نادي القلم الأميركي يمنح جائزة "حرية الكتابة" السنوية إلى سجينة سياسية إيرانية

أعلنت رابطة القلم الأميركية فوز الكاتبة الإيرانية والسجينة السياسية المحتجزة في سجن "إيفين" بطهران، كلرخ إيرايي، بجائزة "حرية الكتابة PEN/Barbey" لعام 2026.

أعلنت رابطة القلم الأميركية فوز الكاتبة الإيرانية والسجينة السياسية المحتجزة في سجن "إيفين" بطهران، كلرخ إيرايي، بجائزة "حرية الكتابة PEN/Barbey" لعام 2026.
كما فاز بالجائزة نفسها الشاعر والمترجم الإيراني، علي أسداللهي، وهي جائزة تُمنح للكتّاب الذين يتعرضون للملاحقة بسبب التعبير عن آرائهم.
ومن المقرر تكريم الكاتبين خلال الحفل الأدبي لنادي القلم الأميركي، في 14 مايو (أيار) المقبل، والذي سيُقام بمتحف التاريخ الطبيعي الأميركي في نيويورك.

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن المواطن الإيراني، مسيح عباس خاني دوانلو، الذي يُحتجز مع شقيقه محسن، قد صدر بحقه حكم بالإعدام على خلفية قضية تتعلق بمقتل أحد عناصر "الباسيج"، ويدعى أمين ضيائي، وذلك خلال احتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) الماضي في مدينة ساري.
وبحسب هذه المعلومات، فقد عُقدت حتى الآن جلستان لمحاكمة مسيح ومحسن عباس خاني دوانلو، وقد أُجبرا- وفقًا لما ورد- تحت التعذيب على الإدلاء باعترافات قسرية تتعلق بطعن عنصر من "الباسيج".
وتشير المعطيات إلى أن الحكم بالإعدام قد صدر بحق مسيح، الشقيق الأصغر، فيما لم يُحسم بعد الحكم الصادر بحق محسن، الشقيق الأكبر.
ووفقًا لأحد المصادر، فقد نُقل مسيح إلى الحبس الانفرادي، وسط مخاوف متزايدة من احتمال تنفيذ وشيك لحكم الإعدام بحقه.
لقيت عاطفة عابد، البالغة من العمر 23 عامًا وخريجة كلية الحقوق، حتفها برصاصة مباشرة في الرأس أطلقها عناصر قوات الأمن الإيرانية مساء 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات شهدتها مدينة مشهد، وذلك في وقت كانت تستعد فيه لبدء حياتها المهنية والزوجية.
وكانت عابد قد درست الحقوق، وبحسب مقربين منها، كانت تعتزم التقدم لاختبار المحاماة في العام التالي.
كما كانت في بداية حياتها الزوجية، إذ لم يمضِ وقت طويل على عقد قرانها.
وفي مساء 9 يناير، وخلال الاحتجاجات التي جرت في ساحة معراج بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران، أُصيبت عاطفة برصاصة مباشرة في الرأس بينما كانت إلى جانب والديها.
وبحسب تقارير، ونظرًا لحالة الازدحام والاشتباكات في المكان، لم يكن من الممكن الوصول إلى طبيب بشكل فوري، ما أدى إلى وفاتها في موقع الحادث.
ودُفنت عاطفة في قرية أحمد آباد بمنطقة "غلمكان" التابعة لمحافظة خراسان رضوي.
كان الشاب الإيراني، حسين رضائي، في السادسة والعشرين من عمره وأبًا لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، حين استُهدف برصاص حي، مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، في شارع "هفت تير" بمدينة مشهد، ليفارق الحياة بين يدي شقيقه.
وفي تلك الليلة، ومع اقتراب مئات المتظاهرين من مركز شرطة "هفت تير"، تعرضوا لإطلاق نار من أعلى برج آرميتاج.
وبحسب شهادات مرافقيه، كانت القوات المسلحة الإيرانية تطلق النار على الحشود من أماكن مرتفعة؛ وهي إطلاقات وصفت بأنها "ممنهجة" وبقصد القتل العمد.
وأصابت إحدى هذه الرصاصات الحية رأس حسين، مما أدى إلى مقتله في مكان الحادث.
وبعد مرور عدة أيام، وُوري جثمان الشاب الثرى في مدينة كاخك بـ "جناباد"، بالقرب من مرقد "السلطان محمد عابد"، وسط أجواء من التعتيم وضغوط مارستها السلطات على أسرته لإعلان وفاته كـ "شهيد".
ويُذكر أن حسين رضائي كان يعمل خبازًا قبل مقتله.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن أي اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب حضور الوكالة على الأرض للتحقق من تنفيذه، محذرًا من أن غيابها سيجعل الاتفاق مجرد "وهم".
وأضاف: "كلما تم التوصل إلى اتفاق، يجب أن تكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاضرة في الميدان وأن تقوم بعمليات التحقق. وإلا سنكون أمام توهم اتفاق، وليس اتفاقًا حقيقيًا".
وتابع: "من الضروري أن يتواجد المفتشون في الموقع للتأكد من أن ما تم الاتفاق عليه يجري تنفيذه".
وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى لأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، أشار غروسي إلى وجود قضايا مهمة أخرى، من بينها حرية الملاحة في مضيق هرمز، والملف المرتبط بالصواريخ الباليستية، إضافة إلى القضايا الإقليمية، مؤكدًا: "أرى أنه من المهم للغاية إتاحة فرصة لتحقيق السلام".
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو بمناسبة "يوم الذكرى" للجنود القتلى في جيش البلاد، أن الحملة العسكرية الإسرائيلية للقضاء على التهديدات الموجهة ضد الدولة لا تزال مستمرة.
وقال نتنياهو: "لقد هبّ جنودنا وقادتنا كالأسود، وزأروا مثل الأسود. المعركة لم تنتهِ بعد، لكننا الآن قد أبعدنا عن أنفسنا تهديداً وجودياً".
وأضاف: "لقد أضعفنا أعداءنا بشدة، وجعلنا إسرائيل دولة أقوى من أي وقت مضى".
يُذكر أن العملية الإسرائيلية الأولى ضد إيران نُفذت تحت اسم "طلوع الأسود" والتي أدت إلى حرب استمرت 12 يوماً، بينما حملت العملية الأخيرة التي نُفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد إيران اسم "زئير الأسود".