ودافع ترامب عما وصفه بـ “نجاح العمليات العسكرية المشتركة”، وأكد أن الضربات الأولى كانت حاسمة، وأن أي رئيس أميركي آخر لم يجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة. وأضاف: “لو انتظرنا بضعة أيام إضافية، ربما كانت إيران ستبدأ بالهجوم”.
وأشار إلى مجتبى خامنئي، الذي تم تعيينه مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني، قائلاً: “لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على العيش بسلام”.
التأكيد على نجاح العمليات العسكرية
أوضح ترامب أن جزءاً كبيراً من القدرات الصاروخية الإيرانية تم استهدافه في الموجة الأولى من الهجمات المشتركة، وأضاف: “عندما هاجمناهم أول مرة، أوقفنا عمل 50 في المائة من صواريخهم، ولو لم نفعل ذلك، لكانت الحرب أكثر صعوبة”.
كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت استهداف أكثر من خمسة آلاف موقع في إيران، منذ بدء العمليات في 28 فبراير (شباط) الماضي، ووصف ترامب الهجوم الأول بأنه “إجراء حاسم”.
احتمال الحوار مع إيران
رغم ذلك، لم يستبعد ترامب إمكانية إجراء محادثات مع قادة إيران، وقال: “أسمع أنهم مهتمون جداً بالحوار”، وأضاف أن مثل هذا الحوار “قد يحدث”، لكنه أشار إلى أنه “ربما لم تعد هناك حاجة للتفاوض”.
أعرب ترامب عن دهشته من أن إيران ردت على الهجمات الأميركية والإسرائيلية باستهداف بعض الدول الخليجية، التي لم تهاجمها إيران مسبقاً، وقال: “أكثر ما أدهشني أنهم هاجموا دولاً لم تهاجمهم”.
وبخصوص التقارير عن الهجوم على مدرسة للبنات في ميناب بإيران، قال ترامب إن الحادثة “لا تزال قيد التحقيق”. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية ومنظمة "اليونيسف" بأن عدد الضحايا يتراوح بين 165 و180 شخصاً، أغلبهم من الطالبات، ولم يتم تأكيد هذه الأرقام بشكل مستقل.
وأضاف ترامب: “هذا الأمر لا يزال قيد الفحص، لكن نحن لسنا الوحيدين الذين يمتلكون صواريخ من نوع توماهوك”.