ترامب: العملية العسكرية في إيران تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقناة "سي إن بي سي" إن العملية العسكرية ضد إيران تسير "بشكل جيد جدًا وأسرع من المخطط لها".
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه "نظام شديد العنف، وأحد أكثر الأنظمة عنفًا في التاريخ"، مضيفًا: "نحن نقوم بعملنا ليس فقط من أجل أنفسنا، بل من أجل العالم. وكل شيء يسير قبل الجدول الزمني".
وأشار ترامب إلى مسار محتمل لإنهاء النزاع، مؤكدًا أن ذلك يعتمد على العديد من المتغيرات، وقال: "الأمور تتقدم حاليًا بطريقة إيجابية للغاية".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة "ذا أتلانتيك" إن مسؤولي النظام الإيراني طلبوا الحوار معه، وقد وافق على هذا الطلب.
وأضاف ترامب: "هم يريدون الحوار، وقد وافقت عليه، لذلك سأتحدث معهم. كان يجب عليهم القيام بذلك في وقت سابق. كان عليهم قبول ما كان عمليًا وسهلاً منذ البداية. لقد مكثوا أكثر من اللازم".
وعند سؤاله عما إذا كان الحوار مع الإيرانيين سيُجرى اليوم أو غدًا، قال: "لا أستطيع أن أخبركم بذلك".
وأشار أيضًا إلى أن بعض الأشخاص الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة لم يعودوا على قيد الحياة، موضحاً: "معظم هؤلاء الأشخاص لم يعودوا موجودين، بسبب تلك الضربة الكبرى. كان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق لو تصرفوا في وقت أبكر. لقد لعبوا بحذر أكثر من اللازم".
وعند سؤاله عن احتمال استمرار الدعم في حال استغرق إسقاط النظام وقتًا طويلاً، لم يقدم ترامب إجابة محددة وقال: "يجب أن أقيّم الوضع حين يحدث".
ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى في مقابلته معها ثقته بقدوم انتفاضة ناجحة في إيران، مشيرًا إلى علامات الفرح في شوارع إيران والتجمعات الداعمة للإيرانيين في الخارج في نيويورك ولوس أنجلوس.
وقال ترامب في المقابلة: "هذا سيحدث. أنتم ترونه، وأعتقد أنه سيقع. الكثير من الأشخاص هناك وفي لوس أنجلوس والعديد من الأماكن الأخرى سعداء جدًا".
وأضاف أنه راضٍ عن رد فعل الشعب الإيراني حتى الآن، موضحًا: "أعلم أن الوضع شديد الخطورة، وقد أخبرت الجميع بالبقاء في أماكنهم. أعتقد أن المكان الآن خطير للغاية. الناس هناك يهتفون فرحًا في الشوارع، وفي الوقت نفسه، هناك الكثير من القنابل تتساقط".
أكد مسؤول عسكري أميركي استخدام قاذفات B-2 في الهجمات الأخيرة على إيران.
وأوضح المسؤول الأميركي أن أربع طائرات من طراز B-2 أقلعت من الأراضي الأميركية ذهابًا وإيابًا، وأسقطت "عشرات القنابل بوزن 900 كغ على المواقع تحت الأرض لاستهداف الصواريخ الباليستية".
وأشار التقرير إلى أن الهجمات استهدفت منشآت تحت الأرض مرتبطة بالصواريخ الباليستية، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول المواقع الدقيقة لهذه المنشآت.
أفادت مصادر إخبارية بأن القوات المسلحة السعودية مستعدة للرد العسكري على إيران، في حال استمرار هجمات طهران على أراضيها.
ووفقًا للتقرير، فإن المملكة، التي ركزت في السنوات الأخيرة على خفض التوترات الدبلوماسية، تتجه الآن إلى نهج "دفاعي- هجومي"، ما يمنح قواتها الضوء الأخضر للرد على أي اعتداء صاروخي أو بطائرات مسيرة داخل الأراضي الإيرانية.
وحتى هذه اللحظة، لم يؤكد أي مصدر رسمي في السعودية هذا التقرير، ولم تُصدر السلطات في الرياض أي رد رسمي على هذه الادعاءات.
وفي تطور ذي صلة، استدعت وزارة الخارجية السعودية، يوم أمس، السفير الإيراني لديها، علي رضا عنایتي، وأبلغته احتجاج المملكة الرسمي والشديد تجاه ما وصفته بـ "الهجمات الوقحة لإيران" على مدينة الرياض والمناطق الشرقية في المملكة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن علي خامنئي وعددًا من كبار مسؤولي النظام في إيران قتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية، وأن قوات بلاده الآن تشن هجمات متصاعدة على قلب طهران، ومن المتوقع أن تتصاعد أكثر خلال الأيام المقبلة.
وأشار نتنياهو إلى دعم الولايات المتحدة قائلاً: "نحن نستفيد أيضًا من مساعدة صديقي، دونالد ترامب، وجيش الولايات المتحدة في هذه الحملة".
وأكد أن إسرائيل وضعت كامل قدرات جيشها في هذه الحملة، مضيفًا: "هذا المزيج من القوات يتيح لنا القيام بما كنت آمل في تحقيقه منذ 40 عاماً ووعدت أن أنجزه".