• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: لا نقاش بشأن المسائل النووية في "مذكرة التفاهم الحالية"

13 يونيو 2026، 14:03 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال اجتماع في همدان، إن "مذكرة تفاهم إسلام آباد" الجاري متابعتها تركز على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وقد تقرر في هذه المرحلة عدم مناقشة الملف النووي.

وأضاف أن موعد التوقيع الدقيق لم يُحسم بعد، مشيراً إلى أنه "لن يكون غدًا، لكن احتمال حدوثه في الأيام المقبلة غير مستبعد".

وأوضح بقائي أنه بسبب تذبذب الطرف المقابل في أي تصريحات بشأن هذه المفاوضات، يجب توخي الحذر.

كما أضاف أن الطرف المقابل لم يلتزم بشكل مناسب بتعهداته، وأنه ينبغي اتخاذ التقديرات اللازمة وفقًا لذلك.

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
1

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

2

عراقجي: استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان خرق للتفاهم

3

أمين حزب الله اللبناني: إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها.. ولن نقبل بـ "خطة نزع السلاح"

4

صحيفة "كيهان": صمت مجتبى خامنئي تجاه الملف النووي يعني إنهاء التفاوض حوله

5

مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: تفوقنا العسكري دفع أميركا للجلوس على طاولة المفاوضات

13 يونيو 2026، 14:02 غرينتش+1

قال عضو لجنة الصناعة في البرلمان الإيراني، حسن بوربيغلري، إن ما دفع الولايات المتحدة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات هو التفوق العسكري والجاهزية التي تتمتع بها إيران.

وأضاف أن استراتيجية الإيرانية في مواجهة "العدو الأميركي الإسرائيلي" تتمثل في الحفاظ على الجاهزية والتفوق العسكري، مؤكداً أن طهران لن تتنازل عن "خطوطها الحمراء" في المفاوضات.

كما وصف بوربيغلري الهجمات الأخيرة التي شنتها أميركا وإسرائيل بأنها "تحركات تحرشية" ذات طابع دعائي واستعراضي، مشيرًا إلى أن الجاهزية العسكرية الإيرانية آخذة في الازدياد.

الحكم بإعدام أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران

13 يونيو 2026، 13:51 غرينتش+1

أفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأن محكمة الثورة في طهران (الفرع 26) أصدرت حكمًا بالإعدام بحق بيمان غنجي، أحد معتقلي " الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران، بعد اتهامه بـ "المحاربة".

ووفقًا للتقرير، صدر الحكم برئاسة القاضي إيمان أفشاري، وتخضع القضية حاليًا للمراجعة في الفرع 9 من المحكمة العليا. ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن تهمة غنجي استندت إلى "إحراق الممتلكات العامة". ويُذكر أن غنجي يبلغ من العمر 33 عامًا، ونُقل عقب اعتقاله إلى سجن طهران الكبرى.

100%

"سي إن إن": إيران تعمدت إغلاق موقع تخزين اليورانيوم المخصّب وتفخيخ مداخلها بالألغام

13 يونيو 2026، 12:26 غرينتش+1
"سي إن إن": إيران تعمدت إغلاق موقع تخزين اليورانيوم المخصّب وتفخيخ مداخلها بالألغام
100%

أفادت مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأميركية لشبكة "سي إن إن" بأن إيران اتخذت في الأسابيع الأخيرة إجراءات واسعة النطاق لعرقلة الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وعمدت إلى تشديد الحماية على هذه المواد عبر هدم الأنفاق وتفخيخ المداخل بالألغام.

وذكرت الشبكة الإخبارية الأميركية، يوم السبت 23 يونيو (حزيران)، أن هذه الإجراءات جعلت الوصول إلى نحو نصف طن من اليورانيوم المخصّب بنسب قريبة من المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي، أمرًا أكثر صعوبة وخطورة واستغراقًا للوقت مما كان عليه في السابق.

ووفقًا للمصادر الاستخباراتية، تأتي هذه التطورات في وقت كان فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد طرح علنًا قبل نحو شهر احتمالية إصدار أوامر للجيش الأميركي بالسيطرة على هذه المواد.

وأضافت المصادر أن التحصينات الإيرانية الجديدة أضافت طبقة جديدة من التعقيد إلى الاتفاق المقترح من إدارة ترامب مع طهران لنقل مخزونها من اليورانيوم وتدميره، مما أثار تساؤلات حول الطرف الذي سيتولى مسؤولية إخراج هذه المواد من تحت الأرض.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب "سي إن إن" للتعليق، كما لم يبدِ البيت الأبيض أي رد فعل تجاه أسئلة الشبكة.

اليورانيوم.. محور مفاوضات طهران وواشنطن

أعلن ترامب مرارًا أن السيطرة والوصول إلى المواد النووية في إيران يعد أحد الأولويات الرئيسية للولايات المتحدة في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز؛ الممر المائي الذي أغلقته إيران عمليًا.

وبالتزامن مع ذلك، صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، تحدث للصحافيين في 12 يونيو الجاري، بأن الطرفين يقتربان من اتفاق يلزم طهران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. ووفقًا لهذا المسؤول، سيتم تدمير المواد النووية أولاً في موقعها ثم إخراجها من إيران. ومع ذلك، قدم المسؤولون الإيرانيون والأميركيون روايات متباينة حول الاتفاق المحتمل، ولا تزال تفاصيله الدقيقة غير واضحة.

وفي 12 يونيو أيضًا، أثار نشر نص منسوب لمسودة الاتفاق في وسائل الإعلام الإيرانية رد فعل حادًا من ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.

وصرحت عدة مصادر مطلعة لـ "سي إن إن" بأنه حتى بالنسبة لإيران نفسها، فإن إخراج هذه المواد من مواقع تخزينها الحالية سيكون أمرًا صعبًا وخطرًا، لأن خطوة كهذه تتطلب معدات حفر ثقيلة وعمليات واسعة لإزالة الألغام.

وفي المقابل، قال سكوت روكر، مدير مكتب إزالة المواد النووية في الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركي بين عامي 2017 و2021، في حديثه لـ "سي إن إن": «إذا صحت هذه التقارير، فإنها دون أدنى شك ستجعل استعادة اليورانيوم عالي التخصيب أكثر تعقيدًا». وحذر من أن هذا الوضع قد يمنح إيران فرصة للمراوغة المحتملة خلال مسار تنفيذ التزاماتها.

وبحسب روكر، فإنه إذا طلب المفاوضون من إيران تجميع كامل مخزون اليورانيوم المخصب في موقع واحد للتحقق منه ونقله أو تخفيفه، فإن مسؤولية الوصول إلى هذه المواد وتقديم قائمة كاملة بها ستقع على عاتق طهران. وأضاف: «في مثل هذا السيناريو، سأكون قلقًا من أن تزعم إيران أن جزءًا من اليورانيوم عالي التخصيب لم يعد ممكنًا استعادته، وفي هذه الحالة لن نكون على ثقة تامة من أن إيران لن تصل إليه مجددًا في المستقبل».

أين يقع مخزون اليورانيوم؟

يعتقد المجتمع الدولي أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم المخصّب في إيران يُحتفظ به داخل الأنفاق المنهدمة في مجمع أصفهان النووي، بينما يتوزع الجزء الآخر في منشآت ومواقع أخرى.

وكانت "سي إن إن" قد كشفت في وقت سابق أن الجيش الأميركي كان قد استعد في أواخر شهر مايو (أيار) الماضي لتنفيذ عملية تهدف إلى السيطرة على هذه المواد النووية، إلا أن الخطة استُبعدت في نهاية المطاف نظرًا للمخاطر العالية المحفوفة بها. وأفادت المصادر المطلعة بأن إيران استمرت منذ ذلك الحين في تعزيز تحصيناتها حول مواقع تخزين اليورانيوم المخصب.

وقد أقر ترامب سابقًا بصعوبة عملية السيطرة على هذه المواد؛ إذ أعرب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، في مايو الماضي، عن شكوكه في قدرة طهران على الوصول إلى هذه الذخائر دون علم الأجهزة الاستخباراتية الأميركية، حيث قال في حواره مع مقدم البرنامج بالشبكة، شون هانيتي: «نحن نعلم بالضبط ما الذي يحدث، ولم يقترب أحد حتى من ذلك الموقع».

ومع ذلك، يرى مصدران، استندت إليهما "سي إن إن"، أن طرح ترامب العلني لهذه الذخائر كهدف محتمل قد يكون هو نفسه العامل الذي دفع الحكومة الإيرانية إلى تكثيف تدابيرها الأمنية والحمائية. ووفقًا لهذين المصدرين، فإنه حتى لو وُقِع الاتفاق بين طهران وواشنطن خلال الأسبوع المقبل، فإن الأمر سيظل يتطلب مفاوضات فنية موسعة لتحديد تفاصيل مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وأشارت "سي إن إن" إلى أن إخراج اليورانيوم من إيران سيتطلب على الأرجح نشر منشأة متنقلة متخصصة تعمل تحت إدارة الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركي، ومختبر "أوك ريدج" الوطني في ولاية تينيسي.

وكانت الشبكة قد ذكرت، في تقارير سابقة، أن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، كبيري المفاوضين الأميركيين، زارا هذا المركز في أوائل شهر يونيو الجاري. ومع ذلك، فإن كبار الخبراء العالميّين في مجال نقل وإزالة المواد النووية سيحتاجون إلى وقت ملحوظ لإنجاز مهمة كهذه؛ حيث صرح ترامب للصحافيين في أوائل هذا الشهر بأن عملية نقل هذه المواد ستستغرق أسبوعين على الأقل.

مكتب نشر آثار خامنئي يعلن موعد مراسم تشییع ودفن جثمانه بعد 106 أيام من مقتله

13 يونيو 2026، 11:50 غرينتش+1
مكتب نشر آثار خامنئي يعلن موعد مراسم تشییع ودفن جثمانه بعد 106 أيام من مقتله
100%

أعلن مكتب نشر آثار المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، تفاصيل مراسم تشييع ودفن جثمانه؛ ووفقًا لهذا التقرير، فمن المقرر أن تُقام مراسم التشييع في الفترة من 4 إلى 7 يوليو (تموز) المقبل في مدينتي طهران وقم، على أن يُدفن جثمانه يوم 9 يوليو في حرم الإمام الرضا بمدينة مشهد.

وكان محافظ خراسان الرضوية، غلام رضا مظفري، قد صرح في وقت سابق بأن التقديرات الأولية للحد الأدنى للمشاركين في مراسم تشييع علي خامنئي في مشهد تتراوح بين 8 و10 ملايين شخص.

ويُذكر أن علي خامنئي قد قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، إثر غارة جوية إسرائيلية- أميركية استهدفت مكتبه في طهران. ويأتي الإعلان عن توقيت إجراء مراسم التشييع والدفن بعد مرور 106 أيام على مقتله.

وزير الطاقة الإيراني: لا خطط لتقنين المياه حاليًا

13 يونيو 2026، 11:35 غرينتش+1

أعلن وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، أن عملية "تقنين المياه" (نظام المحاصصة) ليست مدرجة على جدول الأعمال "في الوقت الحالي".

وأضاف: "كمية المياه في بلادنا شحيحة؛ وحتى في الفترات التي نشهد فيها وفرة في المياه، فإن الوضع يظل غير مناسب".

وتابع علي آبادي قائلاً: "نعمل حاليًا على دراسة ما إذا كان من الممكن اقتصاديًا تأمين جزء من الاحتياجات المائية من خلال تحلية المياه أم لا".

كما أشار وزير الطاقة إلى أن "مشروعات نقل المياه لبعض المناطق والمقاطعات هي الآن قيد الدراسة والبحث".