متجاهلة الانتقادات الغربية.. إيران تستعد لإطلاق صواريخ جديدة حاملة لأقمار صناعية

12/31/2021

رغم الانتقادات الأميركية والألمانية لإطلاق صاروخ "سيمرغ" المصنع لحمل أقمار الصناعية، قال مهدي فرحي، نائب وزير الدفاع الإيراني، إنه سيتم إطلاق صواريخ أخرى لحمل الأقمار الصناعية بحلول نهاية العام الإيراني، (ينتهي 20 مارس/آذار 2022).

وقال فرحي إن إيران تستخدم صاروخ "سيمرغ-6" الحامل للأقمار الصناعية الجديد، والذي يتمتع بتقنيات فائقة مقارنة بالأنواع السابقة.

وبالتزامن مع محادثات فيينا، وبعد 4 محاولات فاشلة لإيران في إطلاق قمر صناعي على مدى السنوات الماضية، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس الخميس 30 ديسمبر (كانون الأول)، "إطلاق صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية بنجاح".

وأضاف أحمد حسيني، متحدث الشوؤن الفضائية بوزارة الدفاع الايرانية إن الصاروخ أطلق للمرة الأولى 3 شحنات بحثية بشكل متزامن على ارتفاع 470 كم وبسرعة إطلاق 7350 مترا في الثانية.

وبعد دقائق، كتب بعض المراسلين على وسائل التواصل الاجتماعي: "عند إطلاق صاروخ سيمرغ ، لم تجد الشحنة السرعة الكافية لتكون في المدار".

كما كتبت وكالة "أسوشييتد برس" أن صمت السلطات الإيرانية بشأن حالة الشحنة التي تم إطلاقها في الفضاء يظهر أن الصاروخ لم يصل إلى السرعة المطلوبة لوضع شحنته في المدار.

وقال متحدث الشوؤن الفضائية بوزارة الدفاع الايرانية إن الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية لم "يستقر" وبالتالي أطلق ثلاث شحنات رخيصة الثمن وعالية التكلفة ولم يطلق القمر الصناعي الأصلي الباهظ الثمن.

يذكر أنه في يوليو (تموز) من هذا العام، أفادت شبكة "سي إن إن" بالفشل الرابع على التوالي في إطلاق صاروخ سيمرغ، لكن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات آنذاك، محمد جواد آذري جهرمي، نفى ذلك.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، تعليقًا على إطلاق سيمرغ: "الولايات المتحدة لا تزال قلقة بشأن تطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية في إيران، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة بشأن انتشار الأسلحة النووية".

ونقلت صحيفة "ذا هِل"أيضا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله: "تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الوسائل لمنع انتشار الأسلحة النووية ولمنع المزيد من تطوير برنامج الصواريخ الإيراني. وتدعو الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات في هذا الصدد".

وتابع دبلوماسي ألماني أيضًا في هذا الصدد إن ألمانيا تريد من إيران الامتناع عن إطلاق المزيد من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الأقمار الصناعية، والامتثال لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

ووصفت الولايات المتحدة وعدد من الدول برنامج الأقمار الصناعية الإيراني بأنه غطاء لتجارب الصواريخ.

يذكر أنه في فبراير (شباط) 2019، وبعد تقارير عن عمليتي إطلاق فاشلتين من قبل إيران، تحدث وزير الخارجية آنذاك محمد جواد ظريف عن احتمال قيام الولايات المتحدة بتخريب عمليات إطلاق الأقمار الصناعية.

وفي وقت سابق، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة منذ إدارة أوباما لديها خطة سرية لتخريب برنامج الصواريخ الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها