الحرس الثوري الإيراني: قمنا بشن هجمات على منشآت وبنى تحتية في إسرائيل ودول المنطقة


أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن قوات الحرس استهدفت بعدة صواريخ وطائرات مسيرة مصفاة تزوّد المقاتلات بالوقود في حيفا، ومرافق الغاز لشركات "إكسون" و"موبيـل" و"شيفرون" في حبشان بالإمارات، ومصانع البتروكيماويات في الرويس بالإمارات، وفي سيترا بالبحرين، ومرافق البتروكيماويات في الشيبة بالكويت.وأشار الحرس إلى أن هذه الهجمات نفذت بواسطة قواته البحرية والجوية، رداً على الهجوم على جسر "بي1" في كرج ومصانع البتروكيماويات في معشور، مؤكداً أن أي تكرار لمثل هذه الهجمات سيقابل بردود "أقوى وأوسع".

أعلن عضو مجلس مدينة طهران، مهدي بيرهادي، عن التصديق على مشروع لتغيير اسم "ساحة الأرجنتين" خلال جلسة للمجلس، مشيراً إلى طرح أسماء عدد من القادة العسكريين القتلى في إيران كخيارات بديلة، ومن بينهم: أمير علي حاجي زاده، علي رضا تنكسيري، محمد باقري، محمد باكبور، ومجيد موسوي.
وأضاف بيرهادي أن هذا القرار جاء رداً على المواقف التي اتخذتها الأرجنتين ضد إيران.
ومن المقرر أن تقوم لجنة التسميات في المجلس بدراسة المقترحات المطروحة والإعلان عنها في الجلسة العلنية المقبلة، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الاسم الجديد للساحة.
وكان بيرهادي قد ذكر في وقت سابق أن هناك طلبات مقدمة من "مواطنين" لتغيير اسم ساحة الأرجنتين في طهران إلى اسم أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الذي لقى حتفه مؤخراً.
يُذكر أن الحكومة الأرجنتينية كانت قد صنفت الحرس الثوري الإيراني مؤخراً كمنظمة "إرهابية".
أعلن الجيش البحريني أنه اعترض منذ بداية الحرب وحتى الآن 466 طائرة مسيرة و188 صاروخاً.
وذكرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان لها: "إننا نفخر بالجاهزية القتالية المتقدمة واليقظة العالية لقواتنا، ونثمن كفاءتهم العملياتية المستمرة في حماية البلاد".
ودعا البيان المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر التام، والامتناع عن الاقتراب من المناطق المتضررة، وتجنب نشر الشائعات.
أعلن موقع "نت بلوكس"، صباح الأحد 5 أبريل، أن انقطاع الإنترنت الشامل في إيران بات الآن أطول تعتيم لشبكة الإنترنت على نطاق وطني يتم تسجيله في تاريخ أي دولة؛ حيث دخل هذا الاضطراب يومه السابع والثلاثين على التوالي، متجاوزاً بعد مرور 864 ساعة جميع الحالات المماثلة الأخرى من حيث الشدة.
وتساءلت المؤسسة المعنية بمراقبة اضطرابات الإنترنت في العالم عن كيفية تقييم هذا الوضع مقارنة بالدول والمناطق الأخرى التي تعاني من "الظلام الرقمي"، مشيرة إلى أن إيران هي أول دولة كانت تمتلك وصولاً للإنترنت سابقاً، لكنها فقدت هذا الاتصال لاحقاً بعد العودة إلى "شبكة وطنية".
كما أوضحت المنظمة أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحروب في دول مثل أوكرانيا وغزة أدت أيضاً إلى انخفاض طويل الأمد في الاتصال بالإنترنت وتسببت في تراجع ملحوظ في أعداد المستخدمين، إلا أنه لم يسبق لأي حرب حتى الآن أن تسببت في قطع كامل للإنترنت في جميع أنحاء البلاد.
أفادت شبكة "فوكس نيوز" أن إسرائيل شاركت في عملية إنقاذ الطيار الأميركي في إيران، وقامت بمشاركة معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة خلال هذه العملية.
وبحسب التقرير، ساعد الجيش الإسرائيلي في وقف هجمات إيران في تلك المنطقة طوال فترة اختفاء الطيار التي استمرت 36 ساعة.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن قبل ساعات أن القوات العسكرية لبلاده تمكنت من إنقاذ العضو الثاني من طاقم المقاتلة "إف-15" (F-15) التي أُسقطت فوق إيران، وذلك في عملية بحث وإنقاذ وصفها بـ"الجريئة".
أفادت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران، بإعدام محمد أمين بيغلري وشاهين واحدبرست، وهما من بين المعتقلين على خلفية "الاحتجاجات العامة في إيران" خلال شهر يناير 2026.
وذكرت الوكالة أن هذين الشخصين شاركا، خلال ما وصفتها بـ"الاضطرابات الإرهابية"، في تخريب وإحراق موقع ذي تصنيف عسكري، كما كانا يسعيان للوصول إلى أسلحة.
وبحسب "ميزان"، نُفذ حكم الإعدام بعد استكمال الإجراءات القضائية وتأييده من قبل المحكمة العليا. وكان الحكم قد صدر عن محكمة الثورة برئاسة القاضي صلواتي.
ويرتبط هذا الملف بحادثة إحراق قاعدة "الباسيج 185 شهيد محمود كاوه" شرق طهران، مساء 18 يناير 2026، حيث تم على إثرها توقيف سبعة أشخاص، حُكم عليهم جميعًا بالإعدام بتهمة "المحاربة".
وكانت الرواية الرسمية، التي بثها التلفزيون الإيراني مرارًا، قد نسبت مسؤولية الحريق إلى المحتجين.
في المقابل، قال محامو المتهمين، استنادًا إلى مقاطع فيديو، إن عناصر بلباس مدني دفعوا المواطنين إلى داخل المبنى وقاموا بإغلاق الأبواب عليهم.
كما أعلنت عائلات المتهمين ومحامون في مجال حقوق الإنسان أن الاعترافات انتُزعت تحت الضغط والتعذيب.