
رجل دين إيراني معارض لخامنئي: مقاطعة الانتخابات منحت المعارضة هوية جديدة
قال محمد تقي أكبر نجاد، رجُل الدين المعارض لعلي خامنئي، إنَّ عدم مشاركة أكثر من 60 في المائة من الشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية «أعطى المعارضة هُوِيَّة».

قال محمد تقي أكبر نجاد، رجُل الدين المعارض لعلي خامنئي، إنَّ عدم مشاركة أكثر من 60 في المائة من الشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية «أعطى المعارضة هُوِيَّة».

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«إيران إنترناشيونال»، مشيرا إلى تمديد الانتخابات الرئاسية في إيران إلى الجولة الثانية، إنَّ هذه الانتخابات «ليست حرة ولا نزيهة»، وإنها «لن تؤدي إلى تغييرات جوهرية».

أفادت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بأن السلطات القضائية في إيران، قامت، اليوم الأحد، بمحاكمة 8 متظاهرين معتقلين، بتهم خطيرة من قِبل محكمة الثورة، وذلك على خلفية الاحتجاجات، التي أعقبت مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني، في سبتمبر (أيلول) عام 2022.

ينص ما يُسمى قانون "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في إيران، الذي اقترحه المرشح الرئاسي، مسعود بزشكيان، على فرض غرامات مالية ونفي وسجن المواطنين، عند مقاومة ومواجهة تدخل رجال الأمن في طريقة لباس المرأة وظهورها في المجتمع.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، ردًا على تهديد النظام الإيراني باحتمال وقوع "حرب مدمرة" إذا هاجمت إسرائيل لبنان، إن مثل هذه الرسالة تجعل إيران نفسها تستحق التدمير.

أظهرت نتائج الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في إيران أن القاعدة الانتخابية لرئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف أصبحت أكثر اهتزازًا من ذي قبل، رغم الدعم القوي له من الحرس الثوري كالمعتاد، لكن تكلفة قاليباف تجاوزت قيمته المضافة، بحسب القائد السابق لمقر خاتم الأنبياء، سعيد محمد.

سيطرت نتائج الانتخابات الرئاسية على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم؛ حيث لجأ الإصلاحيون إلى استخدام لغة التخويف والترهيب لدفع الإيرانيين إلى المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد أن عجزوا في المرة الأولى، رغم الوعود الباردة لمرشحهم، بزشكيان، بالتغيير والإصلاح.

أكدت الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية انخفضت بشكل أكبر في المحافظات التي شهدت احتجاجات واسعة خلال الانتفاضة الشعبية "المرأة، الحياة، الحرية"، وذلك مقارنة بالانتخابات السابقة.

توجه مسعود بزشكيان وسعيد جليلي إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وهما، بحسب نشطاء حقوق الإنسان، لديهما سجل طويل في انتهاك حقوق الإنسان بإيران.

ذكر تقرير مركز تشاتام هاوس البحثي، أن نتيجة الانتخابات الإيرانية يمكن أن يكون لها تأثير عميق على العلاقات الخارجية للنظام الإيراني، بما فيها مع الدول الأخرى، خاصة علاقته مع روسيا.

انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في إيران، مسجلةً أدنى نسبة مشاركة تاريخيًا، على الرغم من الدعاية المكثفة ومشاركة التيارين الإصلاحي والأصولي، بانتظار جولة جديدة ستُعقد يوم الجمعة المقبل بين مسعود بزشكيان وسعيد جليلي.

ذهبت الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران، عام 2024، إلى الجولة الثانية بنسبة مشاركة بلغت نحو 40%. والآن، أصبح أمام الإصلاحيين والأصوليين، الذين يعتبرهم مرشد النظام الإيراني "جناحي النظام"، أسبوعًا للتنافس فيما بينهم، ربما لزيادة المشاركة المنخفضة التي يعتبرها علي خامنئي "عارا".

أعلنت منظمة السجل المدني في إيران، عبر تقريرها الأخير، أنه في عام 2023 سجلت محافظة طهران 6334 ألفًا و97 حالة طلاق، وهو الرقم القياسي لعدد حالات الطلاق في العام الماضي، وهو ما أرجعه الخبراء إلى انتشار البطالة وانخفاض الدخل والمشاكل الاقتصادية.

فشلت كل الدعاية الإعلامية، والإغراءات المتكررة، في دفع المقاطعين للانتخابات الرئاسية إلى المشاركة في عملية الاقتراع الجديدة في إيران؛ لاختيار رئيس جديد لخلافة إبراهيم رئيسي، الذي تُوفي الشهر الماضي في حادث سقوط المروحية.

لقد حوّل الشعب الإيراني يوم 28 من يونيو (حزيران) عام 2024 إلى يوم عظيم وتاريخي، من خلال مقاطعة الانتخابات بشكل فاعل وواعٍ، وعدم التوجه إلى مراكز الاقتراع، وذلك للمرة الرابعة على التوالي فيما يسمى "الانتخابات"، وكانت نسبة المشاركة أقل من 50%.

أبقت مجموعة العمل المالي (FATF)، إيران، على قائمتها السوداء، في ختام اجتماعها العام بسنغافورة، الذي استمر ثلاثة أيام، اليوم الجمعة 28 يونيو (حزيران).

انتقد عدد من المنظمات السياسية والحقوقية، إطلاق سراح المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، المتورط في جرائم ضد الإنسانية، وحذروا في رسالة إلى رئيس الوزراء السويدي من أن مثل هذه الصفقات مع طهران تعزز سياسة النظام الإيراني في احتجاز الرهائن.

تلقت "إيران إنترناشونال" معلومات تفيد أن ثمانية من المتظاهرين الإيرانيين المشاركين في "انتفاضة مهسا" ستتم محاكمتهم أمام المحكمة الثورية في 30 يونيو باتهامات خطيرة، ويواجه بعضهم تهمة "البغي" التي يمكن أن تؤدي إلى أحكام مشددة مثل الإعدام.

انطلقت عملية التصويت لانتخاب خليفة إبراهيم رئيسي رئيس الحكومة الـ13 في الجمهورية الإسلامية، عند الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة بتوقيت طهران، في ظل أجواء انتخابية باردة ووسط إعلان العديد من المنظمات والنقابات والناشطين مقاطعتهم لهذه الانتخابات التي وصفوها بـ" الصورية".

في المناظرة الأولى بين الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن والسابق دونالد ترامب، التي استضافتها شبكة "سي إن إن" في أتلانتا صباح اليوم الجمعة، كانت إيران واحداً من أهم المواضيع التي تمت مناقشتها في هذه المناظرة، حيث اتهم كل منهما الآخر بعدم اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد النظام الإيراني.

قالت ميشيل تايلور، ممثلة الولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة تشارك القلق الذي أعرب عنه المقررون الخاصون الخمسة للأمم المتحدة بشأن القمع الذي تمارسه إيران عبر الحدود ضد وسائل الإعلام الأجنبية، وخاصة "إيران إنترناشيونال".