"بوليتيكو": إيران تطور برنامجها النووي وتضیع الوقت بالمماطلة

10/2/2021

ذكرت "بوليتيكو"، في تقرير لها، نقلًا عن مصدر دبلوماسي، إن إيران تضیّع الوقت وتماطل في محادثات إحياء الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية فيينا، في الوقت الذي تطور فيه برنامجها النووي

كوسيلة للضغط على المحادثات.

وكتبت "بوليتيكو"، أمس الجمعة أن مسؤولي حكومة إبراهيم رئيسي "يؤكدون أنهم سيستأنفون المفاوضات قريبا من أجل إحياء الاتفاق النووي، لكنهم من الناحية العملية اتخذوا نهجًا مختلفًا".

يشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين التقوا بعشرات المسؤولين الأجانب، في الأسابيع الأخيرة، لبحث المفاوضات النووية، لكنهم لم يحددوا موعدًا لاستئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وأضافت "بوليتيكو" أن إيران بالتزامن مع هذا النهج، تلعب لعبة هامشية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تتفق مع الوكالة لمنع القرار، لكنها تتجاهله في اليوم التالي.

وقال دبلوماسي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لـ"بوليتيكو"، إن "إيران تضيع الوقت بالتأكيد، وفي الوقت نفسه تواصل تطوير برنامجها النووي كأداة للضغط السياسي".

وأضاف هذا الدبلوماسي أنه "من المرجح أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات في فيينا عندما يبدي الغرب حسن النية، أو يقدم تنازلات خاصة لإيران".

وبحسب الدبلوماسي، فإن تقييم إيران على الأرجح هو أن الولايات المتحدة في موقف "ضعيف" بعد التطورات الأخيرة في أفغانستان، والخلافات مع فرنسا. ومثل هذه الفكرة ستجعل إيران تتخذ نهجا أصعب في المفاوضات.

وقال دبلوماسيون لصحيفة "بوليتيكو" إن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عقد أكثر من 50 اجتماعا ثنائيا مع مسؤولين دوليين خلال زيارته لنيويورك، الأسبوع الماضي، لكنهم لم يعطوا معلومات محددة حول موعد استئناف المحادثات.

وفي غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مرة ثانية يوم أمس من أن فرصة إحياء الاتفاق النووي آخذة في النفاد.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أنه بالنظر إلى التقدم الذي أحرزته إيران (في البرنامج النووي)، فإن مجرد العودة إلى الأحكام والإطار المنصوص عليه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تعود بالفوائد المتوخاة من ذلك الاتفاق.

وحذر أنتوني بلينكن كذلك من أن هناك فرصة محدودة، وأن هذه الفرصة تتراجع شيئا فشيئا.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها