بلينكن: حذرت لافروف من أن فرصة إحياء الاتفاق النووي مع إيران أصبحت محدودة

10/7/2021

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين يوم الأربعاء إنه في محادثة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حذر من أن هناك فرصة محدودة لإحياء الاتفاق النووي مع تحرك إيران لتطوير برنامجها النووي.

وأفاد بلينكن خلال مؤتمر صحافي في باريس على هامش منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) تعليقًا على سؤال حول مكالمته الهاتفية مع وزير الخارجية الروسي: نعم، ركزت محادثاتنا على قضية الاتفاق النووي، وأعتقد أن للولايات المتحدة وروسيا مصلحة مشتركة في العودة المتبادلة (واشنطن وطهران) إلى الالتزامات بموجب الاتفاق النووي.
وأشار أنتوني بلينكن إلى أن روسيا لها دور "مهم" في مفاوضات الاتفاق النووي، مضيفًا: تحدثنا عن الوفاء بالتزامات الولايات المتحدة وضرورة أن تفعل إيران الشيء نفسه.
وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي أثناء رئاسة دونالد ترامب، تعمل إيران أيضًا على تطوير برنامجها النووي من خلال الخروج عن التزاماتها بموجب هذا الاتفاق.
وفي وقت سابق من هذا العام، عقدت محادثات بوساطة الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا، لكن المحادثات تعثرت بعد مجيء الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، وليس من الواضح متى ستستأنف.
وصرح وزير الخارجية الأميركي في هذا المؤتمر الصحافي، لقد حذرت وزير الخارجية سيرغي لافروف من أن فرصة (إحياء الاتفاق النووي) أصبحت محدودة أكثر فأكثر، وهذا ينطبق أيضًا على مصلحتنا، لأن تصرفات إيران، كما قلت سابقًا، في (تطوير) برنامجها النووي تتعارض مع التزاماتها في الاتفاق النووي و(تتجاهل) القيود التي وضعها هذا الاتفاق على استخدام أجهزة طرد مركزي أكثر تطورًا لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ و 60٪.
وشدد أنتوني بلينكن على أنه في ضوء هذه الإجراءات التي تقوم بها إيران، "فإننا نقترب أكثر فأكثر من النقطة التي لن تعود فيها مجرد العودة إلى الأحكام والإطار المنصوص عليهما في الاتفاق النووي بالفوائد المتوخاة في ذلك الاتفاق".
في الوقت نفسه الذي أجرى فيه سيرغي لافروف وأنتوني بلينكن مكالمات هاتفية، کان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان موجودًا في موسكو.
وقال حسين أمير عبد اللهيان أمس قبل لقائه مع سيرغي لافروف بشأن الملف النووي الإيراني: "لقد عقدنا اجتماعات طويلة ومكثفة على مدى عدة أسابيع حول القضية النووية، وأحد الأسئلة في ذلك الاجتماع هو كيف سيكون للجولة الجديدة من المحادثات نتيجة ملموسة وعملية".
ودعت الولايات المتحدة والدول الغربية إيران إلى العودة إلى المحادثات في أسرع وقت ممكن. وفي إشارة إلى انحراف إيران عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، أعربت هذه الدول عن قلقها بشأن استمرار التقدم والتطوير في البرنامج النووي للبلاد.
وأعطى المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم وزير الخارجية الإيراني، إجابات غامضة عن أسئلة حول موعد استئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها