• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تحكم بالسجن والمنع من السفر ضد فتاة بسبب "انضمامها للحزب الديمقراطي الكردستاني"

5 فبراير 2022، 21:49 غرينتش+0آخر تحديث: 22:57 غرينتش+0

أعلنت مصادر حقوقية أن القضاء الإيراني حكم على فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا في باوه غربي إيران، بالسجن لمدة عام والمنع من السفر لمدة 3 سنوات، بسبب "انضمامها إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني لعدة أشهر".

وكشف موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان، في تقرير له اليوم السبت 5 فبراير (شباط)، أن الفتاة تدعى رويا محي الدين.

وأوضح الموقع أن رويا ألغت عضويتها في الحزب الديمقراطي الكردستاني الصيف الماضي بعد 5 أشهر من العضوية، وأن قوات الأمن اعتقلتها على الحدود عند عودتها إلى مسقط رأسها.

وذكر موقع "هنغاو" أن متابعة ملفها قضائيا جرت دون مراعاة الحد الأدنى من حقوق المتهم ودون حصولها على محام.

يشار إلى أن النظام الإيراني يتهم الجماعات المسلحة الكردية بـ"الانفصالية"، و"الإرهابية" و"التواصل مع الأجانب"، ويصدر على أعضائها أحكاما قاسية مثل السجن لفترات طويلة وحتى الإعدام.

وبحسب الأحكام الصادرة من محكمة الثورة الإيرانية، فإن بعض هؤلاء الأشخاص، الذين حُكم عليهم بالسجن لعقود، يتم حرمانهم من حقوق السجناء، بما في ذلك الإجازة والتوظيف والزيارات العائلية والاتصال.

ومن بين السجينات الكرديات في إيران، يمكن الإشارة إلى السجينة السياسية الكردية، زينب جلاليان؛ حيث يشار إلى أن جلاليان تم اعتقالها في كرمانشاه، في مارس (آذار) 2008، ووجهت إليها تهمة "العمل ضد الأمن القومي، والحرابة"، بسبب عضويتها في حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK). وحُكم عليها في البداية بالإعدام ولكن تم تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

3

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

4

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اليوم الثاني لمحكمة نوفمبر الشعبية الدولية.. "الحشد الشعبي" شارك في قمع احتجاجات إيران

5 فبراير 2022، 14:38 غرينتش+0

بدأت الجولة الثانية لمحكمة نوفمبر الشعببية الدولية، اليوم السبت 5 فبراير (شباط)، في جلسة خاصة لسماع ومراجعة إفادات شهود جدد، بمن فيهم خال أحد القتلى، وعضو في قوات مكافحة الشغب الإيرانية، وطبيب عيون، وأم أحد المعتقلين الذي انتحر بعد الإفراج عنه.

وفي هذه الجلسة من المحاكمة، قال أحد أفراد كتائب الإمام علي لمكافحة الشغب، والذي لم يتم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، وهو "الشاهد 458"، قال: "بعض القوات التي قمعت احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران كانوا من البلطجيين والأوباش.. وبعضهم كانوا من الحشد الشعبي ولواء فاطميون".

وأضاف الشاهد أن قائدا في الحرس الثوري قال آنذاك: "يجب احتواء هذه المهزلة، استهدفوا ما فوق الخصر".

كما قال الشاهد رقم 458 وهو أحد أعضاء كتائب مكافحة الشغب في إيران إن قوات هذه الكتائب أشعلت النار في محطات الوقود وألقت مسؤوليتها على المحتجين.

وهناك طبيب عيون لم يتم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، وهو الشاهد رقم "504"، قال أمام المحكمة: حتى 18 نوفمبر عام 2019، تم حجز أكثر من 70 شخصا في المستشفى بسبب إصابتهم برصاص الصيد في أعينهم، وأن أكثر من نصفهم فقدوا البصر في عين واحدة أو في الاثنتين".

ومن جهته، قال أبو بكر مهرباني، خال عثمان نادري أحد القتلى في احتجاجات نوفمبر بإيران، قال إن إبن أخته كان عتالا، وأطلقوا رصاصتين على جبهته أثناء عبوره الشارع.

كما أدلت والدة أحد المعتقلين، الذي انتحر بعد الإفراج عنه بسبب الضغوط النفسية، أدلت بشهادتها في جلسة المحكمة اليوم السبت دون الكشف عن هويتها.
وأكدت: "ابني كان قد تعرض للضرب والإهانة، وقال لي بعد الإفراج عنه، إنهم أحرقوا عددا من المعتقلين في مركز اعتقال الحرس الثوري وهم أحياء".

وقال علي رضائي، شقيق ناصر رضائي أحد قتلى الاحتجاجات المذكورة: "كانوا يطلقون النار على المحتجين من فوق أسطح مقرات الباسيج والأسطح المجاورة لها، وقد أصابوا شقيقي".

وكانت الجولة الأولى من المحاكمة قد انعقدت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في ذكرى الاحتجاجات. وبدأت الجولة الثانية أمس الجمعة 4 فبراير (شباط) الحالي، على أن تستمر 3 أيام.

وأدلى عدد من الشهود بشهاداتهم أمام المحكمة، أمس الجمعة، بينهم زوجة أحد الضحايا، وشاهد على مجزرة مستنقع معشور، جنوب غربي إيران.

ومن بين الشهود في المحكمة أمس الجمعة: طاهرة بجرواني زوجة علي فتوحي أحد القتلى في نوفمبر 2019، وفاطمة دادوند إحدى معتقلات هذه الاحتجاجات، وهما شاهدتان على مجزرة مستنقع معشور، ومحمد رضا شهبازي فرد شقيق آمنة شهبازي، من قتلى احتجاجات نوفمبر، وسائق سيارة إسعاف.

وتعقد هذه الجولة من المحاكمات بشكل غير معلن، لأسباب أمنية، حتى غدا الأحد، ويحضرها فقط الصحافيون الذين تمت دعوتهم على وجه التحديد لتغطية الجلسات.
وعن اليوم الأول في الجولة الثانية لجلسة المحكمة، قالت الناشطة الحقوقية الإيرانية مريم فومني في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن الجلسة استمعت إلى شهود عيان من بينهم قاضي محكمة أكد أن الحرس الثوري الإيراني هو الآمر الناهي في المجالس الأمنية بالمدن والمحافظات.

يذكر أن محكمة نوفمبر الشعبية الدولية تم إنشاؤها من قبل منظمة "العدل من أجل إيران"، ومنظمة "حقوق الإنسان في إيران"، ومنظمة "معًا ضد عقوبة الإعدام" الدولية.

طهران ردًا على الإعفاء من بعض العقوبات النووية: غير كاف ولا قيمة له

5 فبراير 2022، 11:45 غرينتش+0

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية تحرك إدارة بايدن لإعادة الإعفاء من بعض العقوبات النووية بأنه "غير كافٍ"، مضيفة أن هذه الخطوة ستؤخذ في الاعتبار. كما وصف الموقع الإلكتروني التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني هذه الخطوة بأنها "استعراضية ولا قيمة لها".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، قد أبلغ الكونغرس، أمس الجمعة، بأن بعض الإعفاءات من العقوبات المفروضة على إيران والتي تم رفعها خلال عهد دونالد ترامب قد أعيدت بهدف "تسهيل محادثات فيينا".

وردًا على هذا الخبر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم السبت 5 فبراير (شباط): "الجميع يعلم أن هذا لا يكفي".

وشدد خطيب زاده على أن الولايات المتحدة يجب أن تدرس "جميع جوانب رفع العقوبات، فضلا عن البعد النووي"، وقال: "بطبيعة الحال، أي عمل في الاتجاه الصحيح للوفاء بالتزامات الاتفاق النووي ستنظر فيه طهران بعناية".

كما كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن هذه الخطوة "لا قيمة لها على الإطلاق" وأنها مجرد "استعراض" وأن الجوانب التي تم الإعلان عن تعليق العقوبات المفروضة عليها "لا تواجه في الأساس، عقبات خطيرة من العقوبات الأميركية".

وذكر "نور نيوز" أن رفع العقوبات الاقتصادية فقط "يمكن اعتباره علامة على رغبة واستعداد الأطراف المفاوضة للتوصل إلى اتفاق جيد".

ولم يشر وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، إلى هذه المسألة بشكل مباشر، قائلاً إن رفع الحظر "جيد على الورق لكنه غير كافٍ... ويجب أن يحدث شيء ملموس على الأرض".

وفي الأثناء، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأميركية عن معارضتهم لخطوة إدارة بايدن الجديدة. وقال جو ويلسون، العضو الجمهوري في مجلس النواب، إن "إيران لا تملك القدرة على التفاوض بحسن نية، وإن التنازلات التي لا نهاية لها ستكون لها عواقب وخيمة".

وأضاف ويلسون أن "تحرك بايدن لتعليق بعض العقوبات على إيران سيسمح للصين وروسيا بمواصلة التجارة معها، والإفلات من العقاب ومساعدة النظام الإيراني في الحصول على أسلحة نووية"، وكتب في تغريدة: "لن نرفع العقوبات حتى تعود طهران إلى التزاماتها النووية"، مضيفاً: "لقد فعلنا بالضبط ما فعلته الإدارة السابقة، مما يعني أننا سمحنا لشركائنا الدوليين بمعالجة المخاطر المتزايدة لعدم انتشار الأسلحة النووية في إيران".

وفي غضون ذلك، أفاد موقع "واشنطن فري بيكون" على الإنترنت أن عددا من الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي طلبوا من إدارة جو بايدن إحضار روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، إلى اجتماع للإجابة على أسئلة أعضاء الكونغرس.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": إسرائيل تدرس شن حرب واسعة على قوات إيران وميليشياتها في سوريا

5 فبراير 2022، 11:15 غرينتش+0

تلقت قناة "إيران إنترناشيونال" تقارير تفيد بأن إسرائيل تدرس بجدية احتمال شن حرب مباشرة ضد قوات فيلق القدس في سوريا، والميليشيات التابعة لإيران في سوريا ولبنان.

وذكرت "إيران إنترناشيونال" أنه من المقرر أن تبدأ إسرائيل تدريبات عسكرية واسعة النطاق على حدودها مع سوريا ولبنان في مايو (أيار) 2022. وسوف تستمر هذه التدريبات شهراً، وسيقوم الجيش الإسرائيلي بتدريب قواته على قتال واسع النطاق على حدوده الشمالية.

كما ستشمل التدريبات مواجهة رد فعل القوات التابعة لإيران في سوريا في حال تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لهجوم إسرائيلي.

وفي وقت سابق، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه في حالة وقوع هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، فإن القوات التابعة لإيران في سوريا ولبنان ستشن ضربات صاروخية واسعة النطاق ضد إسرائيل.

وفي إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن رد فعل الدولة على الهجمات المحتملة للقوات التابعة لإيران على الأراضي الإسرائيلية لن يكون مماثلاً للغارات الجوية الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، وسيغطي مناطق واسعة من سوريا ومصالح حكومة بشار الأسد، حيث تحمّل إسرائيل حكومة بشار الأسد مسؤولية كل ما يحدث على أراضيها.

وقد شهدت السنوات الثلاث الماضية عدة غارات جوية على مواقع إيرانية وقوات تابعة لها في سوريا نُسبت لإسرائيل. وصرحت إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، أنها لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني على حدودها.
كما استهدفت إسرائيل، مرارا، قواعد أسلحة وقوافل تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني.

الشرطة الإيرانية تسعى إلى "مزيد من الحرية" في استخدام الأسلحة

5 فبراير 2022، 11:08 غرينتش+0

طالب المسؤولون في الشرطة الإيرانية بتعديل القانون وإعطاء العناصر التابعة لها "مزيدًا من الحرية في استخدام الأسلحة"، وذلك بعد مقتل ضابط في شيراز، جنوبي البلاد. فيما قال رئيس البرلمان إنه يضع هذا المطلب في أولوية عمل المجلس.

وفي أحدث حالة، قال مهدي حاجيان المتحدث باسم قوة الشرطة، اليوم السبت 5 فبراير (شباط): "في القانون الحالي، تقلل شروط استخدام السلاح من "القدرة على المخاطرة" وبعد استخدام السلاح، يدخل عناصر الشرطة في عمليات قضائية واستجواب.

وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد دعا، في وقت سابق، أجهزة إنفاذ القانون، وكذلك هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إلى تقديم التعديلات المقترحة على البرلمان لإدراجها "بشكل عاجل" على جدول الأعمال.

كما شدد حسين أشتري القائد العام لقوة الشرطة، أمس الجمعة، على أن تعديل قانون استخدام الأسلحة "مطلب جاد لنا".

ولم يذكر مسؤولو إنفاذ القانون أي مواد قانونية تحتاج إلى تعديل. ووفقاً لمواد القانون الـ17 الحالية، التي أقرها مجلس صيانة الدستور في يناير (كانون الثاني) 1995، يحق للقوات المسلحة استخدام الأسلحة في المواقف التي تهدد حياتهم.

وتأتي تصريحات مسؤولي الشرطة في الأيام الأخيرة بعد مقتل ضابط شرطة عند حاجز بيدزرد، جنوبي إيران، على يد شخص وصف بأنه "بلطجي".

ومع ذلك، كتب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى مقاطع فيديو من هذا الاشتباك ومقارنتها بأمثلة شبيهة، أنه إذا تلقى الضابط التدريب اللازم، كان بإمكانه اعتقال الشخص الآخر دون سلاح.

وبحسب ما ذكره قائد شرطة فارس، فإن القاتل اعتقل أمس الجمعة. وأثار مشهد الرجل وهو يواجه نجل الشرطي المقتول انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

رئيس تحرير صحيفة المرشد: الصواريخ الإيرانية يمكن أن تطال أي مكان في أوروبا

5 فبراير 2022، 09:48 غرينتش+0

قال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" اليومية المتشددة التي تعمل تحت رعاية المرشد علي خامنئي، إن الصواريخ الإيرانية الدقيقة قادرة على الوصول إلى أي مكان في أوروبا.

وكان حسين شريعتمداري يتحدث في همدان، شمال غربي إيران، بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية، عام 1979. كما نقل موقع "اعتماد أونلاين" عن شريعتمداري قوله إن العداء لأميركا من طبيعة النظام الإسلامي في طهران.

وقال رئيس تحرير "كيهان" إن إيران كانت في يوم من الأيام ضعيفة لكنها الآن قوية وأوروبا كلها تقع في مرمى صواريخها الموجهة بدقة.

وأضاف أن هناك معركة دائمة بين نظام الجمهورية الإسلامية التي تمثل "الإسلام الحقيقي"، و"غطرسة" الولايات المتحدة، ولا يمكن أن تنتهي هذه المعركة إلا إذا تخلى النظام الإيراني عن الإسلام أو تخلت الولايات المتحدة عن "غطرستها".

وخلال الأيام الأخيرة، بينما كان النظام الإيراني يحتفل بالذكرى السنوية لثورته، أدلى مسؤولون إيرانيون آخرون بتصريحات مثيرة للجدل.

وبهذه المناسبة، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، المعروف بتصريحاته الغريبة، أمس الجمعة: "لا توجد قوة عالمية قادرة على مواجهة الأمة الإيرانية".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما دعا رئيس منظمة الطاقة النووية السابق، فريدون عباسي، الولايات المتحدة إلى الاعتراف رسميًا بإيران كقوة عالمية، سخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي منه، ووصفوا تصريحاته بـ "التفاخر الوهمي"، وعلق بعضهم بالقول: "دولة تقل ميزانيتها العسكرية عن بقية دول العالم بأكثر من 0.5 في المائة وليس لديها قوة جوية، أو قوة بحرية صالحة للمحيطات ولا يمكن أن تكون لها معاملات مالية مع العالم، كيف لها أن تكون قوة عالمية؟!".

ويوم أمس قال أحمد ذو القدر، قائد الحرس الثوري في طهران: "يقول الأميركيون إن الشيعة لديهم جين يجب أن نحقنه في جنودنا لنجعلهم شجعانا". وأضاف ذو القدر في تصريحه المثير: "الشعب الإيراني يحمل جين الإمام الحسين وأبو الفضل والسيدة زينب. وهذه الثقافة جعلتهم لا يخشون أي عدو".

يشار إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين، بينما دعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وعشرات النواب الإيرانيين إلى محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، عارضت صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها المفاوضات مع الولايات المتحدة ودعت وزير الخارجية وسكرتير الأمن الإيراني علي شمخاني إلى التوقف عن دعمهم للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة.

وفي حديثه عن المفاوضات مع القوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، قال شريعتمداري، المعروف بمعارضته للغرب، إن المحادثات تهدف إلى رفع 1500 من العقوبات المفروضة على إيران من قبل الولايات المتحدة لكن لم يتم رفع أي من هذه العقوبات حتى الآن.

وكتب شمخاني بعد ذلك بيان اعتذار ونفى دعمه لإجراء محادثات مباشرة، غير أن وزير الخارجية تجاهل شريعتمداري وصحيفته.