• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: "شقوق كبيرة" داخل النظام الإيراني وسنبذل كل ما بوسعنا لتسريع سقوطه

3 يونيو 2026، 16:35 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" إنه لا يمكن التنبؤ بدقة بموعد سقوط نظام مثل النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنه لم يتم التنبؤ بسقوط أنظمة سابقة مثل رومانيا أو سقوط جدار برلين، رغم أن ذلك حدث لاحقًا بسبب اتساع الانقسامات الداخلية تحت السطح.

وأضاف نتنياهو أن هناك حاليًا "شقوقًا كبيرة" داخل دائرة الحكم في إيران، ولا يمكن تحديد توقيت السقوط، لكنني أعتقد أن هذه الانقسامات ستتوسع في نهاية المطاف وستؤدي إلى سقوط النظام، مؤكدًا أن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك.

كما قال: "أعتقد أنه يجب مساعدة الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام الذي أصبح ضعيفًا جدًا، وهذا الموقف لم يتغير، لكن ذلك لن يحدث في الوقت الذي نحدده نحن".

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: لدينا رؤية مشتركة مع ترامب بشأن إيران

3 يونيو 2026، 16:09 غرينتش+1
نتنياهو: لدينا رؤية مشتركة مع ترامب بشأن إيران
100%

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أنه والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لديهما رؤية مشتركة بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بإيران.

وقال نتنياهو: "أحيانًا تكون لدينا خلافات تكتيكية، لكننا نعمل على حلها".

وبشأن حزب الله، أضاف: "كثير ممن يستهدفون إسرائيل موجودون في بيروت".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "العمل في إيران لم ينتهِ بعد، لكنهم أصبحوا أضعف".

برلمانيون إيرانيون يطالبون بزيادة مدى الصواريخ ليصل إلى "مكتب ترامب"

3 يونيو 2026، 14:45 غرينتش+1
برلمانيون إيرانيون يطالبون بزيادة مدى الصواريخ ليصل إلى "مكتب ترامب"
100%

أفادت مجموعة من نواب البرلمان الإيراني، في رسالة موجهة إلى المرشد مجتبى خامنئي، مع التأكيد على "القصاص والثأر لدم" علي خامنئي، وقادة الحرس الثوري، أنهم طالبوا بزيادة مدى الصواريخ الإيرانية ليصل إلى "مكتب ترامب" في البيت الأبيض.

وجاء في البيان: "سندعم قواتنا المسلحة وصناعاتنا الدفاعية إلى أن ننجح يومًا ما في وصول مدى صواريخنا إلى معاقل قتلة خامنئي".

كما طالب النواب الموقعون بجعل وضع مضيق هرمز غير قابل للعودة إلى ما قبل الحرب، وإلغاء أي مفاوضات بشأن القدرات النووية، والمطالبة بالتعويض الكامل عن الأضرار المادية والمعنوية للحرب، وخروج القوات الأميركية من المنطقة، ومعاقبة "المعتدين" بطريقة تمنع تكرار الهجمات.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم ما زال في مواقعه السابقة

3 يونيو 2026، 14:35 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، إن الهجوم بطائرات مسيّرة في 17 مايو (أيار) الماضي على محطة براكة النووية في أبوظبي كان متعمدًا بالكامل، وإن منفذيه كانوا يعرفون ما يفعلون. واصفًا إياه بأنه عملية دقيقة.

وقالت السلطات الإماراتية إن الهجوم كان يهدف إلى تعطيل تشغيل المحطة، لكنه لم يؤثر على التشغيل الطبيعي أو مستوى الأمان الإشعاعي. كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنه تم اعتراض طائرتين مسيّرتين، بينما أصابت الثالثة مولدًا كهربائيًا خارج المنطقة الداخلية للمحطة.

وأضاف غروسي، في مقابلة مع "سكاي نيوز" أن الوكالة لا تمتلك معلومات كافية حول حجم مخزون إيران من اليورانيوم، لكنها تعلم أن هذه المواد ما زالت في المواقع السابقة.

وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المواقع أصبح أكثر صعوبة بعد الهجمات الأخيرة، لكنه ليس مستحيلاً. وأضاف أن نقل هذه المواد ممكن تقنيًا لكنه معقد، وأن دولًا مثل كازاخستان وروسيا والصين وفرنسا أبدت اهتمامًا باستلام هذه المخزونات.

وحذّر من أن أي حادث قد يؤدي إلى عواقب إشعاعية واسعة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتباه للمخاطر المحتملة.

100%

قتيل و63 جريحًا في هجوم إيراني استهدف منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية ومطار الكويت الدولي

3 يونيو 2026، 13:45 غرينتش+1
قتيل و63 جريحًا في هجوم إيراني استهدف منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية ومطار الكويت الدولي
100%
الدمار الناجم عن الهجوم الإيراني على مطار الكويت الدولي- 3 يونيو (حزيران) 2026

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة، التي شنتها إيران، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين، في حين حددت وزارة الصحة عدد الجرحى بـ 63 شخصًا على الأقل.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الكويتية، فإن الهجمات، التي وقعت فجر الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، ألحقت أضرارًا بالمنشآت الحيوية، بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية في البلاد.

وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية «الصارخة والمتكررة»، محذرة من أن هذه التصرفات ستؤدي إلى تصعيد التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة. كما أكدت الوزارة أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على «الاعتداءات المتكررة» للنظام الإيراني، وفقاً للقوانين الدولية.

الهجوم على مطار الكويت الدولي

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، قد أعلن في بيان، صباح الأربعاء 3 يونيو، إصابة عدة أشخاص في هجوم بطائرات مسيّرة شنه النظام الإيراني استهدف مطار الكويت الدولي. ووصف الهجوم بأنه «اعتداء إجرامي»، مشيراً إلى أن عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت مبنى ركاب في أحد المطارات الكويتية.

وبحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، فقد أسفر الهجوم عن أضرار مادية جسيمة في مبنى الركاب، بالإضافة إلى إصابة عدة أشخاص تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأكد أن القوات المسلحة الكويتية، بالتنسيق مع الجهات المسؤولة، تتابع الوضع وهي في جاهزية تامة للتعامل مع أي تطورات جديدة، وستتخذ كافة القرارات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

كما أفادت وزارة الدفاع الكويتية بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ باليستية اخترقت الأجواء الكويتية.

وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة منذ 8 أبريل (نيسان) الماضي، فإن الاشتباكات المتقطعة بين الطرفين لا تزال مستمرة.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، فجر الأربعاء 3 يونيو، أنها دمرت عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة و«محطة تحكم أرضية» في جزيرة "قشم"، رداً على الاستفزازات الإيرانية.

وتُعرف محطة التحكم الأرضية بأنها مركز أو مجموعة من معدات الاتصال والحواسيب المستخدمة لتوجيه والتحكم واستقبال البيانات من الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة الأخرى.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رداً على قصف قشم، استهدف القواعد الأميركية في الكويت بهجمات صاروخية. كما أعلن الحرس الثوري مهاجمة مقر الأسطول الأميركي الخامس وقاعدة جوية في «إحدى دول المنطقة». علماً بأن الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية يتخذ من البحرين مقراً له.

تعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت

أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، يوم الأربعاء 3 يونيو، تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، إثر الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى الركاب. وأكدت الهيئة وقوع أضرار بالغة في عدد من منشآت المطار وإصابة عدة أشخاص. كما أعلنت إدارة الطيران المدني تعليق جميع الرحلات الجوية حتى إشعار آخر، وتحويل الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة.

ومن جهتها، نقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية، عن مصادر رسمية، أن الهجوم بطائرات مسيرة تابعة لإيران استهدف خزانات الوقود في مطار الكويت، مما تسبب في اندلاع حريق هائل بالموقع. ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع أن الهجوم الإيراني كان يستهدف «البنى التحتية الحيوية» للبلاد.

وغالباً ما تبرر طهران هجماتها بذريعة نشاط القواعد العسكرية الأميركية في دول المنطقة، في حين أن المنشآت المدنية مثل المطارات والفنادق كانت من بين أهداف هجمات النظام الإيراني منذ اندلاع الصراع.

رد فعل البحرين على الهجمات الإيرانية

من جانبها أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان لها يوم الأربعاء 3 يونيو، أن إيران تواصل أعمالها العدائية «من خلال الاعتداءات المستمرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة» ومهاجمة الأهداف المدنية. وحذرت من أن الاستخدام المتعمد للصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المناطق المدنية والممتلكات الخاصة يُعد «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني».

ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين جميع المواطنين والمقيمين إلى توخي «أقصى درجات الحيطة والحذر»، وتجنب الاقتراب أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون مخلفة عن الهجمات الإيرانية، والإبلاغ عنها فوراً. كما أعلنت عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن كافة قواتها وتجهيزاتها في أعلى درجات الجاهزية لحماية الوطن.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تحيط فيه شكوك جادة بآفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وذلك بسبب استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني، وأزمة مضيق هرمز، والنزاع المستمر في لبنان.

وزير الطاقة الإيراني: غرامات مالية وقيود على "الأكثر استهلاكًا" للمياه والكهرباء في الصيف

3 يونيو 2026، 13:18 غرينتش+1
وزير الطاقة الإيراني: غرامات مالية وقيود على "الأكثر استهلاكًا" للمياه والكهرباء في الصيف
100%

قال وزير الطاقة الإيراني، عباس علي‌ آبادي، على هامش مراسم افتتاح محطة "كاوه للميثانول"، إن "تجاوز ذروة استهلاك الكهرباء والمياه خلال فصل الصيف بنجاح يتطلب تعاون ومشاركة المواطنين"، وذلك في ظل أوضاع قطاعي المياه والكهرباء واحتمالات انقطاع الخدمة

وحذر من أن المشتركين ذوي الاستهلاك المرتفع للمياه والكهرباء سيواجهون في المرحلة الأولى غرامات مالية، مضيفًا أنه في حال تكرار المخالفات فسيتم فرض قيود عليهم بهدف ما وصفه بـ "تحقيق العدالة" في توزيع الموارد.

ولم يقدم وزير الطاقة الإيراني تفاصيل إضافية بشأن موعد بدء تطبيق هذه الإجراءات أو طبيعة القيود المحتملة.