من الإجابة على أسئلة أعضاء الكونغرس الأكثر حساسية حول محادثات إحياء الاتفاق النووي.
وأضاف: حكومة بايدن لا تعلق على حجم الأموال التي تريد منحها للنظام الإیراني وما الذي ستفعله طهران في المقابل بهذه الأموال.
کما غرد العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي فيسنتي غونزاليس: "لقد دخلنا المفاوضات بحسن نية ولكن تجاهلت إيران مرارًا اتفاقنا ووسعت قدراتها النووية. نحن لا نتجاهل تهديد إيران، التي تطور برنامجها النووي بسرعة، ولن نسمح بحدوث ذلك".
في غضون ذلك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جالينا بورتر في مؤتمر صحافي، إن إدارة بايدن تعتقد أن العودة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي أفضل طريقة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأكدت أن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران ملتزم بالتواصل مع الكونغرس لإبلاغ المندوبين بتفاصيل المفاوضات مع إيران.
من جهة أخرى، التقى ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، كلا من روبرت مالي، ورئيس فريق التفاوض الإيراني وعلي باقري، بشكل منفصل لبحث آفاق محادثات إحياء الاتفاق النووي.
وفي وقت سابق، قال أوليانوف لصحيفة "كوميرسانت" الروسية إنه تم إعداد "مسودة الوثيقة النهائية" في عشرين صفحة، والتي يمكن أن تكون بمثابة "أساس" لـ "اختتام سريع نسبيا" للمحادثات.
وفي الوقت الحالي، استؤنفت الجولة الثامنة من محادثات الاتفاق النووي في شكل محادثات دبلوماسية ثنائية ومتعددة الأطراف بين إيران ومجموعة 4 + 1 في فندق كوبورغ في فيينا.

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي إنه في التعامل مع "التخريبات الأخيرة" للمنشآت النووية الإيرانية، لدينا ثلاثة إجراءات على جدول الأعمال وحددنا نقاط دخول العدو.
وفي وقت سابق، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية رسميا وقوع ثلاثة انفجارات وحوادث كبرى في منشآت نطنز، وكرج بين يوليو 2021 ويوليو 2022.
وقال إسلامي في برنامج تلفزيوني مساء الثلاثاء إنه في التعامل مع "التخريبات الأخيرة" للمنشآت النووية الإيرانية، لدينا ثلاثة إجراءات على جدول الأعمال، في الحالة الأولى، حددنا النقاط التي نفذ العدو منها وألحق بنا الضرر.
وبخصوص الخطوة الثانية، أشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن هذه الأحداث دفعتنا إلى مراجعة الشؤون الإدارية والتنظيمية، والعملية برمتها، وكان هذا أمرا مهما قمنا بها.
وبشأن الإجراء الثالث، قال إسلامي: "نحن نغير ترتيبنا في البلاد حتى لا يكون لدينا ما يثير جشع العدو في نظرهم".
وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن هذه الحوادث أظهرت مدى سرعة التعافي بالرغم من تضررنا، لكننا أظهرنا للعالم أن تحركات العدو هذه لا يمكن أن تؤثر على إرادة إيران، وقمنا بزيادة قدرتنا بشكل كبير.
ولم يذكر إسلامي كيفية تحسين نشر المنشآت النووية الإيرانية، لكن كاظم غريب أبادي، سفير إيران السابق لدى المنظمات الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها، قال في عام 2021 بعد انفجار موقع نطنز، إن جميع سلاسل آلات البحث والتطوير الجديدة سيتم نقلها تحت الأرض. وسيتم بناء المزيد من المرافق المتقدمة في قلب الجبل.
وفي جزء آخر من مقابلته التلفزيونية مساء الثلاثاء، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن إنتاج الوقود النووي بالنسبة لنا هو مثل مياه الشرب.
وأضاف إسلامي: "وقود مفاعل طهران هو وقود بنسبة 20 % وفي الاتفاق النووي وعدوا بإعطائه لإيران، وقد منعونا منه لإنتاج وقود بثراء يزيد عن 3.67 لكننا تمكنا من تحقيقه بثقة الجهاديين بالنفس واليوم يمكننا بسهولة إنتاج الوقود بثراء مختلف.

هاجم المرشد الإيراني على خامنئي الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام الأجنبية قائلا: "في مواجهة هذا الغزو الإعلامي، فإن الجهاد واجب قطعي وفوري".
وقال خامنئي في كلمة أمام قادة الجيش الإيراني اليوم، الثلاثاء 8 فبراير (شباط)، إن "السياسة المحددة لوسائل الإعلام المعاندة هي تشويه الحقائق باستخدام الأكاذيب المهنية".
وأضاف أن وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية خارج إيران "تسعى حتى إلى تجميل صورة السافاك، بل على العكس من ذلك، تشوه صورة روح الله الخميني، وتخفي بالكامل التقدم والحقائق والنقاط الإيجابية للثورة".
ووصف المرشد الإيراني النظام الإيراني بأنه هدف "لهجوم مركب من جبهة العدو"، وأضاف: "لا يمكننا دائما البقاء في موقف دفاعي".
وبحسب وكالة أنباء "إيرنا"، قال خامنئي: "نحن أيضًا يجب أن نشن هجومًا مركبًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الإعلام والأمن والاقتصاد"، مضيفًا أن "المسؤولين بشكل خاص ملزمون ببذل جهود في هذا الصدد".
وتأتي تصريحات علي خامنئي في الوقت الذي تتهم فيه عدد من دول المنطقة النظام الإيراني بالعدوانية والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وتعتبر تصريحات مسؤولي إيران بشأن "محو" دول أو حكومات من "خريطة الأرض"، وترديد شعارات "الموت" على دول مختلفة، تعتبرها نهجًا عدوانيًا.
وتابع المرشد الإيراني، الثلاثاء، انتقاد وسائل الإعلام، ولا سيما تلك التي وصفها بـ"المعاندة" وقال: إن المواد التي تنشرها وسائل الإعلام هذه عن نظام بهلوي (النظام الملكي قبل الثورة الإيرانية) ليست سلبية، وانتقد ذلك بشدة.
وفي السياق ذاته، قال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري، في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن 50 مليون إيراني "لا يعرفون" شيئًا عن أنشطة رجال الدين ضد حكومة بهلوي، وبسبب "قلة الوعي" يصدقون بعض الأفلام المتعلقة بالفترة البهلوية.
وفي حديثه في احتفال عسكري، وصف المتحدث باسم الحرس هذه الأفلام بأنها "مجزأة ومشوهة"، وقال إن هذه الأفلام تعرض "لتجعل الشعب يعتقد بأن ثورة الشعب الإيراني كانت خاطئة".
وسبق وأدلى المتحدث باسم الحرس الثوري بتصريح مماثل في ديسمبر 2019، قال فيه إن 40 مليون إيراني "لم يفهموا ولم يلمسوا" الحقبة البهلوية، وإن الجمهورية الإسلامية فشلت في زيادة الوعي بنظام بهلوي، وإن الجيل الشاب في إيران "لديه شكوك" في هذا الصدد.
يذكر أن مخاوف مسؤولي الحرس الثوري قد تصاعدت في السنوات الأخيرة بعد أن ردد المتظاهرون في إيران شعارات مؤيدة لحقبة بهلوي خلال احتجاجات الشوارع.