• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المهلة تنتهي اليوم..إنذار أميركي لإيران: الإقرار بخطأ مهاجمة السفن أو مواجهة "عواقب وخيمة"

11 يوليو 2026، 12:12 غرينتش+1

طالبت الولايات المتحدة إيران بإصدار بيان رسمي، بحلول يوم السبت 11 يوليو (تموز)، تعلن فيه أن جميع الممرات الملاحية في مضيق هرمز مفتوحة، وتتعهد بوقف الهجمات على السفن. وحذر مسؤولون أميركيون من أن طهران ستواجه "عواقب وخيمة" إذا امتنعت عن ذلك.

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، أمس الجمعة، إن واشنطن ربطت مواصلة المفاوضات مع إيران بإصدار بيان رسمي من طهران بشأن مضيق هرمز. وأضافوا أن على طهران أن تعلن علنًا، بحلول السبت، أن جميع ممرات المضيق مفتوحة أمام حركة الملاحة، وأنه لن تُفرض أي رسوم على السفن، وأن الهجمات على السفن التجارية ستتوقف.

وأوضح المسؤولون الأميركيون، خلال مؤتمر هاتفي مع عدد من الصحافيين، أن هذه الرسالة نُقلت إلى طهران مباشرة وعبر وسطاء إقليميين. وتتوقع واشنطن أن يعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، هذا الموقف خلال لقائه اليوم نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، في مسقط.

وبحسب وكالة "رويترز"، قال أحد المسؤولين الأميركيين: "ما نطلبه من إيران هو أن تعلن علنًا أنها لن تطلق النار على السفن مجددًا، وأن جميع ممرات مضيق هرمز مفتوحة". وحذر من أنه إذا لم يصدر مثل هذا البيان "فلن تكون النتيجة جيدة" بالنسبة لطهران. وأضاف مسؤول آخر: "إذا لم يكن هذا هو موقف إيران، فلن يكون الغد يومًا جيدًا بالنسبة لها".

ووفقًا لموقعي "بوليتيكو" و"أكسيوس"، فإن واشنطن لا تكتفي بالمطالبة بوقف الهجمات، بل تتوقع أيضًا أن يتضمن البيان الإيراني اعترافًا "صريحًا أو ضمنيًا على الأقل" بأن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في مضيق هرمز كانت خطأ. وأكد أحد المسؤولين الأميركيين أن مسؤولين إيرانيين أقروا بذلك خلال محادثات خاصة، وقالوا للولايات المتحدة: "لقد أخطأنا، فلنواصل المحادثات".

وأضاف المسؤولون الأميركيون أن إيران أبلغت واشنطن بأن الهجمات الأخيرة على الملاحة نفذها "فصيل مارق" داخل هيكل السلطة في إيران. وذكروا أن هناك مؤشرات على صراع نفوذ بين "التيار المتشدد والتيار البراغماتي" داخل النظام الإيراني، وأن هذه الخلافات أثرت في تنفيذ التفاهمات.

وبحسب المسؤولين، فإن ثلاث هجمات على سفن تجارية خلال الأسبوع الجاري دفعت الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إصدار أوامر بتنفيذ مرحلتين من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، قبل أن يعلن أن وقف إطلاق النار (مذكرة التفاهم) الموقعة بين الطرفين لم يعد ساريًا. ومع ذلك، أكد ترامب الجمعة أن المفاوضات ستستمر، رغم أن وقف إطلاق النار "انتهى". وكتب على منصة "تروث سوشال": "طلبت منا إيران مواصلة المحادثات. وافقنا، لكننا أوضحنا لها بشكل قاطع أن وقف إطلاق النار قد انتهى".

وذكر موقع "أكسيوس" أن إدارة ترامب تعتبر أن إيران انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة قبل نحو ثلاثة أسابيع عبر تكرار الهجمات على السفن التجارية. ويرى مسؤولون أميركيون أن ذلك يثير شكوكًا جدية بشأن استعداد طهران وقدرتها على تنفيذ اتفاق نووي أكثر تعقيدًا.

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أنه، رغم أزمة مضيق هرمز، فقد أحرزت المحادثات النووية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، سواء المباشرة أو غير المباشرة، بعض التقدم، وأن الولايات المتحدة لا تزال على تواصل مع مسؤولين إيرانيين يؤكدون رغبتهم في التوصل إلى اتفاق. لكن أحد المسؤولين شدد، بحسب "أكسيوس"، على أن ترامب منح الدبلوماسية "قدرًا من الوقت والمساحة، ولكن ليس كثيرًا"، بالتوازي مع إعداد خيارات بديلة.

وجدد المسؤولون الأميركيون التأكيد على أن أي اتفاق نهائي مع إيران مشروط بتسليم ما وصفوه بـ "الغبار النووي". وقال أحدهم: "إذا لم يسلمونا هذا الغبار، فلن يكون هناك اتفاق. وإذا رفضت إيران، فإن الخيارات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية ستظل مطروحة".

وفي السياق ذاته، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن طهران كانت قد أرجأت اتخاذ قرارات بشأن بعض الملفات الرئيسية في المفاوضات إلى ما بعد مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، التي أُقيمت يوم الخميس 9 يوليو الجاري، وإن واشنطن تنتظر الآن اتضاح الموقف النهائي لإيران عقب محادثات السبت في سلطنة عُمان.

الأكثر مشاهدة

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد
1

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد

2

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

3

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا سواء بالتوصل إلى اتفاق أو لا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في أعقاب تصاعد التوترات.. روسيا توقف إعادة موظفيها إلى محطة "بوشهر" النووية بإيران

10 يوليو 2026، 21:18 غرينتش+1
100%

أعلنت شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية "روساتوم" أنها أوقفت إعادة أول دفعة من موظفيها إلى موقع إنشاء الوحدات الجديدة في محطة بوشهر النووية، وذلك عقب الهجمات الأخيرة على إيران.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن رئيس "روساتوم"، أليكسي ليخاتشوف، قوله الجمعة 10 يوليو (تموز)، إن "الدفعة الأولى المؤلفة من ستة أشخاص بدأت قبل ساعات رحلتها إلى موقع المشروع، لكن بعد الهجمات التي وقعت الليلة الماضية، توقفت حركة فريقنا في طهران".

وأضاف أن القرار بشأن الخطوات المقبلة سيُتخذ "خلال المستقبل القريب".

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) قد نقلت في 9 يوليو عن نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية أن مقذوفًا أميركيًا أصاب "المحيط الخارجي" لمحطة بوشهر النووية.

ورغم توصل طهران وواشنطن، في 15 يونيو (حزيران) الماضي، إلى تفاهم لإنهاء الحرب، فإن التوترات في المنطقة لا تزال مستمرة.

وفي 8 يوليو، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، واصفًا مسؤولي إيران بأنهم "مخادعون" و"كاذبون" و"مرضى"، وذلك في أعقاب هجمات نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد سفن تجارية في مضيق هرمز.

وفي 10 يوليو، جدد ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، تأكيده انتهاء وقف إطلاق النار، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن وافقت على طلب طهران مواصلة المفاوضات.

إجلاء أكثر من 600 موظف من "روساتوم"

ذكرت وكالة "رويترز" أن "روساتوم"، التي تتولى بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر النووية، كانت قد أجلت أكثر من 600 موظف إلى روسيا بعد اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأضافت الوكالة أن عددًا من هؤلاء الموظفين عاد خلال الأيام الأخيرة إلى طهران، إلا أن استكمال رحلتهم إلى محطة بوشهر عُلّق حتى إشعار آخر.

وأوضحت "روساتوم" أنها أبقت 20 موظفًا فقط في موقع المشروع لضمان استمرار الأعمال الإنشائية، مؤكدة أن تطوير محطة بوشهر لا يزال أحد أولوياتها.

وفي 10 يوليو الحاري، التقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مسؤولي "روساتوم" في مدينة كالينينغراد الروسية.

وبحسب وكالة "ريا نوفوستي" الرسمية، قال غروسي على هامش اللقاء إن الوكالة لم ترصد حتى الآن أي هجوم على محطة بوشهر النووية، لكنها تتابع الوضع عن كثب، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وكان غروسي قد أعلن في يونيو الماضي أن الوكالة تمكنت من الوصول إلى بعض المواقع التي حددتها طهران، من بينها محطة بوشهر النووية وعدد من المنشآت الأخرى.

ومع ذلك، لم تسمح السلطات الإيرانية حتى الآن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد المنشآت النووية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب.

كما لا يزال مصير مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب يكتنفه الغموض.

وسط مساعي قطر لاستئناف المحادثات.. ترامب: سنتفاوض مع إيران.. لكن وقف إطلاق النار انتهى

10 يوليو 2026، 21:13 غرينتش+1
100%

تزامنًا مع تقارير عن جهود قطر لاستئناف المفاوضات وإعادة تثبيت وقف إطلاق النار، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الهدنة مع إيران انتهت، لكنه أعلن في الوقت نفسه أن واشنطن ستواصل المفاوضات استجابةً لطلب طهران.

وكتب ترامب، الجمعة 10 يوليو (تموز)، على منصة "تروث سوشال": "طلبت إيران منا مواصلة المحادثات".

وأضاف: "وافقنا على هذا الطلب، لكن الولايات المتحدة أوضحت لهم بشكل لا لبس فيه أن وقف إطلاق النار قد انتهى".

ورغم توصل طهران وواشنطن في 15 يونيو (حزيران) الماضي إلى تفاهم لإنهاء الحرب، فإن التوترات في المنطقة لا تزال مستمرة.

وكان ترامب قد أعلن في 8 يوليو الجاري، على هامش قمة حلف "الناتو" في أنقرة، انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، واصفًا مسؤوليها بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى".

قطر تكثف جهودها لاحتواء التصعيد
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الوسطاء الإقليميين كثفوا جهودهم لمنع تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتلعب قطر دورًا محوريًا في هذه المساعي.

وأوضح المصدران أن الدوحة، التي أدت دور الوسيط في المفاوضات بين طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب، تواصل اتصالاتها مع الطرفين لمنع تصاعد التوتر.

كما أفادت وكالة "رويترز" بأن وفدًا قطريًا وصل إلى إيران للقاء مسؤولين إيرانيين بهدف تهيئة الأجواء لـ "محادثات أوسع"، تركز على آلية تنفيذ "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن، إضافة إلى الملفات التي فجرت التوترات الأخيرة، وعلى رأسها الخلاف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصدر مطلع أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجروا خلال الأسبوع الجاري اتصالات مع مسؤولين قطريين بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

ومن جهتها، أكدت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، زيارة الوفد القطري، مشيرة إلى أنه توجه إلى مدينة مشهد، حيث يوجد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.

وفي السياق نفسه، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن واشنطن، رغم مواصلة المساعي الدبلوماسية، لا تزال مستعدة لتنفيذ عمل عسكري إذا اقتضت الضرورة.

هل يمكن كسر دائرة التصعيد؟

رأت "نيويورك تايمز" أن الهجمات الأخيرة نسفت عمليًا تفاهم وقف إطلاق النار، وأعادت المنطقة إلى النمط المعتاد من التصعيد: هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز، ثم ضربات أميركية، يعقبها رد إيراني، لتنتهي الأمور مجددًا إلى "حالة جمود هشة".

وأضافت الصحيفة أن انخفاض حدة المواجهات لا يعني انتهاء الأزمة، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت جهود الوساطة الجديدة ستنجح في منع تكرار هذا السيناريو.

وبحسب التقرير، تحولت الأزمة الحالية إلى اختبار لإرادة الطرفين، إذ يسعى كل منهما لإثبات قدرته على تحمل الضربات والرد بحزم، دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

واشنطن تواصل ضرباتها

كان الجيش الأميركي قد أعلن، يوم الخميس 9 يوليو، أنه استهدف أكثر من 170 موقعًا تابعًا للنظام الإيراني خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وهو رقم وصفته "نيويورك تايمز" بأنه يمثّل تصعيدًا كبيرًا مقارنة بجولات القتال السابقة خلال فترة وقف إطلاق النار.

وأوضح الجيش الأميركي أن الضربات ركزت على أهداف عسكرية على السواحل الجنوبية لإيران، بهدف تقليص قدرة النظام الأميركي على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أن هذه الضربات أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين.

غموض في "مذكرة التفاهم"

أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن مضيق هرمز لا يزال بؤرة الأزمة، في ظل إصرار إيران على مرور السفن التجارية عبر المسار الذي تحدده داخل مياهها الإقليمية.

وأوضحت الصحيفة أن جانبًا من الخلاف يعود إلى الغموض في نص "مذكرة التفاهم"، إذ ينص البند الخامس منها على التزام إيران ببذل كل الجهود لضمان المرور الآمن للسفن التجارية بين الخليج العربي وبحر عُمان لمدة 60 يومًا، دون فرض أي رسوم، إلا أن آلية تنفيذ هذا الالتزام لم تُحدد بصورة واضحة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أثار إعلان سلطنة عُمان مسارًا بديلاً لعبور السفن في مضيق هرمز اعتراضًا من المسؤولين الإيرانيين.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يعبر عبره نحو خمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في تقرير نشرته في 9 يوليو الجاري، أن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن كلاً من إيران وكبار المسؤولين الأميركيين لا يرغبان، في الوقت الراهن، في استئناف حرب شاملة، رغم استمرار التوتر عند مستويات مرتفعة.

وبحسب التقرير، فإن طهران لا تعتزم العودة إلى المواجهة العسكرية، بل تسعى إلى كسب الوقت عبر إطالة أمد المفاوضات مع واشنطن.

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

10 يوليو 2026، 15:16 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الضربات الأميركية، التي نُفذت بين ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء الماضيين، جاءت بعد خلافات ونقاشات داخل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن أحد المعسكرين ضم كلاً من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي ترامب، بدعم من نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، بينما وقف في المعسكر الآخر وزير الحرب، بيت هيغسيث، ووزيرا الخزانة والخارجية، سكوت بيسنت وماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، جون راتكليف.

وأضافت الصحيفة أن هذا الانقسام يعكس المعضلة الأساسية التي تواجهها الإدارة الأميركية في إدارة الأزمة الحالية، والمتمثلة في ما وصفته بانتهاك إيران للتفاهمات، وإمكانية إعادة فرض العقوبات، والمخاوف من الإغلاق الكامل لمضيق هرمز.

وفي المقابل، تعهد ترامب بشن هجوم أشد، وهو ما قد يستدعي ردًا إيرانيًا، رغم أن احتمال العودة إلى حرب شاملة لا يزال، بحسب التقييمات، منخفضًا.

ووفقًا للصحيفة، اتخذ ترامب قرار تنفيذ الضربة بعد أن أبلغه مبعوثاه: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال إنه لا يستطيع ضمان وقف الحرس الثوري إطلاق النار على السفن وناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز. وذكرت أن هذا الموقف أفشل عمليًا محاولة التوصل إلى تفاهم مع الحرس الثوري يقضي بالحفاظ على تهدئة مؤقتة خلال فترة دفن علي خامنئي واستمرار صادرات النفط الإيرانية.

وأضاف التقرير أن طلب التهدئة خلال أيام دفن خامنئي، الذي قُتل في هجوم أميركي- إسرائيلي، جاء من الجانب الإيراني، وأن المسؤولين الأميركيين كانوا يعتقدون أن قادة الحرس الثوري سيلتزمون مؤقتًا بهذا التفاهم، خاصة أن نسبة كبيرة من السفن وناقلات النفط الإيرانية تمر عبر المضيق نفسه، وتحقق عائدات يومية تُقدّر بنحو 500 مليون دولار.

وأشار التقرير إلى أن الواردات إلى إيران، ولا سيما المواد الغذائية والأدوية والمعدات الصناعية اللازمة لإعادة إعمار الأضرار الناجمة عن الحرب، كانت قد استؤنفت في الوقت نفسه.

ومع ذلك، ظل المسؤولون الأميركيون يرون أن فرص التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة لا تزال ضعيفة.

وأضافت "إسرائيل هيوم" أن قادة الحرس الثوري قرروا لاحقًا "قلب قواعد اللعبة"، عبر الإصرار على فرض سيطرة طويلة الأمد على مضيق هرمز، بحيث تُلزم جميع السفن بالإفصاح عن مسارها والحصول على تصريح عبور ودفع رسوم مقابل ذلك.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة تتعارض مباشرة مع أحد بنود "مذكرة التفاهم"، الذي ينص على حرية الملاحة الكاملة في المضيق، على الأقل حتى انتهاء المفاوضات، وهو البند الذي أتاح تعليق الحصار وتخفيف العقوبات، بما في ذلك بعض العقوبات المفروضة قبل الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين وأمنيين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن التقدير السائد هو أن قادة الحرس الثوري يعتقدون أنهم قادرون على انتزاع تنازلات إضافية من الولايات المتحدة في المستقبل القريب، من بينها موافقة واشنطن على فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وأضافت المصادر أن الحرس الثوري مستعد، لتحقيق هذا الهدف، للمجازفة حتى بصادرات النفط الإيرانية التي تشهد حاليًا وتيرة مرتفعة.

وبحسب مصدرين مطلعين، فقد عقد ترامب اجتماعًا ضم كبار الوزراء وعددًا من مستشاريه، وانتهى إلى قرار بتنفيذ ضربات أوسع من السابقة، مع تجنب خطوات من شأنها أن «تقلب قواعد اللعبة بالكامل».

وفي الاجتماع نفسه، وكذلك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، واصل ويتكوف وكوشنر دعم خيار مواصلة المفاوضات مع إيران.

وأشار ترامب، خلال حديثه مع الصحافيين في زيارته إلى تركيا، إلى هذا الخلاف داخل إدارته، قائلاً إن مبعوثيه يؤيدون استمرار المفاوضات، لكنه لا يعتقد أنها ستنجح.

ووصف ترامب مسؤولي إيران بأنهم «كاذبون ومجانين»، مضيفًا أنه حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن طهران لن تلتزم به.

وفي الوقت نفسه، طلب من وزرائه ومستشاريه إعداد عدة سيناريوهات بديلة، نظرًا لأن احتمال العودة إلى حرب شاملة لا يزال منخفضًا.

ثلاثة خيارات أمام ترامب

يرى مؤيدو التفاوض ضرورة مواصلة المحادثات للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرين أن المكاسب الاقتصادية لهذا الاتفاق ستتغلب في نهاية المطاف على معارضة قادة الحرس الثوري.

ويعتقد هؤلاء أن الهجمات الإيرانية تمثل جزءًا من عملية التفاوض والضغط، وأنها ستتوقف في حال التوصل إلى اتفاق، إلا أن هذا المسار قد يتطلب تقديم حوافز مالية إضافية من جانب الولايات المتحدة، كما ورد في المقترح الذي قدمه ويتكوف وكوشنر لطهران الأسبوع الماضي، والذي يقضي بمنح إيران مليارات الدولارات من أصولها المجمدة مقابل التخلي عن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وأما الخيار الثاني، فيتمثل في إعادة فرض جميع العقوبات التي كانت سارية قبل الحرب ومنع الجزء الأكبر من صادرات الوقود الإيرانية، بهدف زيادة الضغط على طهران للدخول في مفاوضات أكثر جدية، مع السماح في الوقت نفسه بمرور محدود لبعض ناقلات النفط وسفن الشحن عبر مضيق هرمز لتجنب ارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

وأما الخيار الثالث، فهو إعادة فرض حصار بحري كامل على مضيق هرمز ووقف صادرات النفط والواردات إلى إيران بالكامل.

وخلص التقرير إلى أن تنفيذ هذا الخيار يحتاج إلى أسبوعين على الأقل، وأنه، رغم زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، سيرفع أيضًا احتمالات تصعيد التوتر، بما في ذلك احتمال شن إيران هجمات على الدول الخليجية.

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

10 يوليو 2026، 11:10 غرينتش+1
100%
عکس آرشیوی از برخاستن هواپیمای تجسسی «ای-۲دی هاوک‌آی» از ناو «یواس‌اس آبراهام لینکلن» در جریان عملیات آمریکا علیه جمهوری اسلامی

أفاد مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن" بأن واشنطن تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر مع إيران، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بالاستعداد لتنفيذ عمل عسكري إذا دعت الحاجة، مع الإبقاء على قائمة بالأهداف المحتملة كورقة ضغط.

كما بحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التحركات الأميركية في المنطقة.

وقال هذا المسؤول، الجمعة 10 يوليو (تموز)، إن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة خلف الكواليس، مضيفًا أن واشنطن تعمدت التوقف مؤقتًا عن تنفيذ ضربات جديدة لمنح الدبلوماسية فرصة ومنع تفاقم الأزمة.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بقائمة أهداف عسكرية محتملة لاستخدامها كورقة ضغط إذا اقتضت التطورات ذلك.

كما نقلت "سي إن إن" عن عدد من المسؤولين الأميركيين أن الاستعدادات لتنفيذ ضربات محتملة كانت قد أُنجزت، أمس الخميس 9 يوليو، إلا أن الخيار الدبلوماسي يحظى حاليًا بالأولوية.

وأوضحت الشبكة أن أفراد طاقم حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، المتمركزة في بحر العرب، قاموا بتسليح المقاتلات، فيما أجرى الطيارون تدريبات استعدادًا لتنفيذ أي هجوم محتمل.

وبحسب التقرير، أبلغ قائد الحاملة آلاف أفراد الطاقم بأن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التصعيد، داعيًا إياهم إلى الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية.

وفي الوقت نفسه، واصل الطيارون تنفيذ المهام الدفاعية المعتادة، مع استمرار الطلعات الجوية العملياتية على مدار الليل والنهار.

وكانت "سي إن إن" قد أفادت قبل ساعات، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن إسرائيل زوّدت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران أعدّت مؤخرًا خطة محددة لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكان ترامب قد صرح للصحافيين، يوم الأربعاء 8 يوليو، قائلاً: «إنهم يريدون التخلص من زعيم الولايات المتحدة، أي مني. اسمي موجود على جميع قوائمهم. ربما لن يدوم حظي طويلاً. إنهم أشخاص أشرار ومرضى، ويجب استئصال هذا السرطان».

ترامب ونتنياهو يبحثان التطورات
في سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ترامب أجرى، مساء الخميس، اتصالاً هاتفيًا مع بنيامين نتنياهو، تناول خلاله «التحركات الأميركية في الخليج».

وأوضح بيان مكتب نتنياهو أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل على مختلف الجبهات، مشيرًا إلى أن ترامب أطلع نتنياهو على تفاصيل الإجراءات الأميركية في الخليج.

وأضاف البيان أن نتنياهو أثار خلال الاتصال ما وصفه بـ «خطورة» تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومقربين منه تجاه وجود إسرائيل، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على المناطق الأمنية على طول الحدود الإسرائيلية.

وكان أردوغان، الذي استضاف مؤخرًا قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، قد اتهم إسرائيل مرارًا بمحاولة تقويض اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

التوتر العسكري يتواصل رغم المساعي الدبلوماسية
استمرت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، الخميس 9 يوليو، لليوم الثالث على التوالي، ومع انتقال المواجهات إلى منطقة الخليج، تصاعدت المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار.

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها استهدفت مواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين والأردن، في هجمات وسّعت نطاق المواجهة إلى دول الخليج.

وجاءت هذه الهجمات عقب موجة جديدة من الضربات الأميركية التي استهدفت، مساء الأربعاء، مواقع عسكرية في جنوب وشرق إيران.

ورغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية ودعوات دول المنطقة إلى استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، فإن تزامن التحركات العسكرية مع التنسيق السياسي بين واشنطن وتل أبيب يشير إلى أن احتمال تصعيد المواجهة من جديد لا يزال قائمًا.

"نيويورك تايمز": تصاعد الهجمات الأميركية يزيد خطر اندلاع حرب شاملة مع إيران

10 يوليو 2026، 11:09 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة وسّعت هذا الأسبوع نطاق هجماتها على إيران بشكل كبير، بالتزامن مع الانهيار الفعلي لوقف إطلاق النار بين البلدين، ما أثار مجددًا المخاوف من الانزلاق إلى حرب شاملة قد تزيد من اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين عسكريين أميركيين أعلنوا أن القوات الأميركية استهدفت نحو 170 هدفًا داخل إيران خلال هجمات يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 يوليو (تموز)، وهو عدد يفوق بنحو 15 مرة عدد الأهداف التي ضُربت في الجولة السابقة من الهجمات أواخر يونيو (حزيران) الماضي.

وأضافت أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أوضحت أن الضربات استهدفت منظومات الدفاع الجوي ومستودعات الطائرات المسيّرة والصواريخ والبنية التحتية اللوجستية على طول السواحل الإيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من العملية هو تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، بدأت الجولة الجديدة من الهجمات الأميركية بعدما هاجمت القوات المسلحة الإيرانية، مطلع الأسبوع، عدة سفن تجارية كانت تعبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز. وتصر طهران على أن مرور السفن يجب أن يتم فقط عبر المسار الذي يحدده الحرس الثوري، مع إلزام جميع السفن بالحصول على تصريح مسبق، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الضربات الأميركية خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين في خمس محافظات.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن إيران ردّت باستهداف قواعد عسكرية أميركية في قطر والبحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما أعلنت الأردن أنها اعترضت جزءًا من الهجمات الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار الضربات المتبادلة أدخل المنطقة في دوامة من المواجهات المتفرقة، وزاد من احتمالات العودة إلى حرب واسعة النطاق بدأت، بحسب التقرير، في أواخر فبراير (شباط) الماضي بهجوم أميركي-إسرائيلي مشترك على إيران.

كما لفتت إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف عملياته العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، وقادر على شن هجمات جديدة لاستعادة التفوق الجوي.

وذكرت الصحيفة أن هذه التطورات جاءت بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتهاء وقف إطلاق النار الذي قال إنه أُبرم مع إيران قبل ثلاثة أسابيع، في وقت هدد فيه مسؤولون إيرانيون بتوسيع نطاق هجماتهم لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة.

وأضاف التقرير أن الضربات الأميركية، مساء الأربعاء 8 يوليو، استهدفت مواقع متعددة داخل إيران. وأظهرت صور ومقاطع فيديو راجعتها الصحيفة تعرض برج المراقبة البحرية في ميناء "تشابهار" لأضرار جسيمة، كما استُهدفت مبانٍ في مطار إيرانشهر، بينما تضرر رصيف بحري والمنطقة المحيطة بمحطة بوشهر النووية.

واستنادًا إلى مقاطع فيديو تم التحقق منها، أفادت الصحيفة أيضًا بأن جسر سكة حديد "آق تكه خان" قرب مدينة آق قلا شمال شرقي إيران تعرض لهجوم. ويقع الجسر على خط السكك الحديدية الرابط بين طهران وتركمانستان، ويبعد أكثر من 1126 كيلومترًا عن مضيق هرمز.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن حركة الشحن بالسكك الحديدية القادمة من الصين عبر هذا المسار تضاعفت ثلاث مرات منذ أن بدأت الولايات المتحدة، في أبريل (نيسان) الماضي، حصارًا بحريًا للسفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.

كما ذكرت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية هذا الأسبوع استهدفت الدول الخليجية، التي تستضيف قوات أميركية. وأعلنت الكويت اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ كروز وعشر طائرات مسيّرة، مشيرة إلى إصابة شخص جراء سقوط حطامها، فيما أعلنت البحرين اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأعلنت إيران أيضًا أنها استهدفت قطر، إلا أن السلطات القطرية لم تؤكد وقوع أي هجمات، واكتفت بإصدار تحذير أمني عام. وتعد قطر أحد أبرز الوسطاء في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن تصاعد المواجهات أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، إذ جرى تداول خام برنت، أمس الخميس 9 يوليو، عند نحو 76 دولارًا للبرميل، وهو مستوى يقل عن ذروة 118 دولارًا التي سجلها خلال الحرب، لكنه لا يزال أعلى من الأسعار التي كانت سائدة قبل اندلاع المواجهات.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية، حيث أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالات مع وزراء خارجية السعودية وسلطنة عُمان والإمارات وتركيا، كما بحث مع وزير الخارجية الإيراني تطورات الأزمة، وأدان الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أجرى رئيس دولة الإمارات زيارة نادرة إلى الكويت، بحث خلالها مع أمير البلاد سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.