منظمات حقوقية تعلن عن موجة جديدة من الاعتقالات في المناطق الكردية بإيران

أشارت منظمات حقوقية كردية إلى موجة جديدة من الاعتقالات في المناطق الكردية بإيران، وأعلنت عن اعتقال 50 مواطنا خلال الشهر الماضي.

أشارت منظمات حقوقية كردية إلى موجة جديدة من الاعتقالات في المناطق الكردية بإيران، وأعلنت عن اعتقال 50 مواطنا خلال الشهر الماضي.
وأفاد موقع "كردبا" الإخباري أنه تم اعتقال 22 مواطنا في محافظات كردستان وأذربيجان الغربية وكرمانشاه خلال الفترة من 24 إلى 31 يناير الماضي.
وبحسب التقارير فإن هؤلاء الأشخاص تم اعتقالهم في مدن أشنويه، وبيرانشهر، وبانه، وبوكان، وسقز، وسنندج، ومريوان، وجوانرود.
كما أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن عدد المعتقلين في يناير الماضي يصل إلى 50 معتقلاً، 40 منهم اعتقلوا بتهمة النشاط السياسي والتعاون مع أحزاب المعارضة الكردية، و8 بتهمة النشاط المدني واثنان بتهم النشاط الديني.
وقد أعلنت شبكة كردستان لحقوق الإنسان، مؤخرًا عن موجة جديدة من الاعتقالات خلال الأيام الأخيرة، وكانت هذه الشبكة قد أشارت في تقريرها السنوي إلى اعتقال ما لا يقل عن 421 مواطنًا كرديًّا العام الماضي.

وصف عضو اللجنة العلمية الوطنية لكورونا في إيران، حميد رضا أبطحي سرعة تفشي سلالة أوميكرون في البلاد بأنها "أكثر من المتوقع" وقال قائد مقر كورونا في طهران إن 48 % من تحاليل تشخيص كورونا للمواطنين في طهران خلال الأسبوع الماضي كانت إيجابية.
وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا" اليوم الجمعة 4 فبراير / شباط، أضاف أبطحي: "حجم الإصابة الذي كان من المتوقع أن يحدث في غضون أسبوعين حدث خلال أربعة أيام، لكن معدل ارتفاع عدد المرضى بحالات حرجة لم يكن أسرع من المتوقع".
كما أشار أبطحي إلى زيادة كبيرة في حالات المراجعة لمستشفيات الأطفال مقارنة بالسابق.
من جهته، شدد علي رضا زالي قائد مقر مكافحة كورونا في طهران، اليوم الجمعة، على استعداد قسم طوارئ الأطفال، ودعا رؤساء المستشفيات بتحديث المرافق والأجهزة ولوجستيات الأكسجين للمستشفيات في "الموجة السادسة".
كما لفت زالي إلى ارتفاع حالات الإصابة بناء على تحاليل تشخيص كورونا في العاصمة طهران خلال الأسبوع الماضي، وقال إن عدد الإصابات الجديدة خلال الـ24 ساعة الماضية وصل إلى 250 إصابة، وتم حجز 142 مريضا منهم في وحدات العناية المركزة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الجمعة وفاة 57 شخصا بسبب كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، كما أعلنت تسجيل 37 ألف إصابة جديدة خلال الفترة المذكورة.
وعلى هذا الأساس، فقد ارتفع إجمالي الوفيات في إيران بسبب كورونا، إلى 132 ألفا و681 وفاة، بينما ارتفع إجمالي الإصابات إلى 6 ملايين و520 ألفا و707 حالات.
ويأتي إعلان وزارة الصحة الإيرانية عن الإحصائيات الرسمية لكورونا يوميا، بينما أعلن مسؤولو النظام الطبي سابقا أن الإحصائيات الحقيقية أعلى ثلاثة إلى أربعة أضعاف من هذه الإحصائيات الرسمية.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية فإن 77 مدينة في الوقت الحالي تشهد وضعية حمراء من حيث تفشي الفيروس، بينما تمر 179 مدينة بوضعية برتقالية.

ذكرت صحيفة المجلة الفرنسية الأسبوعية "لو بوان" في تقرير عن السجينين الفرنسيين في إيران بنجامين بريير وفريبا عادلخاه، الأحكام الجديدة ضدهما بأنه محاولة من قبل النظام الإيراني لـ "صفقة كبيرة" وشددت على أن المفاوضات الغربية مع طهران بشكل ثنائي شجع النظام الإيراني على أخذ رهائن.
وأضافت "لو بوان" في تقريرها الذي نشرته أمس الخميس، تحت عنوان "الصفقة الكبيرة بشأن السجناء الفرنسيين في إيران" أن السجناء الأجانب ومزدوجي الجنسية يشكلون أدوات الصفقة التي يبحث عنها النظام الإيراني مع الغرب.
ووفقًا للتقرير، بالإضافة إلى فريبا عادلخاه وبنيامين بريير، هناك ما لا يقل عن 14 مواطنًا غربيًا آخر مسجونين في إيران، ويعتبرهم نظام الجمهورية الإسلامية ورقة للمساومة.
وبحسب هذه المجلة الفرنسية، فإن إيران تريد الحصول على امتيازات من خلال السجناء بينما لم ترد كلمة "تبادل" في أي مكان في القانون الإيراني.
وقال المحامي سعيد دهقان لمجلة لو بوان: الأدلة في السنوات الأخيرة تظهر أن النظام الإيراني لا ينوي دائما في احتجازه للأجانب مبادلة السجناء، بل قد يسعى إلى الحصول على امتيازات في مجالات أخرى.
وحث تقرير هذه المجلة الأسبوعية الدول الغربية بألا تطرح قضايا تتعلق بالسجناء في محادثات ثنائية مع إيران لأن الأخيرة تريد هذا الشيء وأن التفاوض يشجع الجانب الإيراني على احتجاز الرهائن أكثر. ويجب على الغربيين أن يقوموا بتسوية هذه القضايا مع إيران في إطار مفاوضات شاملة.

بدأت الجولة الثانية من جلسات محكمة نوفمبر الشعبيّة للاستماع وفحص شهادات 116 شاهدا جديدا في جلسة غير علنية اليوم الجمعة 4 فبراير وستستمر حتى يوم الأحد.
وقد أدلت في فترة الصباح من جلسة المحاكمة زوجة أحد القتلى في نوفمبر 2019 بشهادتها أمام المحكمة، إضافة إلى أحد المعتقلين في الاحتجاجات المذكورة، وشاهد على مجزرة مستنقع القصب في معشور جنوب غربي إيران.
في بداية الجلسة، قال رئيس المحكمة، وين جرداش، إن إيران لم تجر بعد تحقيقا في قمع احتجاجات نوفمبر 2019 وتجاهلت طلب المدعي العام للمثول أمام المحكمة.
وقال الشاهد على مجزرة مستنقعات معشور وهو الشاهد المعروف باسم "رقم 503" في المحكمة اليوم الجمعة، قال إن: الناس هربوا نحو المستنقعات والقوات فتحت النار على المستنقعات. ولم أر أن أحدا منهم خرج سالما من مستنقعات القصب. وشاهدت فقط أن القوات تنقل جثث القتلى والمصابين".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أعلنت في ديسمبر 2019 أن مجزرة معشور أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص من المحتجين الذين لجأوا إلى مستنقع القصب.
بعد ذلك، ومع تزايد التقارير في هذا الصدد، أكد قائممقام مدينة معشور محسن بيرانوند وقائد شرطة معشور رضا بابي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أكدا مقتل المحتجين في مستنقعات القصب.
ومع ذلك، لم تقدم السلطات الإيرانية إحصاءات عن عدد القتلى حتى الآن.
كما أدلت في محكمة اليوم، طاهرة بجرواني، زوجة علي فتوحي أحد القتلى في احتجاجات 2019، بشهادتها أمام المحكمة.
وقالت طاهرة بجرواني: أطلقوا النار على قلب زوجي. عندما أرادوا تسليم الجثمان إلينا. أخذوا التزاما منا بعدم إجراء مقابلات مع أي شخص أو أي جهة أو الإدلاء بتفاصيل حول مقتله.
كما أدلت فاطمة دادوند، وهي مواطنة إيرانية من بوكان، تحولت صورها المنتشرة خلال الاحتجاجات إلى إحدى رموز الاحتجاجات، وقالت في شهادتها أمام المحكمة إنها اضطرت إلى الإدلاء باعترافات قسرية من قبل الضباط.
وأكدت: ذات ليلة جاء القوات إلى الزنزانة. وأنا خفت من أن يتم اغتصابي. يمكنهم القيام بأي شيء.
وأظهر مقطع فيديو تم نشره أثناء احتجاجات 2019 من فاطمة دادوند أنها تعتلي سيارة وتشجع الناس على الاحتجاج.
وبعد اعتقال دادوند، نشر التلفزيون الإيراني اعترافاتها القسرية وقال إنها إحدى منظمات الاحتجاجات في بوكان شمال غربي إيران.
وقال منظمو المحكمة اليوم الجمعة إن هذه الجولة من المحاكمات ستعقد بشكل غير علني لأسباب أمنية وفقط بحضور الصحفيين الذين تمت دعوتهم على وجه التحديد لتغطية الجلسات.
وتمت إقامة محكمة نوفمبر الشعبية الدولية من قبل ثلاث منظمات، هي "منظمة العدل من أجل إيران"، و"إيران لحقوق الإنسان"، و"معا ضد عقوبة الإعدام".

قال قائد القيادة المركزية الأميركية، "سينتكوم"، إن إيران تعرض حياة سكان المنطقة للخطر بتسليح قواتها التي تعمل بالوكالة، وأن قاآني القائد الجديد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لا يمكنه السيطرة مثل سليماني على هذه القوات.
جاءت هذه التصريحات في حين أنه منذ هزيمة الجماعات المدعومة من إيران في الانتخابات البرلمانية العراقية، استهدف المسلحون مكان إقامة رئيس الوزراء ورئيس البرلمان العراقي؛ وسافر قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إلى العراق الأسبوع الماضي.
وفي مقابلة مع معهد الشرق الأوسط، قال قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكنزي إن إسماعيل قاآني، خليفة قاسم سليماني، كان يكافح للسيطرة على القوات التي تعمل بالوكالة في المنطقة، لكنه لم يستطع ممارسة سيطرة مماثلة مثل سليماني، ويظهر هذا بشكل متزايد في أماكن مثل العراق.
وأضاف ماكنزي: "إيران تدرك جيدًا خطوطنا الحمراء في العراق، لكن الأدلة تظهر أن الجماعات المسلحة تحاول بجدية قتل القوات الأميركية بهذه الهجمات".
ومنذ بداية العام الجديد وبعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، تعرضت قواعد قوات التحالف الدولي ضد داعش والمنظمات الحكومية، وكذلك مطار بغداد، لعدد من الضربات الصاروخية وبالطائرات المسيرة.
وحمّلت الولايات المتحدة الجماعات المدعومة من إيران مسؤولية الهجمات، ويقول بعض الخبراء إن سبب زيادة الهجمات هو الخلاف بين الجماعات الشيعية حول انتخاب رئيس الوزراء العراقي.
ووصف قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكنزي، في هذه المقابلة، إيران بأنها "تهديد كبير" لمنطقة عملياته، قائلاً إن النظام الإيراني يعتمد على القوات التي تعمل بالوكالة لها للقيام "بعملها القذر" وتعرض أرواح البشر للخطر من خلال نقل الأسلحة والموارد الأخرى إليهم.
وأضاف ماكنزي أن سبب استمرار الحرب في اليمن أكثر من سبع سنوات، يرجع إلى حد كبير إلى دعم إيران لمقاتلي الحوثي.
وفي إشارة إلى هجمات الحوثيين الأخيرة على الإمارات، قال قائد القيادة المركزية الأميركية، إن الحوثيين مقارنة بإيران لديهم رغبة أقل للدخول في حرب محدودة، وبغض النظر عن الخطر الذي يهدد أرواح البشر، فإنهم يستخدمون بتهور أي قدرة تسليحية تسلمها لهم إيران.
وقال ماكنزي أن الحوثيين وإيران يستخدمون الناس في الحرب اليمنية كفئران تجارب، وهي تجربة غير إنسانية في الحرب الحديثة.
وبحسب قائد القيادة المركزية الأميركية، فإن إيران تقوم بتقييم إجراءات مختلفة، من "تخفيف التوتر والتطبيع الدبلوماسي إلى تكثيف الهجمات ضد قوات التحالف".
ووصف فرانك ماكنزي التهدئة والتطبيع بالخيار الأفضل لإيران، لكنه قال إنه يشك في أن طهران ستسلك مثل هذا المسار، مؤكدًا أن "القيادة المركزية جاهزة لأي احتمال".
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الخميس، إن إيران تشكل مجموعة من التحديات للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك دعم الجماعات الإرهابية مثل الحوثيين.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية على أن الولايات المتحدة سوف تستخدم أدوات لمواجهة هذه التحديات، وأن تركيز الولايات المتحدة في محادثات الاتفاق النووي في فيينا ينصب فقط على البرنامج النووي الإيراني.

ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن 46 شخصًا على الأقل، من بينهم 15 من البلوش، قد أُعدموا في إيران في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وحده، مشيرةً إلى أن عدد عمليات الإعدام التي يقوم بها النظام الإيراني قد ازداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير أصدرته هذه المنظمة الحقوقية، يوم الأربعاء 2 فبراير (شباط)، فإن من بين 46 شخصًا أُعدموا في يناير (كانون الثاني)، كان 17 شخصًا منهم تم اتهامه بـ"تجارة المخدرات" و21 بـ"القتل العمد".انتحار معلم وبائع متجول يحرق نفسه
كما أعلن المتحدث باسم نقابة المعلمين الإيرانيين، محمد حبيبي، اليوم الخميس 3 فبراير، عن انتحار مدرس علم الإحياء، مصطفى رنجبران، في ميناب بمحافظة هرمزجان، جنوبي إيران، بسبب الضغوط الاقتصادية.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير أخرى عن قيام مدرسين بالانتحار بسبب مشاكل مالية. وعلى سبيل المثال، في سبتمبر (أيلول)، انتحر غلامباس يحيى بور، مدرس الرياضيات من مدينة كراش في محافظة فارس، جنوبي إيران، مما أدى إلى وفاته.
ويوم الأربعاء أيضًا، تم نشر مقطع فيديو لبائع متجول يحرق نفسه في خرم آباد، غربي إيران، بسبب قيام مسؤولو البلدية بجمع بسطته.
وبحسب ما قاله قائمقام مدينة خرم آباد جعفر طولابي، فإن الرجل البالغ من العمر 45 عاما "أصيب بحروق في يديه ووجهه" ويتمتع بصحة جيدة.
ولم يذكر التقرير التهم الموجهة إلى الستة الآخرين الذين تم إعدامهم.
وبلغ عدد الإعدامات في يناير من العام الجاري 46 حالة، وبحسب منظمة حقوق الإنسان، في يناير من العام الماضي 2021، أُعدم 27 شخصًا، وفي السنوات السابقة أُعدم 33 و36 شخصًا على التوالي.
ودعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية المجتمع الدولي إلى إيلاء الاهتمام بزيادة عدد الإعدامات في إيران.
وشدد مؤسس المنظمة، محمود أميري مقدم، على أن "المجتمع الدولي ينبغي ألا يغض الطرف عن موجة الإعدام في إيران بالتزامن مع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي".
ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإن 15 من الذين أُعدموا في يناير كانوا من البلوش، وقد ارتفع عدد المواطنين البلوش الذين أُعدموا، بشكل كبير في العام الماضي.
في غضون ذلك، أعلنت حملة النشطاء البلوش أن 79 مواطنًا من البلوش قد أُعدموا العام الماضي. وبحسب الحملة، اتُهم 5 من الذين أُعدموا بالتعاون مع الجماعات المسلحة المناهضة للنظام الإيراني، و34 متهمًا بالمخدرات، و7 متهمين بالقتل.
وبحسب نفس التقرير، فإن آخر إعدام لمواطنين من البلوش كان إعدام حفيظ الله براهويي في سجن زاهدان، الذي أُعدم يوم الخميس بتهمة حيازة مخدرات.
انتحار معلم وبائع متجول يحرق نفسه
كما أعلن المتحدث باسم نقابة المعلمين الإيرانيين، محمد حبيبي، اليوم الخميس 3 فبراير، عن انتحار مدرس علم الإحياء، مصطفى رنجبران، في ميناب بمحافظة هرمزجان، جنوبي إيران، بسبب الضغوط الاقتصادية.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير أخرى عن قيام مدرسين بالانتحار بسبب مشاكل مالية. وعلى سبيل المثال، في سبتمبر (أيلول)، انتحر غلامباس يحيى بور، مدرس الرياضيات من مدينة كراش في محافظة فارس، جنوبي إيران، مما أدى إلى وفاته.
ويوم الأربعاء أيضًا، تم نشر مقطع فيديو لبائع متجول يحرق نفسه في خرم آباد، غربي إيران، بسبب قيام مسؤولو البلدية بجمع بسطته.
وبحسب ما قاله قائمقام مدينة خرم آباد جعفر طولابي، فإن الرجل البالغ من العمر 45 عاما "أصيب بحروق في يديه ووجهه" ويتمتع بصحة جيدة.
