وزير التعليم الإيراني محذرًا من استمرارها: احتجاجات المعلمين "انتهاك" لحقوق الطلاب

قال وزير التعليم الإيراني يوسف نوري ردًا على اعتصامات وتجمعات المعلمين الأخيرة في جميع أنحاء إيران: "يحث عدد من الأشخاص زملاءنا على عدم الذهاب إلى الفصول الدراسية، وهذا لا يتماشى مع أي قاعدة".
ووصف نوري، اليوم الثلاثاء 1 فبراير (شباط) على هامش حفل في مدرسة في طهران، احتجاجات المعلمين بأنها "انتهاك لحقوق الطلاب" واستطرد قائلا: "سألني العديد من الآباء لماذا لا يذهب المعلمون إلى الفصول الدراسية، حقوق الطلاب تضيع".
وجدد وعود الحكومة السابقة بمتابعة مطالب المعلمين، وهدد بوقفها إذا استمروا في الاعتصامات والتجمعات.
وقال وزير التربية والتعليم: "أوصي بأن يكون للزملاء حضور فعال في الفصول، وإلا فلن نتحمل المسؤولية في الحصول على حقوق المعلمين".
وبينما يعزو مسؤولو النظام الإيراني، دائمًا، الاحتجاجات الشعبية إلى خارج إيران وإلى "أعداء الثورة"، خاطب نوري المعلمين أيضًا، مضيفًا: "من الضروري التعامل مع هذه القضية بصبر ووعي حتى لا يصطاد أعداء الثورة وغيرهم في الماء العكر، والآن أرى أن هذا ليس بالمسألة الجيدة".
وفي أيام السبت والأحد والاثنين من هذا الأسبوع، نظم المعلمون العاملون والمتقاعدون في جميع أنحاء إيران اعتصامًا للاحتجاج على وضعهم الحالي في العمل والظروف المعيشية.
في المقابل، اعتقل النظام ما لا يقل عن 7 نشطاء في نقابات المعلمين خلال تجمع المعلمين على مستوى البلاد، وتم إطلاق سراح هؤلاء المعلمين بعد ساعات.
وفي وقت سابق، أفيد أنه مع الموجة الجديدة من احتجاجات المعلمين، ازدادت الضغوط الأمنية وتم استدعاء مختلف أعضاء النقابات إلى شرطة الأمن أو جهاز المخابرات.
يذكر أن المعلمين الإيرانيين نظموا اعتصامات وتجمعات متكررة أمام البرلمان ومكاتب التعليم في مدن مختلفة، ورفعوا أصواتهم احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية.

