
في ظل التوتر بعد مقتل هنية.. الدولار يصل إلى 62 ألف تومان في إيران
استمرت العملة الإيرانية في تراجعها أمام الدولار الأميركي وبقية العملات العالمية؛ حيث وصل سعر الدولار، اليوم السبت، إلى 62 ألف تومان.

استمرت العملة الإيرانية في تراجعها أمام الدولار الأميركي وبقية العملات العالمية؛ حيث وصل سعر الدولار، اليوم السبت، إلى 62 ألف تومان.

تلقت "إيران إنترناشونال"، معلومات أفادت بأن وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية داخل إيران واجهت الكثير من الضغوط والقيود، إزاء نشر الأخبار حول مقتل إسماعيل هنية.

لا يزال لغز اغتيال إسماعيل هنية، بعد ساعات قليلة من مشاركته في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الجديد، والتبعات الداخلية والخارجية لذلك، العنوان الأبرز لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، السبت 3 أغسطس (آب).

أدانت جمعية النساء في الجبهة الوطنية الإيرانية، في بيان لها، صدور أحكام الإعدام بحق الناشطة العمالية شريفة محمدي، والمسعفة الاجتماعية والناشطة في مجال حقوق المرأة، بخشان عزيزي، وطالبت النظام الإيراني بإنهاء إصدار "أحكام الإعدام والموت الباطلة التي لا أساس لها".

رغم عدم نشر وسائل الإعلام المحلية والمصادر الرسمية الإيرانية تقارير واضحة عن الهجوم الإسرائيلي، الذي أسفر عن مقتل إسماعيل هنية في طهران، حتى صباح السبت 3 أغسطس (آب)، فإن هناك تقارير متعددة في وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية تشير إلى حتمية وقوع هجوم إيراني على إسرائيل قريبًا.

حذر المتحدث باسم إيران لدى الأمم المتحدة، من أن رد حزب الله اللبناني على مقتل فؤاد شكر قد يشمل أهدافًا "أوسع وأعمق"، بمن في ذلك مدنيون وجنود داخل إسرائيل.

تفاعل مواطنون إيرانيون، في وسائل التواصل الاجتماعي، مع التهديدات والوعود بالرد والانتقام، التي يطلقها المسؤولون الإيرانيون هذه الأيام، بعد حادث اغتيال إسماعيل هنية في طهران، ورأوا أن الرد الإيراني سيكون "ضعيفًا ومحدودًا"، كما في المرة السابقة، وأنه "مجرد حديث للاستهلاك المحلي".

قال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، في مكالمة هاتفية مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: "إن إيران ستستخدم بالتأكيد حقها المشروع لمعاقبة إسرائيل بعد اغتيال إسماعيل هنية في طهران".

أشار خطيب أهل السُّنة في زاهدان إيران، مولوي عبدالحميد، خلال خطبة الجمعة، إلى وعود الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، معربًا عن أمله في القضاء على التمييز وتحقيق العدالة في إيران، وطالب بضرورة تمتع أهل السُّنة بالحرية والأمان في ممارسة شعائرهم الدينية، بما فيها صلاة الجماعة.

قال مركز الإعلام الفلسطيني إن ممثل حركة "حماس" في إيران، خالد القدومي، "أعرب عن أسفه" من تصريحات العضو السابق في الحرس الثوري الإيراني، سعد الله زارعي.

تلقت "إيران إنترناشيونال"، معلومات أفادت بأنه تم ترحيل خطيب مركز هامبورغ الإسلامي، ناصر نيكنيجاد، من ألمانيا، وذلك بعدما حظرت حكومة برلين أنشطة هذا المراكز، صباح الأربعاء 24 يوليو الماضي، بعد اتهامه بـ "نشر أيديولوجية النظام، ودعم حزب الله اللبناني، والعمل ضد الدستور الألماني".

أعلنت الخطوط الجوية السنغافورية أنها توقفت عن الطيران عبر المجال الجوي الإيراني، وتستخدم طرقًا بديلة.

استدعت السلطات الإيرانية، كبرى غلامي، الباحثة الاجتماعية الأفغانية المقيمة في إيران بوثائق قانونية، إلى مكتب الجوازات، وتم ترحيلها في غضون ساعات قليلة، بعد تلقيها رسائل نصية تذكّرها بضرورة الالتزام بالحجاب الإجباري.

بدأت ماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الجديدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، عملها يوم الخميس 1 أغسطس (آب)، وشكرت جاويد رحمن على جهوده في السنوات الست الماضية في هذا المنصب. وساتو هي خبيرة من الدرجة الأولى في القانون الجنائي، ومعروفة بين المدافعين عن حقوق الإنسان.

بينما لا تزال الطريقة التي قُتل بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران يكتنفها الغموض، ولم يتحمل أحد حتى الآن المسؤولية الرسمية عن هذه الحادثة، فقد كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير نقلاً عن أقوال 7 مسؤولين مطلعين أن هنية قُتل إثر انفجار قنبلة في مكان إقامته.

دعت النقابات والطلاب النشطاء في 20 جامعة إيرانية، في بيان مشترك، إلى تنظيم تجمعات احتجاجية فورية في الخارج لدعم شريفة محمدي، وبخشان عزيزي، السجينتين السياسيتين المحكوم عليهما بالإعدام، ونسيم غلامي سيمياري، ووريشه مرادي، السجينتين السياسيتين المعرضتين لخطر صدور حكم الإعدام.

أثار مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، دعوات للرد والانتقام على أعلى مستويات قيادة النظام الإيراني. ويعتبر المسؤولون الإيرانيون إسرائيل مسؤولة عن هذا الهجوم. وتناولت مجلة "نيوزويك"، في تقرير لها، "ثلاثة خيارات" تمتلكها إيران في هذا الصدد.

اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران هو العنوان الأبرز في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 1 أغسطس (آب)، كما هو الحال في معظم صحف ووسائل الإعلام العالمية.

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، صورة منسوبة لمبنى إقامة إسماعيل هنية في طهران، لكن لم يتم التأكد من صحة هذه الصور حتى الآن.

إن مقتل إسماعيل هنية، أقرب شخص بين قادة حركة حماس إلى نظام الجمهورية الإسلامية، هو هزيمة مذلة وتاريخية للنظام الإيراني بكل المقاييس، ولها عواقب عديدة ومتعددة الأوجه على نظام لا يفهم إلا السلطة والقمع والقتل واغتيال المواطنين العُزل داخل إيران وخارجها.

قال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، قبل نحو أسبوع، في تبريره زيادة موازنة الوزارة عشرة أضعاف: "لقد تم التعامل مع إسرائيل بشكل جيد مع هذه الزيادة في الميزانية". والآن، ليلة أداء اليمين الدستورية للرئيس مسعود بزشكيان، قُتل ضيفه إسماعيل هنية في قلب العاصمة طهران.