انفجارات قوية في طهران
وفقًا لرسالة من أحد المتابعين، سُمِع دوي انفجارات قوية في غرب طهران الساعة 18:30 (بالتوقيت المحلي) يوم الجمعة 6 مارس (آذار).
كما أفاد المراسلون بحدوث انفجار في منطقة طهرانسر.
وفقًا لرسالة من أحد المتابعين، سُمِع دوي انفجارات قوية في غرب طهران الساعة 18:30 (بالتوقيت المحلي) يوم الجمعة 6 مارس (آذار).
كما أفاد المراسلون بحدوث انفجار في منطقة طهرانسر.

قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس: "لدى شعب إيران الحق في تقرير مصيره بحرية. أحد الأسباب التي تجعلنا نصر بجدية على الحفاظ على سيادة إيران هو هذا الأمر بالذات. نحن لا نرغب في أن يحدث هنا سيناريو مشابه لسوريا؛ بل نريد أن يتمكّن هذا البلد من أن يتحوّل إلى دولة فعّالة بشكل مستقل».
وأضاف: «لهذا السبب أطالب، سواء في واشنطن أو في جميع محادثاتي مع الحكومة الإسرائيلية، بخلق الظروف بأسرع وقت ممكن لكي يتحقق الاستقرار في هذا البلد، ويكوّن حكومة ذات شرعية ديمقراطية، ويتمكّن من مواصلة حياته كدولة».
وقال ميرتس: «إيران بلد يزيد عدد سكانه على 90 مليون نسمة، وبالطبع نحن مهتمون جدًا بهذا الأمر، خاصة لمنع موجات جديدة من اللاجئين من هذه المنطقة».
أفادت الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، بأنه بعد مقتل المرشد علي خامنئي وعشرات القادة العسكريين، غادر عدد من قادة الثكنات مواقعهم، وبغيابهم اضطر الجنود للبقاء في مواقع الحراسة في ظروف خطرة وتحت القصف.
وفي إحدى الثكنات في محافظة لرستان، أبلغ بعض الجنود عن غياب القيادة وقلقهم الأمني بعد التطورات الأخيرة.
وبعد مقتل خامنئي في طهران، ساد ارتباك وانقسام في هيكل القيادة للقوات العسكرية.
وأشار أحد الجنود في رسالته إلى أن العديد من القادة غادروا مواقع خدمتهم لحماية أنفسهم من هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، تاركين الجنود دون دعم في الثكنات.
وأضاف أن الخوف من القصف دفع بعض الجنود إلى قضاء الليل خارج الثكنة وفي الصحراء.
وانتقد الجندي أيضًا تجاهل حالة الجنود ودعا إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة ظروفهم.
أظهرت الصور والرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" انتشار القوات والمعدات العسكرية في الملاعب الرياضية بمناطق شرق طهران؛ حيث لوحظت دراجات نارية عسكرية داخل صالات كرة القدم الخماسية وكرة السلة.
وبحسب رسائل المواطنين، سيطرت أيضًا قوات الحرس الثوري والباسيج على إدارة صالات معرض طهران الدولي ونقلت قواتها ومعداتها إلى هناك.
وفي مدن أخرى، تم الإبلاغ عن انتشار مماثل للقوات والمعدات العسكرية في أماكن عامة ومدنية.
وقال أحد المراسلين من محافظة فارس إن جميع قوات الحرس والشرطة والقيادة المحلية في مدينة حاجي آباد التابعة لمقاطعة زرين دشت تمركزت في مدرسة شمران ومعهد تعليم القيادة الواقع على طريق المدينة الدائري.
وفي زاهدان، وفقًا لما أفاد به السكان، تم إخلاء أقسام الشرطة ونقل قواتها إلى المدارس والملاعب الرياضية.
تدرس دولة الإمارات العربية المتحدة خطة لحظر مليارات الدولارات من أصول إيران في البلاد، وهو إجراء قد يؤدي، إذا تم تنفيذه، إلى قطع أحد أهم مسارات وصول طهران إلى العملات الأجنبية وشبكة التجارة العالمية.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن المسؤولين الإماراتيين أبلغوا إيران بشكل خاص أن هذا الإجراء قيد الدراسة بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها طهران على أهداف في الإمارات.
وفي هذه الهجمات، تم إطلاق أكثر من ألف طائرة مسيرة وصاروخ باتجاه أهداف في الإمارات.
وفي حال تنفيذ هذه الخطة، سيتقلص وصول إيران إلى العملات الأجنبية وشبكات التجارة العالمية بشكل كبير، خاصة في ظل اقتصاد إيران الذي يواجه تضخماً مرتفعاً وصعوبات واسعة بسبب الصراع العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وخلال السنوات الماضية، أصبحت الإمارات من أهم المراكز المالية للشركات والتجار الإيرانيين.
ذكر ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، في رسالة فيديو، أن النظام الإيراني أطلق صواريخ على الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت وعمان والأردن والعراق والسعودية، قائلاً: "هذا النظام يستهدف جيراننا العرب. انتهاك سيادتهم الوطنية غير مقبول ونحن ندينه".
وأضاف أن "أيًا من ذلك لم يكن يومًا مطلب الشعب الإيراني، بل كان مطلب نظام احتل بلدنا. ومع ذلك، تغيرت المعطيات جذريًا الآن. الأسد غادر، وحزب الله ضعُف بشدة، والبرنامج النووي العسكري للنظام تراجع".
وتابع بهلوي: "الشعب الإيراني دفع ثمن الوصول إلى هذه المرحلة بدمائه. النظام قتل عشرات الآلاف من مواطنينا خلال يومين فقط، لكنه لم يستطع كسر إرادة شعبنا. بالعكس، النظام هو الذي ينهار الآن".
واختتم: "التزامي هو أن يتم الانتقال بشكل منظم، وأن يستقر البلد، وأن يحدد الإيرانيون مستقبلهم عبر صناديق الاقتراع. الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ليس عملاً خيريًا، بل هو استثمار استراتيجي للمستقبل".