هجوم على 3 مستودعات نفطية في إيران
أفادت وكالة "فارس"، نقلاً عن مصدر في وزارة النفط الإيرانية، بأن 3 مستودعات نفطية في مناطق كوهك وشهران وكرج تعرّضت لهجوم من طائرات حربية إسرائيلية.
أفادت وكالة "فارس"، نقلاً عن مصدر في وزارة النفط الإيرانية، بأن 3 مستودعات نفطية في مناطق كوهك وشهران وكرج تعرّضت لهجوم من طائرات حربية إسرائيلية.

قال رئيس وزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده “ستواصل الحرب بكل قوة حتى تحقيق النصر”، مضيفًا أن “الحرب الحالية تعادل ضعفي حرب الـ 12 يومًا”، وأن إسرائيل “تعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط”.
وأضاف أن إيران واصلت برنامجها الصاروخي والنووي بعد الحرب السابقة، وأن هذه العمليات “تخلق الظروف للشعب الإيراني كي يمسك بمصيره بيده”.
وقال نتنياهو إن عشرات القادة من الحرس الثوري الإيراني قُتلوا، موجّهًا حديثه إلى حكومة لبنان بالقول: “من واجبكم نزع سلاح حزب الله، وإلا ستكون هناك عواقب كارثية”.
وأضاف: “أقول لقامعي الشعب الإيراني: إذا ألقَيتم أسلحتكم فلن نمسّكم، وإلا فإن دماءكم ستكون على عاتقكم”.
كما توجّه إلى الشعب الإيراني قائلاً إن “اللحظة المصيرية تقترب، لكن القرار في تلك اللحظة يعود إليكم. وعندما تمسكون بمصيركم بأيديكم سيصبح الشعبان صديقين، كما تُرفع اليوم في دول مختلفة أعلام إسرائيل إلى جانب علم الأسد والشمس”.
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل لا تزال تمتلك خططًا عديدة لكنها لن تكشف عنها، متسائلاً أين كانت الأمم المتحدة ووسائل الإعلام والمتظاهرون حول العالم عندما كان علي خامنئي ونظامه “يقمعون الشعب الإيراني”.
وختم بالقول إن لدى إسرائيل “خطة منظمة مليئة بالمفاجآت تجاه إيران”، مضيفًا أن بلاده تدعم جميع الدول التي تعرضت لهجمات من النظام الإيراني، وأن كثيرًا منها يجري حاليًا محادثات مع إسرائيل.
نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني لبناني رفيع المستوى أن أكثر من 150 مواطنًا إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وأفراد عائلاتهم، غادروا لبنان يوم السبت، بعد تهديد إسرائيل لـ"ممثلي" النظام الإيراني في بيروت.
وأضاف المصدر أن هؤلاء الأشخاص سيتم نقلهم إلى روسيا على متن طائرة روسية، مشيرًا إلى أن 20 إيرانيًا آخر غادروا لبنان، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، بعد اندلاع جولة جديدة من الاشتباكات بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.
وكان متحدث باسم جيش إسرائيل قد حذر، يوم الثلاثاء 3 مارس، ممثلي النظام الإيراني الذين لا يزالون موجودين في لبنان لمغادرة البلاد فورًا قبل أن يصبحوا أهدافًا.
حذر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، يوم السبت 7 مارس (آذار)، إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه تركيا.
وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول، إن تركيا تعارض أي سيناريو يهدف إلى إشعال حرب أهلية على أساس الانقسامات العرقية في إيران، مضيفًا أن مثل هذه السيناريوهات قد تؤدي إلى موجات هجرة.
وجاء هذا التحذير بعد أن أسقطت منظومات الدفاع الجوي لحلف الناتو قبل أيام صاروخًا كان متجهًا إلى الأجواء التركية.
قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، إن قواته في ذروة قدرتها الهجومية خلال العمليات ضد إيران، وستواصل شن الهجمات.
وخاطب الفرق الفنية المشاركة في العملية بالقول: "نحن الآن في ذروة قدرتنا الهجومية، نتقدم بالسرعة المناسبة ولن نتوقف".
وأضاف بار مادحًا أداء الفرق الفنية: "لا توجد قوة جوية في العالم قادرة على تقديم ما قمتم به. هذا الإنجاز مثير للإعجاب على أي مستوى".
بعد انتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر حريقًا في أحد أبراج منطقة "دبي مارينا"، أعلنت المكتب الإعلامي لمدينة دبي الإماراتية أن الحادث نجم عن سقوط حطام ناجم عن اعتراض ناجح لصاروخ أو طائرة مُسيّرة.
وذكر المكتب أن هذا الحطام اصطدم بواجهة أحد الأبراج وتسبب في حادث بسيط. وأضاف المكتب الإعلامي لدبي أن الوضع تم السيطرة عليه ولم ترد أي تقارير عن إصابات.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أيضًا، مساء السبت 7 مارس (آذار) أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تتصدى للصواريخ والطائرات المُسيّرة التي أُطلقت من إيران.