الرئيس الإيراني: لا نرغب في استمرار الحرب


قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده لم تكن البادئة بالحرب ولا ترغب في استمرارها.
وأضاف بزشكيان، في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، يوم الخميس 12 مارس (آذار): "استنادًا إلى حق الدفاع المشروع، استهدفنا القواعد الأميركية في دول المنطقة التي كانت مصدر الهجمات".

هدد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني إسرائيل والولايات المتحدة ودول المنطقة باستهداف البنية التحتية للطاقة.
وقال: "سنشعل نفط وغاز المنطقة إذا وقع أدنى هجوم على البنية التحتية للطاقة والموانئ في إيران".
وأضاف أن "أي هجوم بسيط على البنية التحتية للطاقة وموانئ إيران سيُقابَل برد ساحق ومدمر من جانبنا".
أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنه إيران شنت عدة هجمات على المملكة منذ ظهر الخميس 12 مارس (آذار).
وأضافت الوزارة أنه تم اعتراض صاروخ باليستي بعد إطلاقه باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية.
كما أفادت السعودية بأنها اعترضت وأسقطت أربع طائرات مُسيّرة دخلت أجواء البلاد.
قال متحدث عسكري إسرائيلي إن التفوق الجوي تحقق في جميع أجواء إيران خلال 24 ساعة، وقد تم حتى الآن أكثر من 7000 ساعة طيران عملياتي. وأضاف: "نفذ سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 4200 طلعة هجومية في جميع أنحاء إيران، واستهدفت 3400 هدف، من بينها 750 هدفًا في طهران".
وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 10 آلاف نوع من الذخائر استُخدمت في هذه العمليات، وتم تدمير أكثر من ثلثي منصات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأوضح: "الآن معظم قدرات منظومة الدفاع الإيرانية متوقفة، وأصبح لسلاح الجو حرية عمل شبه كاملة".
وأضاف المتحدث أن "النظام الإيراني، بعد تراجع قدراته الصاروخية، غيّر استراتيجية الإطلاق: كان يطلق موجة كثيفة من الصواريخ الباليستية، أما الآن فيقسّمها إلى موجات أصغر".
وأوضح: "كان بالإمكان سابقًا إطلاق عشرات الصواريخ في كل موجة، أما الآن فيتم إطلاق موجات منفصلة بصاروخ واحد لكل موجة، لإظهار أنهم ما زالوا يمتلكون القدرة. وهذا سبب دوي صفارات الإنذار المتقطعة في إسرائيل".
أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف نقاط تفتيش وعناصر "الباسيج" في طهران. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد تم تحديد مواقع هذه التمركزات، وقام سلاح الجو، بتوجيه من إدارة الاستخبارات العسكرية، باستهداف النقاط والقوات المتمركزة فيها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأضاف أن هذه القوات تشكّل جزءًا من آليات الأمن التابعة للنظام الإيراني، وكانت على مدى السنوات الماضية مسؤولة عن تنفيذ خطط وعمليات "إرهابية".
وأشار البيان إلى أن الهجمات الأخيرة تمثل جزءًا من مرحلة تعميق الضربات على الطبقات الأساسية والبنية التحتية للنظام الإيراني.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل استهداف الأنظمة والعناصر الإيرانية النشطة في أي مكان تظهر به.
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى هجمات بلاده على دول الجوار، قائلاً: "يجب علينا استخدام كل الإمكانات وأدوات القوة في المنطقة".
وأضاف بقائي أن طهران مازالت "تتحلى بضبط النفس" حتى الآن في استخدام الأدوات التي بحوزتها.
وقال إنه إذا توقف استخدام أراضي وإمكانات دول المنطقة ضد إيران، فإن هجمات طهران عليها ستتوقف أيضًا.