أفادت التقارير الواردة باعتقال الشاب أبو الفضل دوخت، البالغ من العمر 18 عاماً، ولاعب كرة القدم في فريق "معلم شفت"، على يد القوات الأمنية في مدينة رشت.
واعتقل "دوخت"، وهو من أهالي قرية "بجارسر" التابعة لمدينة شفت، في تاريخ 9 يناير 2026 في محيط منطقة "يخ سازي" بمدينة رشت. ويقبع اللاعب الشاب منذ أكثر من شهر في سجن "لاكان" بمدينة رشت.
كان أبو الفضل دوخت ينشط كلاعب كرة قدم في فئة الشباب بنادي "معلم شفت" قبل اعتقاله.


أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية، بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يعتزم تزويد دونالد ترامب مجدداً ببيانات استخباراتية تُثبت قيام إيران بإعادة بناء وترمیم برنامج صواريخها البالستية.
ووفقاً لهذا التقرير، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الدفع بهذا الاتجاه خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن.
كما أضافت الشبكة أن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مایك هاكابي، سيرافق نتنياهو في رحلته إلى العاصمة الأميركية واشنطن.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي المنعقد اليوم الثلاثاء، بأن طهران سترد بحزم على أي تهديد، قائلاً: "إذا تعرضت إيران لأي اعتداء عسكري، فسنوجه بالتأكيد رداً ساحقاً".
وأضاف: "لقد أثبتت التجربة أن تحركات إسرائيل غير ممكنة دون التنسيق مع الولايات المتحدة".
وتابع المتحدث باسم الخارجية محذراً: "في حال صدور أي أعمال شريرة من قبل أي طرف كان، فإن ردنا سيكون باعثاً على الندم".
عشية لقاء مرتقب بين زعيمي الولايات المتحدة وإسرائيل في البيت الأبيض، كتبت وكالة "أسوشيتد برس" أن مسألة اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران يُرجَّح أن تُطرح خلال المحادثات بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.
وأضافت الوكالة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيتوجه الثلاثاء إلى واشنطن في محاولة لإقناع ترامب بتوسيع نطاق المفاوضات مع إيران، بحيث لا تقتصر على الملف النووي بل تشمل قضايا أخرى.
وأشارت إلى أن هذه المفاوضات استؤنفت الجمعة الماضية، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وتطالب إسرائيل منذ سنوات إيران بوقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وتقليص برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات شبه العسكرية في أنحاء المنطقة.
في المقابل، دأبت إيران على رفض هذه المطالب، مؤكدة أنها لن تقبل سوى ببعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.
وسيستمر نتنياهو في واشنطن حتى يوم الأربعاء.
أشار المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، في حديثه عن "الاحتجاجات العامة في إيران"، إلى أن عدداً من الجرحى يحتاجون إلى عمليات جراحية تخصصية، لا سيما في العيون، مشدداً على ضرورة المتابعة الطبية المستمرة لهؤلاء المصابين.
وأوضح قائلاً: "الأمر لا يقتصر على عملية جراحية واحدة تنتهي بمرة واحدة، بل قد يتطلب الأمر جراحات متعددة تستمر على مدار عام كامل".
وأضاف كرمانبور: "حتى هذه اللحظة، تم إجراء ما يقرب من 13 ألف عملية جراحية للمصابين، ولا يزال نحو 300 شخص يرقدون في المستشفيات، من بينهم 100 جريح في أقسام العناية المركزة".
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أن أكثر المحافظات التي شهدت وقوع هذه الحوادث والإصابات هي محافظات: طهران، وأصفهان، وخراسان رضوي.

أفادت صحيفة "شرق" بأن النيابة العامة في مدينة شيراز حددت شروطاً مالية لتحويل أوامر الحجز المؤقت إلى قرار إطلاق سراح لمعتقلي "الاحتجاجات العامة في إيران"، تمثلت في إيداع مبالغ مالية في حساب "بلدية شيراز".
ووفقاً للتقرير، فقد بلغت قيمة الوديعة المفروضة 100 مليون تومان لمن اعتُقلوا قبل تاريخ 8 يناير، و300 مليون تومان لمن أُلقي القبض عليهم بعد هذا التاريخ.
وأكدت الصحيفة أن محامين في شيراز ورئيس المدينة قد أكدوا صحة هذه المعلومات. من جانبهم، اعتبر محامو الدفاع في شيراز أن تحصيل هذه المبالغ "يفتقر إلى السند القانوني"، مشددين على أن تقاضي أي مبالغ مالية خلال مرحلة التحقيقات الأولية ودون صدور حكم قضائي نهائي يعد مخالفاً للقانون.
وفي تصريح للصحيفة، قال رئيس بلدية شيراز إن هذا الإجراء جرى بناءً على أوامر السلطة القضائية، وأن البلدية لم تتدخل في اتخاذ القرار. وأوضح أن هذا الحساب هو "حساب أمانات"، ولا يمكن السحب منه إلا بأمر مباشر من الجهات القضائية.