• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبیرغ": الصين ضاعفت شراء النفط الرخيص من إيران وفنزويلا

11 يناير 2022، 14:42 غرينتش+0آخر تحديث: 04:40 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "بلومبيرغ" أن الصين ضاعفت مشترياتها من النفط الرخيص من إيران وفنزويلا- اللتين تخضعان للعقوبات الأميركية- في عام 2021 مقارنة بالعامين الماضيين.

وبحسب التقرير، فقد بلغت واردات الصين النفطية من هذين البلدين 324 مليون برميل، وهو أعلى مستوى في السنوات الثلاث الماضية.
يذكر أن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50 في المائة هو السبب الذي دفع الصين إلى شراء نفط إيران وفنزويلا، الذي يعد أرخص بنسبة 10 في المائة من النفط في السوق الرسمية.
وكتبت "بلومبيرغ" أنه على الرغم من إعلان الحكومة الصينية أن وارداتها النفطية الرسمية من إيران صفر، إلا أن الواردات الصينية من عمان وماليزيا، باعتبارهما وسيطين للنفط الإيراني، قد ارتفعت خلال الفترة المذكورة.
وجاء في التقرير أن عُمان وماليزيا صدّرت النفط الإيراني والفنزويلي إلى الصين باسم نفطهما، وقامت بتغيير أسماء الشحنات أيضا.
وأكد التقرير أن مصافي التكرير الصينية الصغيرة المسماة "أباريق الشاي" هي من ربحت في العقوبات النفطية الأميركية ضد إيران وفنزويلا بسبب انخفاض مخاطر تعرضها للعقوبات الأميركية؛ بسبب حصتها الصغيرة في هذا البلد.
وكانت صحيفة "إيران" الحكومية قد أشارت سابقا إلى البيع الرخيص للغاية للنفط الإيراني، وأضافت أن النفع العائد من الخصومات التي تمنحها طهران لبيع نفطها للمشترين الأجانب، أكثر من مخاطر العقوبات الأميركية.
ونشرت هذه الصحيفة الإيرانية في 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي تقريرا تحت عنوان "انقضت ساعة العقوبات"، كتبت فيه أن هذا الإجراء من جانب طهران جعل شراء النفط الإيراني "اقتصاديًا" لمشتريه، وخاصة الصين، بل وتزايدت كمية هذا الشراء.
وتراجعت مبيعات النفط الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرض العقوبات على إيران.
لكن في يونيو (حزيران) الماضي، ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن 123 ناقلة إيرانية تبيع النفط إلى الصين في السوق السوداء في عملية التحايل على العقوبات، بأنها دعم للبرنامج النووي الإيراني، مضيفة أن إيران ضاعفت أسطولها البحري خلال عام واحد.
ومع ذلك، وتزامنا مع استئناف المحادثات لإحياء الاتفاق النووي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه إذا فشلت المحادثات النووية، فإن واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على بيع النفط الإيراني إلى الصين.
يشار إلى أن إيران ترفض تقديم إحصاءات حول بيع نفطها.
وفي وقت سابق، قال مجيد رضا حريري، رئيس الغرفة التجارة الإيرانية الصينية المشتركة، إن المعلومات التجارية الإيرانية القائمة على التحايل على العقوبات، بما في ذلك أرقام مبيعات النفط، "سرية بشكل عام"، وأن الكشف عنها بمثابة "الكشف عن أسرار الحرب".

الأكثر مشاهدة

احتجاز غواصة أميركية.. والمنطقة "المحظورة".. وحجب الإنترنت.. والإصلاح "الوهمي"
1
صحف إيران:

احتجاز غواصة أميركية.. والمنطقة "المحظورة".. وحجب الإنترنت.. والإصلاح "الوهمي"

2

من "علي الطاهر" إلى مضيق هرمز.. إيران ما بين أدوات الضغط والعزلة الاستراتيجية

3

الخناق يضيق على طهران..مشروع قرار أميركي-أوروبي لإحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن الدولي

4

"سنتكوم" تعلن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية أخرى..والحرس الثوري يستهدف الأردن بصواريخ عنقودية

5

مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن