مركز دراسات البرلمان الإيراني: صناديق التقاعد تعجز عن دفع المعاشات

حذر مركز الدراسات التابع للبرلمان الإيراني في تقرير له من أن الاستقرار المالي لصناديق التقاعد يواجه أزمة خطيرة.

حذر مركز الدراسات التابع للبرلمان الإيراني في تقرير له من أن الاستقرار المالي لصناديق التقاعد يواجه أزمة خطيرة.
وجاء في التقرير الذي نشر مؤخرا على موقع هذا المركز أن معظم صناديق التقاعد في إيران غير قادرة على دفع المعاشات التقاعدية عبر مواردها الداخلية وتعتمد على الميزانية العامة.
وأضاف التقرير أنه من إجمالي 18 صندوق تقاعد نشط في إيران، فإن 4 منها (بما في ذلك صندوق التقاعد الوطني، ومنظمة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة، وصندوق تقاعد موظفي الفولاذ، وصندوق موظفي وزارة الاستخبارات) اعتمدت بالفعل على مساعدات الميزانية لدفع رواتب ومستحقات المتقاعدين لديها.
كما أظهر التقرير أن مبلغ الاعتمادات المباشرة التي تلقتها صناديق التقاعد في مشروع قانون الموازنة للعام الإيراني المقبل، بلغ نحو 217 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 14.5 في المائة من إجمالي الموازنة العامة.
ولفت التقرير إلى أن حجم الاعتمادات التي تلقتها هذه الصناديق من الموازنة العامة عام 2014 كان 30 ألف مليار تومان فقط، وارتفعت أكثر من 7 أضعاف خلال السنوات الثماني الماضية.
كما أشار مركز دراسات البرلمان الإيراني في تقريره إلى نشاط صناديق التقاعد في الوقت الحالي، والزيادة المرتفعة في تخصيص الأموال من الميزانية العامة لسد عجز صناديق التقاعد، واعتماد هذه الصناديق بشكل متزايد على الموارد العامة، وشدد على ضرورة القيام بتعديلات أساسية في هذا المجال.


قوبلت رسالة التهنئة التي قدمها روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص بإيران، بعد تأهل منتخب إيران لكرة القدم لكأس العالم 2022، والسماح للسيدات بالحضور في الملعب لمشاهدة المباراة، قوبلت بردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان مالي قد كتب في تغريدة يهنئ فيها إيران على التأهل لكأس العالم 2022 بعد يوم من فوز المنتخب الإيراني على العراق، قائلا: "من الجيد أننا رأينا الإيرانيات في الملعب لمشاهدة هذه المباراة".
وقد أقيمت المباراة بين إيران والعراق، أول من أمس الخميس، على ملعب آزادي، بحضور محدود من المتفرجين، وحضور انتقائي واضح للمتفرجات.
إلى ذلك، أشار بعض المستخدمين إلى أنه منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية، تم سلب كثير من الحقوق السابقة للمرأة الإيرانية، وانتقدوا أيضًا محتوى تغريدة روبرت مالي، قائلين إنها تتماشى مع "مزاعم ودعاية النظام الإيراني الكاذبة" لأكثر من 4 عقود ماضية.
وفي السياق ذاته، كتب مهدي حاجتي، الناشط السياسي والعضو السابق في مجلس بلدية شيراز، ردًا على سعادة الدبلوماسي الأميركي بالسماح للنساء بدخول استاد آزادي: "واحدة فقط من هاتين الفرضيتين صحيحة: إما أنك كتبت هذه التغريدة لخداع العالم، وإما تم خداعك".
يذكر أنه على مدى العامين الماضيين، تعرض اتحاد الكرة في إيران لضغوط من الفيفا للسماح للسيدات بدخول الملاعب. وأدت هذه الضغوط إلى موافقة المسؤولين الحكوميين على الوجود المحدود والانتقائي للسيدات في ملعب آزادي بطهران.
ومن جهتها، كتبت مسيح علي نجاد، الناشطة المدنية المقيمة في الولايات المتحدة، على "تويتر" لروبرت مالي: "من فضلك لا تكرر دعاية النظام الإيراني مثل الببغاء".
وأوضحت كذلك أن الاستاد لم يكن مفتوحًا لجميع النساء وأن سلطات النظام الإيراني أرسلت مجموعة صغيرة من النساء (2 في المائة فقط من سعة الاستاد) إلى الملعب بشكل انتقائي ومحدود لخداع الفيفا.
تشير التقارير الواردة من إيران إلى أن اتحاد الكرة قدّم تذاكر للسيدات لمن يرتضيهن، بحيث إن معظم المتفرجات اللائي يدخلن الملعب هن من أسر لاعبي وأقارب المنتخب الوطني واتحاد الكرة ووزارة الرياضة، أو لاعبات كرة القدم والصالات.
وكتب مستخدم آخر ردًا على رسالة التهنئة من الممثل الأميركي الخاص لإيران: "واقع حياة النساء الإيرانيات هو النضال اليومي ضد الفصل العنصري بين الجنسين والحجاب القسري وقانون الشريعة التمييزي وحظر الوصول إلى وسائل منع الحمل".
يشار إلى أن النظام الإيراني الذي منع السيدات من دخول الملاعب منذ بداية الثورة، أقام في العامين الماضيين مباريات المنتخب الإيراني بدون جمهور، وذلك بحجة كورونا.

قام حراس سجن طهران بضرب عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين المضربين عن الطعام كما قام طبيب المركز الطبي بتهديدهم بسكين.
وقال سعيد تمجيدي، أحد معتقلي احتجاجات نوفمبر 2019، خلال اتصال هاتفي من سجن طهران يوم الجمعة إن عددا من السجناء تعرضوا للتهديد بالسكين من قبل الطبيب وللضرب من قبل الطاقم الطبي والحراس بعد زيارة المركز الطبي في السجن.
وبحسب تمجيدي، فإن هؤلاء السجناء الذين أضربوا عن الطعام احتجاجا على وفاة بكتاش أبتين وقلة العناية من قبل السلطات، تم نقلهم إلى المركز الصحي لتسجيل المؤشرات الحيوية، لكن بعد أن قامت السلطات بضرب السجناء ورفضوا أداء واجباتهم، حدثت هناك مشاجرة.
ووفقا لما ورد كان سعيد تمجيدي، وأمير حسين مرادي، وحميد جعفر كاشاني، ومحمد تركمان، ومحمد أبو الحسني، من بين السجناء الذين تعرضوا للضرب.
في هذه الحادثة، الطبيب هاجم، سعيد تمجيدي بسكين، و22 من حراس السجن أصابوا أمير حسين مرادي وسعيد تمجيدي وحميد حاج جعفر كاشاني بجروح خطيرة.

مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين طالبوا بايدن، في رسالة، بفرض عقوبات على عدد متزايد من ناقلات النفط الإيرانية ومشتري هذه الشحنات.
وحذروا من أن عدم اكتراث البيت الأبيض بالوضع يهدد الأمن القومي الأميركي.
وأشارت الرسالة، التي أرسلها توم كوتون وتسعة أعضاء جمهوريين آخرين في مجلس الشيوخ: "إن مالكي السفن وعملاءهم في الصين يخوضون مخاطر أكبر لأنهم يعتقدون أن حكومتكم ضعيفة للغاية ومترددة في معاقبتهم على جرائمهم".
وأضافت الرسالة: "إن إحجامكم عن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تعرض محادثات فيينا للخطر قد تتسبب بلا شك في جعل هؤلاء المخالفين وقحين".
وقال أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون: "أدت الزيادة في مبيعات النفط إلى ملء الخزائن الفارغة للنظام الإيراني، وإزالة الضغط الأميركي الضروري على إيران، وحث الإيرانيين على تعليق محادثات فيينا. والسعي بشكل لا رجوع فيه إلى تحقيق طموحاتهم في الحصول على أسلحة نووية، منذ وقت طويل حان الوقت للتخلي عن التردد. إنكم تعرضون الأمن القومي الأميركي للخطر".
وجاء في الرسالة "نحثكم على فرض عقوبات على مشتري النفط الإيراني وعلى ناقلات النفط التي ترفع أعلاما أجنبية والتي تبقي تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة حية".
وتابعوا: "إن تأخيركم كل يوم يجعل إيران تكسب المزيد من الأموال لتمويل الأنشطة الإرهابية والحصول على مزيد من الوقت لبناء أسلحة نووية".
وأضافت الرسالة: "نذكّركم بأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني إلزامية وقد وافق عليها الكونغرس بدعم أغلبية الأعضاء من كلا الحزبين، أنتم لستم خارج القانون وعليكم التوقف عن انتهاكه".

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت عن تكثيف هجمات بلاده على المواقع الإيرانية في سوريا، مؤكدًا أن بلاده ستمنع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، بغض النظر عن أي اتفاق يتم التوصل إليه في فيينا.
وكان بينيت قد قال أمس الخميس أيضا إنه يعتزم قطع رأس الأخطبوط في طهران.
وفي مقابلة له نشرت النسخة الكاملة لها في صحيفة "هآرتس" اليوم الجمعة 28 يناير / كانون الثاني، قال بينيت إنه لم يسعَ إلى "الخلاف مع الولايات المتحدة من أجل الخلاف فقط"، ولكن ضخ مليارات الدولارات إلى إيران بسبب اتفاق نووي محتمل هو "آخر شيء يجب القيام به".
وشدد على أن هذه الأموال ستضخ في آلة "هي مركز الإرهاب الإقليمي يرسل الأموال والتعليمات إلى الجهاد الإسلامي وحزب الله ويمنحهم كل شيء مجانا أو شبه مجاني".
وقال بينيت إن إسرائيل لا تعتزم فقط منع إيران من حيازة قنبلة نووية، ولكن أيضًا لمنعها من أن تكون قادرة على الوصول إلى قنبلة نووية في وقت قصير.
كما انتقد بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو لاتباعه طريقا لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية وفشله في اتخاذ الخطوات الكافية للحفاظ عليه.
وأضاف بينيت: "خصصت مليارات الشيكلات لسد الفجوات".
علما أن إسرائيل خصصت 1.5 مليار دولار لتعزيز قدراتها العسكرية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
وقبل هذا وردت تقارير تفيد بأن عددا من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين يعتقدون أن محادثات فيينا ستفشل.
وكان بينيت قد أكد أمس الخميس في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" أن بلاده لن تلتزم بأي اتفاق محتمل في فيينا وستحتفظ بحرية التصرف.
ووصف في مقابلته هذه، النظام الإيراني بالأخطبوط رأسه في طهران وأذرعه، بما فيها حزب الله اللبناني والجماعات الفلسطينية، والميليشيات في سوريا، تتواجد حول إسرائيل، مؤكدا: وخلافا لما سبق، يجب استهداف "رأس الأخطبوط" في طهران.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي في مقابلته مع "هآرتس" اليوم الجمعة أن بلاده كثفت هجماتها في سوريا لإضعاف إيران.
وحول المناورات الجوية المشتركة بين روسيا وسوريا في شمال الحدود الإسرائيلية الأسبوع الماضي، قال بينيت: "لقد عززنا أنشطتنا بشكل كبير في سوريا. يرى ذلك كل من يملك عيونا."
علمًا أن إسرائيل استهدفت مرارًا مواقع إيران في سوريا خلال السنوات الأخيرة.
وقبل أيام، في 25 يناير الحالي، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار، قولهم إن القوات الإيرانية في سوريا تواجه هجمات إسرائيلية على مواقعها في منطقة "التنف" السورية ما أسفر عن تدمير طائرات مسيرة وصواريخ وبنى تحتية تابعة لإيران دون أن تكون قادرة على الرد.
وكان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف قد أعلن في ملف صوتي مُسرب أن وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري أبلغه بأكثر من 200 هجوم إسرائيلي على مواقع إيرانية في سوريا.

انتقد ممثل عن محافظة بلوشستان بالبرلمان الإيراني، حالة نقل الدقيق إلى إيرانشهر جنوب شرقي البلاد، الأمر الذي أدى إلى زيادة سعر كل رغيف خبز حتى عشرة آلاف تومان وخلق طوابير طويلة في المدينة.
وقال عبد الناصر درخشان في مقابلة مع موقع "شفقنا" الإخباري اليوم الجمعة 29 فبراير / شباط، حول وضع شراء الخبز في إيرانشهر، "إن الأمر وصل إلى أن الناس تبحث عن "الوساطة" لشراء الخبز في هذه المدينة".
وأوضح درخشان أن سبب أزمة الخبز في إيرانشهر هو "زيادة تكاليف النقل"، وقال إنه لهذا السبب، ترفض شركات النقل إيصال الدقيق إلى المدينة.
كما قال إن "سوء الإدارة في المجمعات المحلية والوطنية" زاد في الأزمة ودعا الحكومة إلى "إيلاء اهتمام أكثر جدية" بما وصفه "الحد الأدنى لمطالب الناس وهو الغذاء".
وتتصدر قضية تضاعف سعر الخبز وخلق طوابير طويلة بسبب نقص الدقيق في العديد من مدن إيران عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي في البلاد من وقت لآخر.
وفي بداية شهر يناير الحالي، أفادت وكالات الأنباء الإيرانية عن أزمة طحين وخبز في سنندج غربي إيران وإغلاق مؤقت لبعض المخابز في المدينة.
وبحسب التقارير، اضطرت محلات الخبز في مدينة سنندج إلى تقنين البيع حتى يكون متاحًا للجميع، وقال بعض المواطنين إنهم لم يحصلوا على الخبز رغم الوقوف في الطابور لعدة ساعات.
يأتي تصاعد أزمة الخبز بإيران في وقت أصبح فيه الخبز، بسبب المشاكل الاقتصادية وعدم قدرة العديد من العائلات على توفير مصادر غذائية أخرى مثل الأرز واللحوم، هو الأكثر استفادة واحتياجا بين الناس.