• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المياه الموجودة خلف سدود إيران "تكفي فقط لفصل الخريف"

11 أكتوبر 2021، 05:31 غرينتش+1آخر تحديث: 10:43 غرينتش+1

قال المدير العام لمكتب المعلومات والبيانات المائية في البلاد إن المياه خلف السدود الإيرانية "تكفي فقط لفصل الخريف".

وأضاف فيروز قاسم زاده، الأحد، 10 أكتوبر، أن كمية الأمطار انخفضت بنسبة 37٪ مقارنة بالعام الماضي، وأن 39٪ فقط من خزانات سدودنا في جميع أنحاء البلاد ممتلئة.
وبحسبه فإن سعة احتياطيات سدود إيران تبلغ 50 مليار متر مكعب واحتياطيها الحالي 19 مليار متر مكعب يمكن استخدام نصفها فقط أي ما يعادل 9.5 مليار متر مكعب، وبقية الاحتياطيات ليست جيدة.
وقال: "هذا الرقم قد يكون مقلقًا بسبب توقعات انخفاض هطول الأمطار في الخريف".
وأشار هوشنك جزي، المدير العام لمكتب إدارة مستجمعات المياه وحماية التربة، إلى أنه في السنوات الأخيرة، اقتصرت إدارة الموارد على إغلاق الأنهار وجمع المياه، بينما يؤدي عدم الاهتمام بمناطق المنبع إلى جفاف الأنهار والأراضي الرطبة ودخول التربة إلى خزانات السدود وعدم صلاحيتها للاستخدام؛ بحيث دخل 250 مليون متر مكعب من التربة خزانات سدودنا.
وأضاف نحن في السنوات الممطرة نتضرر بسبب الفيضانات وعدم تخزين المياه، وفي سنوات هطول الأمطار المنخفضة، نواجه مشاكل بسبب الجفاف، والتي ترجع إلى حد كبير إلى عدم اتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب والمشاكل الإدارية والتنظيمية.
وهذا الخريف، على عكس السنوات السابقة عندما كانت البلاد تواجه دائمًا عجزًا في الغاز، زادت أزمة الكهرباء ونقص المياه علی المشاكل.
وأعلن وزير النفط الإيراني جواد أوجي مجددًا، الأحد، عجزًا يوميًّا قدره 200 مليون متر مكعب من الغاز والاضطرار لاستخدام كميات كبيرة من زيت الوقود في محطات توليد الكهرباء.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير النفط الإيراني:نحتاج إلى استثمار 22 مليار دولار لمنع تراجع إنتاج الغاز

9 أكتوبر 2021، 05:45 غرينتش+1

قال جواد أوجي، وزير النفط الإيراني، إن هناك حاجة إلى استثمار 22 مليار دولار لمنع انخفاض إنتاج الغاز في البلاد.

وأعلن جواد أوجي، الجمعة 8 أكتوبر (تشرين الأول)، أن "تقديراتنا تشير إلى أنه بسبب انخفاض ضغط حقل الغاز، هناك حاجة إلى استثمار حوالي 22 مليار دولار على مدى 6 إلى 8 سنوات قادمة، للحفاظ على إنتاج الغاز.

وكان قد قال في وقت سابق إنه من المتوقع أن تواجه البلاد هذا الشتاء عجزًا يوميًا قدره 200 مليون متر مكعب من الغاز ولن يزيد إنتاج البلاد من الغاز.

يذكر أنه في العام الماضي بلغ متوسط الإنتاج اليومي من الغاز الإيراني 687 مليون متر مكعب وأن العجز كان كبيرا جدا.

ويأتي تراجع إنتاج الغاز في البلاد، بينما- بحسب تقرير وزارة النفط الإيرانية- سيصل حقل بارس الجنوبي، الذي يحوي 70 في المائة من إنتاج الغاز في البلاد، إلى النصف الثاني من عمره في العامين المقبلين، وسينخفض إنتاجه بمقدار 10 مليارات متر مكعب كل عام. وسيزداد معدل التراجع في الإنتاج في السنوات القادمة.

يشار إلى أنه لمنع تراجع الإنتاج، تحتاج إيران إلى تركيب منصات 20000 طن (10 أضعاف المنصات الحالية) إلى جانب الضواغط الضخمة في مراحل بارس الجنوبي. وقد تم توقيع العقد الأول لبناء هذه المنصات مع شركة توتال الفرنسية للمرحلة الـ11 من بارس الجنوبي، لكن الشركة انسحبت من المشروع بعد العقوبات الأميركية.

وتقدر قيمة كل منصة بوزن 20 ألف طن مع الضواغط بنحو 2.5 مليار دولار، وتحتاج إيران إلى نحو 10 منصات ضخمة للحفاظ على مستوى إنتاج الغاز لهذا الحقل المشترك مع قطر.

وقد قامت قطر بتركيب هذه المنصات منذ سنوات عديدة، وتتابع حاليًا مشروعًا لزيادة إنتاج الغاز من هذا الحقل بنسبة 30 في المائة، خلال السنوات القليلة المقبلة. وقد استخرجت قطر 2.5 ضعف كمية الغاز التي استخرجتها إيران من حقل بارس الجنوبي المشترك.

واشنطن ترفع مجموعة "ماموت" المتهمة بصلتها ببرنامج الصواريخ الإيراني من قائمة العقوبات

9 أكتوبر 2021، 05:34 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة 8 أكتوبر (تشرين الأول)، أنها رفعت من قائمة العقوبات الخاصة بها اسم مجموعة "ماموت" الصناعية وعددًا من الشركات التابعة لها التي سبق أن فرضت عليها عقوبات على خلفية صلتها ببرنامج الصواريخ الإيراني.

وقد تمَّ فرض عقوبات على هذه المجموعة الصناعية وعدد من المديرين وبعض الشركات التابعة لها في سبتمبر (أيلول) 2020 بسبب ارتباطهم بـ"مجموعة شهيد همت الصناعية"، وبرنامج الصواريخ الباليستية، فضلاً عن صناعة منتجات مزدوجة الاستخدام.

ومع ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في يوليو (تموز) من هذا العام، رفع دانيل بهزاد فردوس، ومانويل مهرزاد فردوس، ومحمد رضا دزفوليان، من قائمة العقوبات بسبب صلاتهم بشركة ماموت ديزل.

وكان بهزاد ومهرزاد فردوس من المساهمين في مجموعة ماموت الصناعية، كما كان محمد رضا دزفوليان مديرًا لشركة ماموت ديزل، التابعة لمجموعة ماموت الصناعية.

وليس من الواضح سبب رفع هذه المجموعة الصناعية والشركات التابعة لها من قائمة العقوبات الأميركية. لكن يقال إن مجموعة ماموت رفعت دعوى قضائية أمام محكمة أميركية بسبب إدراجها في قائمة العقوبات.

رئيس شرطة الأمن الاقتصادي في إيران: زيادة الاختلاس والرشوة 3 أضعاف

3 أكتوبر 2021، 09:02 غرينتش+1

أعلن محمد رضا مقيمي، رئيس شرطة الأمن الاقتصادي في إيران، أن قيمة قضايا الاختلاس في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي زادت 333 في المائة، وأن قيمة قضايا الرشوة زادت 357 في المائة.

وأعلن أن عدد قضايا الاختلاس زاد بنسبة 61 في المائة، وعدد المتهمين في هذه القضايا بنسبة 94 في المائة.

وقال مقيمي إن هذه الأشهر الستة كانت في نهاية حكومة حسن روحاني، وإن هذا الأمر "مهم" ويجب أن نأخذه على محمل الجد.

وقال رئيس شرطة الأمن الاقتصادي إن قيمة قضايا الرشوة زادت بنسبة 357 في المائة، وعدد المتهمين بنسبة 28 في المائة وعدد القضايا بنسبة 19 في المائة.

هذا ولم يتم الكشف عن تفاصيل قضايا الفساد في إيران، ولم يتم ذكر سوى أجزاء من قضايا الفساد الاقتصادي الكبرى التي تتولاها وزارة المخابرات أو جهاز استخبارات الحرس الثوري.

وتأتي الزيادة في قيمة وعدد قضايا فساد المسؤولين الحكوميين، في حين كان إبراهيم رئيسي قد ذكر، خلال رئاسته للقضاء، أن برنامجه الرئيسي هو مكافحة الفساد.

وزيرا خارجية إيران وكوريا الجنوبية يناقشان "الإفراج عن الأموال المجمدة لطهران"

1 أكتوبر 2021، 08:33 غرينتش+1

ناقش وزيرا خارجية إيران وكوريا الجنوبية، في اتصال هاتفي، قضية الأموال المجمدة لطهران في بنوك سيول بسبب العقوبات الأميركية.

ووفقًا لموقع وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في محادثة مع نظيره الإيراني أمير حسين عبد اللهيان، أمس الخميس، قال وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشونغ يونغ، إن حكومة سيول بذلت قصارى جهدها للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وعلى سبيل المثال، الإفراج عن بعض هذه الأموال لسداد ديون إيران للأمم المتحدة.

وطبقًا لمسؤولين في إيران، فقد جمّدت كوريا الجنوبية 7 مليارات دولار من عائدات صادرات النفط الإيرانية إلى ذلك البلد. ودعت طهران سيول مرارا إلى الإفراج عن هذه الأموال في الأشهر الأخيرة.

ويمكن لإيران استخدام هذه الأموال فقط لاستيراد البضائع من كوريا الجنوبية، لكن صادرات كوريا الجنوبية إلى إيران في الأشهر الستة الماضية انخفضت إلى 79 مليون دولار.