وزير الخارجية الإيراني: مسؤولية أمن الأفغان وتأمين الحدود تقع على عاتق طالبان

10/27/2021

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في افتتاح الاجتماع الثاني لوزراء خارجية "جيران أفغانستان"، بحضور روسي، في طهران، إن مسؤولية أمن المواطنين الأفغان تقع على عاتق طالبان.

وأضاف عبد اللهيان في كلمة ألقاها في الاجتماع، اليوم الأربعاء 27 أكتوبر (تشرين الأول): "يجب أن نؤكد أن مسؤولية أمن المواطنين الأفغان، فضلا عن أمن حدود البلاد مع جيرانها، تقع في المقام الأول على عاتق هيئة الحكم المؤقتة في أفغانستان".
وتابع: "نعتقد أنه في المقام الأول، ينبغي على جميع الجيران، وفي الوقت نفسه على المجتمع الدولي، أن يولوا اهتماما خاصا للوضع السياسي الإنساني، وانتشار الإرهاب، والاتجار بالمخدرات، ومراعاة حقوق الإنسان والمرأة في الوقت الراهن في أفغانستان".
وعلى الرغم من الإشارة إلى طالبان، انتقد المسؤولون في إيران الولايات المتحدة باعتبارها السبب في التفجيرات الأخيرة وانعدام الأمن في أفغانستان.
وقال محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في اجتماع لوزراء خارجية الدول المجاورة لأفغانستان، إن إيران أبقت جميع المعابر الحدودية مفتوحة أمام التجارة والمساعدات لأفغانستان بأمر من مرشد العلي خامنئي.
وأضاف مخبر أن إيران استضافت ملايين الأفغان على مدار الأربعين عامًا الماضية، لكن العقوبات الأميركية منعتها من إدارة عدد كبير من المهاجرين، ومنع تدفقهم إلى دول أخرى.
يذكر أنه في 20 أكتوبر (تشرين الأول)، دعا أمين توكلي زاده، مساعد عمدة طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، السلطات إلى لمنع الأفغان من الهجرة إلى إيران "بأي طريقة ممكنة" وإعادة أولئك الذين هاجروا إلى أوطانهم.
وقال في مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا"، إن طهران "مشبعة" بوجود المهاجرين الأفغان وأنه يجب منع تدفق جديد للمهاجرين من دخول العاصمة الإيرانية.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، عقد الاجتماع الأول لوزراء خارجية جيران أفغانستان، وضم إيران والصين وباكستان وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان.
هذا وكان الاجتماع السابق قد عقد افتراضيًا برئاسة باكستان.
ومؤخرا، أشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمة ألقاها أمام ضيوف مؤتمر الوحدة الإسلامية، إلى مسؤولية داعش في التفجيرات الأخيرة في أفغانستان، قائلًا: "داعش هي نفس المجموعة التي قال الأميركيون - نفس المجموعة الديمقراطية في الولايات المتحدة - صراحة أننا صنعناها، لكنهم ينفون ذلك الآن".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها