• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إضاءة ساحة "آزادي" بصورة العلم الصيني.. ونشطاء: رمز لتحويل إيران إلى "مستعمرة" للصين

1 فبراير 2022، 15:04 غرينتش+0آخر تحديث: 06:15 غرينتش+0

عقب ردود الفعل الواسعة لإضاءة ساحة "آزادي" (الحرية) بطهران بصورة العلم الصيني، أعلنت بلدية طهران اليوم، الثلاثاء الأول من فبراير (شباط)، إنها لم تكن على علم بهذا الإجراء، وإن مؤسسة "رودكي" التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية هي من نفذت هذا الإجراء.

وقال مسؤولون في البلدية إن طلب الإضاءة وعرض العلم الصيني في ساحة "آزادي" جاء من قبل لجنة الصداقة الإيرانية الصينية بمناسبة العام الصيني الجديد، كما تعاونت السفارة الصينية بهذا الخصوص.

وأشار بعض المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما في "تويتر"، إلى توقيت هذه الإضاءة، أي عشية ذكرى الثورة في إيران، وبعد أيام قليلة من الإعلان عن تنفيذ اتفاقية الـ25 عاما بين طهران وبكين، وقالوا إن هذا الإجراء يرمز إلى تحويل إيران لتصبح "مستعمرة" للصين.

كما لفت ميثم زمان آبادي، مدير العلاقات العامة لمنظمة تجميل بلدية طهران، إلى أن بناية ساحة "آزادي" تحت إشراف مؤسسة "رودكي"، وكتب أن عرض العلم الصيني في أوائل "ذكرى الثورة" تم بناء على إجراءات هذه المؤسسة، "ونحن نشاهده مندهشين مثل الآخرين".

وأشار ناشط آخر على وسائل التواصل الاجتماعي إلى سياسة النظر إلى الشرق، التي أكد عليها المرشد الإيراني خلال السنوات الأخيرة، وأضاف أن هذا الحدث "عكس بوضوح التفاني للشرق وانكشف المضمون الحقيقي لشعار، لا للشرق ولا للغرب".

وخلافا لهذه المجموعة من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، رحب المسؤولون الإيرانيون بهذا الإجراء، وكتب وزير الخارجية الإيراني، في تغريدة له ضمنها بصورة العلم الصيني بساحة "آزادي": "برنامج التعاون الشامل سوف يستمر بشكل أفضل وأقوى بمضاعفة الجهود".

من جهته، نشر السفير الصيني في إيران، تشانغ هوا الذي حضر مساء أمس المراسيم في ساحة "آزادي"، عدة تغريدات رحب خلالها بهذا الإجراء، وأعرب عن شكره إلى وزير الخارجية الإيراني مستخدما عبارة "الصداقة إلى الأبد".

وقوبل توقيع اتفاقية التعاون الـ25 عاما بين إيران والصين التي تمت متابعتها في أبريل الماضي بأوامر المرشد الإيراني، علي خامنئي، بانتقادات واسعة في الداخل والخارج، وتم وصفه على وسائل التواصل الاجتماعي على أنه وثيقة "بيع إيران إلى الصين".

وأعلنت إيران في يناير الماضي أن مراحل تنفيذ هذه الوثيقة قد بدأت.

ويأتي تنفيذ الاتفاق بين إيران والصين بينما لم يلتزم المسؤولون الإيرانيون خلال الأشهر الأخيرة بالشفافية بخصوص "وثيقة التعاون الإيراني الصيني الـ25 عامًا"، ورفضوا الكشف عن التفاصيل ولم يردوا على الانتقادات أو المخاوف بهذا الخصوص.

ويعتبر البيع الرخيص للموارد الإيرانية للصينيين وتوسيع التعاون الأمني بين إيران والصين، بما في ذلك إطلاق شبكة الإنترنت الوطنية، من ضمن المخاوف والانتقادات التي تم طرحها عدة مرات خلال العام الماضي.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير التعليم الإيراني محذرًا من استمرارها: احتجاجات المعلمين "انتهاك" لحقوق الطلاب

1 فبراير 2022، 12:34 غرينتش+0

قال وزير التعليم الإيراني يوسف نوري ردًا على اعتصامات وتجمعات المعلمين الأخيرة في جميع أنحاء إيران: "يحث عدد من الأشخاص زملاءنا على عدم الذهاب إلى الفصول الدراسية، وهذا لا يتماشى مع أي قاعدة".

ووصف نوري، اليوم الثلاثاء 1 فبراير (شباط) على هامش حفل في مدرسة في طهران، احتجاجات المعلمين بأنها "انتهاك لحقوق الطلاب" واستطرد قائلا: "سألني العديد من الآباء لماذا لا يذهب المعلمون إلى الفصول الدراسية، حقوق الطلاب تضيع".

وجدد وعود الحكومة السابقة بمتابعة مطالب المعلمين، وهدد بوقفها إذا استمروا في الاعتصامات والتجمعات.

وقال وزير التربية والتعليم: "أوصي بأن يكون للزملاء حضور فعال في الفصول، وإلا فلن نتحمل المسؤولية في الحصول على حقوق المعلمين".

وبينما يعزو مسؤولو النظام الإيراني، دائمًا، الاحتجاجات الشعبية إلى خارج إيران وإلى "أعداء الثورة"، خاطب نوري المعلمين أيضًا، مضيفًا: "من الضروري التعامل مع هذه القضية بصبر ووعي حتى لا يصطاد أعداء الثورة وغيرهم في الماء العكر، والآن أرى أن هذا ليس بالمسألة الجيدة".

وفي أيام السبت والأحد والاثنين من هذا الأسبوع، نظم المعلمون العاملون والمتقاعدون في جميع أنحاء إيران اعتصامًا للاحتجاج على وضعهم الحالي في العمل والظروف المعيشية.

في المقابل، اعتقل النظام ما لا يقل عن 7 نشطاء في نقابات المعلمين خلال تجمع المعلمين على مستوى البلاد، وتم إطلاق سراح هؤلاء المعلمين بعد ساعات.

وفي وقت سابق، أفيد أنه مع الموجة الجديدة من احتجاجات المعلمين، ازدادت الضغوط الأمنية وتم استدعاء مختلف أعضاء النقابات إلى شرطة الأمن أو جهاز المخابرات.

يذكر أن المعلمين الإيرانيين نظموا اعتصامات وتجمعات متكررة أمام البرلمان ومكاتب التعليم في مدن مختلفة، ورفعوا أصواتهم احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية.

الصحف الإيرانية: الغموض يسيطر على مفاوضات فيينا وأخطاء رئيسي تجعله محل سخرية واسعة

1 فبراير 2022، 09:33 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 1 فبراير (شباط)، عددا من الموضوعات على رأسها المفاوضات النووية، حيث اعتبرت صحيفة "ابتكار" أن خطوات قليلة تبعد بين الأطراف المفاوضة في فيينا وبين الحصول على اتفاق يرضي الجميع، لكن صحيفة "آفتاب يزد" كانت متشائمة إزاء حدوث اتفاق.

وتساءلت "آفتاب يزد" في صفحتها الأولى بالقول: "مفاوضات فيينا مهوى أم معبر"، مشيرة إلى أن أجواء الاتفاق النووي لا تزال غامضة وغير متضحة تماما، وليس معروفا ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بنجاح أم انهيار تام من شأنه تشديد الأوضاع وتصعيد مواقف الأطراف المختلفة.

على صعيد آخر سلطت صحيفة "صداي اصلاحات" الضوء على أزمة المعلمين الذين نزلوا يوم أمس إلى الشوارع، بعد يومين من الاعتصام في المدارس، للاحتجاج على وضعهم الوظيفي والمعيشي وكذلك الضغوط الأمنية.

وكتبت الصحيفة في عنوانها الرئيسي وقالت: "المعلمون: مطالب بإطلاق سراح ناشطين نقابيين"، كما علقت صحيفة "اعتماد" على الموضوع وأشارت إلى ضبابية مصير قانون تصنيف المعلمين في ظل تهرب الجهات المعنية من تنفيذ القانون، وكتبت: "قانون تصنيف المعلمين في ثلاثي الحكومة والبرلمان ومجلس صيانة الدستور".

وبمناسبة الذكرى السنوية لوصول مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، إلى إيران على متن طائرة فرنسية قبيل انتصار الثورة الإيرانية عام 1979م، خصصت صحف كثيرة عناوينها الرئيسية للحديث عن الموضوع، ونشرت صحيفة "ستاره صبح" مقابلة مع المحلل السياسي، غلامرضا رجائي، حول موقف الخميني من العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكد أن الخميني كان يعتقد أنه لا ينبغي بقاء العلاقات بين طهران وواشنطن مجمدة حتى النهاية، منوها إلى أن الأضرار التي لحقت بإيران في عهد الجمهورية الإسلامية من قبل الروس كانت أكثر من الأضرار التي لحقتها من الولايات المتحدة الأميركية.

وفي شأن آخر أعربت صحف مختلفة مثل: "جمهوري إسلامي" و"سبيد" الطبية، عن مخاوفهما من تصاعد وتير الإصابات بمتحور أوميكرون، حيث سجلت إيران أمس الاثنين إصابة 28995 مواطنا خلال 24 ساعة، وهو ما ينذر بتفاقم الوضع الصحي في البلاد، في ظل تساهل السلطات الرسمية في التعامل مع الجائحة عشية بدء فعاليات الذكرى السنوية لانتصار الثورة، وهي من المناسبات التي يصر قادة النظام الإيراني على إجرائها رغم كل الظروف للحصول على المشروعية وتحسين صورة النظام بعد إظهاره بمظهر المدعوم من قبل الشعب.

وعنونت صحيفة "مردم سالاري" في المانشيت وكتبت: "بسرعة فائقة نحو كارثة أوميكرون".

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": فوز الجمهوريين في انتخابات الكونغرس يقصي الاتفاق النووي من دائرة الاهتمام

قال الخبير والمحلل السياسي، مهدي مطهرنيا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن فوز الجمهوريين بالكونغرس الأميركي -وهو محتمل بقوة- يجعل من الاتفاق النووي يبتعد عن دائرة الاهتمام، ويصبح موضوعا هامشيا بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية.

وذكر مطهرنيا أنه في حال توصلت الأطراف المفاوضة إلى اتفاق مؤقت فإن العقوبات على إيران لن ترفع برمتها، وإنما فقط تلك العقوبات المتعلقة بالملف النووي.

ويضيف الكاتب :"من المستبعد حصول إيران على تعهد وضمان من الولايات المتحدة الأميركية بعدم الخروج من الاتفاق النووي مرة أخرى، وبالتالي فإن ما تحصل عليه الحكومة الإيرانية الحالية سيكون أقل مما حصلت عليه حكومة روحاني في اتفاق عام 2015".

كما نوه الكاتب إلى أن طهران شهدت تراجعا في مواقفها تجاه رفع العقوبات بشكل كامل، حيث كانت تصر على هذا الموضوع وتعتبره شرطا للعودة إلى الالتزام بالتعهدات النووية، كما تراجعت طهران كذلك عن رفض فكرة المفاوضات المباشرة مع واشنطن، وقال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان إن طهران قد تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية إذا دعت الحاجة لذلك.

"همدلي": من الضروري ضبط ردود رئيس الجمهورية أثناء الزيارات

علقت صحيفة "همدلي" على الانتقادات الموجهة لرئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي على خلفية كثرة الأخطاء التي يقع فيها أثناء مقابلاته مع مواطنين في مناطق ومدن مختلفة، حيث يحاول رئيسي أن يظهر بمظهر من يتواصل مع عامة الناس في الشوارع والأماكن العامة، لكنه كثيرا ما يرتكب أخطاء وهفوات تجعل منه محل سخرية في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت آخر هذه الأخطاء، كما نقلت الصحيفة، هو رد إبراهيم رئيسي على أحد الموظفين العاملين في إحدى الوحدات الإنتاجية، فبعد شكوى الموظف من سوء تعامل المصرف معهم وسرده لقصة حول الموضوع يفاجئ بكلام رئيسي ورده الذي قال فيه مخاطبا الموظف: هل يعطونكم الغداء هنا؟"، متجاهلا شكوى الموظف وأصل المشكلة التي تتعلق بالديون البنكية، واكتفى في المقابل بالحديث عن الطعام والغداء، ما يوحي بأنه قد لا يكون أصلا مصغيا حقًا لما يقوله الموظف.

وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف لم يكن الأول من نوعه، حيث حدثت حالات مشابهة في زيارة رئيسي إلى محافظة لرستان وأخرى إلى محافظة كيلان، وتعامل بنفس الطريقة مع المواطنين الذين يحالون التقرب إليه ومصارحته بمشاكلهم وما يعانون منه.

"ستاره صبح": إسرائيل ستتجه اتجاها آخر في عدائها مع إيران حال فشل المفاوضات النووية

قال المحلل والخبير في العلاقات الدولية، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن عدم نجاح المفاوضات النووية سيعطي الصراع بين إيران وإسرائيل بعدا آخر، وسيجعل تل أبيب تتجه اتجاها آخر في مواجهتها مع طهران، موضحا أن منطقة الشرق الأوسط وصلت إلى مرحلة قد نشهد فيها قيام إسرائيل بدور الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة.

"كيهان": بقاء "آلية الزناد" يجعل من المستحيل الحصول على اتفاق نووي موثوق

حذرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، في مقال للكاتب إبراهيم كارخانه أي، من انخداع الوفد الإيراني المفاوض بما أسمته حيل أميركا ومؤامراتها، مشيرة إلى "آلية الزناد" في الاتفاق النووي حيث اعتبرتها السلاح الأساسي الذي تملكه أميركا والدول الأوروبية في التهرب من تعهداتها وعدم الوفاء بما عليها من الالتزامات تجاه الاتفاق النووي.

وطالبت الصحيفة بضرورة خلع هذا السلاح وورقة الضغط هذه من الأطراف الأخرى، موضحة أنه وما دامت الأطراف الأخرى تملك هذا الامتياز فإن الحصول على اتفاق نووي موثوق يكون مستحيلا وغير ممكن.

الخارجية الأميركية: لم يتبقَّ سوى بضعة أسابيع للتوصل إلى اتفاق مع إيران

1 فبراير 2022، 06:04 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس: "لم يتبقَّ سوى بضعة أسابيع للتوصل إلى اتفاق، وفي حال فشل المحادثات، فإن واشنطن ستزيد الضغط الاقتصادي والدبلوماسي علی طهران".

فقد صرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الإثنين، 31 يناير، في إشارة إلى التقدم السريع لإيران في برنامجها النووي "لم يتبقَّ سوى بضعة أسابيع للتوصل إلى اتفاق". وأضاف أنه في حال فشل المحادثات، يتعين على واشنطن اتخاذ خطوات لزيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على طهران.

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي، الإثنين، تحدث برايس عن أوضاع السجناء الأميركيين في إيران، قائلًا: إن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في ‎إيران هو أحد أولوياتنا الرئيسية في محادثات فيينا.

وحذرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تيراس، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، من أن التقدم في استئناف محادثات الاتفاق النووي لم يكن بالسرعة الكافية وأن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود وخطير.

ونقلت رويترز عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية يوم الإثنين، 31 يناير، أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 دخلت "المرحلة النهائية" وأنه يتعين على جميع الأطراف اتخاذ قرارات سياسية صارمة.

وفي حديثه عن التوقف في محادثات فيينا والاجتماعات المكثفة التي عقدت الأسبوع الماضي في فيينا، قال المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأميركية: "لقد أحرزنا تقدمًا في المحادثات وقصرنا قائمة الخلافات على الأولويات الرئيسية لجميع الأطراف، والآن حان الوقت لاتخاذ قرارات سياسية".

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن واشنطن أعلنت سابقًا عن استعدادها لرفع العقوبات التي تتعارض مع الاتفاق النووي، وأن الكرة الآن في ملعب إيران.
وبحسب المسؤول الأميركي، حان الوقت الآن لكي تقرر إيران ما إذا كانت مستعدة لاتخاذ القرارات اللازمة للعودة المتقابلة إلى الاتفاق النووي.

وأشار هذا المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأميركية إلى أنه لا توجد مؤشرات على احتمال لقاء أو تفاوض مباشر مع المسؤولين الإيرانيين.

وزادت احتمالية إجراء مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بعد خطاب علي خامنئي في يناير، عندما قال إن "التفاوض والجلوس على طاولة الحوار مع العدو في بعض المراحل لا يعني بالضرورة الاستسلام له".

بعد ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنه إذا احتجنا إلى التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة في مرحلة ما من المفاوضات، فسنفعل ذلك.

الوكالة الذرية: إيران نقلت إنتاج مكونات أجهزة الطرد من كرج إلى أصفهان

31 يناير 2022، 19:32 غرينتش+0

في خضم محادثات فيينا النووية لإحياء الاتفاق النووي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران نقلت إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي من مجمع تيسا في كرج إلى موقع جديد في أصفهان، وسط إيران.

وكتبت "رويترز"، اليوم الاثنين 31 يناير (كانون الثاني) أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحدث تقاريرها إلى أعضائها- حصلت "رويترز" على نسخة منه- أعلنت أن طهران أبلغت الوكالة بأنها تعتزم إنتاج أنابيب دوارة لأجهزة الطرد المركزي ومكونات أخرى لأجهزة الطرد المركزي في الموقع الجديد في أصفهان وسط إيران.

وأضاف التقرير أن إيران أبلغت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الموضوع يوم 19 يناير (كانون الثاني)، وأنهم قاموا بختم جميع الآلات ذات الصلة في ورشة كرج، وأزالوا كاميرات المراقبة من هناك وتم تركيبها يوم 24 يناير في أصفهان.

وأضافت الوكالة الذرية أن إنتاج أنابيب الطرد المركزي بمنشآت إيران الجديدة لم يبدأ بعد، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

ولم يتم تقديم أي سبب وراء نقل ورشة أجهزة الطرد المركزي من كرج إلى أصفهان، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أضافت أن معلومات كاميرات المراقبة التابعة للوكالة في مجمع أجهزة الطرد المركزي الجديد في أصفهان ستتاح للوكالة في حال إحياء الاتفاق النووي وعودة إيران إلى التزاماتها.

ويأتي نقل إنتاج هذه المعدات من كرج إلى أصفهان بعدما اتفقت إيران والوكالة منذ أكثر من شهر على تركيب كاميرات جديدة في مجمع تيسا للطرد المركزي في كرج.

وجرى التأكيد آنذاك على أن الصور المسجلة بهذه الكاميرات لن تقدم للوكالة مثل صور الكاميرات السابقة وستبقى بحوزة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

وحلت هذه الكاميرات محل تلك التي أزيلت من المركز بسبب الأضرار التي سببها انفجار في منشأة كرج.

وكان موقع "نور نيوز" قد أعلن في 23 يونيو (حزيران) الماضي عن حدوث "عملية تخريبية" في مبنى تابع لمنظمة الطاقة الذرية، وأكد أن هذه العملية باءت "بالفشل" وأنه "لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار مالية أو بشرية".

إلى ذلك، اتهم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إسرائيل بالوقوف وراء هذا الانفجار الذي استهدف مجمع تيسا لإنتاج أجهزة الطرد المركزي، وأشار إلى طلب الوكالة الذرية لتركيب كاميرات المراقبة مجددا في هذا المركز، وقال إن الوكالة ينبغي أولا أن تحدد موقفها إزاء هذا الهجوم.

ويأتي نقل مكان إنتاج أجهزة الطرد المركزي في الوقت الذي عززت فيه إيران سرعة وحجم تخصيب اليورانيوم في الأشهر الأخيرة، ولم تتوصل محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي حتى الآن.

وكانت هذه المحادثات قد توقفت الجمعة الماضي بسبب ما سمي اتخاذ "قرارات سياسية".

"الصحة" الإيرانية تضع قيودا على موانع الحمل.. تنفيذا لتعليمات خامنئي بكثرة الإنجاب

31 يناير 2022، 17:32 غرينتش+0

منعت منظمة الغذاء والدواء الإيرانية التوزيع المجاني أو توفير وسائل منع الحمل. وقالت إن "أي نوع من الأدوية لمنع الحمل" يجب أن يكون بترخيص الطبيب.

وبناء على لوائح هذه المنظمة التابعة لوزارة الصحة الإيرانية، والتي تم إبلاغها، أمس الأحد، إلى جميع المؤسسات التابعة لها، فإن هذا الإجراء يهدف إلى دعم تنفيذ "قانون حماية الأسرة وتشبيب (خفض سن) السكان".

يشار إلى أن قانون تشبيب السكان هو أهم برامج الحكومة الإيرانية الحالية لتشجيع الناس على زيادة عدد السكان، وقد تم بموجبه تقييد وحظر إمكانية منع الحمل والإجهاض، وشدد على أن أي توزيع مجاني وتوفير للمواد المتعلقة بمنع الحمل، والتشجيع على ذلك في شبكة الرعاية الصحية في البلاد أمر ممنوع.

تجدر الإشارة إلى أن التباطؤ في النمو السكاني في إيران هو أحد مخاوف النظام الإيراني وخاصة المرشد علي خامنئي، وكان الأخير قد أكد في فبراير العام الماضي على "الزواج والإنجاب في الوقت المناسب" مضيفا أنها تشكل "الاحتياجات الحيوية في الوقت الراهن ومستقبل البلاد".

وأشار خامنئي خلال السنوات الأخيرة مرارًا وتكرارًا إلى ضرورة زيادة عدد سكان إيران وحذر من شيخوخة السكان. ودعا في هذا الصدد، إلى زيادة عدد سكان إيران إلى 150 مليون نسمة. علما أن عدد سكان إيران يبلغ حاليًا 83 مليون نسمة.

وقوبل تنفيذ هذا القانون بردود فعل سلبية على الصعيدين المحلي والدولي، حيث دعا خبراء الأمم المتحدة إلى إلغائه، وأكدوا أن القانون الجديد يعتبر "انتهاكًا مباشرًا لحقوق المرأة بموجب القانون الدولي".