مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن عميلين إيرانيَيْن تدخلا في الانتخابات الأميركية
حددت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن اثنين من النشطاء الإلكترونيين في إيران واللذين تدخلا في عملية الانتخابات الأميركية لعام 2020.
ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، سعى كل من محمد حسين موسى كاظمي، وسجاد كاشيان من شركة " إيمن باساركاد"، في عملية افتراضية متعددة المراحل من قبل النظام الإيراني استمرت من أغسطس (آب) إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 على الأقل، سعيا إلى بث الفُرقة بين الناخبين الأميركيين لتقويض ثقتهم في النظام الانتخابي. وأضاف البيان أن كاشيان أدار أيضًا البنية التحتية لشبكة الحملة الإلكترونية هذه وكان يعتزم شراء بعض حسابات التواصل الاجتماعي.
يذكر أن محمد حسين موسى (24 عاما) وسجاد كاشيان (27 عاما) متهمان بتسريب معلومات انتخابية سرية من موقع انتخابي لإحدى الولايات، وإرسال رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني لترهيب المواطنين الأميركيين خلال العملية الانتخابية.
يشار إلى أن شركة "إيمن نت باساركاد"، التي تعمل أيضًا تحت اسم "إيليانت كستر إيرانيان"، هي واحدة من الشركات التي تعمل تحت إشراف أمير لشكريان، رئيس "مجموعة شهيد كاوه" ورئيس الفرقة الإلكترونية للحرس الثوري.
ووفقًا لوثائق خاصة حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعدت الفرقة الإلكترونية للحرس الثوري خطة مفصلة لتعطيل الانتخابات الأميركية وإثارة الاضطرابات في البلاد خلال الانتخابات الأميركية لعام 2020.
وكان من المفترض أن يرسل البرنامج المكون من ست مراحل، رسائل بريد إلكتروني إلى قادة الحزب الجمهوري وحتى أفراد عائلة ترامب، عبر هجمات الكترونية. وفي إحدى المراحل، تم اختراق مواقع وكالات الأنباء الكبرى لنشر أخبار كاذبة للشعب الأميركي وتمهيد الطريق للاضطرابات.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، حاول كاظمي إرسال رسائل تهديد للناخبين عبر الوصول إلى الخوادم وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة بشركة إعلامية أميركية.
وأضاف البيان أن كاشيان أدار أيضًا البنية التحتية لشبكة الحملة الإلكترونية هذه وكان يعتزم شراء بعض حسابات التواصل الاجتماعي.
يذكر أن محمد حسين موسى (24 عاما) وسجاد كاشيان (27 عاما) متهمان بتسريب معلومات انتخابية سرية من موقع انتخابي لإحدى الولايات، وإرسال رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني لترهيب المواطنين الأميركيين خلال العملية الانتخابية.
يشار إلى أن شركة "إيمن نت باساركاد"، التي تعمل أيضًا تحت اسم "إيليانت كستر إيرانيان"، هي واحدة من الشركات التي تعمل تحت إشراف أمير لشكريان، رئيس "مجموعة شهيد كاوه" ورئيس الفرقة الإلكترونية للحرس الثوري.
ووفقًا لوثائق خاصة حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعدت الفرقة الإلكترونية للحرس الثوري خطة مفصلة لتعطيل الانتخابات الأميركية وإثارة الاضطرابات في البلاد خلال الانتخابات الأميركية لعام 2020.
وكان من المفترض أن يرسل البرنامج المكون من ست مراحل، رسائل بريد إلكتروني إلى قادة الحزب الجمهوري وحتى أفراد عائلة ترامب، عبر هجمات الكترونية.
وفي إحدى المراحل، تم اختراق مواقع وكالات الأنباء الكبرى لنشر أخبار كاذبة للشعب الأميركي وتمهيد الطريق للاضطرابات.