• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنهاجم إيران للمرة الثالثة وبقوة أكبر.. إذا لزم الأمر

9 يوليو 2026، 17:38 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال مراسم تخريج دفعة من طلاب سلاح الجو: "إن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية واستنفار لاستئناف العمليات، واستعادة التفوق الجوي، وتنفيذ هجوم إسرائيلي جديد داخل إيران لإزالة التهديدات، حتى للمرة الثالثة إذا لزم الأمر".

وأضاف: "إذا اضطررنا للعودة، فسنعود بقوة أكبر بكثير".

وتابع: "قبل عام، وفي هذا الاحتفال نفسه، وجهت رسالة مباشرة إلى (الديكتاتور) خامنئي وإلى زمرة الملالي الحاكمة في إيران ."قلت لهم إن الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل إليكم في طهران وتبريز وأصفهان، وفي أي مكان تحاولون منه تهديد إسرائيل أو إلحاق الأذى بها. لا يوجد مكان يمكنكم الاختباء فيه"..

وأردف كاتس: "قبل نحو سبعة أشهر، عندما بدأنا الضربة الافتتاحية للعملية، تحولت تلك الرسالة إلى واقع على الأرض. وعدنا مرة أخرى للعمل في أجواء إيران، وقضينا على عدد كبير من كبار مسؤولي النظام".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي: "في الضربة الافتتاحية التاريخية لعمليتنا، قضينا على خامنئي وأصبنا نجله بجروح بالغة. ومرة أخرى أثبتنا أن سلاح الجو الإسرائيلي، الذراع الاستراتيجية لدولة إسرائيل، قادر على الوصول إلى أي مكان يهدد مواطني إسرائيل".

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

3

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

4

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

5

مقررة الأمم المتحدة: الشعب الإيراني عالق بين الضربات الأميركية وقمع نظام طهران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا سواء بالتوصل إلى اتفاق أو لا

9 يوليو 2026، 17:04 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مراسم منح شارة الطيران لخريجي دورة سلاح الجو: "قضينا على عشرين من كبار الخبراء النوويين الإيرانيين، واستهدفنا كبار القادة، ودمرنا البنية التحتية النووية، كما دمرنا البنية التحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية".

وأضاف: "سياستنا واضحة؛ لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، سواء تم التوصل إلى اتفاق أو لا".

وتابع نتنياهو: "نفذ طيارونا الأبطال آلاف الطلعات العملياتية وآلاف الضربات، ووجهوا ضربتين بالغتي القوة إلى إيران".

وأضاف: "سنبقى في المنطقة العازلة الأمنية في جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريًا، لضمان أمن مدننا وبلداتنا في الشمال".

نتنياهو: باقون في لبنان.. وعملياتنا المشتركة مع واشنطن منعت إيران من امتلاك السلاح النووي

9 يوليو 2026، 16:35 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مراسم منح شارات التخرج لدفعة جديدة من طياري سلاح الجو: "سنواصل البقاء في المنطقة العازلة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة، لضمان أمن مدننا وبلداتنا في الشمال".

وأضاف نتنياهو: "شهدت سماء الشرق الأوسط خلال العامين الماضي والحالي نشاطًا غير مسبوق. فقد خضنا مواجهات على جبهات متعددة، ولا سيما العمليتين الناجحتين اللتين أطلقناهما ضد إيران، وكل ذلك رسّخ تفوقنا الجوي على أعدائنا".

وتابع: "لو لم نتحرك في الوقت الذي تحركنا فيه وبالقوة التي استخدمناها، لكانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا بهدف تدمير إسرائيل. هذا هو مخططهم، وكان المواطنون الإسرائيليون سيواجهون خطر إبادة واسعة النطاق. لذلك أطلقنا هذه العمليات بالتعاون مع أصدقائنا الأميركيين لإبعاد خطر الإبادة الوشيكة عنا، وكذلك لتقليص الخطر الكبير الذي كان يهدد العالم الغربي بأسره".

عراقجي.. لقائد الجيش الباكستاني: الهجمات الأميركية على إيران "انتهاك لتفاهم إسلام آباد"

9 يوليو 2026، 16:21 غرينتش+1
100%

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، إن الهجمات الأميركية الأخيرة تمثل "انتهاكًا لتفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب".

وأضاف عراقجي أن "أي مغامرة من جانب الجيش الأميركي ستواجه ردًا حاسمًا من القوات المسلحة الإيرانية".

وكان الجيش الأميركي قد شن، مساء الثلاثاء والأربعاء 7 و8 يوليو، هجمات طالت عدة أهداف إيرانية، من بينها "أنظمة الدفاع الجوي، ومعدات المراقبة الساحلية، ومستودعات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات القوات البحرية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية على امتداد الخط الساحلي"؛ ردًا على استهداف طهران سفنًا تابعة للسعودية وقطر.

دعوات لاغتيال ترامب وتصنيع قنبلة نووية خلال مراسم دفن خامنئي في "مشهد"

9 يوليو 2026، 15:32 غرينتش+1

أظهرت صور من مراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في مدينة "مشهد"، شمال شرقي إيران، أن عددًا من المشاركين حملوا لافتات تدعو إلى اغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإلى تصنيع قنبلة نووية.

وجاء على إحدى اللافتات التي رُفعت خلال المراسم: "في مواجهة التهديد باغتيال المرشد مجتبى خامنئي، يجب تصنيع قنبلة نووية".

100%

"وول ستريت جورنال": طهران تستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.. والخيارات أمام ترامب على حالها

9 يوليو 2026، 14:57 غرينتش+1
100%

رأى مجلس هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في افتتاحية أيد فيها مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخيرة بشأن عدم جدوى المفاوضات مع إيران، أن طهران "بارعة في كسب الوقت" وتستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.

وذكرت الصحيفة، في افتتاحيتها المنشورة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، أنه بعد مرور 20 يومًا من أصل مهلة الـ 60 يومًا المنصوص عليها في التفاهم الأخير بين طهران وواشنطن، لم تبدأ المفاوضات النووية عمليًا، في حين واصلت إيران تحركاتها في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصديرها مليارات الدولارات من النفط.

وأضافت الصحيفة أن صورًا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر استمرار أعمال البناء في موقع "كلنغ كزلا" تحت الأرض قرب منشأة "نطنز" النووية في إيران، معتبرة أن ذلك يتعارض مع تعهد طهران في مذكرة التفاهم بـ"الحفاظ على الوضع القائم" لبرنامجها النووي.

وكان ترامب قد وصف، يوم الأربعاء 8 يوليو، على هامش قمة حلف "الناتو" في أنقرة، مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وأشار أيضًا إلى القمع الواسع للمتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهري ديسمبر (كان الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، معتبرًا أن سلوك إيران يثبت أنه لا يمكن الوثوق بوعودها.

ورغم ذلك، رأت هيئة تحرير الصحيفة الأميركية أن التغييرات المتكررة في مواقف ترامب تجعل من غير الواضح ما إذا كان إعلانه إنهاء وقف إطلاق النار يمثل موقفًا نهائيًا.

وأضافت أن تخفيف العقوبات على إيران في بداية المفاوضات، من دون إيداع عائدات النفط الإيرانية في حساب ضمان، كان "خطأً".

ورغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب في 18 يونيو (حزيران) الماضي، فإن التوترات الإقليمية لا تزال مستمرة.

وفي 7 يوليو الجاري، ألغت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء المعاملات السابقة.

أي تحرك عسكري يجب أن يكون ضمن استراتيجية واضحة

وكان ترامب قد وصف مسؤولي النظام الإيراني سابقًا بأنهم "أشخاص عقلانيون جدًا"، وقال إن التعامل معهم "ممتع".

كما اعتقد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، كبير مفاوضي الولايات المتحدة، أن كبار قادة الحرس الثوري يرغبون في "فتح فصل جديد" في العلاقات مع الولايات المتحدة.

لكن هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن تفاؤل مسؤولي البيت الأبيض لم يدم سوى ثلاثة أسابيع.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان غيّر نظرته إلى قادة النظام الإيراني، أجاب: "عرفتهم.. ولست متأكدًا من أنني أريد إبرام اتفاق معهم بعد الآن. ربما يكون من الأفضل إنهاء الأمر".

وترى الصحيفة أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم عبر مفاوضات متقطعة أو ضربات انتقامية محدودة، وأن أي تحرك عسكري أميركي يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية واضحة.

وأضافت أن التفاهم الأخير لم يمنح سوى فترة هدنة للطرفين، فيما بقيت الخيارات المطروحة أمام ترامب على حالها.

وبحسب الافتتاحية، فإن الولايات المتحدة أمام خيارين رئيسيين: إما ترك السيطرة على مضيق هرمز لطهران، أو استخدام القوة العسكرية لضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحًا.

كما أشارت إلى أن واشنطن تستطيع استئناف سياسة "الضغط الأقصى" وفرض حصار على الموانئ الإيرانية، أو استهداف البنية التحتية النفطية ومخزونات اليورانيوم الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب عمليات هجومية للقضاء على مصادر التهديد المتمركزة قرب المضيق، وليس الاكتفاء باعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.

الخيارات المتاحة أمام ترامب

وفي ختام الافتتاحية، رأت "وول ستريت جورنال" أنه إذا أثبت ترامب أن إيران غير قادرة على تعطيل تدفق الطاقة، وأن الولايات المتحدة تستطيع، عند الضرورة، فرض حصار على الموانئ الإيرانية، فإن واشنطن ستحقق انتصارًا استراتيجيًا وستحصل على ورقة ضغط مهمة.

وأضافت أن تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب ومنشأة "كلنغ كزلا" يمكن أن يشكل إنجازًا استراتيجيًا مماثلاً.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الهدف النهائي ينبغي أن يكون إنهاء اعتماد الولايات المتحدة ودول المنطقة على تعاون إيران لضمان الأمن والاستقرار، معتبرة أن الخيار الأفضل لواشنطن هو إما ضمان فتح مضيق هرمز بنفسها، أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني، ثم ترك طهران تواجه الضغوط وهي في أضعف حالاتها.