• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول نقابي إيراني: نصدر البضائع على أنها "صناعة تركية" بسبب العقوبات

20 ديسمبر 2021، 06:36 غرينتش+0

كشف ناشط في صناعة الكهرباء الإيرانية، أن الشركات الإيرانية تضطر بسبب العقوبات وآثارها الجانبية، إلى إرسال البضائع إلى تركيا بدفع الرسوم الجمركية وتصديرها إلى دول أخرى على أنها "بضائع تركية".

وقال علي رضا كولاهي، رئيس لجنة مصنعي الأسلاك والكابلات بنقابة صناعة الكهرباء الإيرانية، لوكالة أنباء (إلنا) يوم الأحد 19 ديسمبر، إن الشركات الإيرانية في العراق تعاني أيضًا من مشاكل بسبب اضطرارها لتلقي أموال عقودها بالدينار بدلاً من الدولار، ما یسبب خسارة بنسبة 10 % فضلًا عن أنهم يدفعون مبالغ طائلة لسحب الأموال من البنوك العراقية.
وبسبب المشاكل الناجمة عن العقوبات، ورفض إيران الانضمام إلى مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال (فاتف)، تواجه الشركات الإيرانية العديد من المشاكل في العلاقات الاقتصادية، حتى مع الشركاء الاقتصاديين للنظام، وأصبحت ديون الحكومة العراقية البالغة 5 مليارات دولار إلى 7 مليارات لإيران لواردات الغاز والكهرباء مشكلة معقدة.
وبحسب هذا الناشط في مجال الكهرباء، بسبب مجموعة من المشاكل، لا يعمل العراق مع إيران في مشاريع النفط الكبرى عندما تشارك شركة دولية. ولهذا السبب، وعلى الرغم من قدرة الشركات الإيرانية على تصدير عدة مئات من ملايين الدولارات في صناعة الكابلات إلى هذا البلد، فإن إجمالي صادراتها يصل إلى 100 مليون دولار كحد أقصى.
ووفقًا للسيد كُلاهي، في الوقت نفسه، وجدت الحكومات والشركات طرقًا للحفاظ على هذه العلاقات الاقتصادية الصغيرة مع العراق وأفغانستان، لكن بعض الدول الأخرى، مثل كازاخستان، استبعدت الشركات الإيرانية من المشاريع الكبرى بسبب الافتقار إلى العلاقات المصرفية.
وفي يناير، أعلن بهمن صالحي جاويد، سكرتير جمعية مصدري الخدمات الفنية والهندسية الإيرانية، أن المقاولين الإيرانين يطلبون 800 مليون دولار من الشركات العراقية المملوكة للدولة لكنهم لم يتمكنوا من الحصول عليها.
كما حذر في إشارة إلى مشاكل الاستثمار في العراق، حذر المسؤولين الحكوميين من أن خسارة هذه السوق هي عدم تدبير وظلم خطير للنظام الاقتصادي الإيراني.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

3

"أكسيوس": ترامب قد يتخذ قراره التالي بشأن إيران بعد انتهاء زيارته إلى الصين

4

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

5

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انهيار العملة الإيرانية 25% في الـ100 يوم الأولى لحكومة رئيسي والدولار يتجاوز 31 ألف تومان

6 ديسمبر 2021، 18:39 غرينتش+0

واصل سعر الدولار الأميركي ارتفاعه في إيران، اليوم الاثنين 6 ديسمبر (كانون الأول)، لليوم الثالث على التوالي، ووصل إلى 31 ألفا و40 تومانا.

وأخذ سعر الدولار في إيران يتصاعد منذ انتهاء الجولة السابعة لمحادثات فيينا، وسجل خلال الأيام الثلاثة الماضية ارتفاعا بنسبة 6 في المائة.

وليس من الواضح إلى متى سيستمر الدولار في ارتفاعه في إيران، ولكن في منتصف الخريف الماضي، وصل الدولار في السوق الإيرانية الحرة إلى 32 ألف تومان، ولكنه انخفض بعدها إلى 22 ألف تومان بعد ضخ البنك المركزي الإيراني الكثير من الدولارات في السوق.

يشار إلى أن سعر الدولار كان في بداية حكومة إبراهيم رئيسي قد وصل إلى نحو25 ألف تومان، وسجل خلال الـ100 يوم الماضية ارتفاعا بنسبة 25 في المائة.

ويأتي ارتفاع سعر الدولار وارتفاع التضخم في الـ100 يوم الأولى من حكومة إبراهيم رئيسي، بينما كان الأخير قد وعد في حملته الانتخابية بتحسين الأوضاع المعيشية للناس وخفض مستوى التضخم.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد كان حجم التضخم في أسعار المواد الغذائية في المائة يوم الماضية أكثر من 60 في المائة، بينما كان التضخم السنوي خلال الفترة المذكورة نحو 45 في المائة، وهو أعلى معدل تضخم في العالم بعد فنزويلا واليمن والسودان ولبنان وسورينام.

ارتفاع أسعار اليورو والجنيه والمسكوكات الذهبية

كما ارتفع سعر اليورو والجنيه الإسترليني، اليوم الاثنين، إلى 35045 تومانا، و41145 تومانا على التوالي.

واختتمت الجولة السابعة من المحادثات النووية يوم الجمعة الماضي، بينما اعتبرت الولايات المتحدة والأعضاء الأوروبيون في الاتفاق النووي، أن مقترحات إيران في هذه الجولة "تبعث على القلق ويائسة"، وفي الوقت نفسه أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني أن بلاده "لن تتراجع عن مواقفها".

وفي تصريح تلفزيوني، مساء أمس الأحد، أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عن جهود "لإبعاد السماسرة عن سوق الصرف الأجنبي". وقال إن الحكومة أوقفت الاقتراض من البنك المركزي (طباعة النقود) للسيطرة على التضخم.

وعقب هذه التصريحات، تساءل الرئيس السابق للبنك المركزي عبد الناصر همتي، في تغريدة: "هل توقفت طباعة النقود؟"، مضيفا: "التمويل الحكومي من البنوك وسحبها من البنك المركزي حتى 80 ألف مليار تومان في نهاية الشهر الماضي يعتبر بمثابة طباعة نقود".

كما أثر ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل التومان الإيراني أيضًا على سوق السيارات والمسكوكات الذهبية. فيما ارتفعت أسعار السيارات بشكل كبير خلال الأيام الثلاثة الماضية وتجاوز سعر مسكوكة "بهار آزادي" 13 مليون تومان.

أزمة شح المياه في إيران.. محافظ يزد: نستطيع توفير المياه لأقل من 24 ساعة فقط

4 ديسمبر 2021، 02:41 غرينتش+0

بعد قمع الاحتجاجات الشعبية على أزمة المياه في أصفهان، والإعلان عن نقص مياه الشرب في هذه المحافظة، أعلن محافظ يزد وسط إيران، مهران فاطمي، اليوم الجمعة 3 ديسمبر (كانون الأول) أن مياه الشرب في المحافظة تكفي لأقل من 24 ساعة فقط.

وفي تصريح أدلى به اليوم خلال مؤتمر صحافي، وصف فاطمي أوضاع مياه الشرب في محافظة يزد بأنها "متأزمة"، وقال إنه من أصل 65 مليون متر مكعب من مياه الشرب نقلت إلى يزد، تم إهدار مليوني متر مكعب من هذه المياه بسبب تآكل أنابيب النقل، بينما تم إهدار 12 مليون متر مكعب بسبب اختلاطها بالمياه المالحة.

ويأتي التحذير الرسمي عن نقص مياه الشرب في يزد خلال الأيام المقبلة، بعدما أكد مسؤول بوزارة الطاقة الإيرانية يوم الأربعاء الماضي أنه في حال استمرار الجفاف وعدم هطول الأمطار، فإن مياه طهران تكفي لـ90 يوما فقط لهذه المحافظة.

كما أعلن محافظ أصفهان الأسبوع الماضي أن المياه خلف سد زاينده رود ستكفي 100 يوم فقط من استهلاك الناس.

ورغم أن محافظ طهران نفى أزمة مياه الشرب في المحافظة، إلا أنه أقر في الوقت نفسه بوجود مشاكل في إمدادات المياه، خاصة في القطاع الزراعي بالعاصمة.

عشية مباحثات فيينا.. مسؤولون من إيران وزيمبابوي يبحثون "تحييد العقوبات" على طهران

28 نوفمبر 2021، 08:50 غرينتش+0

أعلن حامد فروزان، المدير العام للشؤون الدولية في وزارة العمل الإيرانية، عن اجتماع بين كبار المسؤولين الإيرانيين والزيمبابويين ركز على "تحييد العقوبات".

ومن المقرر أن يبحث الاجتماع توسيع وتطوير العلاقات بين البلدين في مجالات التبغ والذهب والتكنولوجيا والهندسة والطاقة الشمسية والصناعات الدوائية والبتروكيماوية.

يأتي الأمل في تحييد العقوبات بالتعاون مع زيمبابوي، في حين بلغت صادرات إيران إلى زيمبابوي خلال السبعة أشهر الأولى من هذا العام 16 ألفا و625 دولارًا، بحسب إحصائيات منظمة تنمية التجارة الإيرانية. وفي العام الماضي، بلغ إجمالي صادرات إيران إلى زيمبابوي 900 ألف دولار، والواردات من زيمبابوي 6.7 مليون دولار. فيما بلغت واردات إيران من هذا البلد خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي 1.8 مليون دولار.

تعد زيمبابوي، إلى جانب إيران، واحدة من 6 دول لديها أعلى معدلات تضخم في العالم. وفقًا لصندوق النقد الدولي، ومن المتوقع أن يبلغ معدل التضخم في إيران 39.5 في المائة هذا العام و92.5 في المائة في زيمبابوي.

يذكر أن الدول التي يزيد فيها معدل التضخم عما هو في إيران هي: اليمن وفنزويلا والسودان وسورينام ولبنان بالإضافة إلى زيمبابوي.

تقرير جمركي روسي عن 9 أشهر: الصادرات إلى إيران تضاعفت

14 نوفمبر 2021، 08:34 غرينتش+0

أفاد تقرير الجمارك الروسية عن 9 أشهر بأن صادرات روسيا إلى إيران زادت بأكثر من الضعف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب إحصاءات الجمارك الروسية المنشورة على موقعها الرسمي، أمس السبت 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن صادرات هذه البلاد إلى إيران بلغت 2.2 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وهو ما يظهر نموًا بنسبة 213.4 في المائة، مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2020.

يذكر أن روسيا هي الشريك التجاري الرئيسي الوحيد لطهران الذي نمت صادراته إلى إيران بشكل مطرد منذ العقوبات.

كما بلغت صادرات إيران إلى روسيا 711 مليون دولار خلال هذه الفترة، بنمو يقارب 24 في المائة. وبذلك تكون صادرات روسيا إلى إيران أعلى بـ3 مرات من وارداتها من إيران.

تعد روسيا هي أحد الشركاء الرئيسيين لإيران في التجارة الخارجية، لكن إحصاءات الجمارك الروسية تظهر أن حصة إيران من التجارة الخارجية الروسية صغيرة.

وقد اقترب إجمالي صادرات روسيا في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام من 343 مليار دولار. وهكذا، بلغت حصة إيران من إجمالي الصادرات الروسية حوالي 64 في المائة. وبلغ نصيب إيران من إجمالي الواردات الروسية نحو 33 في المائة.

وبشكل عام، تمتلك إيران أقل من 0.5 في المائة من تجارة روسيا الخارجية. حيث إن ثلث التجارة الخارجية لروسيا مع الاتحاد الأوروبي، وتمثل الصين 18 في المائة من التجارة الخارجية لروسيا. ولم تذكر الجمارك الروسية أرقام التجارة الخارجية مع الولايات المتحدة، لكن مكتب الإحصاء الأميركي قال إن الرقم بلغ 27.4 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.

"المركزي" الإيراني يعلن استيراد سلع أساسية من "أموال تم الإفراج عنها مؤخرًا"

14 نوفمبر 2021، 06:05 غرينتش+0

قال مصطفى قمري وفا، مدير العلاقات العامة بالبنك المركزي الإيراني، أن نحو مليار دولار من النقد الأجنبي تم تخصيصها لاستيراد السلع الأساسية من مصادر أتيحت للبنك المركزي في الآونة الأخيرة.

وأعلن مصطفى قمري وفا، اليوم الأحد، أن "عملية توفير العملة التجارية تسير بسلاسة، وأن جزءا من هذا المليار دولار تم توفيره من المصادر التي أتيحت للبنك المركزي مؤخرًا".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس التنفيذي لوكالة أنباء "إرنا" الإفراج عن 3 مليارات ونصف المليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في إحدى الدول.

ولم يشر المسؤولون الإيرانيون إلى الدولة التي دفعت أموال إيران المجمدة لحكومة طهران الجديدة.

يذكر أن الصين وكوريا الجنوبية والعراق من بين الدول التي تُعتبر العقوبات الدولية المفروضة على إيران هي السبب في عدم تسديدها الديون التي عليها لإيران.