مسعود بزشكيان: خامنئي قال لن نمتلك سلاحًا نوويًا.. وهو لا يكذب

شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، على أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، معتبراً أن هذا الموقف غير قابل للتغيير من الناحية الاعتقادية.

شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، على أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، معتبراً أن هذا الموقف غير قابل للتغيير من الناحية الاعتقادية.
وقال بزشكيان: "هناك فرق حين أقول أنا ذلك بصفتي سياسياً؛ فنحن لسنا كذلك، والسياسيون قد لا يصدقون، لكن مرشد المجتمع لا يمكن أن يكذب".
وأضاف بزشكيان موضحاً القيود المفروضة على هذا الملف: "عندما أقول لن نمتلك السلاح النووي، فإنه حتى لو أردتُ أنا ذلك، فلا يمكننا فعله من الناحية الاعتقادية".

ذكرت إسرائيل هيوم، عشية مفاوضات الخميس ين الولايات المتحدة وإيرانفي جنيف، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الأميركيين، تسلّما وثيقة المقترح الإيراني الجديد، التي كان يُتوقع أن تعكس مرونة أكبر من طهران بشأن تخصيب اليورانيوم وقضايا رئيسية أخرى.
وبحسب الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطّلعة على المحادثات، فإن الوثيقة لم تشهد «أي تغيير يُذكر» مقارنة بالمقترح الذي قدمته إيران في الجولة السابقة من المفاوضات في عُمان.
وأضافت أن طهران، رغم إبدائها استعداداً للسماح برقابة دولية أوسع على منشآتها النووية، لم تُبدِ أي مرونة حيال المطلب الأساسي للولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل على الأراضي الإيرانية.
وفي جزء من التقرير، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إن هجوماً عسكرياً أميركياً واسع النطاق قد يُفضي إلى سلسلة من التطورات تنتهي بسقوط «نظام آية الله». وأضاف أن إيران، رغم محاولاتها إظهار القوة، تعاني ضعفاً عسكرياً، وأن ضربة أميركية من شأنها شلّ جزء كبير من قدراتها.
وأشار المسؤول إلى أن مثل هذا الهجوم قد يدفع شرائح واسعة من الإيرانيين إلى دعم تغيير النظام.
كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر شبكة "إكس"، ردًا على تصريحات دونالد ترامب في الكونغرس بشأن صواريخ إيران ومقتل 32 ألف متظاهر خلال احتجاجات شهر يناير، قائلاً: "هذه حملة معلومات كاذبة ضد نظام الجمهورية الإسلامية".
وكان ترامب قد قال في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأميركي إن مسؤولي النظام الإيراني يعملون على تطوير صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس الولايات المتحدة: "مسؤولو النظام الإيراني أشخاص مرعبون للغاية. لقد أنتجوا صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على تصنيع صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".
وتابع: "32 ألف متظاهر في بلدهم. أطلقوا النار عليهم وشنقوهم. لقد منعنا، عبر التهديد بعنف شديد، إعدام العديد من هؤلاء الأشخاص
استدعت وزارة الخارجية الهولندية يوم الثلاثاء سفير إيران، احتجاجاً على مصادرة حقيبة دبلوماسية تعود لدبلوماسي هولندي في مطار طهران.
وقالت الوزارة في بيان: "في 28 يناير 2026، تسببت إيران في حادث دبلوماسي بإجبار دبلوماسي هولندي على تسليم حقيبته الدبلوماسية في مطار طهران. هذا الإجراء غير مقبول".
وأضافت أنها طلبت مراراً من إيران الإفراج فوراً عن الممتلكات المصادَرة، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية بشأنها.
وأوضحت الوزارة أنها استدعت السفير عقب نشر مقطع فيديو عن الحادثة من جانب إيران.
بحسب معلومات وردت من مصدر مقرّب من العائلة، فإن ديانا طاهر آبادي، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا، اعتُقلت في 25 يناير 2026 داخل منزلها في كرج، وتواجه احتمال صدور حكم بالإعدام بحقها.
ووفقًا لمصادر "إيران إنترناشيونال"، فقد دخل خمسة عناصر يرتدون زيّ قوى الأمن إلى المنزل نحو الساعة الثامنة صباحًا. وأفادت المعلومات بأن أحد العناصر كان يحمل رتبة عسكرية.
وبمجرد دخولهم، صادَر العناصر الهواتف المحمولة لأفراد العائلة لمنع أي اتصال. وكانت ديانا نائمة عند دخولهم، حيث توجه العناصر مباشرة إلى سريرها وقالوا لها: "استيقظي"، ثم قاموا باعتقالها.
وبحسب التقارير، جرى اقتياد هذه المراهقة مكبّلة اليدين إلى داخل سيارة فان، ونُقلت إلى سجن كجويي.
كما أُفيد بأنه تم نقل ديانا إلى محكمة كرج، حيث أُبلغت باحتمال صدور حكم بالإعدام بحقها، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية للعائلة، بما في ذلك هوية القاضي الذي يتولى النظر في القضية.
وقال المصدر إن هذه الطفلة أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييم "الأهلية العقلية".
أوردت صحيفة "ذا ناشيونال" في تقرير لها، أنه بالتزامن مع تزايد احتمالات شن هجوم أميركي على إيران، بدأت بعض الشخصيات العراقية المقربة من طهران بالابتعاد عن إيران.
ووفقاً للصحيفة، فإن العديد من دول المنطقة تنتظر بقلق لترى ما إذا كان دونالد ترامب سينفذ تهديداته بالقيام بعمل عسكري؛ وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى إضعاف موقف النظام الإيراني بشكل أكبر.
ونقلت "ذا ناشيونال" عن محللين قولهم إن إيران اكتسبت نفوذاً عميقاً في السياسة العراقية منذ سقوط صدام حسين عام 2003، وقامت بدعم أحزاب وجماعات مسلحة، إلا أن بعض الفاعلين العراقيين باتوا ينظرون إلى إيران الآن كـ"سفينة تغرق"، ويخشون من أن يؤدي التقارب معها إلى الإضرار بمصالحهم واستقرارهم الداخلي.
وأضافت الصحيفة أنه في حال وقوع هجوم أميركي، فإن النفوذ الإقليمي لإيران والجماعات المتحالفة معها، بما في ذلك "حزب الله" اللبناني و"الحوثيون" في اليمن، قد يتراجع. ومع ذلك، ثمة احتمال لقيام هذه الجماعات بردود فعل انتقامية ضد القواعد الأميركية في المنطقة؛ وهو موضوع قد يؤدي إلى توسيع نطاق التوترات وتأثيرها على سوق الطاقة العالمي.