وزير الصحة الإيراني: أكثر من 85% من ضحايا كورونا لم يتلقوا اللقاح

صرح وزير الصحة الإيراني بأن أكثر من 85 في المائة من ضحايا كورونا لم يتلقوا اللقاح.

صرح وزير الصحة الإيراني بأن أكثر من 85 في المائة من ضحايا كورونا لم يتلقوا اللقاح.
وقد حذر بهرام عين اللهي، الأحد، 24 أکتوبر، من أن الموجة السادسة من فيروس كورونا في إيران ستكون بسبب الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح.
وبحسب إحصائيات وزارة الصحة الإيرانية، فقد تلقى 50 مليونًا و 843 ألفًا و 578 شخصًا الجرعة الأولى من لقاح كورونا، فيما تلقی 29 مليونًا و 503 آلاف و 783 شخصًا الجرعة الثانية من هذا اللقاح.
ورفعت إيران معدل التطعيم في الشهرين ونصف الشهر الماضية إلا أن التأخير في التطعيم، خاصة مع تفشي الموجة الخامسة من كورونا، أدى إلى وفيات واسعة النطاق في البلاد.
ويقول منتقدون إن أحد الأسباب الرئيسية لتأخير استيراد اللقاح هو قرار المرشد آية الله علي خامنئي الذي حظر استيراد اللقاحات المصنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا.
وتشير الإحصاءات الإيرانية الرسمية حتى يوم 24 أکتوبر إلى وفاة 125223 شخصًا بسبب کورونا في البلاد، لكن العديد من الخبراء يقدرون الأرقام الحقيقية بأكثر من ذلك بكثير.


أضرب ريتشارد راتكليف، زوج نازنين زاغري، السجينة الإيرانية- البريطانية المسجونة في إيران عن الطعام، أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني، احتجاجًا على تقاعس الحكومة في الضغط من أجل إطلاق سراح زاغري.
وأفادت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية أن زوج زاغري قال إن 4 من وزراء خارجية بريطانيا كرروا تأكيد بوريس جونسون بأن بريطانيا لن تدخر جهدا لإطلاق سراح زاغري، لكن لم يتم إحراز أي تقدم في هذا الخصوص.
كما قال مدير منظمة ريدرس الخيرية، روبرت سكيلبيك، وبصفته الممثل القانوني لزاغري وزوجها: "إنه أمر مقلق للغاية أن ريتشارد راتكليف قد أُجبر مرة أخرى على اللجوء إلى عمل يهدد حياته للفت الانتباه إلى وضع أسرته المحبط".
يذكر أن راتكليف أضرب عام 2019، عن الطعام أمام السفارة الإيرانية في لندن لمدة 19 يومًا، وجاء إضرابه تزامنا مع إضراب زاغري عن الطعام في محبسها.
وقبل أيام، أعلن حجت كرماني، محامي نازنين زاغري، أن الفرع 54 لمحكمة استئناف طهران أيد حكم المحكمة الابتدائية في القضية الثانية لموكلته دون عقد جلسة استماع.
وقال شقيق زاغري في صفحته على "تويتر"، إن محكمة الاستئناف لم يتم عقدها عمليا.
يشار إلى أنه في مارس (آذار) الماضي، وبعدما انتهت فترة سجن نازنين زاغري لمدة 5 سنوات، أعلن محاميها عن توجيه تهمة جديدة ضدها، ومن ثم حكم عليها الفرع 15 بمحكمة الثورة في إيران بالسجن لمدة عام والمنع من مغادرة البلاد لمدة عام آخر، في قضية جديدة بتهمة "ممارسة أنشطة دعائية ضد النظام".
وتضمنت لائحة الاتهام الجديدة ضد زاغري مشاركتها في تجمع أمام السفارة الإيرانية في لندن عام 2009، بالإضافة إلى مقابلة مع قناة "بي بي سي" الفارسية.
يذكر أن عناصر الحرس الثوري كانوا قد اعتقلوا زاغري في مطار الخميني بطهران يوم 3 أبريل (نيسان) 2016، عندما كانت تنوي العودة إلى بريطانيا مع طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا، وقد أدينت بالسجن 5 سنوات بتهمة "التجسس".
ونفت زاغري جميع التهم الموجهة إليها، كما اعتبر زوجها ريتشارد راتكليف مرارًا أن اعتقالها بمثابة عملية "احتجاز رهائن" من قبل النظام الإيراني فيما يتعلق بقضية ديون الحكومة البريطانية لإيران.
وعقب انتشار أنباء إدانة زاغري مجددا، شدد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، على أن زاغري يجب أن لا تسجن أكثر من هذا.
وحصلت وزارة الخارجية البريطانية في مارس الماضي على نسخة تقرير مكون من 77 صفحة، لأول مرة، عن تعذيب القضاء الإيراني للمواطنة الإيرانية- البريطانية، نازنين زاغري في السجن، طوال 5 سنوات.
وأعلنت صحيفة "التايمز" البريطانية، التي حصلت على نسخة المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، أن زاغري شرحت عمليات التعذيب التي واجهتها، خلال 6 ساعات من التواصل بالفيديو لمدة 3 أيام مع أطباء مستقلين.
وبحسب التقرير، فقد أكد الأطباء أن زاغري عانت من "اكتئاب حاد واضطراب ما بعد الصدمة المزمن واضطراب الوسواس القهري".
وفي التقرير المذكور، الذي تم إعداده باستخدام معايير الأمم المتحدة لتقييم التعذيب، خلص الأطباء إلى أن زاغري ليس لديها فرصة للشفاء إلا بالعودة إلى منزلها في بريطانيا لتلقي العلاج.
ويأتي إضراب زوج نازنين زاغري حاليًا عن الطعام، في حين تزايدت الانتقادات في بريطانيا على أداء الحكومة في قضية هذه السجينة مزدوجة الجنسية وغيرها من السجناء الإيرانيين البريطانيين المحتجزين في إيران.
وانتقد ألف دوبس، عضو مجلس اللوردات البريطاني، مؤخرا موقف الحكومة البريطانية لافتقارها استراتيجية لإطلاق سراح المواطنين البريطانيين بمن فيهم نازنين زاغري.
وقبل أيام، كتبت صحيفة "الغارديان" أن السلطات القضائية في إيران رفضت طلب أنوشه آشوري بالإفراج المشروط واستئناف حكمه بالسجن لمدة 10 سنوات.
علما أن هذا المواطن الإيراني- البريطاني مسجون في سجن إيفين منذ أكثر من 4 سنوات، وقالت ابنته إن كل السبل والآمال في عودة والدها قد انتهت.

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة ألقاها أمام ضيوف مؤتمر الوحدة الإسلامية، في إشارة إلى مسؤولية داعش عن التفجيرات الأخيرة في أفغانستان: "داعش هي نفس المجموعة التي قال الديمقراطيون الأميركيون صراحة إنهم صنعوها، لكنهم ينفون ذلك الآن".
وفي الكلمة التي ألقاها أمام الضيوف في مؤتمر الوحدة الإسلامية، اليوم الأحد 24 أكتوبر (تشرين الأول)، اتهم خامنئي الولايات المتحدة بإثارة الانقسامات بين الشيعة والسنة، قائلاً: "يمكن لعملاء الأميركيين إثارة الفتنة في أي مكان من العالم الإسلامي".
وتابع: "في الأدبيات السياسية الأميركية، فإن موضوع كون المرء سنيًا أو شيعيًا مطروح منذ عدة سنوات، وعلى الرغم من أنهم ضد مبدأ الإسلام ومعادين له، إلا أنهم لا يتخلون عن إثارة موضوع الشيعة والسنة".
تأتي هذه التصريحات في حين أنه على مدى السنوات الأربعين الماضية، دعم النظام الإيراني الجماعات الشيعية في الشرق الأوسط في إطار سياسة "محور المقاومة"، كما مارس التمييز ضد المواطنين الإيرانيين السنّة داخل إيران.
وبعد أن استعادت طالبان السلطة في أفغانستان، قال علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية السابق والمستشار الحالي لخامنئي، إن "أفغانستان هي أيضًا إحدى دول جبهة المقاومة بمحورية إيران".
وفي جزء آخر من خطابه، اتهم خامنئي أيضًا "القوى السياسية المادية" بـ"الإصرار على حصر الإسلام في العمل الفردي والعقيدة القلبية".
وقال إن جهود هذه القوى "تضاعفت" خلال فترة تشكيل الجمهورية الإسلامية، وإن المفكرين والكتاب والناشطين في المجال الثقافي أوكلت إليهم مهمة "تنظير فردية الإسلام".
إلا أن المرشد الإيراني شدد على أن مجال نشاط الإسلام هو "مجال الحياة البشرية بكاملها" بما في ذلك "القضايا الاجتماعية والسياسية والدولية".
وقد جاءت هذه التصريحات في حين أنه بعد قيام نظام الجمهورية الإسلامية في إيران تم تقييد الكثير من الحريات الفردية والاجتماعية والسياسية.
تجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي قال فيه إبراهيم رئيسي إن "توجه شبابنا اليوم نحو الدين والروحانية أكبر من أي وقت مضى"، فإنه حسب استطلاع للرأي أجرته مجموعة أبحاث الرأي الإيرانية (كمان) في سبتمبر (أيلول) 2020 ، تحول حوالي نصف الإيرانيين من التدين إلى الإلحاد، و32 في المائة من المجتمع فقط يعتبرون أنفسهم "مسلمين شيعة".

قال علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، رداً على الميزانية التي أعلنت عنها إسرائيل والبالغة 1.5 مليار دولار لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، قال إن رد إيران على هجوم محتمل سيكون "صادمًا".
وكتب على "تويتر" باللغتين العربية والفارسية، إنه بدلاً من تخصيص هذه الميزانية لـ"الشر"، كان على إسرائيل أن تفكر في توفير "عشرات الآلاف من مليارات الدولار لإصلاح الأضرار التي سيسببها رد فعل إيران الصادم".
هذا وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت، يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بأن تل أبيب خصصت 1.5 مليار دولار لتعزيز قدراتها العسكرية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
وسيتم إنفاق هذه الميزانية على توفير وتعزيز أنواع مختلفة من الطائرات والمقاتلات، والطائرات المسيرة لجمع المعلومات الاستخبارية، والأسلحة الخاصة التي سيتم استخدامها في هجوم محتمل ضد إيران.
وفي السياق ذاته، أعلنت القوات الجوية الأميركية، قبل أيام قليلة، أنها اختبرت بنجاح قنبلة متطورة GBU-72 زنة 5000 رطل، 2268 كغم، يمكن استخدامها في هجوم محتمل على منشآت إيران الموجودة تحت الأرض.

أثار وعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان المتجدد بـ"استئناف" المحادثات النووية في فيينا "قريبا"، أثار رد فعل ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي للمحادثات، وتساءل الأخير: "هل يعرف أحد المعنى العملي لـ"قريبًا"؟
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، أمس السبت، أن حسين أمير عبد اللهيان، صرح خلال لقائه مع خسرو ناظري، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، قائلا عن المحادثات الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي في طهران واستمرارها في بروكسل: "إن المحادثات النووية مع مجموعة 4+1 ستستأنف قريباً".
لكن ميخائيل أوليانوف، سفير روسيا لدى المنظمات الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها، والذي يرأس أيضا الوفد الروسي في محادثات الاتفاق النووي، أشار في تغريدة على "تويتر" إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، وقال: "هل يعرف أحد ما هو المعنى العملي لـ"قريبا؟".
يذكر أنه حتى الآن، تم عقد 6 جولات من المحادثات لإحياء ما يسمى الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة إيران وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين، وبمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة. لكن بعد فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية توقفت هذه المفاوضات بناء على طلب من إيران.
وفي السياق، قال حسين أمير عبد اللهيان، مرارا، إن هذه المحادثات ستستأنف "قريبًا". لكنه لم يحدد موعدًا لذلك.

بالتزامن مع حجب بعض المواقع الدينية "الموالية لإيران" في جمهورية أذربيجان، تم إطلاق صفحة "تويتر" للمرشد آية الله علي خامنئي، باللغة الأذربيجانية التركية.
وكان عباس موسوي، سفير إيران في باكو، من أوائل الذين تابعوا الصفحة في الساعات الأولى من إطلاقها.
وليس من الواضح بالضبط ما هو الغرض من إطلاق صفحة "تويتر" الخاصة بالمرشد الإيراني باللغة الأذربيجانية التركية والأبجدية الرسمية لجمهورية أذربيجان (اللاتينية).
وقد غردت هذه الصفحة بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" باللغة التركية الأذربيجانية والأبجدية اللاتينية في يوم السبت 23 من شهر أكتوبر (تشؤين الأول) الحالي.
يذكر أن آية الله خامنئي كان لديه سابقًا 11 صفحة على "تويتر" بلغات مختلفة، بما في ذلك العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والهندية والألمانية والتركية.