الحرس الثوري الإيراني: سنواصل هجماتنا على القواعد الأميركية والإسرائيلية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أميركية وإسرائيلية، مؤكدًا أنه سيواصل هجماته.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أميركية وإسرائيلية، مؤكدًا أنه سيواصل هجماته.

أصبحت الأزمة في مضيق هرمز الآن صدعًا دبلوماسيًا كبيرًا بين ضفتي الأطلسي. ففي الوقت الذي هدد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالانسحاب من حلف الناتو، قال رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إن حرب إيران ليست حرب بلاده، ولن تنجر إلى هذه الحرب.
ووضع إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي والحيوي من قبل إيران الاقتصاد العالمي على شفا أزمة طاقة مع تداعيات اقتصادية كبيرة.
وفي هذه الأثناء، دخلت الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين حول كيفية التعامل العسكري مع طهران مرحلة غير مسبوقة، حتى أن بقاء الناتو أصبح يواجه أخطر تهديد في تاريخه.
ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن محللين، أن سعر النفط قد يصل إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 200 دولار للبرميل إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، من جانب إيران.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال إنه يدرس إنهاء الحرب ضد إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز.
وانتقد ترامب حلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو" قائلاً إن هذه الدول يمكنها إما شراء النفط والوقود من أميركا، أو التحرك بنفسها لإعادة فتح المضيق.
ووفقًا لمحللي سوق الطاقة، إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا لأي سبب كان، فإن الزيادة الأخيرة في أسعار النفط، التي وصلت مؤقتًا إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، قد تبدو ضئيلة بالمقارنة.
ويمر نحو 20 في المائة من تدفق النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا عبر هذا المضيق الضيق.
صرح المدير التنفيذي لشركة نفط أبوظبي "أدنوك"، سلطان أحمد الجابر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، بأن تصرفات إيران في مضيق هرمز ليست مجرد قضية إقليمية، بل هي "ابتزاز" لا يمكن للعالم أن يتحمله.
وقال الجابر إن على العالم التحرك بشكل موحد لحماية التدفق الحر للطاقة، مشدداً على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكان قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي تم تبنيه في 11 مارس (آذار) الماضي، قد أدان "الهجمات الصارخة" التي شنتها إيران ضد الدول الخليجية "البحرين، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة" والأردن.
ويُذكر أن هذا القرار، الذي صاغته البحرين وحظي بدعم أكثر من 130 دولة، تم اعتماده بتصويت 13 عضوًا في مجلس الأمن لصالحه، بينما امتنعت الصين وروسيا عن التصويت.
صرح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بأن المخزون الاستراتيجي للأدوية في حالة مطمئنة، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يدعو للقلق في هذا الشأن.
وأضاف عارف: "أطمئن أبناء الشعب الإيراني بأن المخزونات الاستراتيجية في وضع جيد تمامًا، ولا يوجد أي مبرر للقلق".
كما أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني عن صدور "أوامر حازمة للاستيراد الفوري للأدوية وضمان استقرار سوق الدواء" في إيران.
أعلن الادعاء العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، وجود شكوك حول وقوف جماعة موالية للنظام الإيراني تطلق على نفسها اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" خلف الهجوم الفاشل الذي استهدف مكاتب "بنك أوف أميركا" في باريس، مع التأكيد على أن هذه الصلة لم تُثبت رسميًا بعد.
ووفقًا لبيان الادعاء المرسل لوكالة "رويترز"، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، فإن هذه المجموعة كانت قد نشرت فيديو دعائيًا على وسائل التواصل الاجتماعي، في 23 مارس (آذار) الماضي، يستهدف المصالح والمجتمعات اليهودية في فرنسا وأوروبا.
وأوضح الادعاء الفرنسي أن التحقيقات مستمرة بشأن الارتباط المحتمل لهذه الجماعة بالهجوم الفاشل، مشيرًا إلى أنه لم يتم التوصل إلى استنتاج نهائي في هذه المرحلة من الإجراءات القضائية.