
الحكم على والدة أحد ضحايا الانتفاضة في إيران بالسجن 13 عاما بتهمة "إهانة خامنئي"
قررت محكمة ساري الثورية معاقبة مهسا يزداني، والدة محمد جواد زاهدي، الذي قُتل في انتفاضة الشعب الإيراني عام 2022، بالسجن لمدة 13 عامًا.

قررت محكمة ساري الثورية معاقبة مهسا يزداني، والدة محمد جواد زاهدي، الذي قُتل في انتفاضة الشعب الإيراني عام 2022، بالسجن لمدة 13 عامًا.

تشير التقارير الواردة من إيران إلى أن المواطنين في أنحاء مختلفة من البلاد رددوا الشعارات الاحتجاجية ليلاً بعد دفن أرميتا غراوند، المراهقة التي قُتلت بسبب معارضتها الحجاب الإجباري.

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن حزب الله اللبناني سيدخل المعركة بجانب حماس. وأشارت إلى مقطع دعائي قصير نشرته وسائل إعلام تابعة لحزب الله للإيهام بوجود تحركات يقوم بها الحزب لدعم حماس ومحاربة إسرائيل. وقالت إن حزب الله سيقف بجانب حماس ولن يتركها وحدها في ساحة المعركة.

أقر رئيس الفريق الاقتصادي في مكتب المرشد خامنئي، علی آقا محمدی، بتفاقم مشكلة الفقر بمجال الإسكان في إيران، وأفاد بوجود أكثر من 2020 حيًا فقيرًا في البلاد.

انتقد الممثل السني لأهل مهاباد في البرلماني الإيراني، جلال محمود زاده، سياسة "التطهير" في حكومة "رئيسي"، معلنا أنه تمت إقالة "15 إلى 20 ألفا" من مديري المدارس في إيران "لأسباب سياسية ودينية" في أقل من 5 أشهر.

استهدفت الولايات المتحدة الأميركية مقرات عسكرية يستخدمها المسلحون التابعون للنظام الإيراني في البوكمال بمنطقة دير الزور شرقي سوريا، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف عددا من مواقع حزب الله في جنوب لبنان ردا على هجمات صاروخية وقذائف هاون في شمال إسرائيل.

حذر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، مسؤولي النظام الإيراني من أنه "إذا هاجمت القوات التابعة لإيران في المنطقة، القواعد الأميركية مرة أخرى، فإن الجيش الأميركي سيهاجم مواقعهم".

حذرت الناشطة السياسية زهرا رهنورد، في رسالة بمناسبة تشييع جنازة المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند، حذرت النظام الإيراني من "الحرب المباشرة التي يشنها على النساء والفتيات في إيران"، وطالبت بإلغاء قانون الحجاب الإجباري المروع، "وإلا فسيبقى عار قتلهن على جبين النظام".

تشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن نسرين ستوده، المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، تم اعتقالها مع أشخاص آخرين في مراسم تشييع جنازة أرميتا غراوند في مقبرة بهشت زهراء، وتم نقلها إلى مركز احتجاز في مدينة شهر ري.

بعد أيام قليلة من إقامة حفل يوم الطبيب في مدينة آمل، شمالي إيران، والذي شاركت فيه طبيبة الجراحة فاطمة رجائي راد، دون أن ترتدي الحجاب الإجباري، قامت سلطات النظام الإيراني بفصل المسؤولين الذين حضروا الحفل.

أقيمت اليوم الأحد 29 أكتوبر (تشرين الأول)، مراسم دفن جثمان الطفلة أرميتا غراوند في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران بحضور أفراد الأسرة وعدد كبير من المواطنين. كما وردت أنباء عن توتر الوضع الأمني واعتقال عدد من المشاركين في الجنازة.

أخيرا وبعد أسابيع، أعلنت السلطات الإيرانية رسميا وفاة المراهقة أرميتا غراوند (16 عاما) بعد 28 يومًا من تلقي العلاج في المستشفى في وحدة العناية المركزة، وذلك على خلفية الاعتداء عليها من قبل "ضباط الحجاب" لعدم ارتدائها الحجاب وفق مقررات السلطة الحاكمة.

تشير مقاطع الفيديو والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" اليوم الأحد 29 أكتوبر إلى أن عناصر الأمن يتمركزون في مقبرة "بهشت زهراء" تزامنا مع مراسم تشييع جثمان أرميتا غراوند المراهقة التي "توفيت إثر اعتداء ضباط الحجاب في مترو طهران"، وفقا لتقارير منظمات حقوقية.

تفاعلت الأسواق الإيرانية في أول يوم عمل من الأسبوع، مع التوتر المتزايد بين طهران وواشنطن، وبداية مرحلة جديدة من الحرب بين إسرائيل وحماس.

هدد وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، بفتح جبهات جديدة ضد الولايات المتحدة إذا واصلت دعم إسرائيل في صراعها مع حماس. وأضاف عبداللهيان أن واشنطن تدعو الآخرين إلى ضبط النفس، لكنها تقف إلى جانب إسرائيل بشكل كامل.

أفادت وسائل إعلام بريطانية ومصادر حكومية، بأن الشرطة البريطانية أعلنت تحذيرا يشير إلى أن إيران تستغل الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين في بريطانيا.

لا يزال موقف النظام الإيراني من الأحداث في غزة وفلسطين يثير انتقادات الأنصار والموالين قبل الخصوم والمعارضين، حيث يواصل نظام طهران تبني سياسة التعلل ورفض تقديم الدعم لحليفته المفترضة (حركة حماس) التي تتعرض هي وقطاع غزة لأكبر هجوم في تاريخ المدينة.

أصدرت الجامعة البهائية العالمية بيانا حذرت فيه من تكثيف نمط المضايقات التي يمارسها النظام الإيراني، خاصة ضد النساء البهائيات. ووفقا للتقرير، حكم مؤخرا على 25 من أتباع هذه الديانة بما مجموعه 126 عاما من السجن.

أشار الرئيس الأميركي جو بايدن في رسالة إلى مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين إلى الهجوم الذي شنته بلاده على مواقع إيرانية في سوريا، وقال إن هذا الإجراء يأتي ردا على تهديدات الحرس الثوري وهجماته السابقة على القوات الأميركية.

بالتزامن مع تزايد الضغوط على طالبي اللجوء الإيرانيين في تركيا، تواجه الناشطة الحقوقية والسياسية، شيلان ميرزايي، خطر ترحيلها إلى إيران، بعد أن اعتقلت مؤخرا في إزمير، ونقلت إلى مخيم بانديرما للاجئين شمالي تركيا.

قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إن "إيران لم تمس حتى الآن فلسا واحدا من أموالها المفرج عنها، في بنوك قطر، والبالغة 6 مليارات دولار".