طهران: عمليات التخريب النووية تركت تأثيرا كبيرا على القضايا الفنية بين إيران والوكالة

11/22/2021

عشية زيارة رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، أشار سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أن عمليات التخريب في البرنامج النووي الإيراني "تركت تأثيرا على بعض الجوانب الفنية"، داعيا الوكالة إلى "البقاء في مسار التعاون الفني".

وتابع- دون الخوض في التفاصيل- أن بعض الدول تسعى إلى "تمرير أجندتها وأغراضها السياسية" على حساب الوكالة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت، يوم الخميس 18 نزفمبر (تشرين الثاني) الحالي أن غروسي سيزور طهران غدا الاثنين بعد شهرين من عدم تحديد مصير لقائه مع المسؤولين الإيرانيين. كما تمنع طهران منذ شهور مفتشي الوكالة من الوصول إلى معلومات الكاميرات المركبة في المواقع النووية في إيران، وترفض تقديم تفسيرات حول العثور على جزيئات اليورانيوم المخصب في موقعين غير معلنين. كما رفعت إيران مؤخرا نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة وقامت بإنتاج اليورانيوم المعدني أيضا.

وذكرت "رويترز"، في وقت سابق، أن اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عدم استجابة إيران لمصدر اليورانيوم الذي تم العثور عليه في مواقع نووية غير معلنة والقيود المفروضة على التعاون مع الوكالة قد يؤدي إلى اعتماد قرار ضد إيران.

ومن جهته، دعا مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، وهو كبير المفاوضين الإيرانيين، في تصريح أدلى به، دعا الوكالة إلى "الاحتفاظ بطبيعتها الفنية وعدم الانصياع لأي ضغوط سياسية".

وبعد أسبوع من الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين، وكذلك بعد زيارة غروسي إلى طهران، من المقرر استئناف الجولة السابعة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في 29 نوفمبر الحالي، في العاصمة النمساوية فيينا.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها