قصف إسرائيلي- أميركي يستهدف "مجمع قاسم سليماني" الرياضي في طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن "مجمع قاسم سليماني"، وهو المقر المخصص لمعسكرات المنتخبات الوطنية للمصارعة في طهران، تعرض لهجمات إسرائيلية وأميركية يوم الأحد 1 مارس (آذار).

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن "مجمع قاسم سليماني"، وهو المقر المخصص لمعسكرات المنتخبات الوطنية للمصارعة في طهران، تعرض لهجمات إسرائيلية وأميركية يوم الأحد 1 مارس (آذار).
وذكرت التقارير أن الهجوم تسبب في أضرار شملت "المطعم، ومداخل صالات التدريب، وغرف إقامة الرياضيين، ومنشآت التبريد والتدفئة، ولوحات الكهرباء، وغرفة الحراسة، والبوابة الرئيسية للمجمع.
أعرب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقال له بصحيفة "واشنطن بوست"، عن تقديره لرسالة الرئيس ترامب التي شرح فيها الهجمات الأميركية والإسرائيلية على النظام الإيراني وإعلانه أن ساعة حرية الشعب الإيراني قد حانت.
وكتب: "هذه الكلمات منحت الشعب الإيراني القوة، وأنا على يقين بأنهم سيستجيبون لهذه اللحظة".
وأضاف أنه حتى بمساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن النصر النهائي سيتحقق بيد الشعب الإيراني، فهم القوى المتواجدة في الميدان.
وأوضح أنه مع بدء تفكك آلة القمع التابعة للنظام، فإن ميزان القوى آخذ في التغير، وقد وجد الإيرانيون فرصة لاستعادة تقرير مصيرهم.
يصر الحرس الثوري على تعيين المرشد القادم للنظام الإيراني بأسرع وقت ممكن. وتشير معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن ما تبقى من هيكل القيادة في الحرس الثوري يسعى لإنهاء هذا القرار خلال الساعات القادمة، أي فجر يوم الأحد.
وبحسب هذه المصادر، وبالنظر إلى استحالة عقد اجتماع لمجلس خبراء القيادة في ظل استمرار الغارات الجوية، يرغب الحرس الثوري في أن يتم تعيين المرشد المقبل خارج الإجراءات القانونية المحددة.
كما تشير التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه بعد مقتل علي خامنئي، المرشد السابق، في هجمات مشتركة أمريكية–إسرائيلية، ازدادت حالة التشتت والارتباك في البنية الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني.
ووفقاً للمصادر، تسبب هذا الوضع في تعطّل جزء من التسلسل القيادي وصعوبة في تمرير الأوامر والتنسيق العملياتي، وهو أمر قد يعقد عملية اتخاذ القرار الميداني وإدارة الأزمات خلال الساعات والأيام المقبلة.
وتفيد هذه المعلومات أيضاً بأن بعض القادة العسكريين والرتب الدنيا من القوات يتجنبون التوجه إلى مراكزهم وقواعدهم العسكرية، وهو إجراء يعود، بحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، إلى المخاوف من استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية وخطر استهداف مراكز القيادة والدعم.
كما أن الحرس الثوري يعبر عن قلقه الشديد من احتمال خروج المواطنين إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد مع حلول الصباح يوم الأحد، ما قد يؤدي إلى موجة من التجمعات والاحتجاجات.
نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصدرين مطلعين أن كبار مستشاري دونالد ترامب يفضلون أن تبادر إسرائيل باستهداف إيران قبل أي تحرك عسكري أميركي مباشر.
ووفقاً للصحيفة، يعتقد مسؤولون أميركيون أن الهجوم الإسرائيلي سيؤدي إلى رد فعل انتقامي إيراني ضد إسرائيل، مما سيحفز الدعم الشعبي الأميركي للدخول في الحرب.
وأفاد المصدران لـ"بوليتيكو" بوجود فكرة داخل الإدارة وفي الدوائر المحيطة بها، مفادها أن "التحرك الإسرائيلي المنفرد في البداية سيكون أفضل بكثير من الناحية السياسية؛ بحيث يرد الإيرانيون علينا، مما يمنحنا مبرراً إضافياً للتحرك".
وأوضح المصدران أن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يظل خياراً محتملاً، سواء بدأت إسرائيل الهجوم أم لا. وأضاف أحدهما أنه على الرغم من جدية المفاوضات مع الإيرانيين، فإن المقربين من ترامب يعتقدون أنه "في نهاية المطاف، سنقوم بقصفهم".
وأشار تقرير "بوليتيكو" إلى أن أبعاد أي حملة عسكرية أميركية محتملة لا تزال غير واضحة. كما لفت التقرير إلى مخاوف من أن يؤدي تراجع مخزونات الذخيرة الأميركية إلى تشجيع الصين على محاولة مهاجمة تايوان، بالإضافة إلى التحذير من أن أي هجوم واسع النطاق قد يزيد من مخاطر وقوع خسائر بشرية.
ذكرت إسرائيل هيوم، عشية مفاوضات الخميس ين الولايات المتحدة وإيرانفي جنيف، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الأميركيين، تسلّما وثيقة المقترح الإيراني الجديد، التي كان يُتوقع أن تعكس مرونة أكبر من طهران بشأن تخصيب اليورانيوم وقضايا رئيسية أخرى.
وبحسب الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطّلعة على المحادثات، فإن الوثيقة لم تشهد «أي تغيير يُذكر» مقارنة بالمقترح الذي قدمته إيران في الجولة السابقة من المفاوضات في عُمان.
وأضافت أن طهران، رغم إبدائها استعداداً للسماح برقابة دولية أوسع على منشآتها النووية، لم تُبدِ أي مرونة حيال المطلب الأساسي للولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل على الأراضي الإيرانية.
وفي جزء من التقرير، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إن هجوماً عسكرياً أميركياً واسع النطاق قد يُفضي إلى سلسلة من التطورات تنتهي بسقوط «نظام آية الله». وأضاف أن إيران، رغم محاولاتها إظهار القوة، تعاني ضعفاً عسكرياً، وأن ضربة أميركية من شأنها شلّ جزء كبير من قدراتها.
وأشار المسؤول إلى أن مثل هذا الهجوم قد يدفع شرائح واسعة من الإيرانيين إلى دعم تغيير النظام.
كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر شبكة "إكس"، ردًا على تصريحات دونالد ترامب في الكونغرس بشأن صواريخ إيران ومقتل 32 ألف متظاهر خلال احتجاجات شهر يناير، قائلاً: "هذه حملة معلومات كاذبة ضد نظام الجمهورية الإسلامية".
وكان ترامب قد قال في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأميركي إن مسؤولي النظام الإيراني يعملون على تطوير صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس الولايات المتحدة: "مسؤولو النظام الإيراني أشخاص مرعبون للغاية. لقد أنتجوا صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على تصنيع صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".
وتابع: "32 ألف متظاهر في بلدهم. أطلقوا النار عليهم وشنقوهم. لقد منعنا، عبر التهديد بعنف شديد، إعدام العديد من هؤلاء الأشخاص