• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 27 شركة و22 سفينة مرتبطة بـ"أسطول الظل" الإيراني

8 أكتوبر 2026، 19:57 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 6 أفراد و27 شركة و22 سفينة مرتبطة بإيران. وقالت واشنطن إن العقوبات الجديدة التي تستهدف "أسطول الظل" ستعطّل جزءًا كبيرًا من شبكة نقل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية التي لا تزال تعمل.

وبحسب القائمة الرسمية الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول) تضم قائمة المشمولين بالعقوبات 5 مواطنين هنود ومواطنًا تركيًا. وتشمل القائمة 6 أفراد و10 شركات و5 سفن خاضعة للأمر التنفيذي 13846، إضافة إلى 17 شركة و17 سفينة خاضعة للأمر التنفيذي 13902.

وفصّلت وزارة الخزانة، في بيانها الصحافي، العقوبات المفروضة على 17 سفينة والشركات المالكة لها، وقالت إن هذه السفن نقلت ملايين البراميل من النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية إلى أسواق جنوب وشرق آسيا. ومن بين السفن المدرجة الناقلتان "تينا 5" و"شنجن".

كما أزال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية اسم السفينتين "هاكونا ماتاتا" و"بينوكيو" من قائمة العقوبات، موضحًا أن السبب هو خروجهما من "أسطول الظل" وبيعهما إلى مشغّلين غير خاضعين للعقوبات ومتوافقين مع الولايات المتحدة.

وبدأت عملية "الطرد الاقتصادي" في 24 أغسطس (آب) الماضي، بهدف قطع مصادر دخل النظام الإيراني وفرض عقوبات على 78 فردًا وشركة وسفينة.

وبحسب حصر حزم العقوبات المعلنة، ومع احتساب الإجراء الجديد وحزمتين منفصلتين أُعلنتا في الأول من أكتوبر الجاري، تكون وزارة الخزانة قد أعلنت منذ بدء هذه الحملة ما لا يقل عن 11 حزمة عقوبات.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيانها الجديد، إن نجاح الحصار الذي يفرضه الجيش الأميركي، وانخفاض شحنات النفط الإيراني الموجودة خارج نطاق الحصار، وتصاعد الضغوط على قطاعات مختلفة من الاقتصاد، كلها عوامل قلّصت خيارات النظام الإيراني لتثبيت اقتصاد البلاد. ووصفت الوزارة الاقتصاد الإيراني بأنه "آخذ في التدهور".

ووصف البيان "أسطول الظل" الإيراني بأنه شبكة من ناقلات النفط المتهالكة التي تعتمد عليها الحكومة لنقل النفط والمنتجات النفطية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات إلى الأسواق الخارجية.

وقالت وزارة الخزانة إن استهداف هذه السفن والشركات الداعمة لها يقطع المسارات التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات، والإبقاء على قطاع البتروكيماويات، وإيصال الموارد إلى الجهات التي تزعزع استقرار المنطقة.

وأكدت الوزارة أن تركيبة "أسطول الظل" تتغير باستمرار، مع انضمام سفن إلى الشبكة وخروج أخرى منها، مضيفة أنها ستواصل رصد محاولات الالتفاف على العقوبات وتحديدها وتعطيلها.

وبحسب تفاصيل البيان، نقلت الناقلة "شنزن" أكثر من 3.5 مليون برميل من النفط الخام، فيما نقلت السفينة "ستاروي" أكثر من 3 ملايين برميل من النفط الإيراني. كما أعلنت الوزارة أن الناقلة "تينا 5" نقلت خلال صيف هذا العام أكثر من 1.5 مليون برميل من النفط الخام الإيراني.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن السفينة "كانها" نقلت أكثر من 3 ملايين برميل من زيت الوقود الإيراني عالي الكبريت إلى موانئ في الشرق الأوسط والهند، فيما نقلت السفينة "كينغ تشين" عدة ملايين من براميل الميثانول الإيراني إلى الصين.

تحذير بيسنت للجهات التي تسهّل بيع النفط

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في البيان، إن الوزارة تعمل على قطع مصادر الأموال التي يستخدمها النظام الإيراني لشن الحرب في المنطقة، وستواصل كشف الجهات التي تسهّل مبيعات النفط.

وأضاف: "كل من يساعد إيران في الالتفاف على العقوبات لن يكون بمنأى عن استخدام كامل صلاحيات وزارة الخزانة بحقه".

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن أصول الشركات الخاضعة للعقوبات الموجودة في الولايات المتحدة، أو الواقعة تحت حيازة أو سيطرة أشخاص وكيانات أميركية، سيتم تجميدها. كما لا يجوز للأفراد والكيانات الأميركية التعامل مع هذه الشركات إلا في حال وجود ترخيص أو إعفاء قانوني.

وقد تواجه البنوك والمؤسسات المالية الأجنبية أيضًا عقوبات أميركية إذا أجرت أو سهّلت عن علم معاملات كبيرة لصالح الجهات المشمولة بالعقوبات.

وأكد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في البيان أن الهدف النهائي للعقوبات "ليس العقاب، وإنما إحداث تغيير إيجابي في السلوك". وقال إن الاستعداد لرفع أسماء الأشخاص والشركات من قائمة العقوبات، وفقًا للقانون، يشكل جزءًا من الأساس الذي تستند إليه مصداقية العقوبات وقوتها.

من صناعة السيارات إلى الشبكات المالية للحرس الثوري

فرضت الولايات المتحدة، في الأول من أكتوبر الجاري، ضمن حزمة أخرى، عقوبات على شركة "إيران خودرو"، وشركة "سايبا"، والسكك الحديدية في إيران وشركة "هبكو"، وشبكات تنشط في تصدير النفط والصلب وتحويل الأموال.

وشمل الإجراء، إلى جانب الشركات الإيرانية، موردين أجانب وشبكات مرتبطة بالخدمات المصرفية الموازية.

وفي 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على 5 أفراد و5 شركات بتهمة توفير أسلحة وقطع غيار لوزارة الدفاع الإيرانية.

وفي إجراء منفصل في اليوم نفسه، استهدفت وزارة الخارجية الأميركية شركة "ساها" للطيران وشركتين روسيتين، وهما "ياكوفليف" و"إم جي فلوت"، بسبب مشاركتها في نقل أسلحة ومعدات مرتبطة بإيران.

الأكثر مشاهدة

بعد 8 أشهر من اعتقالها.. الحكم بإعدام شابة إيرانية بتهمة "سبّ النبي" على مواقع التواصل
1

بعد 8 أشهر من اعتقالها.. الحكم بإعدام شابة إيرانية بتهمة "سبّ النبي" على مواقع التواصل

2
خاص:

حزب الله اللبناني يجنّد طلابًا أجانب بـ "جامعة المصطفى" بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني

3

تصعيد في بلوشستان إيران.. هجمات مسلحة تسفر عن قتيلين وإصابة 3 آخرين من الشرطة والجيش

4
صحف إيران:

المفاوضات "العبثية".. والحرب الطويلة.. والوساطة الروسية.. والأزمة المعيشية.. والشتاء الصعب

5

تفاصيل صادمة عن مطاردة أمنية انتهت باستهداف شقيقين إيرانيين بـ36 رصاصة حية يوم مقتل خامنئي

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس":الجيش الأميركي تلقى أوامر بالاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة محتملة ضد إيران

8 أكتوبر 2026، 11:09 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن "البنتاغون" أصدرت تعليمات باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران. ولم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، لكن مصادر أميركية وإسرائيلية طرحت احتمال شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، أصدرت وزارة الدفاع الأميركية هذه التعليمات قبل عدة أيام إلى القيادة المركزية (سنتكوم)، دون تحديد موعد لبدء الهجمات. وقالت مصادر" أكسيوس" إن العمليات قد تبدأ حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية، المقرر إجراؤها قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية بأسبوع.

ووفقًا لهذه المصادر، من المتوقع، في حال استئناف العمليات، أن تتعرض أهداف مرتبطة بقطاعات الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية لقصف مكثف. ومن المرجح أن تُنفذ العملية بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل وبمشاركة الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤول في "البنتاغون"، ردًا على أسئلة "أكسيوس"، إن مهمة وزارة الحرب تتمثل في «إعداد الخيارات العسكرية وتقديمها إلى الرئيس ترامب». كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات تظل متاحة أمام ترامب في أي وقت.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وإن الاقتصاد الإيراني ينهار، مؤكدًا أن واشنطن تتمتع بموقف قوي للغاية. وأضاف أن ترامب «يمتلك جميع أوراق القوة» وأنه سيتخذ أي إجراء يراه في مصلحة الولايات المتحدة.

وجاء تقرير "أكسيوس" بعد أن أفادت مجلة "ذا أتلانتيك"، الأربعاء 7 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن ترامب يدرس إمكانية شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

وبالتزامن مع ذلك، تكثفت المشاورات بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن إيران. وعقد فريق الأمن القومي التابع لترامب، الجمعة 2 أكتوبر، اجتماعًا استمر عدة ساعات في "كامب ديفيد" لبحث الحرب وقضايا أخرى. وقال مسؤول إسرائيلي لـ "أكسيوس" إن جزءًا من الاجتماع خُصص لبحث احتمال استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق في إيران. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال بعد الاجتماع إن محوره كان التخطيط «طويل الأمد» للسياسة الخارجية.

كما أجرى ترامب، الأربعاء 7 أكتوبر، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وكان هذا ثاني اتصال بينهما خلال بضعة أيام، بعد أسابيع نادرة من التواصل بينهما.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الاتصال جاء بعد اجتماع نتنياهو مع فريقه للأمن القومي لبحث الملف الإيراني. إلا أن مسؤولاً أميركيًا قال إن موضوع الاتصال بين ترامب ونتنياهو كان «إحياء ذكرى ضحايا مجزرة السابع من أكتوبر وتكريمهم». وكان نتنياهو قد تحدث أيضًا مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الاثنين.

كبار مسؤولي إدارة ترامب بحثوا سرًا الخطوات المقبلة في حرب إيران
وفي المسار الدبلوماسي، كتب "أكسيوس" أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق تقدمًا. ولا يزال الوسطاء القطريون ينتظرون رد طهران على المقترح الأميركي المضاد، الذي يطالب إيران بتقديم تنازلات في الملف النووي.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر لـ "أكسيوس" إن النقاشات بشأن استئناف العمليات واسعة النطاق في إيران ازدادت. وأضاف: «احتمال حدوث ذلك قبل الانتخابات ليس كبيرًا، لكننا لا نستبعده. وبعد انتخابات التجديد النصفي، يزداد احتمال حدوثه بشكل كبير».

كما زعم مسؤولان إسرائيليان أن النظام الإيراني في حالة يأس ويعاني شكوكًا شديدة، وقد يلجأ إلى شن ضربة استباقية. وقالا إن إيران تعرضت لهجومين مباغتين، ولا تريد أن تمر بهذه التجربة للمرة الثالثة.

وفي تقييمه للتداعيات السياسية لاستئناف الحرب، كتب "أكسيوس" أن بدء العمليات خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة قد يؤثر في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، من بين أمور أخرى بسبب احتمال ارتفاع أسعار النفط.

وأضاف الموقع أن إيران، في حال تعرضها لهجوم، قد ترد على الأرجح بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل، وهو ما قد يؤثر أيضًا في الانتخابات الإسرائيلية. ووفق تقييم "أكسيوس"، فإن تصعيد المواجهات أو زيادة التوتر أو فرض حالة طوارئ قد يصب في مصلحة نتنياهو، ويحد من قدرة معارضيه على مهاجمته سياسيًا خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

وزير الخارجية الأميركي: طهران أهدرت فرصًا عديدة للتوصل إلى "اتفاق نووي" مع واشنطن

7 أكتوبر 2026، 13:43 غرينتش+1
100%

تزامنًا مع استمرار التكهنات بشأن آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن ومصير الحرب، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن إيران الجمهورية الإسلامية لم تستغل فرصًا عديدة للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة.

وقال روبيو، الأربعاء 7 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليوناني، يورغوس ييرابيتريتيس في أثينا، إن موقف واشنطن من البرنامج النووي الإيراني واضح، وإن طهران "لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأضاف أن الاتفاق الوحيد المقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة هو اتفاق يضمن عدم امتلاك النظام الإيراني سلاحًا نوويًا في أي وقت.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن لن تتراجع عن هذا "الخط الأحمر" ما دام دونالد ترامب في منصب رئيس الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات روبيو في وقت أعلن فيه مسؤولون إيرانيون مرارًا أنهم لن يتفاوضوا بشأن الملف النووي في الظروف الراهنة.

وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قد قال، الثلاثاء 6 أكتوبر، إن واشنطن تجري محادثات مع مسعود بزشكيان وعباس عراقجي، إلا أنه من غير الواضح إلى أي مدى يمتلك الرئيس الإيراني ووزير خارجيته صلاحيات فعلية ضمن هيكل السلطة في إيران.

زوال الغطاء العسكري للنظام الإيراني

واصل روبيو، في تصريحاته بأثينا، إن إيران كانت تسعى إلى تطوير قدراتها العسكرية التقليدية إلى حد يمنع في نهاية المطاف أي تحرك ضد برنامجها النووي، لكن ترامب أحبط هذا المخطط.

وأوضح: "كانوا يريدون أن يقولوا للعالم بعد عام أو عامين: نريد أن نصنع سلاحًا نوويًا، ولا يمكنكم فعل شيء، لأن لدينا هذا العدد الكبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وإذا حاولتم التحرك ضدنا فسندمر جميع دول الشرق الأوسط، ونطرد القوات الأميركية من المنطقة، ونفعل ما نريد".

ودافع وزير الخارجية الأميركي عن سياسات ترامب تجاه طهران، وقال إنه استهدف ودمر برنامج الطائرات المسيّرة وقدرات تصنيع الصواريخ والقوات البحرية والجوية التابعة للنظام الإيراني.

وأضاف روبيو: "إيران اليوم أضعف بكثير من الناحية العسكرية مما كانت عليه في السابق، وقد زال الغطاء الذي أرادت الاختباء خلفه".

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن احتمال استئناف حرب شاملة ضد إيران. كما أدى دخول الحوثيين في اليمن إلى المواجهة وشنهم هجمات على السعودية إلى توسيع نطاق الصراع.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت، في وقت سابق، بأن الجيش الأميركي يرسل نحو 9 آلاف جندي إلى جانب مجموعة من السفن الحربية إلى الشرق الأوسط.

وقد تؤدي هذه التحركات إلى رفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث حاملات بحلول نهاية أكتوبر الجاري.

النظام الإيراني فقد السيطرة على مضيق هرمز

في جانب آخر من تصريحاته، قال وزير الخارجية الأميركي إن إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز، وإن حجم النفط الذي يمر عبر هذا الممر المائي عاد تقريبًا إلى مستويات ما قبل اندلاع المواجهات.

وأشار روبيو إلى "العقوبات المشلّة" المفروضة على طهران، قائلاً إن الاقتصاد الإيراني يعيش حالة "سقوط حر" ويقترب من وضع لم تختبره سوى قلة من دول العالم بهذه الحدة.

وأضاف: "كل هذا هو خطأ رجال الدين الشيعة المتشددين الذين يتخذون القرارات في ذلك البلد. هم الذين وضعوا الشعب الإيراني في هذا الوضع، لأنهم لا ينفقون كل دولار يحصلون عليه على الطرق أو الجسور أو تحسين حياة الشعب الإيراني".

وانتقد روبيو دعم طهران للجماعات التابعة لها، قائلاً إن النظام ينفق موارد إيران على حماس وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والميليشيات العراقية.

وتسعى الولايات المتحدة، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني. وتشمل هذه الحملة الحصار البحري، ومنع صادرات النفط الإيراني، وإغلاق مسارات نقل عائدات النفط.

وعلى خلفية استمرار الحصار البحري على الموانئ الجنوبية الإيرانية، أفادت وكالة "رويترز"، الثلاثاء 6 أكتوبر، بأن المصافي المستقلة في الصين لجأت إلى شراء النفط الخام من العراق وقطر لتعويض انخفاض إمدادات النفط الإيراني.

متحدث الخارجية الإيرانية: واشنطن تركز على "النووي" وطهران تحصر التفاوض في مضيق هرمز

4 أكتوبر 2026، 17:17 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الرد الأميركي على المقترح الأخير الذي قدمناه يركز على الملف النووي، في حين أن طهران تتفاوض في الوقت الراهن فقط بشأن مضيق هرمز.

وقال بقائي، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال مؤتمر صحافي: "يدور الرد الأميركي حول القضايا النووية، في حين أننا أعلنّا صراحة أن تركيزنا ينصب على مضيق هرمز. وتأمين هذا الممر المائي يتطلب اتخاذ الولايات المتحدة خطوات إيجابية وعودتها إلى التزاماتها بموجب تفاهم إسلام آباد، وكذلك رفع العقوبات الجديدة".

وأضاف أن إيران قدمت هي الأخرى ردها على المقترح الأخير للولايات المتحدة.

وأعلن بقائي أيضًا أن طهران تتمتع بـ "علاقة جيدة جدًا" مع روسيا والصين، وأنها "ستنسق مواقفها" مع البلدين بشأن الملف النووي.

وردًا على سؤال بشأن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، المعروفة باسم "إن بي تي"، قال إن "هذا النقاش جدي للغاية"، وإن وزارة الخارجية ستكون في هذا الصدد "تابعة لقرارات الجهات المختصة في البلاد".

وكانت إيران قد اقترحت، في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، وإقرار وقف لإطلاق النار يشمل لبنان، واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة تمتد سبعة أيام.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار البحري دفعت طهران إلى طرح مقترح إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه قال إنه لن يقبل هذا المقترح.

تحذير من زيادة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة

وفي جزء آخر من مؤتمره الصحافي، رد بقائي على إرسال قوات ومعدات عسكرية أميركية جديدة إلى المنطقة، معلنًا أن إيران ستواصل "تعزيز قدراتها الدفاعية".

وقال إنه إذا استُخدمت أراضي دول المنطقة مجددًا لشن هجوم على إيران، فإن طهران "سترد بالتأكيد بطريقة مختلفة".

وأضاف بقائي، مكررًا المواقف التهديدية التي أطلقها عدد من مسؤولي النظام الإيراني، خلال الأيام الأخيرة، أن الدول التي أتاحت للولايات المتحدة وإسرائيل إمكاناتها لتنفيذ هجمات عسكرية ضد إيران "ينبغي عليها بالتأكيد إعادة النظر في ذلك".

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت، في وقت سابق، بأن الجيش الأميركي يرسل نحو 9 آلاف جندي، إلى جانب مجموعة من السفن الحربية، إلى الشرق الأوسط.

وقد تؤدي هذه التحركات إلى رفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث بحلول نهاية أكتوبر الجاري.

وتأتي زيادة الوجود العسكري الأميركي في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف هجمات واسعة النطاق ضد إيران واتساع نطاق المواجهات الإقليمية.

ولم يستبعد ترامب، في مقابلة أجراها مع مجلة "تايم" في الأول من أكتوبر الجاري، احتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وقال إن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية التي تطالب بها واشنطن.

رد بقائي على احتمال شن عملية جديدة ضد الحوثيين

وردًا على سؤال بشأن احتمال بدء عملية واسعة النطاق ضد مواقع الحوثيين في اليمن ونشر عشرات الآلاف من القوات الباكستانية في السعودية، قال بقائي: "لقد سمعنا هذه التقارير، ونأمل ألا تكون صحيحة وأن تكون مجرد شائعة".

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من أن أي تدخل جديد في التطورات اليمنية سيجعل الظروف "أكثر تعقيدًا".

وأضاف أنه كان من المقرر ألا يُستخدم اتفاق مكة الدفاعي "بأي شكل من الأشكال بما يخالف مصالح ومقتضيات الأمة الإسلامية".

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت المواجهات بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها. كما دأبت هذه الجماعة، المدعومة من إيران، على تصعيد التوترات الإقليمية.

"البنتاغون" تبقي جميع الخيارات العسكرية مفتوحة.. ترامب: نقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران

4 أكتوبر 2026، 12:34 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، محذرًا طهران من أنها تواجه خيار "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، في وقت أبقت فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية مفتوحة وسط استمرار الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال ترامب للصحافيين، السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "لدينا قرار سأتخذه بشأن إيران. لقد دُمّرت إيران إلى حد كبير، لذا فإن السؤال الوحيد هو: إما الطريق السهل أو الطريق الصعب".

وأضاف ترامب أن إيران "تتخلى عمليًا" عن أي خطط للحصول على سلاح نووي، مجددًا التأكيد على أن طهران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وأعطى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، مؤشرًا أوضح إلى ما قد ينطوي عليه "الخيار الصعب"، قائلًا إن وزارة الدفاع تعمل على ضمان احتفاظ ترامب "بجميع الخيارات التي يحتاج إليها مطروحة على الطاولة" إذا رفضت إيران التخلي عن طموحاتها النووية.

وقال هيغسيث: "لن تمتلك إيران أبدًا، أبدًا، أبدًا سلاحًا نوويًا"، واصفًا ترامب بأنه "عازم بشدة ومصمم" على منعها من ذلك.

"البنتاغون" تبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض هيغسيث القول ما إذا كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي أُرسلت من سان دييغو الأسبوع الماضي، ستتوجه إلى الشرق الأوسط، قائلاً إن مهمته تتمثل في منح ترامب أوسع "مساحة ممكنة لاتخاذ القرار".

وقال إن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها الصاروخية والعسكرية الأخرى التي تضررت جراء الضربات الأميركية، لكنه رأى أن الأضرار التي لحقت بصناعاتها الدفاعية أبطأت جهود إعادة البناء.

وظل الضغط العسكري متركزًا حول مضيق هرمز؛ حيث قال هيغسيث إن واشنطن، وليس طهران، باتت تسيطر على الممر المائي. ووصف الحصار الأميركي بأنه "محكم تمامًا"، وقال إن حركة الملاحة تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، لا تزال السفن التجارية تتعرض لهجمات.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 3 أكتوبر، بأن ناقلة نفط أخرى تعرضت لهجوم في المضيق. وذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن اسم السفينة هو "أور فينست"، وزعمت أنها كانت تبحر تحت حراسة أميركية عندما استُهدفت أثناء توجهها إلى عُمان.

ولم تعلق الولايات المتحدة حتى الآن على هذا الادعاء.

وجاء الحادث بعد سلسلة من الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، في وقت تواصل فيه واشنطن مرافقة السفن عبر الممر المائي وتسعى إلى استعادة تدفقات الطاقة.

الحصار يقلّص إيرادات إيران

ويهدف الحصار أيضًا إلى حرمان طهران من عائدات النفط التي تقول واشنطن إنها تحتاج إليها لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفط بحرية هذا الأسبوع، وبالتالي لن تحصل على إيرادات من تلك الشحنات، واصفًا الحصار والعزلة الاقتصادية اللاحقة بأنهما المرحلة التالية من حملة بدأت بالضربات العسكرية الأميركية.

وقال بيسنت: "اتخذنا إجراءات حركية (عسكرية)، ودمرنا أسطولهم الجوي والبحري، واستنزفنا بشكل كبير قدراتهم من الطائرات المسيّرة والصواريخ".

وأضاف: "ثم انتقلنا إلى ما يسميه الرئيس (الجدار الفولاذي) والحصار. والآن لدينا عملية (الطرد الاقتصادي)، ونحن نعزلهم اقتصاديًا بطريقة لم تحدث من قبل".

كما قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، إن صادرات النفط الإيرانية "توقفت بالكامل"، مستشهدًا بتقرير لـوكالة "بلومبرغ" أفاد بأن التضخم يقترب من 90 في المائة.

وأقرت الحكومة الإيرانية بتزايد الضغوط الاقتصادية، لكنها رفضت تأكيد واشنطن أن استراتيجيتها تحقق أهدافها.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس السبت، إن حكومته تبنت "نهجًا جديدًا" لإدارة ما وصفه بالظروف الاستثنائية.

وكتب بزشكيان على منصة "إكس": "كانت خطة العدو خلال الأشهر الأخيرة تتمثل في قطع الشرايين الحيوية للبلاد بهدف الضغط على الشعب الإيراني".

وقال إن الضغوط تصاعدت، لكنه رأى أن إجراءات الحكومة وتعاون المواطنين حالا دون تحقيق خصوم إيران أهدافهم.

القناة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة

يأتي قرار ترامب المرتقب فيما لا تزال الدبلوماسية قائمة من الناحية الفنية، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على تحقيق انفراجة بعد أحدث الاتصالات بين واشنطن وطهران.

وذكرت صحيفة "صبح نو" المحافظة، المقربة من كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، أن إيران تراجع مقترحًا أميركيًا نُقل عبر قطر، ويتضمن خارطة طريق وجدولًا زمنيًا لإجراء مزيد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن طهران لا تزال تطالب واشنطن أولًا بالوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإن شروط إيران الرئيسية لم تتغير.

وتأتي هذه الاتصالات بعد محادثات في نيويورك لم تُفضِ إلى اتفاق، مع استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي الوقت الحالي، يواصل ترامب تقديم الخيار على أنه بيد إيران: قبول اتفاق في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة، أو مواجهة ما يسميه "الطريق الصعب".

وزير الخزانة الأميركي: إيران بلا نفط عائم لأول مرة في تاريخها..وسنشدد خنق عائداتها النفطية

3 أكتوبر 2026، 20:05 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إيران، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن طهران لن يكون لديها أي شحنات نفط عائمة هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات منها.

وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج "أكسيوس شو"، نُشرت السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "للمرة الأولى في التاريخ، منذ أن بدأوا استخراج النفط، لن يكون لديهم أي نفط عائم هذا الأسبوع. ولن يحققوا أي إيرادات أيضًا".

ووصف الحملة الحالية ضد إيران بأنها "غير مسبوقة"، مضيفًا أن هذه الإجراءات المدروسة نُفذت في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية والاقتصادية ضد طهران.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي: "بدأنا أولًا بالعمل العسكري؛ دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وخفّضنا بشكل كبير قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، وألغينا إمكانية إعادة بناء هذه القدرات".

وتابع: "ثم وصلنا إلى ما يسميه الرئيس ترامب (الجدار الفولاذي) والحصار؛ وهو إجراء لم نكن قد اتخذناه من قبل. والآن ننفذ أيضًا عملية الطرد الاقتصادي، ونعزلهم اقتصاديًا بشكل غير مسبوق".

وكانت الولايات المتحدة قد سعت، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني. ويُعد الحصار البحري، ومنع صادرات النفط الإيرانية، وعرقلة مسارات نقل عائدات النفط، من بين محاور هذه الحملة.

وجاءت تصريحات بيسنت في وقت كان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تكون قادرة أبدًا" على تصفير صادرات النفط الإيرانية.

الهجوم العسكري والحصار والضغط الاقتصادي
قال وزير الخزانة الأميركي، في بقية المقابلة، إن دوره في عملية صنع قرارات الأمن القومي للولايات المتحدة أصبح أكثر بروزًا خلال حرب إيران.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية والحصار البحري والعزل الاقتصادي لإيران بأنها مكونات مترابطة للاستراتيجية الأميركية تجاه طهران.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، منذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، عدة حزم من العقوبات على إيران.

وفي أحدث إجراء، أدرجت الوزارة الأميركية، في الأول من أكتوبر الجاري، عددًا من أكبر شركات صناعة السيارات والسكك الحديدية والمعادن في إيران على قوائم العقوبات، ومن بينها "إيران خودرو" و"سايبا" والسكك الحديدية الإيرانية و"هبكو".

كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية شركاء إيران مرارًا خلال الأيام الأخيرة من مواصلة علاقاتهم التجارية مع طهران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أول أكتوبر الجاري، بأن عشرات ناقلات النفط الإيرانية أو المرتبطة بإيران، التي شاركت في نقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين، ظلت عالقة في المياه المحيطة بدول آسيوية، من بينها ماليزيا وسريلانكا، منذ إعادة فرض الحصار البحري الأميركي في 14 يوليو (تموز) الماضي.

وبالتزامن مع تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية، يواصل سعر العملات الأجنبية ارتفاعه في السوق الحرة الإيرانية.

ويُعد تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم أزمة المعيشة، وتسريح العمال، وتأخر دفع الأجور، ونقص الأدوية وارتفاع أسعارها، من بين المشكلات الأخرى التي فرضت ضغوطًا أكبر على الأسر الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مسؤولو النظام الإيراني، غير مبالين بالمشكلات المتزايدة التي يواجهها المواطنون، التأكيد على مواصلة سياستهم الخارجية التصعيدية، بما في ذلك المواجهة مع الولايات المتحدة.