الحكم على زوجين بريطانيين محتجزين في إيران بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس

أعلنت عائلة ليندسي وكريغ فورمن، الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن إيفين، أنه تم الحكم عليهما بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس. وقد صدر الحكم عن محكمة الثورة بطهران.

أعلنت عائلة ليندسي وكريغ فورمن، الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن إيفين، أنه تم الحكم عليهما بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس. وقد صدر الحكم عن محكمة الثورة بطهران.
وكان الزوجان، وهما سائحان، قد أُوقفا في شهر فبراير 2025 خلال رحلتهما حول العالم على دراجة نارية، حيث اعتقلتهما قوات الأمن الإيرانية في مدينة كرمان.
وسبق لعائلة فورمن أن مثلت في شهر أكتوبر أمام محكمة الثورة في طهران خلال جلسة استمرت ثلاث ساعات، من دون أن يُسمح لهما بتقديم دفاعهما.


ذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير حول آلية إعلان حالة التأهب للمواطنين عقب أي هجوم أميركي على إيران، أن الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية قدّرت أن الولايات المتحدة ستُبلغ إسرائيل قبل وقت قصير من بدء الهجوم.
وأضافت الصحيفة أنه حتى في حال تلقي إنذار مبكر، فلن يتم نشر المعلومات على الملأ، وذلك لمنع تسريب التفاصيل وتعريض العملية للخطر.
ونقلت "معاريف" عن مصادر أمنية أن إطلاع الرأي العام سيتم بالتزامن مع الموجة الأولى من الهجمات، وسيُضبط وفق التقييمات المحدّثة بشأن نطاق الضربة الأميركية وأهدافها وقدرة إيران على الرد.
وبحسب التقرير، تعتقد المؤسسات الأمنية الإسرائيلية أن آلية الإبلاغ قد تختلف عن تلك التي سبقت اندلاع حرب الأيام الاثني عشر، نظرًا إلى أن إسرائيل، في السيناريو الحالي، لن تكون الطرف المبادر بالهجوم.
وكتبت "معاريف" أنه خلال الفترة الفاصلة بين تلقي التحذير وبدء الهجوم، يمكن للجيش الإسرائيلي تنفيذ إجراءات عملياتية من دون لفت الانتباه العام. وفي هذا الإطار، قد يجري توسيع الدوائر السرية، وإبلاغ عدد محدود من المسؤولين في شركات الطيران أو قطاع الطاقة للاستعداد لإخراج الطائرات المدنية أو حماية البنى التحتية الحيوية.
كما رجّحت الصحيفة أنه قد يتم، قبل بدء الهجوم، نقل بعض الوحدات، بما في ذلك كتائب الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الجاهزية على الحدود، ولا سيما في الجبهات الشمالية.

أفادت مصادر مقربة من عائلة المواطن الإيراني محمد رضا صابري، 47 عاماً، بأن السلطات سلمت جثمانه لذويه والتنفس الاصطناعي لا يزال متصلاً بوجهه. وكان صابري قد أصيب بثلاث رصاصات في الجنب والبطن مساء يوم 9 يناير في مدينة أصفهان، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه البالغة.
وعندما توجه أقارب الفقيد في 13 يناير إلى مقبرة "باغ رضوان" للتعرف على الجثمان وتسلمه، فوجئوا بأن أنابيب الإنعاش والمحاليل الطبية لا تزال متصلة بجسده. وكان صابري قد استُهدف بإطلاق نار في شارع "برازنده" بأصفهان، وتوفي عقب نقله إلى مستشفى "غرضي"، إلا أن السلطات امتنتعت عن تسليم جثمانه في البداية.
وبعد عمليات بحث استمرت عدة أيام، تلقت العائلة اتصالاً من هاتفه المحمول يطلب منهم المراجعة للتعرف على جثمانه في "باغ رضوان". وأكدت التقارير أن السلطات فرضت على العائلة دفع مبلغ مليار تومان مقابل الرصاصات الثلاث التي أُطلقت عليه كشرط لتسليم الجثمان، كما مُنع الأقارب من إقامة مراسم عزاء.
وقد وُري جثمان محمد رضا صابري الثرى وسط تعزيزات أمنية مشددة في مقبرة "باغ رضوان"، مع منع أقاربه من حضور الجنازة. ولا تزال العائلة تتعرض لضغوط أمنية مستمرة، حيث مُنعت من إقامة مراسم ذكرى الأربعين.
يُذكر أن الراحل محمد رضا صابري كان يعمل في صناعة وبيع الأثاث، وهو أب لابنة تبلغ من العمر 18 عاماً.

قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن من الممكن تمامًا خلال الأشهر الستة المقبلة أن نشهد سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا، ووصول حكومات صديقة للولايات المتحدة إلى السلطة في هذه الدول.
وأضاف أن مثل هذا التطور سيكون أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين.
وأوضح: "تحدثتُ قبل يومين مع الرئيس دونالد ترامب، وتناولنا على وجه الخصوص الملف الإيراني. قلت له إن النظام في هذه اللحظة أصبح متزعزعًا، وإن الملالي يمرون بأيامهم الأخيرة. لا تسمحوا بضياع هذه الفرصة".
وأضاف هذا السيناتور: "إن إسقاط نظام الملالي سيكون تقدمًا كبيرًا للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، سيشكل إنجازًا هائلًا في مجال الأمن القومي للولايات المتحدة".

أفادت شبكة "سي بي إس" أن كبار مسؤولي الأمن القومي في الولايات المتحدة أبلغوا دونالد ترامب، خلال اجتماع، بأن الجيش مستعد لبدء هجماته ضد إيران اعتبارًا من يوم السبت المقبل. غير أن مصادر مطلعة على الاجتماع أكدت للشبكة أن الجدول الزمني لأي تحرك محتمل يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ ضربة عسكرية، في وقت يقيّم فيه البيت الأبيض مخاطر تصعيد التوترات، وكذلك التداعيات السياسية والعسكرية لعدم الإقدام على أي إجراء.
كما نقلت "سي بي إس" عن عدد من المسؤولين أن البنتاغون سيعمل خلال الأيام الثلاثة المقبلة على سحب جزء من قواته من منطقة الشرق الأوسط، بهدف إبعادها عن أي هجمات انتقامية محتملة من جانب إيران.
وأكد أحد المصادر أن نقل المعدات والقوات قبل أي نشاط عسكري أميركي محتمل يُعد إجراءً اعتياديًا ضمن آليات العمل في البنتاغون، ولا يعني بالضرورة أن شن هجوم على إيران بات وشيكًا.

أفاد مجلس تنسيق التشكيلات النقابية للمعلمين في إيران، في تقارير أصدرها، أنه عقب الدعوة التي وجّهها إلى الإضراب في المدارس يوم الأربعاء، لإحياء ذكرى الطلاب والمعلمين الذين قضوا خلال الاحتجاجات العامة في إيران، والاحتجاج على «المقاعد الدراسية الفارغة»، شهدت عدة مدن استجابة للإضراب.
وأوضح المجلس أن مدارس المرحلة الثانوية الثانية أُغلقت عمليًا في مدن ري، بهارستان، باكدشت، ورامين، وإسلامشهر، بسبب غياب الطلاب.
وأضاف المجلس أن طلاب المراحل الأولى والثانية والثالثة في مدينة أنديشه انضموا كذلك إلى الدعوة عبر الامتناع عن حضور الصفوف.
وبحسب هذه التقارير، لم يحضر في مدارس المرحلة الثانوية الثانية في المناطق 10 و11 و12 بطهران سوى عدد محدود من الطلاب، ما أدى إلى إغلاق المدارس.
كما ذكرت التقارير أنه في إحدى مدارس المنطقة 10 بطهران، حضر مسؤولو جهاز الرقابة إلى المدرسة وطلبوا من الإدارة الاتصال بأولياء الأمور لإجبار الطلاب على الحضور؛ إلا أن الطلاب، وفق المعلومات الواردة، امتنعوا عن التوجه إلى المدرسة رغم هذه الضغوط.
وأفاد هذا التنظيم النقابي أيضًا أنه في قضاء أنزلي تغيب عدد كبير من الطلاب، ولا سيما في الصف الثاني عشر، عن المدارس، وأن جهاز الرقابة في إدارة قضاء بندر أنزلي طلب من نواب الشؤون التعليمية تزويده بالقائمة الكاملة بأسماء الطلاب والمعلمين المتغيبين.
وأضاف مجلس التنسيق أنه منذ يوم الاثنين 16 فبراير، وبعد إصدار الدعوة إلى الإضراب، تعرّض مديرو المدارس في بعض المناطق لضغوط من قبل المديريات العامة للتربية والتعليم، لحملهم على منع إغلاق المدارس من خلال تهديد الطلاب والمعلمين.