مسؤول عسكري أميركي: قاذفات "B-2" شاركت في الهجمات الأخيرة على إيران


أكد مسؤول عسكري أميركي استخدام قاذفات B-2 في الهجمات الأخيرة على إيران.
وأوضح المسؤول الأميركي أن أربع طائرات من طراز B-2 أقلعت من الأراضي الأميركية ذهابًا وإيابًا، وأسقطت "عشرات القنابل بوزن 900 كغ على المواقع تحت الأرض لاستهداف الصواريخ الباليستية".
وأشار التقرير إلى أن الهجمات استهدفت منشآت تحت الأرض مرتبطة بالصواريخ الباليستية، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول المواقع الدقيقة لهذه المنشآت.

أفادت مصادر إخبارية بأن القوات المسلحة السعودية مستعدة للرد العسكري على إيران، في حال استمرار هجمات طهران على أراضيها.
ووفقًا للتقرير، فإن المملكة، التي ركزت في السنوات الأخيرة على خفض التوترات الدبلوماسية، تتجه الآن إلى نهج "دفاعي- هجومي"، ما يمنح قواتها الضوء الأخضر للرد على أي اعتداء صاروخي أو بطائرات مسيرة داخل الأراضي الإيرانية.
وحتى هذه اللحظة، لم يؤكد أي مصدر رسمي في السعودية هذا التقرير، ولم تُصدر السلطات في الرياض أي رد رسمي على هذه الادعاءات.
وفي تطور ذي صلة، استدعت وزارة الخارجية السعودية، يوم أمس، السفير الإيراني لديها، علي رضا عنایتي، وأبلغته احتجاج المملكة الرسمي والشديد تجاه ما وصفته بـ "الهجمات الوقحة لإيران" على مدينة الرياض والمناطق الشرقية في المملكة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن علي خامنئي وعددًا من كبار مسؤولي النظام في إيران قتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية، وأن قوات بلاده الآن تشن هجمات متصاعدة على قلب طهران، ومن المتوقع أن تتصاعد أكثر خلال الأيام المقبلة.
وأشار نتنياهو إلى دعم الولايات المتحدة قائلاً: "نحن نستفيد أيضًا من مساعدة صديقي، دونالد ترامب، وجيش الولايات المتحدة في هذه الحملة".
وأكد أن إسرائيل وضعت كامل قدرات جيشها في هذه الحملة، مضيفًا: "هذا المزيج من القوات يتيح لنا القيام بما كنت آمل في تحقيقه منذ 40 عاماً ووعدت أن أنجزه".
أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة "سنتكوم"، في بيان، مقتل ثلاثة من العسكريين الأميركيين خلال عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، بينما أصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة.
وأشار البيان إلى أن عددًا آخر من العسكريين تعرّض لإصابات سطحية نتيجة الشظايا والارتجاجات الدماغية.
وأكدت "سنتكوم" أن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة، وأن جهود الرد لا تزال جارية.
أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قلقه إزاء تداعيات الصراع والمواجهات العسكرية الجارية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة على أمن المنطقة والعالم.
وقال أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إن عدم اتخاذ التدخل اللازم قد يؤدي إلى عواقب خطيرة للغاية على الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تركيا والسعودية بذلتا جهودًا كبيرة لحل الخلافات عبر الحوار، مؤكدًا أن إتاحة الفرصة للدبلوماسية هو النهج الأكثر عقلانية.
أسفرت هجمات صاروخية شنتها إيران على بلدة "بيت شيمش" بإسرائيل عن مقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص.
وأعلنت سلطات الإسعاف في إسرائيل أن الهجمات التي وقعت يوم الأحد 1 مارس (آذار) أسفرت أيضًا عن إصابة نحو 20 شخصًا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إيران استهدفت مدنيين في هذا الهجوم.
وبحسب مراسل "إيران إنترناشيونال" في إسرائيل، فقد أصاب صاروخ كنيسًا وملجأً عامًا، ولا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين.