7 متظاهرين يواجهون الإعدام في طهران بعد محاولة إحراقهم داخل قاعدة لـ "الباسيج"


أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن محمد أمين بيغلري وستة مواطنين آخرين حُكم عليهم بالإعدام من قِبل الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران.
والمحتجون الآخرون المحكوم عليهم بالإعدام هم: شاهين واحد برست كلور، شهاب زاهدي، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، ياسر رجائي فر، وعلي فهيم.
ووفق هذه المعلومات، وُجهت إلى هؤلاء تهم "المحاربة، والإفساد في الأرض، وإحراق ممتلكات ومرافق مستخدمة للمنفعة العامة، والتجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي والخارجي".
وصدر حكم الإعدام بحقهم في 7 فبراير (شباط) الجاري، أي بعد 30 يومًا فقط من اعتقالهم.
وتؤكد روايات شهود عيان، إضافة إلى مقطع فيديو يتضمن اعترافات قسرية للمحكوم عليهم السبعة، أنهم لم يشاركوا في إحراق أو تخريب مبنى قاعدة لـ "الباسيج"، بل كانوا هم أنفسهم ضحايا لسيناريو مُعد سلفًا.
وبحسب هذه الرواية، كانت جهات أمنية، بالتعاون مع عناصر "الباسيج"، تسعى إلى افتعال سقوط قتلى داخل قاعدة للباسيج، بحيث تزعم السلطات لاحقًا أنهم عناصر "باسيج" تم قتلهم وإحراقهم على يد محتجين.
وبعد فشل تنفيذ هذا السيناريو، يُقال إن السلطات تسعى الآن إلى إعدام الضحايا أنفسهم بتهم وُصفت بالواهية.