منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: احتياطي اليورانيوم المخصب بنسبة 20% تجاوز 120 كغم

10/10/2021

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن احتياطي اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في إيران تجاوز 120 كيلوغرامًا.

وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي، أعلن محمد إسلامي، نائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أيضا، السبت 9 أكتوبر (تشرين الأول), عن بدء خطط لإنتاج اليورانيوم المعدني.

وأضاف محمد إسلامي: "في وقت سابق، وفقًا للاتفاق النووي، كان من المفترض إعطاء 20 في المائة من وقود اليورانيوم لمفاعل طهران، لكن لم يتم تقديمه، ولو لم نبدأ في صنع هذه الكمية من الوقود بأنفسنا، لكانت هذه القضية قد أصبحت واحدة من مشاكلنا اليوم".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قدرت في سبتمبر (أيلول) أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة وصلت إلى 84.3 كيلوغراماً حيث كانت في يونيو (حزيران) 62.3 كيلوغراماً.

يذكر أن اتفاقية خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) سمحت لإيران بتخصيب نسبته 3.67 في المائة. ويعد تخصيب اليورانيوم بتركيز 20 في المائة خروجاً عن التزامات إيران.

وذكر تقرير سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو (حزيران) أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بلغت 16 ضعف الحد الأقصى المسموح به في الاتفاق بين طهران والقوى العالمية.

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لموقع "واشنطن فري بيكون" الإخباري، أمس السبت، إن الخطوات التي تتخذها إيران في انتهاك لالتزاماتها النووية ستجعل من الصعب على إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق النووي.

وردا على سؤال حول رد إدارة جو بايدن على انحراف إيران عن التزاماتها النووية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن إيران تريد العودة إلى حل دبلوماسي لكنها ستواصل اتخاذ خطوات تجعل العودة (إلى الاتفاق النووي) أكثر صعوبة.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018، انحرفت إيران أيضًا عن التزاماتها بموجب هذا الاتفاق. وفي مارس الماضي، قامت إيران، بناءً على قرار من البرلمان، بتقييد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية وتعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي.

وفي الأشهر الأخيرة، أثار مستوى تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية العديد من الإشكاليات وأثر على عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

ومن ناحية أخري، أثارت تصرفات إيران في الخروج عن التزاماتها النووية في إطار الاتفاق النووي وتطوير هذا البرنامج ردود فعل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

هذا وقد أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا في 15 سبتمبر (أيلول) دعت فيه طهران إلى العودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، معربة عن "القلق العميق" إزاء "الانتهاك المتكرر لالتزامات إيران النووية".

وكتبت صحيفة "واشنطن فري بيكون" أن الإجراء الإيراني لمنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى بعض المنشآت لم يواجه عقوبات أو إجراءات صارمة. وقد رفضت حكومة جو بايدن مواجهة إيران فيما يتعلق بانتهاك التزاماتها، بسبب محادثات إحياء الاتفاق النووي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها