الجيش الإسرائيلي يستهدف منشأة تحت الأرض تابعة للحرس الثوري في جامعة "الإمام الحسين"


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أكمل، خلال مساء الإثنين، موجة أخرى من الهجمات في طهران، استهدف من خلالها منشأة تحت الأرض كانت تُجرى فيها عمليات بحث وتطوير للأسلحة.
وذكر البيان أن هذه المنشأة قد أُنشئت في قلب جامعة "الإمام الحسين"، وكانت تُستخدم كمرفق للطوارئ ومركز تجمع للأنشطة العملياتية.
ووفقاً لبيان الجيش الإسرائيلي، فقد تم أيضاً استهداف ممر تحت الأرض داخل المنشأة، كانت تستخدمه قوات الحرس الثوري الإيراني لإجراء تجارب ودراسات خاصة بتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية.

لقي رئيس منظمة التعبئة "الباسيج" في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أسد الله بادفر، حتفه خلال الهجمات المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وكان بادفر يشغل سابقاً منصب مسؤول الأمانة العامة للتعبئة في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وعلى الرغم من أن المؤسسات الرسمية في إيران لم تعلن رسمياً عن مقتله، إلا أن مراسم تشييع هذا القائد البارز في الحرس الثوري أقيمت في مدينة قم يوم 8 مارس 2026.
يُذكر أن بادفر كان قد صرّح في سبتمبر 2024 قائلاً: "جاء بشار الأسد للقاء خامنئي، في وقت كانت فيه جميع الدول تقول له إنك لن تستطيع البقاء رئيساً لسوريا لأكثر من يوم الخميس. فقال له خامنئي: أنت الرئيس الشرعي لسوريا؛ ابقَ ونحن داعمون لك".
تعرضت مناطق في طهران وكرج، بالإضافة إلى مناطق في وسط وجنوب إيران، ليل الاثنين وفجر الثلاثاء 10 مارس، لهجمات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفقاً لرسائل المتابعين وتقارير إعلامية من داخل إيران، سُمع دوي انفجارات هائلة مراراً وتكراراً في شرقي وغربي العاصمة طهران. كما تعرض مطار "مهرآباد" ليل الاثنين لهجوم جديد.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن من بين النقاط المستهدفة كلية الضباط التابعة للحرس الثوري "جامعة الإمام الحسين" وجامعة الدفاع الوطني في طهران.
وشملت المناطق التي سُمع فيها دوي انفجارات عنيفة ليل الاثنين وفجر الثلاثاء كلاً من أصفهان، وشهريار، وفرديس، وقم، وكرج. وأدت الهجمات على طهران وكرج إلى انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
في سياق متصل، أفاد متابعون عبر رسائلهم بوقوع انفجارات ضخمة في بندر عباس وجزيرة قشم. كما نقل موقع "حال وش" المعني بحقوق بلوشستان إيران، أنباءً عن استهداف مناطق في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان.
ردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريباً، قائلاً إن الحرس الثوري هو من «سيحدد موعد انتهاء الحرب».
وأضاف أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية، فإن طهران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة.
كما نفى نائيني مزاعم ترامب حول تراجع القدرة العسكرية لإيران نتيجة الضربات التي استهدفت منشآتها العسكرية، مؤكداً أن عدد الصواريخ التي تطلقها الجمهورية الإسلامية لم ينخفض، بل ازداد مقارنة بالسابق.
وأشار أيضاً إلى أنه، خلافاً لما قاله ترامب، فإن السفن التجارية والسفن الأميركية لا تعبر حالياً مضيق هرمز.
ردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريباً، قائلاً إن الحرس الثوري هو من «سيحدد موعد انتهاء الحرب».
وأضاف أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية، فإن طهران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة.
كما نفى نائيني مزاعم ترامب حول تراجع القدرة العسكرية لإيران نتيجة الضربات التي استهدفت منشآتها العسكرية، مؤكداً أن عدد الصواريخ التي تطلقها الجمهورية الإسلامية لم ينخفض، بل ازداد مقارنة بالسابق.
وأشار أيضاً إلى أنه، خلافاً لما قاله ترامب، فإن السفن التجارية والسفن الأميركية لا تعبر حالياً مضيق هرمز.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش الاجتماع السنوي لنواب الحزب الجمهوري، إن الحرب مع إيران «ستنتهي قريباً جداً»، وذلك رداً على سؤال حول تصريحه السابق بأن الحرب «مهمة قصيرة».
وعندما سُئل عما إذا كان يتوقع انتهاء الحرب هذا الأسبوع أو خلال الأيام المقبلة، أجاب: «ليس بهذه السرعة، لكن قريباً. قريباً جداً».
وبعد لحظات، وعندما أشار صحفي آخر إلى تصريح وزير الدفاع الأميركي بأن «الحملة العسكرية ما زالت في بدايتها»، قال ترامب: «يمكن أن يكون الأمران صحيحين».
وأضاف: «أعتقد أنه يمكن القول إن كليهما صحيح. هذه بداية بناء دولة جديدة».
ووصف ترامب الهجمات التي وقعت خلال الأيام التسعة الماضية قائلاً: «يمكننا بالفعل اعتبارها نجاحاً هائلاً ونغادر من هنا. يمكنني أن أعلن الآن أنها انتهت، أو يمكننا أن نواصل، وسنواصل بالفعل. لكن الخطر الرئيسي في هذه الحرب انتهى قبل ثلاثة أيام. لقد شلَلنا النظام بالكامل خلال اليومين الأولين».