طهران: بدء المفاوضات النووية قبل نهاية نوفمبر.. ولا نريد استئنافها من "نقطة السداد"

10/27/2021

تزامنا مع لقاء الممثلين الإيرانيين مع ممثلي الاتحاد الأوروبي في بروكسل، والاتفاق على استئناف المفاوضات النووية قبل انتهاء شهر نوفمبر المقبل، قال وزير الخارجية الإيراني، عبداللهيان حول المفاوضات:لا نريد استئناف المفاوضات النووية في فيينا من نقطة الانسداد التي كانت قد وصلت إليها.

ورفض وزير الخارجية الإيراني، خلال تصريحاته التي أدلى بها اليوم في مؤتمره الصحافي الذي عقد بعد اجتماع "جيران أفغانستان" في طهران، رفض الإدلاء بمزيد من الإيضاحات حول "نقطة انسداد مفاوضات فيينا"، حسب تعبيره.
لكن المسؤولين الأميركيين كانوا قد أعلنوا في وقت سابق أن طهران تصر على إلغاء جميع العقوبات، وقد يؤدي ذلك إلى وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.
وأضاف أمير عبد اللهيان حول المفاوضات النووية: "لكننا نقبل الصيغة التي تم تشكيلها في محادثات فيينا، وقريبا وبعد تقييم محادثات باقري مع مورا اليوم، سنقرر في أي تاريخ ندخل في المحادثات مع مجموعة 4+1".
والتقى علي باقري كني، مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية، اليوم الأربعاء مع إنريكي مورا، منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، للمرة الثانية خلال الأسبوعين الماضيين.
وبينما جرت الجولة السابقة من المحادثات بين هذين المسؤولين في طهران، إلا أن اللقاء الحالي جرى في بروكسل، مقر الاتحاد الأوروبي.
وعقدت حتى الآن 6 جولات من المحادثات بين إيران والأعضاء الآخرين في مجلس الاتفاق النووي في فيينا، وذلك بمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة.
وقال أمير عبد اللهيان إن "مجرد عودة أميركا إلى المفاوضات لا تعني شيئا، المهم أن تكون نتيجة العودة لصالح إيران".
وأضاف أنه إذا "افترضنا أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتمتع بحسن النية، فقلنا إنه ينبغي أن يفرج عن 10 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لإظهار حسن نيته".
وكان وزير الخارجية الإيراني قد طرح سابقا أيضا مطالب مماثلة، لكن المسؤولين الأميركيين قالوا إن واشنطن لن تقدم تنازلات بشأن عودة إيران إلى مفاوضات الاتفاق النووي.
وقال وزير الخارجية الإيراني أيضا إنه يجري حاليا إبرام اتفاق عام بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران.
وكان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد حذر سابقا من أن عمليات مراقبة الوكالة على برنامج طهران النووي ليست مكتملة، وأنه لم يتحدث أبدًا مع أمير عبد اللهيان، على الرغم من زيارته لإيران خلال رئاسة إبراهيم رئيسي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها