قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": “أولاً، أود أن أشارككم شعور الفرح والسعادة الذي عبّر عنه ملايين الإيرانيين- سواء داخل البلاد أو في الشتات حول العالم- احتفالاً بوفاة أهم وأبرز شخصية مسؤولة عن هذا النظام، علي خامنئي”.
وأضاف: “نحن ممتنون للرئيس دونالد ترامب لأنه أوصلنا إلى النقطة التي نشعر فيها الآن بأن هناك فرصة حقيقية لاستعادة بلادنا”.
وتابع بهلوي: “كان هذا التدخل بالضبط ما أعاد توازن القوى لصالحنا. لقد ناقشنا هذا الموضوع لفترة طويلة. الشعب كان يرغب في هذا التدخل، وقد تم، وبالتالي نعتقد الآن أن النهاية قريبة جداً، وأن الفرصة لاستعادة بلادنا ووضعها على المسار الصحيح أمامنا".
وأوضح أن الشعب الإيراني الآن مهيأ لهذا الهدف: “لقد حذرتهم أن يصبروا حتى تنتهي هذه العملية بالكامل ليكون العودة إلى الشوارع أكثر أماناً، وآمل أن يحدث ذلك قريباً”.
وفي ردّه على تصريحات وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، قال بهلوي: “انظروا، هذا دليل واضح على يأس نظام يحاول إقناع العالم بأنه مستمر وأنه نظام قائم، لكن انظروا إلى العلامات الواضحة. هذا نظام فقد شرعيته منذ زمن بعيد، ومع مجازر الاحتجاجات الأخيرة بلغ الأمر ذروته، وأدى ذلك إلى أن يقرر قادة العالم أن هذا النظام لم يعد يمكن اعتباره شرعياً بناءً على أفعاله”.
وأضاف رضا بهلوي: “في السياسة الخارجية وفي طريقة النظر إلى هذا النظام، حدث تغيير. النظام الذي تعاملت معه القوى العالمية لأكثر من أربعة عقود بنهج التهدئة والتفاعل على أمل أن يغير سلوكه، هذه المرة مختلفة. هذه المرة، العالم أدرك أن مصدر كل ما أوصلنا إلى هذه النقطة- من عدم الاستقرار والتطرف إلى الإرهاب والتهديد النووي وغير ذلك- يكمن في هذا النظام الذي يوشك الآن على الانهيار".
وحول شعبيته في إيران وموعد عودته، قال: “أعتقد أنه إذا نظرتم إلى الاحتجاجات الأخيرة في إيران، سترون أن ملايين الناس نادوا باسمي وطلبوا مني التحرك وأن أكون بجانبهم، وهذا بالضبط ما أفعله”.
وأشار إلى دعمه الواسع داخل إيران وبين الإيرانيين في الخارج: “تمكنت من جمع النشطاء الإيرانيين، القادة السياسيين، ممثلي الجماعات العرقية، المناصرين للنظام الدستوري والجمهوري، اليسار واليمين والوسط- كل من يؤمن بضرورة مستقبل قائم على نظام ديمقراطي – معاً. النظام الذي يجب أن يحدد شكله النهائي الشعب نفسه”.
وأكد: “نحن نؤمن بعملية تقودنا إلى انتخابات حرة ونزيهة لتحديد الشكل النهائي. أنا هنا لقيادة هذه الحركة، لضمان انتقال مستقر، والتأكد من أن كل خطوة تُتخذ بشكل صحيح، وأن يكون لدينا برنامج لكل هذه المراحل”.