إعلام الحرس الثوري: وضع المصالح المرتبطة بإيلون ماسك ضمن "بنك الأهداف" المحتملة لطهران


ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن إدراج المصالح المرتبطة بالشركات القابضة الاقتصادية الخاضعة لإدارة إيلون ماسك في غرب آسيا، بما في الله ذلك في الدول العربية وإسرائيل، ضمن "بنك الأهداف" الجديد لإيران، قيد الدراسة حاليًا.
واضافت أن هذا الإجراء قيد الدراسة بعد ما ثبت، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري، استخدام الجيش الأميركي وإسرائيل للبنى التحتية التي يديرها إيلون ماسك، بما في ذلك "ستارلينك".
وأفادت وكالة "فارس" أن المحطات الأرضية لخدمة "ستارلينك" في إسرائيل وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، إلى جانب مساهمي شركة "سبيس إكس"، بما في ذلك البنى التحتية لشركتي "ألفا ظبي" و"مبادلة"، تُعد من الأهداف الجديدة قيد الدراسة لدى طهران.

نفت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، تقرير شبكة "سي إن إن" بشأن مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن، رغم اندلاع اشتباكات فجر الخميس 11 يونيو (حزيران).
وصرح هذا المصدر لوكالة "فارس" بأن إيران تمسكت بمواقفها وخطوطها الحمراء المعلنة في مسار المفاوضات، ولم تتراجع عن مطالبها الرئيسية.
وأضاف أن النص الذي أكدت عليه طهران في وقت سابق، ما زال يشكل أساساً لمواقفها في المفاوضات.
كما أشار المصدر إلى أن تقييم فريق التفاوض الإيراني يشير إلى أن الجانب الأميركي سيضطر في نهاية المطاف إلى قبول الأطر الرئيسية للنص ذاته.
ولم تنشر "فارس" تفاصيل إضافية بشأن تقرير "سي إن إن" أو طبيعة المفاوضات المشار إليها.
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (صدا وسيما) بأن المتحدث باسم وزارة الدفاع، رضا طلائي نيك، قال في مراسم: "يجب على أعداء طهران أن يدركوا حقيقة أن حل مشاكل المنطقة لا يكمن في استمرار العدوان، وانعدام الأمن، وإشعال الحروب، وأنهم مجبرون على قبول وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية في جميع الجبهات".
وصرح طلائي نيك بأن تجربة الحربين الأخيرتين أظهرت أن القوات المسلحة لن تتراجع أمام التهديد والضغط، وأن طهران لا تجامل أي طرف عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن "أمنها القومي، واستقلالها، وسيادتها الإقليمية".
وأضاف أن "القوات المسلحة، بدعم من قطاع التصنيع الدفاعي في البلاد، في أعلى مستويات الجهوزية، وإن أي تجاوز من العدو للخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية سيواجه برد حاسم، وباعث على الندم، وعقاب صارم".
كتب مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، عبر منصة "إكس" الهجمات الأمريكية الجديدة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية تعد "وثيقة أخرى على العدوان السافر ضد سيادة إيران وسلامتها الإقليمية، واستقلالها السياسي، وأمنها القومي، فضلاً عن كونها انتهاكاً واسع النطاق يجرّد وقف إطلاق النار من معناه".
ورداً على البيان الصادر عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، كتب غريب آبادي: "إن وصف هذه الهجمات بالدفاع عن النفس، كما جاء في بيان سنتكوم، لا يترتب عليه أي أثر قانوني".
وأضاف: "في القانون الدولي، لا يمكن للمعتدي الهروب من تبعات أفعاله عبر تغيير المسميات، كما أن العدوان العسكري لا يكتسب المشروعية من خلال التلاعب بالألفاظ".
وأكد معاون وزير الخارجية الإيراني أن القوات المسلحة ستقف في وجه أي عدوان، وستدافع عن أراضي البلاد بـ "رد حاسم، ومقتدر، وباعث على الندم".
وحذر من أن "التبعات الكاملة لهذه الإجراءات غير القانونية والخطيرة تقع على عاتق الولايات المتحدة، وأي أطراف تشارك فيها، أو تسهلها، أو تساهم في إنجازها".
وفي ختام تدوينته، أشار غريب آبادي إلى آية قرآنية بسورة "الإسراء": "فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا".
تحدث وزير الدولة للأمن القومي بوزارة الداخلية البريطانية، ديفيد هانسون، خلال جلسة لمجلس اللوردات بشأن مشروع قانون "التهديدات الحكومية"، مشيرًا إلى أن هذا المشروع، الذي قُدم إلى البرلمان يوم الثلاثاء، يمنح وزير الداخلية صلاحيات جديدة لتحديد وتقييد الكيانات المتورطة في أنشطة تهديدية مرتبطة بدول أجنبية.
وأضاف أن الحكومة البريطانية تعتزم تحويل هذا المشروع إلى قانون في أسرع وقت ممكن لتوفير الإطار القانوني اللازم لاتخاذ إجراءات ضد كيانات مثل الحرس الثوري الإيراني.
وقال هانسون: "نريد إنجاز هذا العمل لتوفير الصلاحيات اللازمة لوزير الداخلية لاتخاذ القرارات بشأن أي تهديد حكومي نواجهه". وأشار إلى أنه في حال إقرار القانون من قبل كلا مجلسي البرلمان، فإن عقوبة انتهاكه قد تصل إلى السجن لمدة 12 عامًا.
وخلال الجلسة، أشار عضو مجلس اللوردات، جون كراير، إلى إدانة شخصين على صلة بالهجوم على صحافي ومذيع في قناة "إيران إنترناشيونال"، معتبراً أن الحكومة تأخرت في تقديم هذا المشروع. وأضاف أن القوات الوكيلة والعناصر التابعة للحرس الثوري استهدفت اليهود والمؤسسات اليهودية داخل بريطانيا.
كما رحب العضو الآخر في مجلس اللوردات، هنري بيلينغهام، بمشروع القانون، لافتاً إلى أن استخدام القوات الوكيلة من قبل دول مثل إيران قد تسبب في أضرار واسعة النطاق. وإلى جانب الحرس الثوري، ذكر بالاسم جماعة "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" كإحدى الجماعات المرتبطة بإيران.
وفي الختام، أكد هانسون أن الحكومة البريطانية "على دراية تامة بالتهديدات الناجمة عن النظام الإيراني".
كتب محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في منشور على منصة "إكس": "إن الرئيس الأميركي الذي فقد توازنه يعتقد أن القنابل قادرة على إنقاذه من المستنقع الذي صنعه بنفسه، لكن صواريخ إيران ستغرقه أكثر في ذلك المستنقع".
وأضاف رضائي أن الولايات المتحدة تواجه خيارًا صعبًا، قائلاً: "على واشنطن أن تختار بين قبول شروط إيران أو فقدان آخر ما تبقى لها من مصداقية على الساحة الدولية".
وتأتي تصريحات رضائي في وقت يؤكد فيه مسؤولون إيرانيون مرارًا استمرار الرد على الإجراءات العسكرية الأميركية.