برلماني إيراني: لا نثق بالولايات المتحدة وأيادينا على الزناد


أشار عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، روح الله متفكر آزاد، إلى مفاوضات إسلام آباد، وصرح قائلاً: "إننا لا نثق بالولايات المتحدة، وأيدينا على الزناد، ومستعدون لفرض إرادة الشعب في الميدان".
وأضاف: "إن اليد العليا وفرض الإرادة على العدو هما نتيجة مقاومتنا، ويجب تثبيت هذا الانتصار في ميدان التفاوض".

صرح مصدر باكستاني رفيع لشبكة "سي إن إن"، أن جي دي فانس لعب دوراً رئيساً في بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وفي الوقت ذاته، أفاد مصدر إقليمي لشبكة "سي إن إن" أن طهران لا تثق كثيرًا في ستيف ويتكوف.
وذكر هذا المصدر المطلع على سير المحادثات، أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار يتطلب عدة أيام من التفاوض، مضيفاً أن المسؤولين الباكستانيين يأملون في إقناع "فانس" بالبقاء في البلاد لفترة أطول للمساعدة في دفع الاتفاق قدماً.
ذكرت وكالة أنباء "رويترز" أن المسؤولين الأميركيين، وعشية مفاوضات عطلة نهاية الأسبوع مع إيران في إسلام آباد، ينظرون بـ"تشاؤم" إلى نتائج هذه المحادثات، ويعتقدون أن الفجوات العميقة بين الطرفين تجعل من الصعب تحقيق تقدم سريع.
وتساور واشنطن شكوك بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، في حين طرحت طهران قضايا رفع العقوبات، وإطلاق سراح الأصول المجمدة، وإدراج لبنان في وقف إطلاق النار.
كما أدى الخلاف بين الخطة المقترحة من قبل إيران والمكونة من 10 مواد، والخطة الأميركية المكونة من 15 مادة، إلى زيادة تعقيد المفاوضات.
ومع ذلك، حذر المسؤولون الأميركيون من أنه حتى في حال بدء المحادثات، فإن خطر عودة التوترات لا يزال قائماً وجدياً.
ذكرت وكالة أنباء "رويترز" أن المسؤولين الأميركيين، وعشية مفاوضات عطلة نهاية الأسبوع مع إيران في إسلام آباد، ينظرون بـ"تشاؤم" إلى نتائج هذه المحادثات، ويعتقدون أن الفجوات العميقة بين الطرفين تجعل من الصعب تحقيق تقدم سريع.
وتساور واشنطن شكوك بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، في حين طرحت طهران قضايا رفع العقوبات، وإطلاق سراح الأصول المجمدة، وإدراج لبنان في وقف إطلاق النار.
كما أدى الخلاف بين الخطة المقترحة من قبل إيران والمكونة من 10 مواد، والخطة الأميركية المكونة من 15 مادة، إلى زيادة تعقيد المفاوضات.
ومع ذلك، حذر المسؤولون الأميركيون من أنه حتى في حال بدء المحادثات، فإن خطر عودة التوترات لا يزال قائماً وجدياً.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة تعمل بالتوازي مع التطورات الإقليمية على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال مزيد من القوات والمعدات.
وبحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية، ووفقًا لمسؤول أميركي، فقد وصلت مؤخرًا طائرات مقاتلة وهجومية إلى المنطقة. وأضاف المسؤول أن ما بين 1500 و2000 جندي إضافي من الفرقة 82 المحمولة جوًا في الجيش الأميركي قد يتم نشرهم في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
وذكر مسؤول في البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" ومجموعة السفن المرافقة لها غادرت ولاية فيرجينيا أواخر مارس (آذار) الماضي، وهي حاليًا في المحيط الأطلسي.
كما قال مسؤول آخر في البحرية إن السفينة "يو إس إس بوكسر" مع مجموعتها القتالية ووحدة الاستطلاع التابعة لمشاة البحرية قد غادرت كاليفورنيا في منتصف مارس الماضي، وهي الآن في المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تحتاج أكثر من أسبوع للوصول إلى المنطقة.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضریان، إن مضيق هرمز لم يُفتح خلال اليومين الماضيين عقب خرق وقف إطلاق النار والهجوم الإسرائيلي على لبنان.
وأضاف أنه حتى السفن «غير المعادية» لا تستطيع العبور إلا بدفع رسوم.
وأشار إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ذات طابع إقليمي، ويجب أن تشمل ملفات لبنان واليمن والعراق وغزة والضفة الغربية.
وأكد أن الملف النووي لن يُطرح في المفاوضات، وأن حق التخصيب كان ضمن الشروط المسبقة التي وافق عليها الطرف الآخر.