• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مواطنون إيرانيون: الحكومة أودعت زيادات بطاقات السلع ثم سحبتها.. وآخرون لم يحصلوا على شيء

بهاران آزادي
بهاران آزادي

إيران إنترناشيونال

8 أكتوبر 2026، 21:24 غرينتش+1

تُظهر رسائل وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن رصيد بطاقات السلع لدى عدد من المواطنين، والذي كان من المقرر زيادته، أُودع في حساباتهم، ثم خُصم مجددًا. وقال بعض المتابعين أيضًا إن قيمة بطاقات السلع الخاصة بهم لم تشهد أي زيادة.

وكتب أحد المتابعين، في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، أنه استعلم عن رصيد بطاقة السلع الخاصة به في الساعة 12 ليلًا يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، فوجد أن رصيدها يبلغ 3 ملايين تومان، لكنه عندما توجه إلى متجر في الساعة 10 صباحًا لشراء حاجيات، أخبره البائع بأن رصيده لا يتجاوز مليوني تومان.

وقال مواطن آخر، يستفيد هو وابنته من بطاقة السلع، إن رصيدهما الإجمالي كان يبلغ 3 ملايين تومان عند الساعة السابعة صباحًا، لكنه أعاد الاستعلام عنه قبل الشراء، ليكتشف أن الرصيد انخفض إلى مليوني تومان.

كما قال مواطن آخر يقيم بحي "وليعصر" في طهران إنه واجه تجربة مماثلة، موضحًا أنه تمت إضافة 500 ألف تومان إلى بطاقة السلع الخاصة به يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن تُحذف الزيادة بعد ساعات قليلة.

ذوو الإعاقة كان من المقرر أن يكونوا في مقدمة المستفيدين من الخطة الجديدة
تحدث أشخاص مشمولون بخدمات منظمة الرعاية الاجتماعية أيضًا عن ظروف مماثلة.

وكتب أحد المتابعين أن الأشخاص ذوي الإعاقة المشمولين برعاية منظمة الرعاية الاجتماعية حصلوا على زيادة تتراوح بين 200 و300 ألف تومان لكل شخص على بطاقة سلع تبلغ قيمتها مليون تومان، لكن المبلغ الإضافي خُصم من رصيدهم في اليوم التالي، فعادت البطاقة إلى قيمتها السابقة البالغة مليون تومان.

وأكد أحد الأشخاص ذوي الإعاقة في مدينة ورامين قائلًا: "أودعوا في البداية المبلغ الذي قالوا إنه سيتراوح بين 300 و500 ألف تومان، لكنهم بعد بضع ساعات سحبوا المبلغ نفسه تمامًا".

وكانت وكالة "دانشجو" (الطلبة) الإيرانية قد أفادت، في 6 أكتوبر الجاري، بأنه، في المرحلة الجديدة لشحن بطاقات السلع، ستكون الأسر المشمولة بخدمات لجنة الإغاثة، ومنظمة الرعاية الاجتماعية، والقوات المسلحة، ضمن المرحلة الأولى من خطة زيادة قيمة بطاقات السلع.

وتُعد الاضطرابات والمشكلات المتعددة في شحن بطاقات السلع للمواطنين وأصحاب المتاجر من بين أكثر الموضوعات تكرارًا في الرسائل التي تصل إلى "ميديا بات" التابعة لـ"إيران إنترناشيونال". كما أفاد متابعون بارتفاع أسعار الخبز بشكل غير معلن ونقص الدقيق في بعض المناطق.

لم تُضف أي مبالغ أصلاً

في الوقت الذي أفاد فيه بعض المواطنين بإيداع مبالغ في أرصدة بطاقات السلع ثم سحبها مجددًا، قال آخرون إنه لم تُضف أي زيادة إلى بطاقاتهم من الأساس.

وكتب أحد المتابعين: "لم تتم إضافة أي مبلغ إلى بطاقة السلع الخاصة بي، وأنا متقاعد أيضًا".

وقال مواطن آخر إنه حصل على بطاقة السلع الخاصة به في 7 أكتوبر الجاري، لكن قيمتها لم ترتفع، خلافًا للوعود التي أُعلنت.

وكان موقع "همشهري أونلاين" قد كتب، في 4 أكتوبر الجاري، أن الحكومة تستعد لتنفيذ مرحلة جديدة من الدعم المعيشي وزيادة رصيد بطاقات السلع، وأنه من المتوقع أن يبدأ تنفيذ البرنامج اعتبارًا من 7 أكتوبر.

لكن الخطة لم تُنفذ في الموعد المحدد، وقال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، لوكالة "تسنيم"، الخميس 8 أكتوبر، إن زيادة قيمة بطاقات السلع ستصبح مؤكدة "خلال هذه الأيام".

كما أفاد بعض المتابعين بتقليص عدد السلع التي يمكن شراؤها باستخدام بطاقات السلع.

وقال مواطن من "مياندوآب" إنه توجه إلى متجر للشراء باستخدام بطاقته، لكنه اكتشف أن اللحوم والشاي والسكر ومنتجات الألبان أُزيلت من قائمة السلع التي يمكن شراؤها، ولم يعد متاحًا سوى المعكرونة وشعيرية الحساء ومسحوق الغسيل.

وجاء حذف بعض المواد الغذائية في وقت كان مواطنون قد اشتكوا فيه سابقًا من عدم كفاية رصيد بطاقات السلع وعجزه عن تغطية النفقات الأساسية للمعيشة.

كامل رصيد بطاقة السلع لهذا الشهر لا يكفي سوى لشراء دجاجة
يقول متابعون إن قيمة بطاقات السلع لا تغطي سوى جزء صغير من احتياجاتهم الغذائية مقارنة بارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقال أحد المواطنين إنه يستطيع، باستخدام بطاقة سلع بقيمة مليون تومان، شراء طبق بيض يحتوي على 30 بيضة، وقطعة جبن، ومعكرونة.

وقال أحد سكان "شهريار"، في رسالة، إنه يعيش بمفرده، وإن كامل رصيد بطاقة السلع الخاصة به لذلك الشهر أنفقه على شراء دجاجة واحدة.

وقال مواطن يقيم في أصفهان لـ"إيران إنترناشيونال" إنه تمكن باستخدام بطاقة سلع بقيمة مليوني تومان من شراء قطعة ديك رومي بسعر مليون و400 ألف تومان، وزيت سائل بسعر 540 ألف تومان.

وكتب متابع من "جرجان": "نحن أسرة من ثلاثة أفراد. ذهبت للتسوق باستخدام بطاقة السلع، فتجاوزت قيمة المشتريات 3 ملايين تومان. وبالكثير من الإحراج، أعدت بعض الأشياء التي اشتريتها، رغم أنها كانت ضرورية جدًا، إلى مكانها".

بطاقة السلع موجودة.. لكن المتاجر ترفض قبولها

في الوقت الذي يشكو فيه المواطنون من عدم كفاية قيمة بطاقات السلع، يرفض بعض أصحاب المتاجر والوحدات التجارية أيضًا قبولها بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم من الحكومة في الوقت المناسب.

وقال أحد المتابعين إنه بعد ثلاثة أيام فقط من حصولهم على بطاقة السلع، رفضت جميع المتاجر أو التعاونيات التي توجهوا إليها قبولها.

وكتب مواطن آخر أنه بعد توجهه إلى أحد المتاجر، أخبره البائع بأنه لم يعد يقبل بطاقات السلع، لأن الحكومة لا تدفع للمتاجر مستحقاتها عن هذه البطاقات.

وفي 23 يوليو (تموز) الماضي أيضًا، أفاد متابعون في رسائلهم إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الحكومة مدينة للمتاجر بمبالغ مستحقة لتسوية قيمة بطاقات السلع، وقالوا إن بعض أصحاب المتاجر يرفضون بيع السلع ضمن هذا البرنامج بسبب تراكم مستحقات تصل إلى مئات الملايين من التومانات.

الأكثر مشاهدة

حزب الله اللبناني يجنّد طلابًا أجانب بـ "جامعة المصطفى" بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

حزب الله اللبناني يجنّد طلابًا أجانب بـ "جامعة المصطفى" بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني

2

محكمة بريطانية تستمع إلى تفاصيل عملية تجسس لصالح إيران استهدفت "إيران إنترناشيونال"

3

واشنطن تسعى لفرض حصار بري.. وترامب: الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا" بطريقة أو بأخرى

4

ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي..وطهران تؤكد استعدادها لـ"حرب طويلة"

5

مقتل 5 على الأقل من قوات الأمن في 4 هجمات مسلحة خلال 24 ساعة بجنوب شرقي إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

الدولار تخطى 272 ألف تومان.. انهيار قياسي جديد للعُملة الإيرانية تحت وطأة الضغوط الأميركية

4 أكتوبر 2026، 14:16 غرينتش+1
100%

هبطت العُملة الإيرانية إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار، مواصلة تراجعها، في ظل حملة أميركية تهدف إلى تقييد صادرات طهران النفطية وتدفقاتها المالية. وبلغ سعر الدولار في السوق الحرة، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، 272.3 ألف تومان، بزيادة قدرها 1.3 في المائة مقارنة باليوم السابق.

وصعد سعر اليورو إلى أكثر من 306 آلاف تومان، فيما تجاوز الجنيه الإسترليني 359 ألف تومان.

الضغوط الأميركية تستهدف عائدات النفط

سعت واشنطن، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد مصادر التمويل الحيوية للنظام الإيراني، من خلال حصار بحري، وجهود لمنع صادرات النفط الإيرانية، وإجراءات تستهدف القنوات المستخدمة في تحويل عائدات النفط.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، السبت 3 أكتوبر، إن إيران لن يكون لديها أي شحنات نفط في المياه هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات من هذه الشحنات، واصفًا ذلك بأنه يحدث للمرة الأولى.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية الأميركية، والحصار البحري، والعزلة الاقتصادية لإيران بأنها عناصر مترابطة ضمن استراتيجية واشنطن.

وكان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تتمكن أبدًا" من خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

تحركات إيرانية للحد من تراجع العملة

تسعى السلطات الإيرانية إلى إيجاد سبل لاحتواء تراجع العملة والتضخم مع تزايد الضغوط الاقتصادية.

وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، الأحد 4 أكتوبر، بأن خمسة بنوك إيرانية تبيع ما يصل إلى ألف دولار لكل شخص فوق سن 18 عامًا، بسعر 257 ألف تومان للدولار، وذلك في اليوم الثاني من برنامج رسمي للعملة الأجنبية.

وبحسب "تسنيم"، فإن البنوك المشاركة في البرنامج هي: "ملت، وتجارت، وملي، وصادرات، وسامان".

وانتقد عضو البرلمان الإيراني، مهدي كوجك زاده، برنامج البنك المركزي خلال جلسة برلمانية عبر الإنترنت، اليوم الأحد، متسائلاً عن سبب إطلاقه في ما وصفه بأنه وقت تعاني فيه البلاد نقصًا حادًا في العملات الأجنبية.

وقال كوجك زاده: "مَنْ غير أصدقائهم والمتاجرين واللصوص، من يستطيع شراء هذه الألف دولار؟ هذه أموال مخصصة لمرضى الفراشة والمحتاجين، لكنها تذهب إلى جيوب الرأسماليين واللصوص".

ووصف كوجك زاده هذا القرار بأنه "جريمة"، ودعا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى منع تنفيذه.

وقال قاليباف ردًا على ذلك إن الإدارة الفعلية للعملة الأجنبية "ذات أهمية أساسية"، متعهدًا بمتابعة القضية.

وحضر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اجتماعًا لمقر التنسيق الاقتصادي الحكومي، أمس السبت، وقال إن البلاد تمر بإحدى أصعب فتراتها.

وعلى الرغم من تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصاعد الضغوط على المواطنين، تواصل السلطات الإيرانية اتباع سياسات أسهمت في تأجيج المواجهة، ولا سيما في خلافها مع الولايات المتحدة وبرنامجها النووي.

الدولار يقترب من 270 ألف تومان.. أسعار العُملات والذهب تواصل قفزاتها القياسية في إيران

3 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

تجاوز سعر الدولار، في تعاملات السوق الحرة في إيران، السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول(، 269 ألف تومان، للمرة الأولى فيما تخطى اليورو 302 ألف تومان. كما ارتفعت أسعار الذهب والعملات الذهبية، وتجاوز سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطًا 26 مليون تومان.

ووصل سعر الجنيه الإسترليني إلى 355 ألف تومان، بينما تجاوز الدرهم الإماراتي 73 ألف تومان حتى وقت إعداد التقرير.

ويعكس الارتفاع المتزامن في أسعار العملات الأكثر تداولاً استمرار تراجع قيمة العُملة الإيرانية.

وسُجلت هذه المستويات القياسية بعدما أفيد في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بتجاوز سعر الدولار 250 ألف تومان، فيما بلغ سعر اليورو والجنيه الإسترليني على التوالي 277 ألفًا و323 ألف تومان.

ارتفاع سعر الدولار بأكثر من 10% خلال خمسة أيام
بلغ سعر الدولار، في 28 سبتمبر الماضي، 241 ألفًا و800 تومان. وتجاوز السعر 266 ألف تومان في 3 أكتوبر الجاري، ما يعني ارتفاعًا بأكثر من 24 ألف تومان، أي بأكثر من 10 في المائة، خلال خمسة أيام.

وتتواصل الأرقام القياسية المتتالية في ظل حالة من الغموض بشأن آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتوترات الإقليمية، والقيود المفروضة على الوصول إلى مصادر النقد الأجنبي.

وأوضح المحلل الاقتصادي، محمد ماشين جيان، لـ «إيران إنترناشيونال»، يوم الجمعة 2 أكتوبر، أن ارتفاع الدولار من 200 ألف إلى 260 ألف تومان استغرق ما يزيد قليلاً على شهر واحد، في مؤشر على تقلص الفواصل الزمنية بين تسجيل مستويات قياسية جديدة.

الذهب يتجاوز 26 مليون تومان وسعر العملة الذهبية يصل إلى 267 مليونًا
وفقًا للأسعار المسجلة في منصة «الآن كم؟» حتى الساعة 12:20 ظهر السبت بالتوقيت الإيراني، بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطًا نحو 26 مليونًا و132 ألف تومان، فيما بلغ سعر عملة «إمامي» الذهبية 267 مليون تومان.

وبلغ سعر عملة «بهار آزادي» 257 مليون تومان، ونصف العملة الذهبية 138 مليون تومان، وربع العملة 75 مليون تومان. وأظهرت المنصة ارتفاع أسعار الذهب والعملات الذهبية بمختلف أنواعها.

كما أفاد موقع «فرارو»، في تقرير عن تداولات اليوم، بأن سعر غرام الذهب عيار 18 تجاوز 26 مليون تومان، مشيرًا إلى ارتفاع سعر عملة «إمامي» بنحو خمسة ملايين تومان.

استمرار ارتفاع الأسعار رغم القيود المصرفية
أعلن مركز المعلومات المالية التابع لوزارة الاقتصاد، في 28 سبتمبر الماضي، تعليق الخدمات المصرفية لـ 45 شخصًا بتهمة ممارسة أنشطة في سوق العملات والذهب غير الرسمية وإجراء معاملات مشبوهة. ولم تُعلن أسماء هؤلاء الأشخاص، ومع إضافتهم ارتفع عدد الخاضعين للقيود إلى 214 شخصًا.

ومع ذلك، استمر الاتجاه التصاعدي للأسعار.

ويؤدي ارتفاع أسعار العملات الأجنبية إلى زيادة تكلفة توفير السلع المستوردة والمواد الأولية، وقد يفرض مزيدًا من الضغوط على تكاليف الغذاء والأدوية والعلاج بالنسبة للأسر التي تعتمد على الرواتب.

ضغوط معيشية متفاقمة.. الدولار يتخطى 250 ألف تومان ويرتفع بأكثر من 3% خلال 24 ساعة في إيران

29 سبتمبر 2026، 17:54 غرينتش+1
100%

في ظل استمرار تراجع قيمة العُملة المحلية، واضطراب الأسواق الإيرانية، تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة، الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، حاجز 250 ألف تومان. وأدى ارتفاع أسعار العملات والذهب لزيادة مخاوف المواطنين من ارتفاع جديد بأسعار السلع الأساسية وتراجع قدرتهم الشرائية بصورة أكبر.

وكان سعر الدولار قد سجل، قبل يوم واحد فقط، مستوى قياسيًا جديدًا عند 241 ألفًا و800 تومان. وبذلك ارتفع سعر الدولار بأكثر من 8 آلاف تومان، أي بأكثر من 3 في المائة، خلال أقل من 24 ساعة.

كما واصلت أسعار العملات الأجنبية الأخرى ارتفاعها. ووصل سعر اليورو في السوق الحرة إلى 277 ألف تومان، والجنيه الإسترليني إلى 323 ألف تومان.

وكان اليورو قد تجاوز، في اليوم السابق، حاجز 275 ألف تومان، فيما تخطى الجنيه الإسترليني 320 ألف تومان.

وامتد ارتفاع الأسعار أيضًا إلى سوق الذهب، إذ تجاوز سعر العملة الذهبية من الطراز الجديد، المعروفة باسم «إمامي»، 249 مليون تومان حتى وقت إعداد هذا التقرير.

وكان سعر هذه العملة قد بلغ أمس 244 مليونًا و500 ألف تومان، ما يعني ارتفاعًا لا يقل عن 4 ملايين و500 ألف تومان خلال يوم واحد.

زيادة الضغوط على معيشة المواطنين

يؤدي الارتفاع المستمر في سعر الصرف إلى زيادة تكلفة استيراد المواد الأولية والأدوية والمعدات الطبية والسلع الاستهلاكية، وقد ينقل موجة جديدة من ارتفاع الأسعار إلى الأسواق المحلية. وتفرض هذه الظروف ضغوطًا إضافية على الأسر التي تواجه في الوقت نفسه أجورًا ثابتة أو متأخرة، إلى جانب ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والعلاج.

وتشير رسائل وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» خلال الأسابيع الأخيرة إلى اتساع نطاق مخاوف العمال والمتقاعدين وأصحاب الرواتب من تراجع قيمة دخولهم.

وقال عدد من المواطنين إن دخولهم الشهرية لم تعد تكفي حتى لتغطية النفقات الأساسية، وإن الارتفاع اليومي في الأسعار أفقدهم القدرة على التخطيط للمشتريات المعتادة للأسر.

ويستمر تسجيل مستويات قياسية في سوق العملات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني تضخمًا متزايدًا، وتراجعًا في الإنتاج، وقيودًا تجارية، ونقصًا في موارد النقد الأجنبي، وصعوبات في تحويل الأموال.

كما أدى التقلب الحاد في أسعار الصرف إلى زيادة تكلفة توفير المواد الأولية بالنسبة للمنتجين، وأسهم في عدم استقرار أسعار السلع.

تشديد الضغوط الاقتصادية

زادت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة الضغوط على الموارد المالية الإيرانية، وتابعت فرض حصار بحري، ومنع بيع النفط، وإغلاق مسارات تحويل عائدات النفط.

وفي الوقت نفسه، عاود مسؤولون إيرانيون تحميل العاملين في السوق مسؤولية الاضطرابات في سوق الصرف الأجنبي.

وأعلن مركز المعلومات المالية التابع لوزارة الشؤون الاقتصادية والمالية، في 28 سبتمبر، تعليق تقديم الخدمات المصرفية إلى 45 شخصًا، بتهمة النشاط في السوق غير الرسمية للعملات والذهب وإجراء «معاملات مشبوهة».

ومع إضافة هؤلاء الأشخاص، ارتفع عدد الذين أُدرجوا في قوائم القيود المصرفية بتهم مماثلة إلى 214 شخصًا.

ولم تُنشر أسماء هؤلاء الأشخاص أو الأدلة المتعلقة بدورهم المحتمل في ارتفاع أسعار العملات والذهب.

العُملة الإيرانية تواصل الانهيار.. الدولار يتجاوز 241 ألف تومان وسط تصاعد الضغوط على طهران

28 سبتمبر 2026، 13:36 غرينتش+1
100%

في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الغموض بشأن آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن، سجّل سعر العملات الأجنبية في السوق الحرة الإيرانية رقمًا قياسيًا جديدًا، إذ تجاوز سعر الدولار حاجز 241 ألف تومان ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.

وتُظهر مراجعة أسعار السوق الحرة الإيرانية، يوم الاثنين 28 سبتمبر (أيلول)، أن سعر الدولار ارتفع بنسبة 2.8 في المائة مقارنة باليوم السابق، ليصل إلى 241 ألفًا و800 تومان.

كما ارتفع سعر كل من اليورو والجنيه الإسترليني بنسبة 2.8 في المائة، متجاوزين على التوالي حاجز 275 ألف تومان و320 ألف تومان. وبلغ سعر الدرهم الإماراتي 66 ألفًا و440 تومانًا، بينما جرى تداول الليرة التركية عند 4935 تومانًا.

وفي سوق الذهب، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ أيضًا، إذ وصل سعر العملة الذهبية من طراز "إمامي" إلى 244 مليونًا و500 ألف تومان.

كما بلغ سعر نصف العملة الذهبية 125 مليون تومان، والربع 66 مليونًا و500 ألف تومان، بينما بلغ سعر العملة الذهبية الصغيرة 36 مليون تومان.

الضغوط الاقتصادية الأميركية

كثّفت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة حملتها للضغط الاقتصادي على إيران، في مسعى إلى تقييد القنوات المالية للنظام.

وتشمل هذه الحملة، بحسب النص، الحصار البحري، ومنع بيع النفط الإيراني، وإغلاق قنوات تحويل عائدات النفط.

ومنذ بدء حملة "الإقصاء الاقتصادي"، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عدة حزم من العقوبات على إيران.

وفي 25 سبتمبر الجاري، اقترحت طهران، مقابل رفع الحصار البحري ومنح إعفاءات من العقوبات تسمح ببيع النفط، إلى جانب التوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل لبنان، أن تقوم بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة مدتها سبعة أيام.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضغوط الاقتصادية الشديدة الناتجة عن الحصار البحري دفعت طهران إلى طرح فكرة إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه أضاف أنه لن يقبل هذا العرض.

قيود مصرفية على 45 شخصًا بتهمة الإخلال بسوقي العملات والذهب

تزامنًا مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار العملات والذهب، أعلنت إيران مجددًا اتخاذ إجراءات ضد أشخاص تصفهم بأنهم يتسببون في اضطراب الأسواق المالية.

وأعلن مركز المعلومات المالية التابع لوزارة الاقتصاد والمالية الإيرانية، الاثنين 28 سبتمبر، أنه فرض قيودًا على 45 شخصًا في إطار "المراقبة المستمرة للسلوكيات المالية عالية المخاطر في القطاع المصرفي".

وأضاف المركز أن جميع البنوك والمؤسسات المالية والائتمانية ملزمة بوقف تقديم أي "خدمات أساسية" لهؤلاء الأشخاص، الذين وُجّهت إليهم اتهامات بغسل الأموال.

وكتبت وكالة "إيرنا" الرسمية أن هؤلاء الأشخاص "ينشطون في أسواق العملات والذهب غير الرسمية، واستهدفوا النظام الاقتصادي من خلال معاملات مشبوهة".

وبحسب الوكالة الحكومية، أدى إضافة هؤلاء الأشخاص الـ45 إلى رفع عدد من أُدرجوا في "القائمة السوداء" بسبب "معاملات مشبوهة" في سوقي العملات والذهب إلى 214 شخصًا.

ولم تذكر "إيرنا" أسماء هؤلاء الأشخاص.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواجه فيه إيران أزمة معيشية متفاقمة وضغوطًا اقتصادية متزايدة، بينما تواصل الحكومة التأكيد على سياساتها المتعلقة بالتوتر مع الولايات المتحدة واستمرار برنامجها النووي.

وفي هذا السياق، دعا عدد من المسؤولين السابقين في حكومتي إبراهيم رئيسي ومحمود أحمدي نجاد، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان الحاليين، في بيان صدر، الاثنين 28 سبتمبر، إلى بدء الإجراءات القانونية لانسحاب طهران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وذلك "في أقرب وقت ممكن".

بعد ارتفاع التكاليف وشح الطاقة.. قطاع الإنتاج يواجه "أزمة متعددة الطبقات" في إيران

26 سبتمبر 2026، 12:32 غرينتش+1
100%

كتبت صحيفة "جهان صنعت"، في تقرير تناول المشكلات التي تواجه المنتجين الإيرانيين، أن ارتفاع تكاليف المواد الأولية والأجور، وأزمة الطاقة، وصعوبة التمويل، وعدم استقرار القوانين واللوائح، وضعت قطاع الإنتاج أمام "أزمة متعددة الطبقات"، وتهدد استمرار نشاط العديد من والمؤسسات الاقتصادية.

وبحسب التقرير الذي نُشر السبت 26 سبتمبر (أيلول)، يواجه المنتجون الإيرانيون يوميًا ارتفاع سعر الصرف، وتعليمات وقرارات جديدة، وانقطاع الكهرباء، وارتفاع التكاليف، ما يضطرهم إلى إعادة احتساب التكلفة النهائية لمنتجاتهم مرارًا.

وحذرت الصحيفة من أن مجموعة من المشكلات الهيكلية والصدمات الخارجية حرمت المنتجين من إمكانية التنبؤ بالتكاليف والتخطيط على المدى الطويل.

وفي 22 سبتمبر الجاري، نقل موقع "قلمرو رفاه" عن تقرير جديد لمركز الإحصاء الإيراني أن اقتصاد البلاد انكمش في ربيع العام الحالي بنسبة 10.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو انخفاض نجم بشكل رئيسي عن "انكماش قطاعي الصناعة والنفط".

ارتفاع تكاليف المواد الأولية والأجور
كتبت "جهان صنعت" أن المواد الأولية تستحوذ أحيانًا على ما يصل إلى 70 في المائة من تكاليف الإنتاج، لكن مشكلة المنتجين لا تقتصر على ارتفاع الأسعار؛ إذ إن التقلب المستمر في الأسعار يعطل أنشطتهم أيضًا.

وجاء في التقرير: "المستورد الذي يشتري اليوم المواد الأولية بسعر الصرف في السوق الحرة، يجد غدًا، مع ارتفاع سعر الصرف، أن تكلفته النهائية أصبحت أعلى من سعر بيع المنتج".

وتزداد حدة هذه المشكلة، خصوصًا في صناعات البلاستيك والأدوية والسيارات والمنسوجات، التي تعتمد بدرجة أكبر على الواردات.

وبحسب التقرير، أدت الحرب والحصار المفروض على الموانئ الجنوبية الإيرانية هذا العام إلى ارتفاع تكاليف المواد الأولية عدة أضعاف.

كما أشارت "جهان صنعت" إلى ارتفاع الحد الأدنى للأجور خلال السنوات الأخيرة، وكتبت أنه رغم ضرورة ذلك للحفاظ على القوة الشرائية للعمال في ظل التضخم، فإنه يفرض ضغوطًا مالية أكبر على المنتجين في غياب تحسن في الإنتاجية.

كما أسهم تقادم الآلات وأساليب الإدارة التقليدية في خفض الإنتاجية. وفي مثل هذه الظروف، يضطر بعض أصحاب العمل الذين لا يملكون القدرة على تحديث معداتهم إلى تسريح العمال أو إغلاق وحدات الإنتاج.

وخلال الأشهر الأخيرة، أدى استمرار سياسات النظام الإيراني المثيرة للتوتر في المنطقة، وتشديد العقوبات، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية، إلى تعميق الأزمة الاقتصادية في إيران.

وتؤدي التقلبات الحادة في سعر الصرف، من خلال إضعاف الاستقرار الاقتصادي، إلى حرمان الأنشطة الاقتصادية والأسر من إمكانية التخطيط والتنبؤ بالمستقبل.

وقد يؤدي هذا الغموض إلى خفض الاستثمار والإنتاج، كما يؤثر ارتفاع الضغوط التضخمية في تكاليف المعيشة ومعيشة المواطنين.

أزمة طاقة وقروض مرتفعة التكلفة ولوائح غير مستقرة
تناولت "جهان صنعت" لاحقًا أزمة تأمين الطاقة، وكتبت أن إيران، التي كانت تتمتع في السابق بميزة تنافسية في الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة بفضل الطاقة الرخيصة، تواجه الآن انقطاعات متكررة للكهرباء والغاز.

ويؤدي الإغلاق الإجباري للمصانع خلال الصيف، والقيود على إمدادات الغاز في الشتاء، إلى جانب خفض الإنتاج، إلى تكاليف إضافية مثل شراء المولدات، وتأمين وقود بديل، وإصلاح المعدات المتضررة، وتأخير تسليم الطلبات.

وبحسب التقرير، يتمثل تحدٍ آخر في صعوبة تأمين الموارد المالية في ظل الظروف التضخمية. فالمنتجون الذين يلجأون إلى البنوك لشراء المواد الأولية أو توفير رأس المال العامل يواجهون فوائد مرتفعة على التسهيلات الائتمانية وقيودًا على الوصول إلى الموارد المصرفية.

ويؤدي ارتفاع التكاليف إلى زيادة الحاجة إلى السيولة، في حين أن الحصول على قروض مرتفعة التكلفة يفرض ضغوطًا مالية إضافية على الشركات.

وكتبت الصحيفة أن هذه "الحلقة المفرغة"، مع انخفاض الربحية وصعوبة سداد القروض، تزيد من مخاطر إفلاس أو إغلاق وحدات الإنتاج.

وتشير البيانات الجديدة الصادرة عن مركز الإحصاء إلى أن انخفاض إنتاج وإمدادات الغاز قد يضع إيران، مع اقتراب فصل الشتاء، أمام خيار صعب بين تلبية الاستهلاك المحلي ومواصلة تصدير الغاز.

وبحسب "جهان صنعت"، فإن التغييرات المستمرة في لوائح التصدير والعملات والضرائب والتأمين تمثل عوائق أخرى تزيد تكاليف الإنتاج وتجعل التخطيط على المدى الطويل أكثر صعوبة.

وحذرت الصحيفة من أن أزمة الإنتاج في إيران تجاوزت المجال الاقتصادي وأصبحت مرتبطة بالتوظيف ومعيشة المواطنين والاستقرار الاجتماعي.

وشددت الصحيفة على أنه دون إمكانية التنبؤ بالتكاليف، ستواجه زيادة الصادرات والحفاظ على العمالة المستدامة وتحسين جودة المنتجات عقبات.

وبحسب بيانات الجمارك، تقلصت التجارة الخارجية الإيرانية بشكل حاد منذ بدء المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، وانخفضت الصادرات غير النفطية والواردات في البلاد بنحو الربع أو أكثر.