• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أمين لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: نسعى لتجاوز سعر برميل النفط 110 دولارات

4 أكتوبر 2026، 19:44 غرينتش+1

قال أمين لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، عبد الحسين همتي، في مقابلة مع مراسل وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، إننا "نبذل قصارى جهدنا لتجاوز سعر النفط العالمي عتبة 110 دولارات"، مضيفًا أنه في ظل الظروف الإقليمية، لا تزال هناك إمكانية لارتفاع أسعار النفط.

وأشار همتي، في معرض حديثه عن التطورات في اليمن، إلى أن تهديد المنشآت والبنية التحتية النفطية في المنطقة يزيد المخاوف بشأن إمدادات النفط، ويؤثر في أسعار النفط العالمية.

وقال همتي أيضًا إن أي قيود على حركة ناقلات النفط أو زيادة انعدام الأمن في مضيق هرمز ترفع مخاطر سوق النفط، ويمكن أن تدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وأضاف، في ختام تصريحاته، أنه إذا لم تتمكن إيران من تصدير نفطها ومنتجاتها النفطية عبر المنطقة "فلن يُسمح لأي دولة أخرى أيضًا بالتصدير عبر هذا المسار".

الأكثر مشاهدة

إعادة تنشيط إيران موقعاً نووياً استهدفته إسرائيل تثير شكوكاً جديدة
1

إعادة تنشيط إيران موقعاً نووياً استهدفته إسرائيل تثير شكوكاً جديدة

2

واشنطن تسعى لفرض حصار بري.. وترامب: الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا" بطريقة أو بأخرى

3

ضغوط مكثفة على زوجة محتج إيراني معتقلة بسجن "دولت آباد" لنفي زواجها منه قبل إعدامه

4
صحف إيران:

رسالة مجتبى خامنئي.. وإخفاق أميركا وإسرائيل.. و"الابتزاز" السياسي.. و"المافيا" الاقتصادية

5

إيران تستنجد بتركيا وتركمانستان لتأمين الكهرباء وسط تداعيات الحرب والخناق الأميركي

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

متحدث الخارجية الإيرانية: واشنطن تركز على "النووي" وطهران تحصر التفاوض في مضيق هرمز

4 أكتوبر 2026، 17:17 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الرد الأميركي على المقترح الأخير الذي قدمناه يركز على الملف النووي، في حين أن طهران تتفاوض في الوقت الراهن فقط بشأن مضيق هرمز.

وقال بقائي، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال مؤتمر صحافي: "يدور الرد الأميركي حول القضايا النووية، في حين أننا أعلنّا صراحة أن تركيزنا ينصب على مضيق هرمز. وتأمين هذا الممر المائي يتطلب اتخاذ الولايات المتحدة خطوات إيجابية وعودتها إلى التزاماتها بموجب تفاهم إسلام آباد، وكذلك رفع العقوبات الجديدة".

وأضاف أن إيران قدمت هي الأخرى ردها على المقترح الأخير للولايات المتحدة.

وأعلن بقائي أيضًا أن طهران تتمتع بـ "علاقة جيدة جدًا" مع روسيا والصين، وأنها "ستنسق مواقفها" مع البلدين بشأن الملف النووي.

وردًا على سؤال بشأن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، المعروفة باسم "إن بي تي"، قال إن "هذا النقاش جدي للغاية"، وإن وزارة الخارجية ستكون في هذا الصدد "تابعة لقرارات الجهات المختصة في البلاد".

وكانت إيران قد اقترحت، في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، وإقرار وقف لإطلاق النار يشمل لبنان، واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة تمتد سبعة أيام.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار البحري دفعت طهران إلى طرح مقترح إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه قال إنه لن يقبل هذا المقترح.

تحذير من زيادة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة

وفي جزء آخر من مؤتمره الصحافي، رد بقائي على إرسال قوات ومعدات عسكرية أميركية جديدة إلى المنطقة، معلنًا أن إيران ستواصل "تعزيز قدراتها الدفاعية".

وقال إنه إذا استُخدمت أراضي دول المنطقة مجددًا لشن هجوم على إيران، فإن طهران "سترد بالتأكيد بطريقة مختلفة".

وأضاف بقائي، مكررًا المواقف التهديدية التي أطلقها عدد من مسؤولي النظام الإيراني، خلال الأيام الأخيرة، أن الدول التي أتاحت للولايات المتحدة وإسرائيل إمكاناتها لتنفيذ هجمات عسكرية ضد إيران "ينبغي عليها بالتأكيد إعادة النظر في ذلك".

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت، في وقت سابق، بأن الجيش الأميركي يرسل نحو 9 آلاف جندي، إلى جانب مجموعة من السفن الحربية، إلى الشرق الأوسط.

وقد تؤدي هذه التحركات إلى رفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث بحلول نهاية أكتوبر الجاري.

وتأتي زيادة الوجود العسكري الأميركي في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف هجمات واسعة النطاق ضد إيران واتساع نطاق المواجهات الإقليمية.

ولم يستبعد ترامب، في مقابلة أجراها مع مجلة "تايم" في الأول من أكتوبر الجاري، احتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وقال إن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية التي تطالب بها واشنطن.

رد بقائي على احتمال شن عملية جديدة ضد الحوثيين

وردًا على سؤال بشأن احتمال بدء عملية واسعة النطاق ضد مواقع الحوثيين في اليمن ونشر عشرات الآلاف من القوات الباكستانية في السعودية، قال بقائي: "لقد سمعنا هذه التقارير، ونأمل ألا تكون صحيحة وأن تكون مجرد شائعة".

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من أن أي تدخل جديد في التطورات اليمنية سيجعل الظروف "أكثر تعقيدًا".

وأضاف أنه كان من المقرر ألا يُستخدم اتفاق مكة الدفاعي "بأي شكل من الأشكال بما يخالف مصالح ومقتضيات الأمة الإسلامية".

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت المواجهات بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها. كما دأبت هذه الجماعة، المدعومة من إيران، على تصعيد التوترات الإقليمية.

الدولار تخطى 272 ألف تومان.. انهيار قياسي جديد للعُملة الإيرانية تحت وطأة الضغوط الأميركية

4 أكتوبر 2026، 14:16 غرينتش+1
100%

هبطت العُملة الإيرانية إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار، مواصلة تراجعها، في ظل حملة أميركية تهدف إلى تقييد صادرات طهران النفطية وتدفقاتها المالية. وبلغ سعر الدولار في السوق الحرة، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، 272.3 ألف تومان، بزيادة قدرها 1.3 في المائة مقارنة باليوم السابق.

وصعد سعر اليورو إلى أكثر من 306 آلاف تومان، فيما تجاوز الجنيه الإسترليني 359 ألف تومان.

الضغوط الأميركية تستهدف عائدات النفط

سعت واشنطن، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد مصادر التمويل الحيوية للنظام الإيراني، من خلال حصار بحري، وجهود لمنع صادرات النفط الإيرانية، وإجراءات تستهدف القنوات المستخدمة في تحويل عائدات النفط.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، السبت 3 أكتوبر، إن إيران لن يكون لديها أي شحنات نفط في المياه هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات من هذه الشحنات، واصفًا ذلك بأنه يحدث للمرة الأولى.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية الأميركية، والحصار البحري، والعزلة الاقتصادية لإيران بأنها عناصر مترابطة ضمن استراتيجية واشنطن.

وكان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تتمكن أبدًا" من خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

تحركات إيرانية للحد من تراجع العملة

تسعى السلطات الإيرانية إلى إيجاد سبل لاحتواء تراجع العملة والتضخم مع تزايد الضغوط الاقتصادية.

وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، الأحد 4 أكتوبر، بأن خمسة بنوك إيرانية تبيع ما يصل إلى ألف دولار لكل شخص فوق سن 18 عامًا، بسعر 257 ألف تومان للدولار، وذلك في اليوم الثاني من برنامج رسمي للعملة الأجنبية.

وبحسب "تسنيم"، فإن البنوك المشاركة في البرنامج هي: "ملت، وتجارت، وملي، وصادرات، وسامان".

وانتقد عضو البرلمان الإيراني، مهدي كوجك زاده، برنامج البنك المركزي خلال جلسة برلمانية عبر الإنترنت، اليوم الأحد، متسائلاً عن سبب إطلاقه في ما وصفه بأنه وقت تعاني فيه البلاد نقصًا حادًا في العملات الأجنبية.

وقال كوجك زاده: "مَنْ غير أصدقائهم والمتاجرين واللصوص، من يستطيع شراء هذه الألف دولار؟ هذه أموال مخصصة لمرضى الفراشة والمحتاجين، لكنها تذهب إلى جيوب الرأسماليين واللصوص".

ووصف كوجك زاده هذا القرار بأنه "جريمة"، ودعا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى منع تنفيذه.

وقال قاليباف ردًا على ذلك إن الإدارة الفعلية للعملة الأجنبية "ذات أهمية أساسية"، متعهدًا بمتابعة القضية.

وحضر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اجتماعًا لمقر التنسيق الاقتصادي الحكومي، أمس السبت، وقال إن البلاد تمر بإحدى أصعب فتراتها.

وعلى الرغم من تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصاعد الضغوط على المواطنين، تواصل السلطات الإيرانية اتباع سياسات أسهمت في تأجيج المواجهة، ولا سيما في خلافها مع الولايات المتحدة وبرنامجها النووي.

"البنتاغون" تبقي جميع الخيارات العسكرية مفتوحة.. ترامب: نقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران

4 أكتوبر 2026، 12:34 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، محذرًا طهران من أنها تواجه خيار "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، في وقت أبقت فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية مفتوحة وسط استمرار الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال ترامب للصحافيين، السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "لدينا قرار سأتخذه بشأن إيران. لقد دُمّرت إيران إلى حد كبير، لذا فإن السؤال الوحيد هو: إما الطريق السهل أو الطريق الصعب".

وأضاف ترامب أن إيران "تتخلى عمليًا" عن أي خطط للحصول على سلاح نووي، مجددًا التأكيد على أن طهران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وأعطى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، مؤشرًا أوضح إلى ما قد ينطوي عليه "الخيار الصعب"، قائلًا إن وزارة الدفاع تعمل على ضمان احتفاظ ترامب "بجميع الخيارات التي يحتاج إليها مطروحة على الطاولة" إذا رفضت إيران التخلي عن طموحاتها النووية.

وقال هيغسيث: "لن تمتلك إيران أبدًا، أبدًا، أبدًا سلاحًا نوويًا"، واصفًا ترامب بأنه "عازم بشدة ومصمم" على منعها من ذلك.

"البنتاغون" تبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض هيغسيث القول ما إذا كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي أُرسلت من سان دييغو الأسبوع الماضي، ستتوجه إلى الشرق الأوسط، قائلاً إن مهمته تتمثل في منح ترامب أوسع "مساحة ممكنة لاتخاذ القرار".

وقال إن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها الصاروخية والعسكرية الأخرى التي تضررت جراء الضربات الأميركية، لكنه رأى أن الأضرار التي لحقت بصناعاتها الدفاعية أبطأت جهود إعادة البناء.

وظل الضغط العسكري متركزًا حول مضيق هرمز؛ حيث قال هيغسيث إن واشنطن، وليس طهران، باتت تسيطر على الممر المائي. ووصف الحصار الأميركي بأنه "محكم تمامًا"، وقال إن حركة الملاحة تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، لا تزال السفن التجارية تتعرض لهجمات.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 3 أكتوبر، بأن ناقلة نفط أخرى تعرضت لهجوم في المضيق. وذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن اسم السفينة هو "أور فينست"، وزعمت أنها كانت تبحر تحت حراسة أميركية عندما استُهدفت أثناء توجهها إلى عُمان.

ولم تعلق الولايات المتحدة حتى الآن على هذا الادعاء.

وجاء الحادث بعد سلسلة من الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، في وقت تواصل فيه واشنطن مرافقة السفن عبر الممر المائي وتسعى إلى استعادة تدفقات الطاقة.

الحصار يقلّص إيرادات إيران

ويهدف الحصار أيضًا إلى حرمان طهران من عائدات النفط التي تقول واشنطن إنها تحتاج إليها لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفط بحرية هذا الأسبوع، وبالتالي لن تحصل على إيرادات من تلك الشحنات، واصفًا الحصار والعزلة الاقتصادية اللاحقة بأنهما المرحلة التالية من حملة بدأت بالضربات العسكرية الأميركية.

وقال بيسنت: "اتخذنا إجراءات حركية (عسكرية)، ودمرنا أسطولهم الجوي والبحري، واستنزفنا بشكل كبير قدراتهم من الطائرات المسيّرة والصواريخ".

وأضاف: "ثم انتقلنا إلى ما يسميه الرئيس (الجدار الفولاذي) والحصار. والآن لدينا عملية (الطرد الاقتصادي)، ونحن نعزلهم اقتصاديًا بطريقة لم تحدث من قبل".

كما قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، إن صادرات النفط الإيرانية "توقفت بالكامل"، مستشهدًا بتقرير لـوكالة "بلومبرغ" أفاد بأن التضخم يقترب من 90 في المائة.

وأقرت الحكومة الإيرانية بتزايد الضغوط الاقتصادية، لكنها رفضت تأكيد واشنطن أن استراتيجيتها تحقق أهدافها.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس السبت، إن حكومته تبنت "نهجًا جديدًا" لإدارة ما وصفه بالظروف الاستثنائية.

وكتب بزشكيان على منصة "إكس": "كانت خطة العدو خلال الأشهر الأخيرة تتمثل في قطع الشرايين الحيوية للبلاد بهدف الضغط على الشعب الإيراني".

وقال إن الضغوط تصاعدت، لكنه رأى أن إجراءات الحكومة وتعاون المواطنين حالا دون تحقيق خصوم إيران أهدافهم.

القناة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة

يأتي قرار ترامب المرتقب فيما لا تزال الدبلوماسية قائمة من الناحية الفنية، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على تحقيق انفراجة بعد أحدث الاتصالات بين واشنطن وطهران.

وذكرت صحيفة "صبح نو" المحافظة، المقربة من كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، أن إيران تراجع مقترحًا أميركيًا نُقل عبر قطر، ويتضمن خارطة طريق وجدولًا زمنيًا لإجراء مزيد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن طهران لا تزال تطالب واشنطن أولًا بالوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإن شروط إيران الرئيسية لم تتغير.

وتأتي هذه الاتصالات بعد محادثات في نيويورك لم تُفضِ إلى اتفاق، مع استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي الوقت الحالي، يواصل ترامب تقديم الخيار على أنه بيد إيران: قبول اتفاق في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة، أو مواجهة ما يسميه "الطريق الصعب".

حرب الاستنزاف.. والوساطة الصينية.. والفجوات الداخلية.. و"انبطاح" الإصلاحيين.. وأزمة العلاج

4 أكتوبر 2026، 12:21 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)الضوء على كلفة المواجهة وتداعياتها على الولايات المتحدة والمنطقة، وأزمة الملاحة بمضيق هرمز، كما تناولت أبعاد الأزمة المعيشية وقفزات سعر الصرف، إلى جانب الدعوة لتكريس البعد الاجتماعي للقيم الدينية وتجنب المطالب الفئوية.

وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، أكد أستاذ العلاقات الدولية، سيد جواد صالحي، أن اهتزاز الثقة بالمظلة الأمنية الغربية دفع الدول الخليجية للبحث عن خيارات بديلة وسط المحاولات الإسرائيلية لتضخيم التهديد الإيراني، وحذر من تداعيات اتساع المواجهة على المنطقة ما يفرض على طهران تفعيل الدبلوماسية.

وأكد المحلل السياسي، مهدي حسني، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، أن الحرب على إيران كشفت حدود القوة الجوية والاستراتيجية الأميركية، وأوضح أن استنزاف الذخائر الحساسة وتعرض القواعد الإقليمية للهجمات يفرضان على واشنطن تقليص وجودها وإعادة صياغة ترتيباتها الأمنية.

وشدد الكاتب علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، على أن حسم مسار المواجهة لا يرتبط بالميدان العسكري وحده، بل يمتد إلى ارتفاع عوائد السندات والضغوط التضخمية بأسواق النفط والملاحة، مؤكدًا أن واشنطن تتجه نحو حرب استنزاف طويلة تؤثر تكاليفها الاقتصادية تدريجيًا في قراراتها السياسية.

وكشف تقرير لصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة عن فشل ضخ الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها في احتواء أزمة الملاحة بمضيق هرمز أو كبح التضخم المحلي، وأكد أن استمرار عجز إمدادات الطاقة بات يدفع واشنطن نحو خيار إنهاء الحرب لتجنب ركود اقتصادي واسع.

ووجهت الصحيفة، التي تنشر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، اتهامات ضمنية للتيار الإصلاحي بالاستسلام والانبطاح وكتبت: "هناك جماعة قليلة ومعروفة الأهداف تتخذ من المفاوضات غطاءً للاستسلام، وتطالب الشعب بالرضوخ والتراجع في مواجهة ضغوط العدو". واضافت:" هذه الجماعة، بدلاً من أن تطالب بادئ الحرب بالحساب، تحمّل بلادها المسؤولية، وتختلق له الأعذار وتبرر تقديم الامتيازات للمعتدي تحت مسمى العقلانية والمصلحة".

وفي المقابل دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، حسبما نقلت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، إلى إعادة هيكلة العلاقات مع الصين وروسيا وفق خيار واعٍ ومصالح طويلة المدى وتنويع الشراكات، وأكد أن النجاح الاستراتيجي يستلزم إدارة الخلافات مع الغرب وتطوير علاقات الجوار لمنع الارتهان وتكريس التوازن الشامل.

ومن جانبه أكد الأمين العام السابق لحزب "اتحاد ملت"، علي شكوري راد، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن تجاوز الأزمة يتطلب إرساء دبلوماسية فاعلة تعتمد على الاستفادة الذكية من التوافقات الدولية والوساطة الصينية، بالتوازي مع ترميم الفجوات الداخلية، وإعادة بناء ثقة الأغلبية الصامتة.

وداخليًا، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، في رسالته إلى الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الوطني للصلاة، أن قيمة العبادة تتجلى في انعكاساتها العملية على الأخلاق والعدالة وخدمة المواطنين، وشدد على تأثر الجيل الجديد بالسلوك الفعلي للشخصيات العامة والمؤسسات.

وانتقد الكاتب محمدجواد أخوان، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، محاولات توظيف الحكم القضائي الصادر بحق عضو البرلمان السابق، حميد رسائي، في الصراعات الداخلية، وحذر من تحويل الخلافات الفئوية إلى انقسام يمس الانسجام الوطني في ظل الضغوط الخارجية.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "إيران" الرسمية عن استمرار الفجوة بين الإصلاحات الاقتصادية المعلنة والنتائج الملموسة في ملفات المعيشة، وأكدت تركيز الخطوات الحكومية في الوقت الحالي على المسكنات المؤقتة وإعادة التصنيف المالي بدلاً من تقديم معالجة هيكلية تزيل الاختلالات المزمنة.

وفي حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، ربط الخبير الاقتصادي، ميلاد سالمي، بين قفزة سعر الصرف وارتفاع الأسعار، وشائعات انقطاع إيرادات النفط، وتصاعد التوقعات التضخمية، وتنشيط حركة خروج رؤوس الأموال.

وإقليميًا، أكد الكاتب محمد علي مهتدي، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن قرار العراق بتعليق الرحلات الجوية الإيرانية، واشتراط موافقة أميركا لاستئنافها، يعكس ارتهان بغداد سياسيًا وماليًا لواشنطن نتيجة هيمنة الدولار والمؤسسات المالية الأميركية على إيرادات النفط العراقي.

وفي المقابل، رأى رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، في خروج القوات الأميركية من العراق، فرصة تاريخية لتعزيز الاستقلال العراقي تحت ضغط المقاومة، وحذر من بقاء نفوذ واشنطن، ومخاطر تحركات الجماعات المسلحة، والنشاط الإسرائيلي في إقليم كردستان على أمن إيران والعراق.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": حشد سياسي أميركي يصطدم بتناقضات المواقف الدولية

100%

قلل محلل العلاقات الدولية، سيد جلال ساداتيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تأثير البيان المشترك الصادر عن واشنطن ودول أخرى يدعو الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع إيران من امتلاح سلاح نووي، مشيرًا إلى استمرار تباين المواقف الدولية تجاه تفعيل "آلية الزناد" والعقوبات، وتمسك روسيا والصين بانتهاء المهلة القانونية.

وأوضح:" تسعى الولايات المتحدة لإعادة بناء إجماع دولي شكلي واستعراض قدرتها على حماية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن هذه التحركات تصطدم بتناقضات ميدانية ومواقف دولية رافضة، فضلاً عن إصرار طهران على تأكيد قدرتها الاستراتيجية على تقييد حركة العبور في المضيق".

وأكد "ارتباط الحشد السياسي الأميركي المباشر بانتخابات التجديد النصفي ورغبة ترامب في كبح أسعار النفط وإدارة صورة الموقف الخارجي"، مشددًا على أن "البيان لا يعدو مجرد كونه أداة ضغط سياسي وإعلامي لا مؤشر على تشكل جبهة دولية موحدة ضد إيران".

"مردم سالاري": أزمة الحوار في إيران.. حين تتعدد المنابر وتغيب المواجهة

100%

ربطت الكاتبة فخري سادات مسجي، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أزمة الحوار في إيران بغياب المؤسسات القادرة على جمع المختلفين في فضاء واحد، وأشارت إلى أن تعدد وسائل الإعلام لم يمنع تحول النقاشات إلى دوائر مغلقة توسع الفجوة بين المكونات المجتمعية.

واستشهدت بتجربة: "حسينية إرشاد كنموذج لفضاء احتضن التعددية الفكرية"، وحذرت من "تداعيات تراجع هذه المساحات على دفع الخلافات نحو فقاعات مغلقة يرى فيها كل طرف نفسه أغلبية ويزيح الآخر، في ظل عجز الجامعات والأحزاب عن سد الفراغ".

وتساءلت: "هل يمتلك أحد مساحة يستطيع فيها التعبير عن اختلافه السياسي والفكري دون إقصاء؟ وأكدت أن الحل لا يكمن في استعادة أشكال الماضي، بل في إعادة بناء قنوات تواصل حقيقية تسمح بسماع الأصوات المختلفة وتمنع تحول الاختلاف الفكري إلى قطيعة اجتماعية".

"كيهان": أزمة سعر الصرف.. إنذار بتآكل قدرة الدولة على احتواء الأزمة

100%

أكد الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والميزانية داود منظور، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، من أن القفزة الأخيرة بسعر الدولار تكشف عن اختلالات هيكلية متراكمة، وحذر من تداعيات ترسيخ التوقعات التضخمية على دفع العملة نحو حلقة مفرغة ذاتية التعزيز تبدأ بتراجع المعروض الأجنبي وتستمر بالتضخم.

وانتقد "عدم تهيئة الاقتصاد لظروف الحرب واستمرار إدارة الموازنة والقطاع المصرفي بآليات تقليدية"، وشدد على أن "العجز المالي، ونمو السيولة، واختلالات البنوك، وضعف الاستثمار تضاعف تأثير الضغوط الخارجية والقيود التجارية على الاستقرار النقدي".

وشدد على "عدم كفاية تدخلات البنك المركزي اليومية، وطالب بتنسيق السياسات المالية والنقدية، وإعادة تنظيم أولويات إنفاق العملة، ودعم العائدات التصديرية، تحسبًا من أن يتسبب التأخير في إهانة القدرة على استعادة الثقة بالعملة الوطنية".

"عصر رسانه": أزمة العلاج.. حين يتحول المرض إلى أزمة اقتصادية

100%

انتقد الكاتب حميد ميرزائي نجاد، في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، تحول الرعاية الصحية إلى نقطة ألم اقتصادية بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف العلاج والدواء، وأكد أن المرض بات يفرض نفقات فورية تجبر الأسر على استنزاف مدخراتها أو بيع ممتلكاتها لمواجهة المتطلبات الطبية.

وأوضح: "يكشف التفاوت بين تكلفة العلاج الحقيقية والقدرة المالية للمواطنين، اختلال دور التأمين الصحي، وتساءل عن جدوى الغطاء التأميني إذا كانت الجراحات التخصصية والمعدات الدوائية تترك العبء الأكبر على عاتق المريض، مما يعمق أزمة الفقر المالي".

وأضاف أن "ضخ الموازنات لا يكفي ما لم يقترن بإصلاحات في سلاسل التوزيع ودعم الإنتاج المحلي وضبط التضخم وسعر الصرف، وشدد على أن النجاح الفعلي للسياسة الصحية يقاس بقدرتها على إتاحة الدواء بأسعار معقولة دون دفع العائلات نحو حافة الانهيار".

"همهشري": افتتاح ثاني قاعدة لتدريب المتطوعين

100%


قدمت افتتاحية صحيفة "همهشري"، المقربة من بلدية طهران، تغطية لتدشين ثاني قاعدة لتدريب متطوعي حملة "روحي فداء إيران" في ساحة "هفت تير"، حيث أعلن المتحدث باسم الحملة، ساسان زارع، تسجيل أكثر من 500 ألف متطوع لبدء تنظيم شعبي شامل يرتكز على الأحياء السكنية والقطاعات الإغاثية.

وأوضح معاون التربية والتدريب في منظمة الباسيج، علي كوثري: "يغطي البرنامج التدريبي 6 محاور تشمل الدفاع الحضري، والأسلحة، والإطفاء، والإسناد القتالي للنساء، وكشف عن التخطيط لتجهيز 14 ساحة في طهران وألف كتيبة بالمحافظات لتدريب المتطوعين وتأهيلهم لمراحل تكميلية وإمكانية الإيفاد عند الحاجة".

ومن جانبه، أعلن معاون التدريب في الجيش الإيراني، محمد عليان نجادي، أن "فتح باب الانضمام الرسمي للجيش بتخصيص 3 مراكز أكاديمية وعسكرية كبرى لتدريب المتطوعين واستغلال طاقات القوات الأربع"، مؤكدًا "الجاهزية لإيفاد مدربين عسكريين لمختلف المناطق لدعم جاهزية الدفاع الجوي والمدني بالبلاد".

نقل محتج إيراني من معتقلي "ميدان عليخاني" للحبس الانفرادي بسجن "دستغرد" تمهيدًا لإعدامه

4 أكتوبر 2026، 11:42 غرينتش+1
100%

قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن علي رضا سباهي، المحتج المحكوم بالإعدام في قضية "ميدان عليخاني" بمدينة "أصفهان"، وسط إيران، نُقل مجددًا إلى الزنزانة الانفرادية في سجن "دستغرد"، تمهيدًا لتنفيذ الحكم بإعدامه.

وبحسب المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، نُقلت سميّة أفشار، والدة علي رضا سباهي، والتي تقبع هي الأخرى في سجن "دولت آباد" بأصفهان، إلى سجن دستغرد للقاء ابنها للمرة الأخيرة.

وقال المصدر إن أفرادًا آخرين من عائلة سباهي تم استدعاؤهم أيضًا إلى السجن للقاء علي رضا للمرة الأخيرة.

وهذه هي المرة الثانية التي يُنقل فيها علي رضا سباهي إلى الزنزانة الانفرادية تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وكان من المقرر إعدام سباهي في 28 يوليو (تموز|) الماضي، إلى جانب ابن عمه أبو الفضل سباهي بدجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي، وهما متهمان آخران في قضية "ميدان عليخاني"، لكنه أصيب بجلطة قبل نقله إلى مكان تنفيذ الحكم، ونُقل إلى مستشفى الزهراء في أصفهان.

وأُعدم أبو الفضل سباهي وأمير حسين صفري في اليوم نفسه.

وبعد تلقيه العلاج، أُعيد علي رضا سباهي إلى سجن "دستغرد" بعد يومين.

والآن، وبعد مرور نحو شهرين، ومع رفض طلب إعادة النظر في القضية، أُحيل ملفه إلى شعبة تنفيذ الأحكام لتنفيذ الحكم، ما يعيد خطر الإعدام إلى تهديد حياته.

وفي قضية "ميدان عليخاني" في أصفهان، المرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، أعدمت السلطات الإيرانية حتى الآن خمسة أشخاص.

فقد أُعدم قائم حسيني في 20 أغسطس (آب)، وأبو الفضل سباهي بدجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي في 28 يوليو الماضي، كما أُعدم غل محمد محمدي وعرفان إسفندياري في 19 يوليو أيضًا.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 8 يوليو الماضي، بأن 12 شخصًا حُكم عليهم بالإعدام في هذه القضية.

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، قُتل أربعة من عناصر النظام خلال اشتباكات 8 يناير 2026 بين المحتجين وقوات القمع في "ميدان عليخاني".

وعقب الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، حاول المسؤولون ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني مرارًا تصوير المحتجين على أنهم المسؤولون عن أعمال العنف.

وفي المقابل، ووفقًا لبيان هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، فقد أكثر من 36 ألفًا و500 شخص حياتهم خلال القمع المنهجي للاحتجاجات الأخيرة بأوامر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

تعذيب علي رضا سباهي في سجن "دستغرد"

تشير المعلومات التي وصلت إلى حملة "كشف الحقيقة" التابعة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن علي رضا سباهي أصيب بأربع طلقات خرطوش في منزله أثناء اعتقاله، كما تعرض للتعذيب أثناء احتجازه.

وقال سجين سابق كان يقبع لفترة في الزنزانة نفسها مع سباهي، إنه رأى شخصيًا آثار أربع إصابات ناجمة عن الطلقات على ساقيه.

وأضاف أن شدة التعذيب أثناء الاستجوابات بلغت حدًا جعل سباهي يصرخ قائلًا: "سأوقّع على كل ما تقولونه".

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة حول انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب، وفي ظل ظروف احتجاز قاسية في سجون النظام الإيراني.

وأطلقت السلطات الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة موجة جديدة من قمع المواطنين، من خلال الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة، والزيادة الكبيرة في تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي أحدث حالة، نُفذ حكم الإعدام بحق سياوش جمشيدي خيرآبادي، أحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة شهرکرد، السبت 3 أكتوبر الجاري.